https://sarabic.ae/20260128/دراسة-تفسر-الفروق-الاجتماعية-بين-الذكور-والإناث-في-الدماغ-1109721362.html
دراسة تفسر الفروق الاجتماعية بين الذكور والإناث في الدماغ
دراسة تفسر الفروق الاجتماعية بين الذكور والإناث في الدماغ
سبوتنيك عربي
توصل فريق من العلماء إلى اكتشاف مجموعة جديدة من خلايا الدماغ تعمل كـ"مفتاح بيولوجي" يسهم في تفسير الفروق بين الذكور والإناث في السلوك الاجتماعي. 28.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-28T09:26+0000
2026-01-28T09:26+0000
2026-01-28T09:26+0000
مجتمع
منوعات
آخر أخبار القدس الأن
أخبار إسرائيل اليوم
أخبار كندا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/02/04/1085736820_0:0:3639:2048_1920x0_80_0_0_4753bafab4eeb47be020a83d72656f45.jpg
ووفقًا لدراسة نشرت في وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم الأمريكية، تعمل هذه الدائرة العصبية الصغيرة بنمط تشغيل/إيقاف، ويختلف نشاطها بشكل واضح بين الجنسين، وهو اختلاف يفوق معظم الفروق المعروفة في الدماغ، والتي غالبًا ما تكون دقيقة ومتداخلة، وفقا لموقع "ميديكال إكسبريس". وتقع هذه المجموعة المكتشفة حديثًا في اللوزة الدماغية الإنسية، وهي منطقة معروفة بدورها في تنظيم السلوك الاجتماعي والمعالجة العاطفية والتكاثر. وقبل مرحلة البلوغ، يظهر نشاط هذه المنطقة متقاربًا لدى كلا الجنسين، إلا أن هذا النشاط ينخفض لدى الذكور بعد البلوغ، ثم يعاود الارتفاع عند ممارسة العلاقة الجنسية، ما يشير إلى تأثر عمل هذه الدائرة بالسياقين الاجتماعي والتناسلي. وعلى عكس معظم الاختلافات الجنسية في الدماغ التي تكون تدريجية وموزعة على مناطق متعددة، تتبع هذه المجموعة العصبية نمط تشغيل/إيقاف واضح، كما تبيّن أن نشاطها لا يعتمد فقط على الهرمونات الجنسية في الدم. وتؤكد نتائج الدراسة أن الدماغ يتأثر بالتغيرات المرتبطة بمراحل الحياة؛ إذ يتغير نشاط هذه المجموعة لدى الذكور بعد التجارب الإنجابية، بينما تؤثر هرمونات مثل "البرولاكتين"، الذي يفرز بعد الاتصال الجنسي، في نشاطها وفي سلوك الفرد على المدى الطويل.وتقدّم الدراسة إطارًا جديدًا لفهم كيفية تنظيم الدماغ للاختلافات الجنسية في السلوك الاجتماعي، ودور التجارب الاجتماعية والإنجابية في إعادة تشكيل الدوائر العصبية. كما يفتح آفاقًا أوسع لفهم الأبوة والأمومة والترابط والتنظيم العاطفي، ولماذا قد تتأثر بعض الحالات العصبية والنفسية بشكل مختلف لدى الذكور والإناث.
https://sarabic.ae/20260123/دراسة-توضح-كيف-يتمرد-الدماغ-عند-الحرمان-من-النوم؟-1109554314.html
https://sarabic.ae/20260118/دراسة-علمية-تكشف-منطقة-غير-معروفة-سابقا-في-دماغ-المراهقين-1109370328.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/02/04/1085736820_542:0:3273:2048_1920x0_80_0_0_867101e2f73bd7292c2b8e54ec3f79a7.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, آخر أخبار القدس الأن, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار كندا
منوعات, آخر أخبار القدس الأن, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار كندا
دراسة تفسر الفروق الاجتماعية بين الذكور والإناث في الدماغ
توصل فريق من العلماء إلى اكتشاف مجموعة جديدة من خلايا الدماغ تعمل كـ"مفتاح بيولوجي" يسهم في تفسير الفروق بين الذكور والإناث في السلوك الاجتماعي.
ووفقًا لدراسة نشرت في وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم الأمريكية، تعمل هذه الدائرة العصبية الصغيرة بنمط تشغيل/إيقاف، ويختلف نشاطها بشكل واضح بين الجنسين، وهو اختلاف يفوق معظم الفروق المعروفة في الدماغ، والتي غالبًا ما تكون دقيقة ومتداخلة، وفقا
لموقع "ميديكال إكسبريس".
وتقع هذه المجموعة المكتشفة حديثًا في اللوزة الدماغية الإنسية، وهي منطقة معروفة بدورها في تنظيم السلوك الاجتماعي والمعالجة العاطفية والتكاثر.
ففي الإناث، تكون هذه الدائرة العصبية نشطة باستمرار، بينما تظل لدى الذكور غير نشطة في العادة، ولا تنشط إلا عقب تغيّرات كبيرة في الحالة الاجتماعية أو الإنجابية.
وقبل مرحلة البلوغ، يظهر نشاط هذه المنطقة متقاربًا لدى كلا الجنسين، إلا أن هذا النشاط ينخفض لدى الذكور بعد البلوغ، ثم يعاود الارتفاع عند ممارسة العلاقة الجنسية، ما يشير إلى تأثر عمل هذه الدائرة بالسياقين الاجتماعي والتناسلي.
وعلى عكس معظم الاختلافات الجنسية في
الدماغ التي تكون تدريجية وموزعة على مناطق متعددة، تتبع هذه المجموعة العصبية نمط تشغيل/إيقاف واضح، كما تبيّن أن نشاطها لا يعتمد فقط على الهرمونات الجنسية في الدم.
وتؤكد نتائج الدراسة أن الدماغ يتأثر بالتغيرات المرتبطة بمراحل الحياة؛ إذ يتغير نشاط هذه المجموعة لدى الذكور بعد التجارب الإنجابية، بينما تؤثر هرمونات مثل "البرولاكتين"، الذي يفرز بعد الاتصال الجنسي، في نشاطها وفي سلوك الفرد على المدى الطويل.
وتقدّم الدراسة إطارًا جديدًا لفهم كيفية تنظيم الدماغ للاختلافات الجنسية في
السلوك الاجتماعي، ودور التجارب الاجتماعية والإنجابية في إعادة تشكيل الدوائر العصبية.
كما يفتح آفاقًا أوسع لفهم الأبوة والأمومة والترابط والتنظيم العاطفي، ولماذا قد تتأثر بعض الحالات العصبية والنفسية بشكل مختلف لدى الذكور والإناث.