https://sarabic.ae/20260123/يونيسف-تحذر-من-ضياع-جيل-بأكمله-في-السودان-بعد-ألف-يوم-من-الحرب-1109564695.html
"يونيسف" تحذر من "ضياع جيل بأكمله" في السودان بعد ألف يوم من الحرب
"يونيسف" تحذر من "ضياع جيل بأكمله" في السودان بعد ألف يوم من الحرب
سبوتنيك عربي
حذرت المتحدثة باسم منظمة "يونيسف" الأممية في السودان، إيفا هيندز، اليوم الجمعة، من "ضياع جيل كامل في السودان"، بعد مرور أكثر من 1000 يوم على اندلاع الصراع في... 23.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-23T15:31+0000
2026-01-23T15:31+0000
2026-01-23T15:31+0000
أخبار السودان اليوم
منظمة الأمم المتحدة
أخبار العالم الآن
العالم
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/17/1109564018_0:0:1033:582_1920x0_80_0_0_91fb500c4c3c9750308c9e5b793aca9c.jpg
ووفق تقديراتها، فإن نحو 8 ملايين طفل سوداني يتعرضون للحرمان من حقهم في التعليم، في واحدة من أخطر الأزمات التعليمية في العالم.وتؤكد إيفا هيندز، أن "طول أمد الصراع حوّل الانقطاع المؤقت عن الدراسة إلى فقدان شبه كامل للتعليم"، مشيرة إلى أن "تدمير المدارس والنزوح الجماعي ونقص المعلمين والمواد التعليمية عمّق فجوة معرفية يصعب تعويضها مع مرور الوقت، إذ أن كل يوم إضافي خارج الصفوف يعني تآكلا أكبر في فرص هؤلاء الأطفال، ليس فقط على المستوى الفردي، بل على مستوى المجتمع والدولة بأكملها"، وفقا لبيان من "يونيسف".وتشير البيانات إلى أن "نحو ثلث مدارس السودان تعرضت للدمار أو الضرر، فيما خرجت قرابة نصف المباني المدرسية عن دورها التعليمي، إذ أُغلقت آلاف المدارس أو تحولت إلى ملاجئ للنازحين، ومع نزوح ما يقرب من 5 ملايين طفل منذ بداية الحرب، بات الوصول إلى التعليم الآمن والمنظم تحديا شبه مستحيل لكثير من الأسر".وترى هيندز أن "ما يحدث لا يعني مجرد تعطيل التعليم، بل يهدد بخسارة جيل كامل من المتعلمين، وهو ما سيؤدي إلى تعميق عدم المساواة، وإضعاف رأس المال البشري، وتأخير تعافي السودان لعقود مقبلة"، موضحة أن "هؤلاء الأطفال لم يختاروا الحرب، لكنهم يدفعون ثمنها الأكبر بحرمانهم من حق أساسي يكفل لهم مستقبلا أفضل".وفي مواجهة هذا الواقع القاتم، أشارت هيندز إلى أن "يونيسف" على إنشاء مساحات تعليمية آمنة، تتيح للأطفال مواصلة التعلم وتلقي الدعم النفسي والاجتماعي، خاصة لأولئك الذين شهدوا العنف وفقدوا ذويهم"، لافتة إلى أنه "في خلال العام الماضي، تمكنت المنظمة من دعم أكثر من مليوني طفل عبر التعليم الرسمي وغير الرسمي، إلا أن حجم الاحتياجات لا يزال يفوق الإمكانات المتاحة".وفي رسالة إلى قادة العالم بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، شددت هيندز على "ضرورة عدم إدارة الظهر لهذه المأساة"، مؤكدة أن "حماية التعليم في السودان لم تعد خيارا، بل مسؤولية عاجلة لإنقاذ جيل لم يتبق له سوى الأمل".وفي نيسان/ أبريل عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
https://sarabic.ae/20260122/8-ملايين-طفل-في-السودان-بلا-تعليم-بسبب-الحرب-1109501522.html
https://sarabic.ae/20260122/السودان-يسجل-أطول-فترة-إغلاق-للمدارس-بسبب-الحرب-وملايين-الأطفال-بلا-تعليم-1109497092.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/17/1109564018_113:0:1033:690_1920x0_80_0_0_4ccdc8c98327e9c5d8bff29885d49f6c.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار السودان اليوم, منظمة الأمم المتحدة, أخبار العالم الآن, العالم, الأخبار
أخبار السودان اليوم, منظمة الأمم المتحدة, أخبار العالم الآن, العالم, الأخبار
"يونيسف" تحذر من "ضياع جيل بأكمله" في السودان بعد ألف يوم من الحرب
حذرت المتحدثة باسم منظمة "يونيسف" الأممية في السودان، إيفا هيندز، اليوم الجمعة، من "ضياع جيل كامل في السودان"، بعد مرور أكثر من 1000 يوم على اندلاع الصراع في السودان.
ووفق تقديراتها، فإن نحو 8 ملايين طفل سوداني يتعرضون للحرمان من حقهم في التعليم، في واحدة من أخطر الأزمات التعليمية في العالم.
وتؤكد إيفا هيندز، أن "طول أمد الصراع حوّل الانقطاع المؤقت عن الدراسة إلى فقدان شبه كامل للتعليم"، مشيرة إلى أن "تدمير المدارس والنزوح الجماعي ونقص المعلمين والمواد التعليمية عمّق فجوة معرفية يصعب تعويضها مع مرور الوقت، إذ أن كل يوم إضافي خارج الصفوف يعني تآكلا أكبر في فرص هؤلاء الأطفال، ليس فقط على المستوى الفردي، بل على مستوى المجتمع والدولة بأكملها"، وفقا
لبيان من "يونيسف".
وتشير البيانات إلى أن "نحو ثلث مدارس السودان تعرضت للدمار أو الضرر، فيما خرجت قرابة نصف المباني المدرسية عن دورها التعليمي، إذ أُغلقت آلاف المدارس أو تحولت إلى ملاجئ للنازحين، ومع نزوح ما يقرب من 5 ملايين طفل منذ بداية الحرب، بات الوصول إلى التعليم الآمن والمنظم تحديا شبه مستحيل لكثير من الأسر".
وترى هيندز أن "ما يحدث لا يعني مجرد تعطيل التعليم، بل يهدد بخسارة جيل كامل من المتعلمين، وهو ما سيؤدي إلى تعميق عدم المساواة، وإضعاف رأس المال البشري، وتأخير تعافي السودان لعقود مقبلة"، موضحة أن "هؤلاء الأطفال لم يختاروا الحرب، لكنهم يدفعون ثمنها الأكبر بحرمانهم من حق أساسي يكفل لهم مستقبلا أفضل".
ولفتت إلى أن "المخاطر تزداد على الفتيات على وجه الخصوص، إذ يؤدي الانقطاع الطويل عن الدراسة إلى تعريضهن للزواج المبكر، والعنف، وعمالة الأطفال، في ظل غياب المدارس التي تمثل في أوقات النزاعات ملاذا آمنا ومساحة للحماية والاستقرار النفسي".
وفي مواجهة هذا الواقع القاتم، أشارت هيندز إلى أن "يونيسف" على إنشاء مساحات تعليمية آمنة، تتيح للأطفال مواصلة التعلم وتلقي الدعم النفسي والاجتماعي، خاصة لأولئك الذين شهدوا العنف وفقدوا ذويهم"، لافتة إلى أنه "في خلال العام الماضي، تمكنت المنظمة من دعم أكثر من مليوني طفل عبر التعليم الرسمي وغير الرسمي، إلا أن حجم الاحتياجات لا يزال يفوق الإمكانات المتاحة".
وشددت إيفا هيندز على أن "إنقاذ هذا الجيل يتطلب أمرين أساسيين: الوصول الآمن إلى الأطفال، وتوفير تمويل مرن ومستدام"، محذرة من أن "تجاهل ما يحدث في السودان يعني القبول بضياع ألف يوم… وربما مستقبل أمة كاملة".
وفي رسالة إلى قادة العالم بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، شددت هيندز على "ضرورة عدم إدارة الظهر لهذه المأساة"، مؤكدة أن "حماية التعليم في السودان لم تعد خيارا، بل مسؤولية عاجلة لإنقاذ جيل لم يتبق له سوى الأمل".
وفي نيسان/ أبريل عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات
الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه
الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.