https://sarabic.ae/20260121/ترامب-يصدم-الكرد-هل-تفضل-واشنطن-الشراكة-مع-دمشق-بدلا-من-قسد-لمحاربة-التطرف؟-1109465272.html
ترامب يصدم الكرد... هل تفضل واشنطن الشراكة مع دمشق بدلا من "قسد" لمحاربة التطرف؟
ترامب يصدم الكرد... هل تفضل واشنطن الشراكة مع دمشق بدلا من "قسد" لمحاربة التطرف؟
سبوتنيك عربي
قال مدير إدارة الشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية السورية، قتيبة إدلبي، إن الولايات المتحدة باتت تفضّل الشراكة مع الحكومة السورية في محاربة تنظيم "داعش"،... 21.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-21T07:22+0000
2026-01-21T07:22+0000
2026-01-21T07:22+0000
قسد
أخبار سوريا اليوم
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/12/1109353373_0:161:3071:1888_1920x0_80_0_0_247c57ce838fe4390e03deb95c02d298.jpg
وأضاف إدلبي، في تصريحات تلفزيونية، أن واشنطن تعتبر أن الشراكة الاستراتيجية في مكافحة الإرهاب هي مع الدولة السورية، مشيراً إلى أن تراجع "قسد" عن اتفاق وقف إطلاق النار السابق وضع الإدارة الأمريكية في موقف محرج.وأوضح المسؤول السوري أن الولايات المتحدة أكدت عدم معارضتها لتقدم الجيش السوري من أجل بسط سيطرة الدولة على كامل الأراضي، مشدداً على ضرورة اندماج "قسد" تحت مظلة الحكومة المركزية.وكان المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك، قد وصف عرض الاندماج، الذي يتضمن منح حقوق المواطنة والحماية الثقافية والمشاركة السياسية، بأنه "أعظم فرصة" للأكراد، مؤكداً أن الهدف الأساسي لقوات سوريا الديمقراطية في محاربة "داعش" قد تحقق إلى حد بعيد، وأن الولايات المتحدة لا تملك مصلحة طويلة الأمد في الإبقاء على وجودها العسكري في سوريا.وتأتي هذه التطورات في ظل تحوّل ملحوظ في موقف واشنطن تجاه القوات الكردية منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه العام الماضي، حيث أكدت الإدارة الأمريكية دعمها لوحدة سوريا ورفضها لأي صيغة فدرالية أو لامركزية سياسية، وهي مطالب كانت "قسد" تسعى إلى تحقيقها.وكان ترامب قد لمح أخيرا إلى ما يشبه انتهاء الدعم العسكري والمالي لقوات سوريا الديمقراطية، قائلاً إن الدعم الذي قدّم سابقاً للأكراد كان يخدم مصالحهم بالدرجة الأولى، مع التأكيد على استمرار التنسيق ومحاولة حمايتهم.وزارة الدفاع السورية: مستعدون لتسلم سجون عناصر "داعش" ونؤكد التزامنا بمحاربة التنظيم الإرهابي
https://sarabic.ae/20260120/السوداني-والشرع-يؤكدان-هاتفيا-حرص-العراق-وسوريا-على-أمن-الحدود-المشتركة-1109456151.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/12/1109353373_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_7c139778f4d6a1678925c1ff65520d40.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
قسد, أخبار سوريا اليوم, العالم العربي
قسد, أخبار سوريا اليوم, العالم العربي
ترامب يصدم الكرد... هل تفضل واشنطن الشراكة مع دمشق بدلا من "قسد" لمحاربة التطرف؟
قال مدير إدارة الشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية السورية، قتيبة إدلبي، إن الولايات المتحدة باتت تفضّل الشراكة مع الحكومة السورية في محاربة تنظيم "داعش"، مؤكدًا أن الدور الذي أدّته قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في هذا الملف قد انتهى إلى حد كبير.
وأضاف إدلبي، في تصريحات تلفزيونية، أن واشنطن تعتبر أن الشراكة الاستراتيجية في مكافحة الإرهاب هي مع الدولة السورية، مشيراً إلى أن تراجع "قسد" عن اتفاق وقف إطلاق النار السابق وضع الإدارة الأمريكية في موقف محرج.
وأوضح المسؤول السوري أن الولايات المتحدة أكدت عدم معارضتها لتقدم الجيش السوري من أجل بسط سيطرة الدولة على كامل الأراضي، مشدداً على ضرورة اندماج "قسد" تحت مظلة الحكومة المركزية.
وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان السلطات السورية وقف إطلاق النار مع القوات الكردية، عقب استعادة مساحات واسعة من الأراضي شمال شرقي البلاد، ومنح "قسد" مهلة أربعة أيام للموافقة على الاندماج في مؤسسات الدولة، وهو خيار حثّت عليه واشنطن، بحسب مصادر رسمية.
وكان المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك، قد وصف عرض الاندماج، الذي يتضمن منح حقوق المواطنة والحماية الثقافية والمشاركة السياسية، بأنه "أعظم فرصة" للأكراد، مؤكداً أن الهدف الأساسي لقوات سوريا الديمقراطية في محاربة "داعش" قد تحقق إلى حد بعيد، وأن الولايات المتحدة لا تملك مصلحة طويلة الأمد في الإبقاء على وجودها العسكري في سوريا.
في المقابل، أعلنت "قسد" قبولها باتفاق وقف إطلاق النار مع دمشق، مؤكدة أنها لن تشارك في أي عمل عسكري ما لم تتعرض لهجوم.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحوّل ملحوظ في موقف واشنطن تجاه القوات الكردية منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه العام الماضي، حيث أكدت الإدارة الأمريكية دعمها لوحدة سوريا ورفضها لأي صيغة فدرالية أو لامركزية سياسية، وهي مطالب كانت "قسد" تسعى إلى تحقيقها.
وكان ترامب قد لمح أخيرا إلى ما يشبه انتهاء الدعم العسكري والمالي لقوات سوريا الديمقراطية، قائلاً إن الدعم الذي قدّم سابقاً للأكراد كان يخدم مصالحهم بالدرجة الأولى، مع التأكيد على استمرار التنسيق ومحاولة حمايتهم.