https://sarabic.ae/20260119/وزير-الداخلية-العراقي-تعليقا-على-التطورات-في-سوريا-أي-تقرب-من-الحدود-سيواجه-بفتح-النار-1109410985.html
وزير الداخلية العراقي تعليقا على التطورات في سوريا: أي تقرب من الحدود سيواجه بفتح النار
وزير الداخلية العراقي تعليقا على التطورات في سوريا: أي تقرب من الحدود سيواجه بفتح النار
سبوتنيك عربي
أكد وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، أمس الاثنين، أن الحكومة تتابع التطورات في سوريا على مدار الساعة، مشيرًا إلى أن "التوقعات بشأن ما يحدث كانت واضحة... 19.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-19T23:33+0000
2026-01-19T23:33+0000
2026-01-20T04:36+0000
العراق
أخبار العراق اليوم
أخبار سوريا اليوم
أخبار العالم الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0c/01/1095371013_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_44468fc42d4a35a53b5aedc7d2bb2a40.jpg
وشدد الوزير على أن "الحدود العراقية مؤمّنة بالكامل، ولا يوجد ما يثير القلق"، موضحًا أن "الإجراءات الأمنية المستمرة تضمن حماية البلاد من أي تهديدات محتملة من الأراضي السورية"، حسب وكالة الأنباء العراقية - واع.وفي وقت سابق، أكدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، استمرار عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية، داعيةً "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، إلى "عدم التعرض للوحدات العسكرية"، في إطار الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري للفترة الانتقالية أحمد الشرع، أول أمس الأحد، لوقف إطلاق النار والاندماج الكامل لـ"قسد" في الجيش السوري.وجاء الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد"، بعد تطورات أمنية وعسكرية دراماتيكية خلال الأيام القليلة الماضية، متضمنًا مجموعة من البنود.ووفقا لنص الاتفاق، تلتزم قيادة "قسد" بالامتناع عن دمج عناصر الجيش السابق في صفوفها، مع تسليم محافظتي الرقة ودير الزور إداريا وعسكريا للحكومة السورية بشكل فوري، فضلا عن انسحاب "قسد" إلى شرق نهر الفرات، تمهيدا لإعادة الانتشار.وشمل الاتفاق وقفا فوريا وشاملا لإطلاق النار على جميع الجبهات وخطوط التماس، مع دمج أفراد "قسد" ضمن هياكل وزارتي الدفاع والداخلية على أساس فردي، واستلام الحكومة كل المعابر الحدودية وحقول النفط في الحسكة.وتضمنت بنود الاتفاق "دمج الجهة المسؤولة عن سجناء تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا ودول عدة) والمخيمات ضمن الحكومة، مع اعتماد مرشحين من قوات "قسد" لتولي مناصب عسكرية وأمنية ومدنية رفيعة ضمن هيكل الدولة، مع التزام الدولة بمواصلة مكافحة الإرهاب كعضو بالتحالف الدولي وبالتنسيق مع واشنطن".ويأتي هذا التطور، في وقت أوضح فيه قائد قوات "قسد"، مظلوم عبدي، أنه سيزور دمشق للقاء الشرع، مضيفًا أنه "سيوضح بنود الاتفاق في الأيام المقبلة".
https://sarabic.ae/20260119/الشرع-وترامب-يؤكدان-هاتفيا-أهمية-الحفاظ-على-وحدة-سوريا-1109408433.html
https://sarabic.ae/20260119/العمليات-المشتركة-العراقية-حدودنا-مع-سوريا-مؤمنة-بالكامل-1109393531.html
العراق
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0c/01/1095371013_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_a72f6c71ea8c4b9dfd2e79f659d678c2.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العراق, أخبار العراق اليوم, أخبار سوريا اليوم, أخبار العالم الآن, العالم العربي
العراق, أخبار العراق اليوم, أخبار سوريا اليوم, أخبار العالم الآن, العالم العربي
وزير الداخلية العراقي تعليقا على التطورات في سوريا: أي تقرب من الحدود سيواجه بفتح النار
23:33 GMT 19.01.2026 (تم التحديث: 04:36 GMT 20.01.2026) أكد وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، أمس الاثنين، أن الحكومة تتابع التطورات في سوريا على مدار الساعة، مشيرًا إلى أن "التوقعات بشأن ما يحدث كانت واضحة قبل ثلاث سنوات".
وشدد الوزير على أن "الحدود العراقية مؤمّنة بالكامل، ولا يوجد ما يثير القلق"، موضحًا أن "الإجراءات الأمنية المستمرة تضمن حماية البلاد من أي تهديدات محتملة من الأراضي السورية"، حسب
وكالة الأنباء العراقية - واع.
وفي وقت سابق، أكدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري،
استمرار عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية، داعيةً "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، إلى "عدم التعرض للوحدات العسكرية"، في إطار الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري للفترة الانتقالية أحمد الشرع، أول أمس الأحد، لوقف إطلاق النار والاندماج الكامل لـ"قسد" في الجيش السوري.
وجاء الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد"، بعد تطورات أمنية وعسكرية دراماتيكية خلال الأيام القليلة الماضية، متضمنًا مجموعة من البنود.
ومن بين تلك البنود، دمج جميع المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة شمال شرقي البلاد، ضمن مؤسسات الدولة وهياكلها، على أن تلتزم "قسد" بتزويد دمشق بأسماء ضباط الجيش السابق إبان حكم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، شمال شرقي سوريا.
ووفقا لنص الاتفاق، تلتزم قيادة "قسد" بالامتناع عن دمج عناصر الجيش السابق في صفوفها، مع تسليم محافظتي الرقة ودير الزور إداريا وعسكريا للحكومة السورية بشكل فوري، فضلا عن انسحاب "قسد" إلى شرق نهر الفرات، تمهيدا لإعادة الانتشار.
وشمل الاتفاق
وقفا فوريا وشاملا لإطلاق النار على جميع الجبهات وخطوط التماس، مع دمج أفراد "قسد" ضمن هياكل وزارتي الدفاع والداخلية على أساس فردي، واستلام الحكومة كل المعابر الحدودية وحقول النفط في الحسكة.
وينص الاتفاق على إصدار مرسوم رئاسي بتعيين مرشح لتولي منصب محافظ الحسكة ضمانة للتمثيل المحلي، وإزالة الوجود العسكري الثقيل من مدينة عين العرب كوباني، وتشكيل قوة أمنية فيها من سكان المدينة، مع الإبقاء على قوة شرطة محلية ترتبط إداريا بوزارة الداخلية.
وتضمنت بنود الاتفاق "دمج الجهة المسؤولة عن سجناء تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا ودول عدة) والمخيمات ضمن الحكومة، مع اعتماد مرشحين من قوات "قسد" لتولي مناصب عسكرية وأمنية ومدنية رفيعة ضمن هيكل الدولة، مع التزام الدولة بمواصلة مكافحة الإرهاب كعضو بالتحالف الدولي وبالتنسيق مع واشنطن".
ويأتي هذا التطور، في وقت أوضح فيه قائد قوات "قسد"، مظلوم عبدي، أنه سيزور دمشق للقاء الشرع، مضيفًا أنه "
سيوضح بنود الاتفاق في الأيام المقبلة".