الصحة العالمية تحذر من أمراض تهدد 78 مليون شخص بإقليم شرق المتوسط
21:55 GMT 01.02.2026 (تم التحديث: 04:59 GMT 02.02.2026)

© AP Photo
تابعنا عبر
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن "78 مليون شخص في إقليم شرق المتوسط، لا يزالون بحاجة إلى تدخلات صحية مرتبطة بالأمراض المدارية المهملة، رغم التراجع الكبير في أعداد المتأثرين بهذه الأمراض خلال السنوات الأخيرة".
وأكدت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الدكتورة حنان بلخي، في سلسلة تدوينات على منصة "إكس"، أن هذه الأمراض تمثل "أحد أكثر التحديات الصحية إهمالًا من حيث التمويل".
إنه #اليوم_العالمي_لأمراض_المناطق_المدارية
— WHO Regional Office for the Eastern Mediterranean (@WHOEMRO) January 30, 2026
يحتاج 78 مليون شخص في إقليم شرق المتوسط إلى تدخلات مضادة لأمراض المناطق المدارية المهملة. ومع ذلك، لا يحصل على العلاج سوى 26.2% من المرضى. كما أن الإقليم به أعلى معدل انتشار لبعض أمراض المناطق المدارية المهملة المتعلقة بالجلد على مستوى… pic.twitter.com/Mg5PSCbo67
وتابعت بلخي: "يتم إهمال هذه الأمراض على الرغم من إمكانية القضاء عليها"، مشيرة إلى أن "أكثر من مليار شخص حول العالم يتأثرون بها بدرجات متفاوتة".
وأوضحت أن "منطقة شرق المتوسط سجلت انخفاضًا بنسبة 52 في المئة في الاحتياج إلى التدخلات الصحية، منذ عام 2010"، مشيرة إلى أن "ذلك يعكس تقدمًا ملموسًا نتيجة التعاون بين الحكومات والشركاء الدوليين والمجتمعات المحلية".
وذكرت المديرة الإقليمية في منظمة الصحة العالمية أن "10 دول في إقليم شرق المتوسط نجحت في القضاء على مرض واحد على الأقل من الأمراض المدارية المهملة"، مشيرة إلى "مصر، على سبيل المثال، تمكنت العام الماضي، من القضاء على مرض التراخوما كمشكلة للصحة العامة"، معتبرة ذلك نموذجا لنتائج الاستثمار طويل المدى في الأنظمة الصحية.
وحذرت بلخي من أن "هذا التقدم يواجه مخاطر التراجع بسبب نقص التمويل والنزاعات وتداعيات تغير المناخ، رغم توفر أدوات علاجية ووقائية منخفضة التكلفة".
وقالت إن "كل دولار يتم استثماره في الوقاية من هذه الأمراض يحقق عائدًا اقتصاديًا يقدر بنحو 25 دولارا".
وجددت منظمة الصحة العالمية التزامها بدعم دول الإقليم من أجل القضاء على الأمراض المدارية المهملة، مشددة على ضرورة تسريع الجهود لضمان استفادة جميع المجتمعات من الخدمات الصحية دون استثناء.

