https://sarabic.ae/20260202/مذكرة-تفاهم-ليبية-سعودية-في-مجال-الطاقة-رهانات-اقتصادية-وفرص-استثمارية-واعدة-1109919593.html
مذكرة تفاهم ليبية سعودية في مجال الطاقة.. رهانات اقتصادية وفرص استثمارية واعدة
مذكرة تفاهم ليبية سعودية في مجال الطاقة.. رهانات اقتصادية وفرص استثمارية واعدة
سبوتنيك عربي
في خطوة تعكس تنامي الاهتمام العربي بقطاع الطاقة الليبي، وقّعت محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار مذكرة تفاهم مع شركة أجيال السعودية بهدف تعزيز التعاون الاستثماري في... 02.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-02T19:37+0000
2026-02-02T19:37+0000
2026-02-02T19:37+0000
حصري
أخبار ليبيا اليوم
السعودية
أخبار السعودية اليوم
تقارير سبوتنيك
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1d/1109780785_0:256:2730:1792_1920x0_80_0_0_61fa082ba6188425cd39aaa625a9ac79.jpg
وفي هذا السياق، قال الخبير النفطي الدكتور خالد الكاديكي، في تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك"، إن محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار وقعت مذكرة تفاهم مع شركة أجيال السعودية في إطار توجه جديد نحو توسيع آفاق الاستثمار بهدف تعزيز التعاون في مجالات النفط والطاقة والبنية التحتية، موضحًا أن المذكرة تتضمن إمكانية دراسة مساهمة الشركة السعودية في مشروع مصفاة زوارة لتكرير النفط، إلى جانب بحث مشاريع لإنتاج الطاقة داخل ليبيا.وأوضح أن قطاع النفط والطاقة يعد المحرك الرئيسي للاقتصاد الليبي، كونه يشكل المصدر الأساسي للإيرادات الحكومية، مشيرًا إلى أن التعاون المحتمل في تطوير مشاريع مثل مصفاة زوارة من شأنه أن يقلل من الاعتماد على التكرير الخارجي ويعزز القيمة المضافة محليًا، ما ينعكس على زيادة الإنتاج والتكرير المحلي وارتفاع الصادرات وتحسن الإيرادات السيادية، إلى جانب خلق فرص عمل جديدة وفتح آفاق صناعية إضافية.وأشار الكاديكي إلى أن مثل هذه الاتفاقيات لا تقتصر على الجوانب المالية فقط، بل تسهم أيضًا في نقل الخبرات الفنية والإدارية والتقنية من الشركات الأجنبية إلى الكوادر الليبية، ما يساعد على رفع كفاءة القطاع وتعزيز مهارات القوى العاملة المحلية، وبالتالي تحسين قدرة الشركات الليبية على المنافسة على المدى المتوسط والطويل.وختم الكاديكي تصريحه بالتأكيد على أن التعاون مع شركة سعودية يعكس بعدًا مهمًا في تعزيز العلاقات الاقتصادية الليبية العربية، ويفتح المجال أمام شراكات إقليمية أوسع مع دول الخليج، بما يسهم في توسيع شبكة التبادل التجاري والاستثماري، موضحًا أن نجاح تنفيذ هذه المذكرة قد يؤدي إلى زيادة الإيرادات النفطية وخلق فرص عمل وتقليل الاعتماد على استيراد المنتجات النفطية، إلى جانب تعزيز الثقة في الاقتصاد الليبي ودعم مسار التعاون الاقتصادي العربي.وأوضح الحضيري أن المذكرة تتيح دراسة إمكانية مشاركة شركة أجيال في مشروع مصفاة زوارة لتكرير النفط، وهو المشروع المنتظر منذ أكثر من عشرين عامًا، إلى جانب مشاريع أخرى في قطاع الطاقة، ما قد يسهم في تحريك ملفات استثمارية ظلت مجمدة لفترات طويلة.وأشار الحضيري إلى أن التعاون مع شركة سعودية فاعلة في قطاع الطاقة يمكن أن يفتح المجال أمام نقل خبرات تقنية وإدارية حديثة في مجالات الإنتاج والتكرير والطاقة والخدمات النفطية، الأمر الذي من شأنه رفع مستوى الكفاءة التشغيلية وتعزيز الأداء المؤسسي داخل ليبيا.وأضاف أن هذا النوع من الاتفاقيات يمنح ليبيا فرصة حقيقية لجذب استثمارات أجنبية مباشرة في قطاع حيوي، ما يساعد على تقليل الاعتماد على مصادر التمويل التقليدية ويعزز قدرة محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار على تنفيذ مشاريع استراتيجية ذات أثر اقتصادي طويل الأمد.وبيّن الحضيري أن الشركات السعودية المشاركة يمكن أن تسهم في الاستثمار والمشاركة في مشاريع الطاقة الكبرى داخل ليبيا، وعلى رأسها مصفاة زوارة، وتقديم خدمات واستشارات فنية وتقنية في مجالات التنقيب والإنتاج والتكرير وإدارة المشاريع، بالإضافة إلى تعزيز القدرات المحلية عبر نقل الخبرات والتكنولوجيا في قطاعات الطاقة والبنية التحتية.وفيما يتعلق بإمكانية الاستثمار المتبادل بين البلدين، أوضح الحضيري أن مذكرة التفاهم الحالية تركز بشكل أساسي على التعاون داخل ليبيا، لا سيما في مشاريع الطاقة، ولا تتضمن نصًا مباشرًا بشأن فتح تدفقات استثمارية متبادلة خارج ليبيا، مثل دخول محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار إلى السوق السعودية، إلا أن توسيع نطاق التعاون مستقبلًا يظل احتمالًا قائمًا، خاصة في حال نجاح المشاريع المشتركة.واعتبر الحضيري أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة لتعزيز الثقة الاستثمارية بين الجانبين، وقد تشجع شركات سعودية أخرى على دخول السوق الليبية، فضلًا عن كونها مبادرة لتهيئة بيئة شراكات أوسع بين القطاعين العام والخاص في البلدين.وختم الحضيري بالقول إن نجاح تنفيذ ما ورد في مذكرة التفاهم قد يفتح الباب أمام شراكات استراتيجية طويلة الأجل وتمويل مشاريع مشتركة في مجالي الطاقة والبنية التحتية، مؤكدًا أن تحقيق هذه الطموحات يبقى مرهونًا بتوفر الإرادة السياسية وحسن النوايا والاستعانة بخبرات قانونية وإدارية وفنية تمتلك سجلًا طويلًا في قطاع النفط والاستثمار، حتى تتحول هذه المبادرات من إطارها النظري إلى واقع ملموس.
https://sarabic.ae/20260116/ليبيا-حكومة-الدبيبة-تبحث-توسيع-الشراكة-مع-السعودية-في-مجالات-النفط-والطاقة-المتجددة-1109299635.html
https://sarabic.ae/20260120/خبير-ليبي-تعويض-الاحتياطي-النفطي-في-ليبيا-رهان-استراتيجي-لتحقيق-الأمن-الاقتصادي-1109437243.html
https://sarabic.ae/20251231/اختلالات-نقدية-وأزمة-ثقة-لماذا-تتفاقم-الأزمة-الاقتصادية-في-ليبيا-1108757935.html
https://sarabic.ae/20251103/محللون-غياب-التنسيق-بين-المركزي-والاقتصاد-يعيق-حل-الأزمة-النقدية-في-ليبيا-1106691719.html
السعودية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1d/1109780785_0:0:2730:2048_1920x0_80_0_0_dc4cbc413bc2a1334b12918dcd0bed14.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
حصري, أخبار ليبيا اليوم, السعودية, أخبار السعودية اليوم, تقارير سبوتنيك, العالم العربي
حصري, أخبار ليبيا اليوم, السعودية, أخبار السعودية اليوم, تقارير سبوتنيك, العالم العربي
مذكرة تفاهم ليبية سعودية في مجال الطاقة.. رهانات اقتصادية وفرص استثمارية واعدة
وليد لامة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
في خطوة تعكس تنامي الاهتمام العربي بقطاع الطاقة الليبي، وقّعت محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار مذكرة تفاهم مع شركة أجيال السعودية بهدف تعزيز التعاون الاستثماري في مجالاتالطاقة والبنية التحتية، لفتح الباب أمام تساؤلات حول انعكاساتها المحتملة على الاقتصاد الليبي في ظل السعي إلى جذب الاستثمارات الخارجية وتنويع مصادر الدخل وتعزيز القيمة المضافة محليًا.
وفي هذا السياق، قال الخبير النفطي الدكتور خالد الكاديكي، في تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك"، إن محفظة
ليبيا أفريقيا للاستثمار وقعت مذكرة تفاهم مع شركة أجيال السعودية في إطار توجه جديد نحو توسيع آفاق الاستثمار بهدف تعزيز التعاون في مجالات النفط والطاقة والبنية التحتية، موضحًا أن المذكرة تتضمن إمكانية دراسة مساهمة الشركة السعودية في مشروع مصفاة زوارة لتكرير النفط، إلى جانب بحث مشاريع لإنتاج الطاقة داخل ليبيا.
وأضاف الكاديكي أن هذه المذكرة يمكن أن تترك عدة انعكاسات إيجابية على الاقتصاد الليبي، في مقدمتها جذب استثمارات أجنبية جديدة، حيث تعكس الاتفاقية اهتمام المستثمرين العرب والأجانب بالمشاركة في مشاريع حيوية داخل ليبيا، وهو ما يُعد مؤشرًا مهمًا على تحسن مستوى الثقة الدولية في بيئة الاستثمار الليبية، خاصة في ظل اعتماد الاقتصاد الليبي بشكل كبير على تدفقات رأس المال الخارجي، الأمر الذي قد يسهم في زيادة تدفق الاستثمارات ووضع ليبيا في موقع أقوى لعقد شراكات مماثلة مستقبلًا.
وأوضح أن
قطاع النفط والطاقة يعد المحرك الرئيسي للاقتصاد الليبي، كونه يشكل المصدر الأساسي للإيرادات الحكومية، مشيرًا إلى أن التعاون المحتمل في تطوير مشاريع مثل مصفاة زوارة من شأنه أن يقلل من الاعتماد على التكرير الخارجي ويعزز القيمة المضافة محليًا، ما ينعكس على زيادة الإنتاج والتكرير المحلي وارتفاع الصادرات وتحسن الإيرادات السيادية، إلى جانب خلق فرص عمل جديدة وفتح آفاق صناعية إضافية.
وأشار الكاديكي إلى أن مثل هذه الاتفاقيات لا تقتصر على الجوانب المالية فقط، بل تسهم أيضًا في نقل الخبرات الفنية والإدارية والتقنية من الشركات الأجنبية إلى الكوادر الليبية، ما يساعد على رفع كفاءة القطاع وتعزيز مهارات القوى العاملة المحلية، وبالتالي تحسين قدرة الشركات الليبية على المنافسة على المدى المتوسط والطويل.
كما لفت إلى أن المذكرة تشمل مجالات البنية التحتية المرتبطة بالطاقة، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على تحسين الخدمات الأساسية ودعم المشاريع الصناعية، ويساعد على خلق بيئة أكثر ملاءمة للنمو الاقتصادي المستدام، وليس فقط في قطاع النفط والغاز.
وختم الكاديكي تصريحه بالتأكيد على أن التعاون مع شركة
سعودية يعكس بعدًا مهمًا في تعزيز العلاقات الاقتصادية الليبية العربية، ويفتح المجال أمام شراكات إقليمية أوسع مع دول الخليج، بما يسهم في توسيع شبكة التبادل التجاري والاستثماري، موضحًا أن نجاح تنفيذ هذه المذكرة قد يؤدي إلى زيادة الإيرادات النفطية وخلق فرص عمل وتقليل الاعتماد على استيراد المنتجات النفطية، إلى جانب تعزيز الثقة في الاقتصاد الليبي ودعم مسار التعاون الاقتصادي العربي.
من جانبه، قال الخبير القانوني في مجال النفط عثمان الحضيري، في تصريحات خاصة لوكالة "سبوتنيك"، إن توقيع مذكرة التفاهم بين محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار وشركة أجيال السعودية يحمل جملة من الإيجابيات، أبرزها فتح آفاق جديدة للاستثمار في قطاع الطاقة داخل ليبيا وتعزيز التعاون الاستراتيجي في مجالات النفط والطاقة والبنية التحتية.
وأوضح الحضيري أن المذكرة تتيح دراسة إمكانية مشاركة شركة أجيال في مشروع مصفاة زوارة لتكرير النفط، وهو المشروع المنتظر منذ أكثر من عشرين عامًا، إلى جانب مشاريع أخرى في
قطاع الطاقة، ما قد يسهم في تحريك ملفات استثمارية ظلت مجمدة لفترات طويلة.

31 ديسمبر 2025, 10:08 GMT
وأشار الحضيري إلى أن التعاون مع شركة سعودية فاعلة في قطاع الطاقة يمكن أن يفتح المجال أمام نقل خبرات تقنية وإدارية حديثة في مجالات الإنتاج والتكرير والطاقة والخدمات النفطية، الأمر الذي من شأنه رفع مستوى الكفاءة التشغيلية وتعزيز الأداء المؤسسي داخل ليبيا.
وأضاف أن هذا النوع من الاتفاقيات يمنح ليبيا فرصة حقيقية لجذب استثمارات أجنبية مباشرة في قطاع حيوي، ما يساعد على تقليل الاعتماد على مصادر التمويل التقليدية ويعزز قدرة محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار على تنفيذ مشاريع استراتيجية ذات أثر اقتصادي طويل الأمد.
وأكد الحضيري أن التعاون في مشاريع النفط والطاقة يعكس توجهًا نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية بين ليبيا والسعودية، خاصة أن المملكة تُعد قوة اقتصادية إقليمية في مجال الطاقة، وهو ما قد يمهد لشراكات أوسع مستقبلًا.
وبيّن الحضيري أن الشركات السعودية المشاركة يمكن أن تسهم في
الاستثمار والمشاركة في مشاريع الطاقة الكبرى داخل ليبيا، وعلى رأسها مصفاة زوارة، وتقديم خدمات واستشارات فنية وتقنية في مجالات التنقيب والإنتاج والتكرير وإدارة المشاريع، بالإضافة إلى تعزيز القدرات المحلية عبر نقل الخبرات والتكنولوجيا في قطاعات الطاقة والبنية التحتية.
وفيما يتعلق بإمكانية الاستثمار المتبادل بين البلدين، أوضح الحضيري أن مذكرة التفاهم الحالية تركز بشكل أساسي على التعاون داخل ليبيا، لا سيما في مشاريع الطاقة، ولا تتضمن نصًا مباشرًا بشأن فتح تدفقات استثمارية متبادلة خارج ليبيا، مثل دخول محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار إلى
السوق السعودية، إلا أن توسيع نطاق التعاون مستقبلًا يظل احتمالًا قائمًا، خاصة في حال نجاح المشاريع المشتركة.
واعتبر الحضيري أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة لتعزيز الثقة الاستثمارية بين الجانبين، وقد تشجع شركات سعودية أخرى على دخول السوق الليبية، فضلًا عن كونها مبادرة لتهيئة بيئة شراكات أوسع بين القطاعين العام والخاص في البلدين.
وختم الحضيري بالقول إن نجاح تنفيذ ما ورد في مذكرة التفاهم قد يفتح الباب أمام شراكات استراتيجية طويلة الأجل وتمويل مشاريع مشتركة في مجالي الطاقة والبنية التحتية، مؤكدًا أن تحقيق هذه الطموحات يبقى مرهونًا بتوفر الإرادة السياسية وحسن النوايا والاستعانة بخبرات قانونية وإدارية وفنية تمتلك سجلًا طويلًا في قطاع النفط والاستثمار، حتى تتحول هذه المبادرات من إطارها النظري إلى واقع ملموس.