https://sarabic.ae/20260126/مبادرة-سعودية-أمريكية-جديدة-لإنهاء-حرب-السودان-وجهود-دبلوماسية-مكثفة-وسط-تعقيدات-1109636382.html
مبادرة سعودية أمريكية جديدة لإنهاء حرب السودان وجهود دبلوماسية مكثفة وسط تعقيدات
مبادرة سعودية أمريكية جديدة لإنهاء حرب السودان وجهود دبلوماسية مكثفة وسط تعقيدات
سبوتنيك عربي
تحاول السعودية تنفيذ تعهداتها بالسعي نحو وقف الحرب في السودان، وهو ما يظهر في مبادرة مشتركة جديدة بالتعاون مع أمريكا من أجل تحقيق هدنة لوقف إطلاق النار، ومن ثم... 26.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-26T08:22+0000
2026-01-26T08:22+0000
2026-01-26T08:22+0000
راديو
نبض أفريقيا
أخبار ليبيا اليوم
أخبار السودان اليوم
أخبار إثيوبيا
أفريقيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1a/1109636220_0:0:1244:700_1920x0_80_0_0_e8d27ada2d78d0ff7fbf7ebb24937439.png
مبادرة سعودية أمريكية جديدة لإنهاء حرب السودان وجهود دبلوماسية مكثفة وسط تعقيدات
سبوتنيك عربي
مبادرة سعودية أمريكية جديدة لإنهاء حرب السودان وجهود دبلوماسية مكثفة وسط تعقيدات
وتسلمت الحكومة السودانية المبادرة الجديدة، في محاولة لإحياء مسار سياسي متعثر، رغم المحاولات المتكررة من الوسطاء.ويقوم مقترح إنهاء الحرب على مقاربة تدريجية تبدأ بإعلان "هدنة إنسانية"، تعقبها مرحلة لوقف الأعمال العدائية، وصولا إلى وقف نهائي وشامل لإطلاق النار بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع".وأشارت مصادر سودانية إلى أن رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبد الفتاح البرهان، ناقش المقترح "السعودي الأمريكي" مع عدد من شركائه، خلال اجتماعات مشتركة وأخرى منفصلة، ضمن مشاورات مكثفة تتعلق بالمبادرة ومسار إنهاء الحرب.قال المحلل السياسي، مبارك العاتي، إن "اهتمام المملكة العربية السعودية بالملف السوداني ينبع من واجبها العربي والتزاماتها الإقليمية، إضافة إلى حرصها على وحدة الشعب السوداني الشقيق". وأشار العاتي إلى أن "المرحلة الأولى من المبادرة تستهدف إدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، يليها لاحقا إطلاق مفاوضات بين جميع الأطراف السودانية لوضع إطار سياسي متوافق عليه"، وشدد على أن "الخطوة الأكثر إلحاحا هي وقف إطلاق النار، ثم الدفع نحو التزام جميع المكونات السودانية بإنزال السلاح خارج إطار الدولة القانونية، حفاظا على مركزية الدولة السودانية".إثيوبيا وجيبوتي توقعان اتفاقية عسكرية مشتركة لمنع الجرائم العابرة للحدودوقّعت إثيوبيا وجيبوتي اتفاقية عسكرية مشتركة تهدف إلى تعزيز جهود مكافحة الجرائم العابرة للحدود.ووقّع الاتفاقية نيابة عن إثيوبيا قائد القيادة الشمالية الشرقية، الفريق أول أسيفا تشيكول، وعن جيبوتي قائد الجبهة الشمالية الغربية، العقيد علي شهمي.وأشار الفريق أول، أسيفا تشيكول، خلال مراسم التوقيع، إلى أن العلاقات العسكرية بين البلدين تمتد على مدى طويل في الدفاع المشترك عن المناطق الحدودية ومواجهة الجرائم العابرة للحدود والمسلحين.وأضاف أن زيارة سابقة للمناطق الحدودية قبل عام ومسوحات عسكرية أجريت آنذاك شكلت الأساس لتعزيز التعاون العسكري الذي أرسي عليه الاتفاق الحالي.وأكد الفريق أول، أسيفا تشيكول، أن التعاون العسكري بين إثيوبيا وجيبوتي سيستمر في التطور من خلال مراجعة وإضافة اتفاقيات جديدة لدعم الأمن المشترك.من جهته، صرح الملحق العسكري الإثيوبي في جيبوتي، اللواء تسفاي ولد ماريام، بأن البلدين يعملان معا لمعالجة قضايا السلام والأمن الرئيسية، مؤكدا أن تعزيز العلاقات بين القادة العسكريين في المنطقة يساهم في التنفيذ الفعّال للاتفاقيات.وأكد تشيكول أنه سيتم في المستقبل تعزيز التعاون العسكري اللازم من خلال إضافة اتفاقيات جديدة ومراجعتها.وأشار عبد الواحد في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إلى أن "هناك روابط أخرى بين البلدين، منها العلاقات القبلية المشتركة في إقليم العفر، إضافة إلى التعاون في ملف المياه، إذ أقامت إثيوبيا سدودا تمد جيبوتي بالمياه الجوفية والكهرباء"، لافتا إلى أن "خط السكة الحديد التاريخي الذي يربط ميناء جيبوتي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يمثل شريانا اقتصاديا حيويا، وقد تم تطويره مؤخرا باستثمارات صينية"، وأكد أن "أي تعطيل لهذا الخط يؤدي إلى أزمة اقتصادية ومجاعة داخل إثيوبيا".اقتصاديا... طرابلس تستضيف قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد بمشاركة واسعة لوزراء وشركات عالميةأعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، عبد الحميد الدبيبة، توقيع اتفاق في قطاع النفط مع شركتين فرنسية وأمريكية، تتجاوز قيمته 20 مليار دولار، ويسمح بزيادة الانتاج بنحو 850 ألف برميل يوميا.وخلال افتتاح أعمال قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد في طرابلس كشف رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عبد الحميد الدبيبة، عن "توقيع اتفاق تطوير طويل لمدة 25 عاما ضمن شركة الواحة (الليبية) للنفط، بالشراكة مع توتال إنرجي الفرنسية و كونوكو فيليبس الأمريكية، باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار".وأشار الدبيبة إلى أن هذا الاتفاق سيتم تمويله من خارج الموازنة العامة، ويتوقع أن يحقق إيرادات تبلغ 376 مليار دولار.ونوّه الدبيبة إلى أن الاتفاق سيسهم في "إضافة 850 ألف برميل يوميا" إلى إنتاج ليبيا من النفط.ولفت إلى أن طرابلس تعتزم توقيع اتفاقات أخرى في مجال الاستكشاف والإنتاج مع مجموعة "شفرون" الأمريكية، ومع مصر في مجال تقديم الخدمات المصاحبة لتطوير قطاع الطاقة.في هذا الإطار، قال الخبير النفطي، د.ممدوح سلامة، إن "النفط يشكّل المصدر الرئيسي لدخل الاقتصاد الليبي بنسبة تصل إلى 95%، رغم امتلاك ليبيا لقدرات زراعية كبيرة غير مستغلة".وأشار سلامة إلى أن "التحدي الأكبر أمام هذه الطموحات يتمثل في غياب السيطرة الكاملة للحكومة المركزية على الأراضي الليبية، ما يجعل المشاريع النفطية تتركز في المناطق الأكثر استقرارا وخضوعا لسلطة الدولة"، لكنه شدد على أن "نجاح أي مشروع في هذه المناطق سيشكل خطوة أولى يمكن البناء عليها لتوسيع الاستثمارات في باقي أنحاء البلاد".
أفريقيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
نوران عطالله
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103990070_0:0:590:590_100x100_80_0_0_0c5276ea6a09b93dbead10e3133d4a6d.jpg
نوران عطالله
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103990070_0:0:590:590_100x100_80_0_0_0c5276ea6a09b93dbead10e3133d4a6d.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1a/1109636220_155:0:1088:700_1920x0_80_0_0_b978f032987e4cabef49c93b9d0eea87.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
نوران عطالله
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103990070_0:0:590:590_100x100_80_0_0_0c5276ea6a09b93dbead10e3133d4a6d.jpg
نبض أفريقيا, أخبار ليبيا اليوم, أخبار السودان اليوم, أخبار إثيوبيا, أفريقيا, аудио
نبض أفريقيا, أخبار ليبيا اليوم, أخبار السودان اليوم, أخبار إثيوبيا, أفريقيا, аудио
مبادرة سعودية أمريكية جديدة لإنهاء حرب السودان وجهود دبلوماسية مكثفة وسط تعقيدات
نوران عطالله
مذيعة وصحفية في وكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك" الروسية
تحاول السعودية تنفيذ تعهداتها بالسعي نحو وقف الحرب في السودان، وهو ما يظهر في مبادرة مشتركة جديدة بالتعاون مع أمريكا من أجل تحقيق هدنة لوقف إطلاق النار، ومن ثم الدخول في مفاوضات سلام نهائية.
وتسلمت
الحكومة السودانية المبادرة الجديدة، في محاولة لإحياء مسار سياسي متعثر، رغم المحاولات المتكررة من الوسطاء.
ويقوم مقترح إنهاء الحرب على مقاربة تدريجية تبدأ بإعلان "هدنة إنسانية"، تعقبها مرحلة لوقف الأعمال العدائية، وصولا إلى وقف نهائي وشامل لإطلاق النار بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع".
وأشارت مصادر سودانية إلى أن رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبد الفتاح البرهان، ناقش المقترح "السعودي الأمريكي" مع عدد من شركائه، خلال اجتماعات مشتركة وأخرى منفصلة، ضمن مشاورات مكثفة تتعلق بالمبادرة ومسار إنهاء الحرب.
قال المحلل السياسي، مبارك العاتي، إن "اهتمام المملكة العربية السعودية بالملف السوداني ينبع من واجبها العربي والتزاماتها الإقليمية، إضافة إلى حرصها على وحدة الشعب السوداني الشقيق".
وأوضح في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "المبادرة المطروحة حاليا ترتكز على الإسراع في وقف إطلاق النار، سواء عبر هدنة إنسانية تمتد لثلاثة أشهر، أو عبر اتفاق شامل يتم التوصل إليه لاحقا".
وأشار العاتي إلى أن "المرحلة الأولى من المبادرة تستهدف إدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، يليها لاحقا إطلاق مفاوضات بين جميع الأطراف السودانية لوضع إطار سياسي متوافق عليه"، وشدد على أن "الخطوة الأكثر إلحاحا هي وقف إطلاق النار، ثم الدفع نحو التزام جميع المكونات السودانية بإنزال السلاح خارج إطار الدولة القانونية، حفاظا على مركزية الدولة السودانية".
إثيوبيا وجيبوتي توقعان اتفاقية عسكرية مشتركة لمنع الجرائم العابرة للحدود
وقّعت إثيوبيا وجيبوتي اتفاقية عسكرية مشتركة تهدف إلى تعزيز جهود مكافحة الجرائم العابرة للحدود.
ووقّع الاتفاقية نيابة عن إثيوبيا قائد القيادة الشمالية الشرقية، الفريق أول أسيفا تشيكول، وعن جيبوتي قائد الجبهة الشمالية الغربية، العقيد علي شهمي.
وأشار الفريق أول، أسيفا تشيكول، خلال مراسم التوقيع، إلى أن العلاقات العسكرية بين البلدين تمتد على مدى طويل في الدفاع المشترك عن المناطق الحدودية ومواجهة الجرائم العابرة للحدود والمسلحين.
وأضاف أن زيارة سابقة للمناطق الحدودية قبل عام ومسوحات عسكرية أجريت آنذاك شكلت الأساس لتعزيز التعاون العسكري الذي أرسي عليه الاتفاق الحالي.
وأكد الفريق أول، أسيفا تشيكول، أن التعاون العسكري بين إثيوبيا وجيبوتي سيستمر في التطور من خلال مراجعة وإضافة اتفاقيات جديدة لدعم الأمن المشترك.
من جهته، صرح الملحق العسكري الإثيوبي في جيبوتي، اللواء تسفاي ولد ماريام، بأن البلدين يعملان معا لمعالجة قضايا السلام والأمن الرئيسية، مؤكدا أن تعزيز العلاقات بين القادة العسكريين في المنطقة يساهم في التنفيذ الفعّال للاتفاقيات.
وأكد تشيكول أنه سيتم في المستقبل تعزيز التعاون العسكري اللازم من خلال إضافة اتفاقيات جديدة ومراجعتها.
وتعقيبا على هذا، أكد الخبير في الشؤون الأفريقية، اللواء محمد عبد الواحد، أن "العلاقات بين إثيوبيا وجيبوتي هي علاقات مصالح وجوار جغرافي، إذ تعتمد إثيوبيا بشكل شبه كامل على ميناء جيبوتي في عمليات الاستيراد والتصدير بنسبة تصل إلى 95%، باعتبارها دولة حبيسة بلا منافذ بحرية"، موضحًا أن "هذا الاعتماد يجعل من جيبوتي شريان حياة لإثيوبيا، حيث يدر على جيبوتي دخلا يتراوح بين 1.8 إلى 2 مليار دولار سنويا".
وأشار عبد الواحد في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إلى أن "هناك روابط أخرى بين البلدين، منها العلاقات القبلية المشتركة في إقليم العفر، إضافة إلى التعاون في ملف المياه، إذ أقامت إثيوبيا سدودا تمد جيبوتي بالمياه الجوفية والكهرباء"، لافتا إلى أن "خط السكة الحديد التاريخي الذي يربط ميناء جيبوتي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يمثل شريانا اقتصاديا حيويا، وقد تم تطويره مؤخرا باستثمارات صينية"، وأكد أن "أي تعطيل لهذا الخط يؤدي إلى أزمة اقتصادية ومجاعة داخل إثيوبيا".
اقتصاديا... طرابلس تستضيف قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد بمشاركة واسعة لوزراء وشركات عالمية
أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، عبد الحميد الدبيبة، توقيع اتفاق في قطاع النفط مع شركتين فرنسية وأمريكية،
تتجاوز قيمته 20 مليار دولار، ويسمح بزيادة الانتاج بنحو 850 ألف برميل يوميا.
وخلال افتتاح أعمال قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد في طرابلس كشف رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عبد الحميد الدبيبة، عن "توقيع اتفاق تطوير طويل لمدة 25 عاما ضمن شركة الواحة (الليبية) للنفط، بالشراكة مع توتال إنرجي الفرنسية و كونوكو فيليبس الأمريكية، باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار".
وأشار الدبيبة إلى أن هذا الاتفاق سيتم تمويله من خارج الموازنة العامة، ويتوقع أن يحقق إيرادات تبلغ 376 مليار دولار.
ونوّه الدبيبة إلى أن الاتفاق سيسهم في "إضافة 850 ألف برميل يوميا" إلى إنتاج ليبيا من النفط.
ولفت إلى أن طرابلس تعتزم توقيع اتفاقات أخرى في مجال الاستكشاف والإنتاج مع مجموعة "شفرون" الأمريكية، ومع مصر في مجال تقديم الخدمات المصاحبة لتطوير قطاع الطاقة.
في هذا الإطار، قال الخبير النفطي، د.ممدوح سلامة، إن "النفط يشكّل المصدر الرئيسي لدخل الاقتصاد الليبي بنسبة تصل إلى 95%، رغم امتلاك ليبيا لقدرات زراعية كبيرة غير مستغلة".
وأوضح في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "مستقبل الاقتصاد الليبي سيظل مرتبطا بتطوير قطاعي النفط والغاز، خاصة وأن ليبيا تمتلك أكبر احتياطي نفطي في القارة الأفريقية يقدر بأكثر من 48 مليار برميل، مع توقعات بزيادة الإنتاج إلى أكثر من مليوني برميل يوميا خلال السنوات العشر المقبلة".
وأشار سلامة إلى أن "التحدي الأكبر أمام هذه الطموحات يتمثل في غياب السيطرة الكاملة للحكومة المركزية على الأراضي الليبية، ما يجعل المشاريع النفطية تتركز في المناطق الأكثر استقرارا وخضوعا لسلطة الدولة"، لكنه شدد على أن "نجاح أي مشروع في هذه المناطق سيشكل خطوة أولى يمكن البناء عليها لتوسيع الاستثمارات في باقي أنحاء البلاد".