https://sarabic.ae/20260204/دراسة-العلاج-النفسي-بالحوار-الأكثر-فاعلية-في-مواجهة-الحزن-وآلام-الفقد-1109979146.html
دراسة: العلاج النفسي بالحوار الأكثر فاعلية في مواجهة الحزن وآلام الفقد
دراسة: العلاج النفسي بالحوار الأكثر فاعلية في مواجهة الحزن وآلام الفقد
سبوتنيك عربي
خلصت مراجعة علمية حديثة إلى أن العلاج النفسي القائم على الحوار يُعد الخيار الأكثر فاعلية لمساعدة الأفراد على تجاوز مشاعر الحزن والاكتئاب الناتجة عن فقدان شخص... 04.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-04T13:28+0000
2026-02-04T13:28+0000
2026-02-04T13:28+0000
مجتمع
منوعات
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103553/75/1035537551_0:52:1000:615_1920x0_80_0_0_d61c84172dc2c9026cd7997fd5face07.jpg
واعتمدت الدراسة، المنشورة في مجلة "Annals of Internal Medicine"، على تحليل بيانات 169 تجربة سريرية تناولت وسائل متعددة لدعم الأشخاص الذين يمرون بتجربة الفقد، بحسب ماذكر موقع "هيلث داي".وأظهرت النتائج توافر أدلة قوية ومتسقة تؤكد فعالية العلاج النفسي في التخفيف من أعراض الحزن الشديد أو الممتد، والمساعدة على استعادة التوازن العاطفي، ولا سيما لدى المصابين بما يُعرف بـ"اضطراب الحزن المطوّل". ورغم الانتشار الواسع لوسائل مثل مجموعات الدعم، والاستشارات الروحية، والدعم الاجتماعي من الأصدقاء، إضافة إلى مضادات الاكتئاب وبرامج المساعدة الذاتية، فإن الدراسة أشارت إلى أن الأدلة الداعمة لهذه الأساليب لا تزال محدودة أو غير حاسمة، مقارنة بالعلاج النفسي المباشر مع مختصين. كما سلطت المراجعة الضوء على نقص واضح في الدراسات المتعلقة بكيفية مساعدة الأطفال على تجاوز الحزن، وفعالية العلاج النفسي لدى فئات ثقافية متنوعة، إضافة إلى تأثير الإرشاد الروحي، رغم لجوء عدد كبير من الأشخاص إليه، معتبرة أن هذه الجوانب تتطلب مزيدًا من البحث العلمي. وأضافت أن العلاج النفسي يوفّر مساحة آمنة قائمة على التفهّم والتعاطف، تساعد الأفراد على التعامل مع التحولات العميقة التي يفرضها الفقد على الهوية والعلاقات. وينصح الخبراء الأشخاص الذين يمرون بتجربة فقدان بعدم كبت مشاعرهم، سواء كانت حزنًا أو غضبًا أو بكاءً، والتحدث عنها بصراحة مع معالج نفسي مختص، مؤكدين أن الحوار يُعد الخطوة الأولى في طريق التعافي.
https://sarabic.ae/20260108/الرياضة-تضاهي-العلاج-النفسي-في-مكافحة-الاكتئاب-1109032266.html
https://sarabic.ae/20251115/دراسة-تغريد-الطيور-علاج-طبيعي-لتحسين-الحالة-النفسية-ومكافحة-الاكتئاب--1107139913.html
https://sarabic.ae/20250721/علماء-روس-يطورون-أدوية-لتحسين-علاج-الاضطرابات-النفسية-الحادة--1102872313.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103553/75/1035537551_56:0:945:667_1920x0_80_0_0_1dac01b0712379361d2ffa85748f7fae.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, الولايات المتحدة الأمريكية
منوعات, الولايات المتحدة الأمريكية
دراسة: العلاج النفسي بالحوار الأكثر فاعلية في مواجهة الحزن وآلام الفقد
خلصت مراجعة علمية حديثة إلى أن العلاج النفسي القائم على الحوار يُعد الخيار الأكثر فاعلية لمساعدة الأفراد على تجاوز مشاعر الحزن والاكتئاب الناتجة عن فقدان شخص عزيز، متقدمًا على أساليب شائعة أخرى مثل مجموعات الدعم، أو الأدوية، أو الاستشارات الروحية.
واعتمدت الدراسة، المنشورة في مجلة "Annals of Internal Medicine"، على تحليل بيانات 169 تجربة سريرية تناولت وسائل متعددة لدعم الأشخاص الذين يمرون بتجربة الفقد، بحسب ماذكر
موقع "هيلث داي".
وأظهرت النتائج توافر أدلة قوية ومتسقة تؤكد فعالية العلاج النفسي في التخفيف من أعراض الحزن الشديد أو الممتد، والمساعدة على استعادة التوازن العاطفي، ولا سيما لدى المصابين بما يُعرف بـ"اضطراب الحزن المطوّل".
وقالت سوزان هيمبل، قائدة فريق البحث من جامعة جنوب كاليفورنيا، إن العلاج النفسي أظهر تأثيرًا إيجابيًا واضحًا في تقليل أعراض الحزن والاكتئاب، مقارنة بوسائل أخرى لم تتوافر بشأنها أدلة علمية كافية تثبت فاعليتها.
ورغم الانتشار الواسع لوسائل مثل مجموعات الدعم، والاستشارات الروحية، والدعم الاجتماعي من الأصدقاء، إضافة إلى مضادات
الاكتئاب وبرامج المساعدة الذاتية، فإن الدراسة أشارت إلى أن الأدلة الداعمة لهذه الأساليب لا تزال محدودة أو غير حاسمة، مقارنة بالعلاج النفسي المباشر مع مختصين.

15 نوفمبر 2025, 14:55 GMT
كما سلطت المراجعة الضوء على نقص واضح في الدراسات المتعلقة بكيفية مساعدة الأطفال على تجاوز
الحزن، وفعالية العلاج النفسي لدى فئات ثقافية متنوعة، إضافة إلى تأثير الإرشاد الروحي، رغم لجوء عدد كبير من الأشخاص إليه، معتبرة أن هذه الجوانب تتطلب مزيدًا من البحث العلمي.
وفي هذا السياق، أوضحت خبيرة العلاج النفسي شيري كورمير أن الحزن غالبًا ما يكون تجربة شديدة العزلة، يشعر خلالها المفجوع بأن العالم من حوله يمضي قدمًا بينما يظل هو عالقًا في ألمه.
وأضافت أن العلاج النفسي يوفّر مساحة آمنة قائمة على التفهّم والتعاطف، تساعد الأفراد على التعامل مع التحولات العميقة التي يفرضها الفقد على الهوية والعلاقات.
وينصح الخبراء الأشخاص الذين يمرون بتجربة فقدان بعدم كبت مشاعرهم، سواء كانت حزنًا أو غضبًا أو بكاءً، والتحدث عنها بصراحة مع معالج نفسي مختص، مؤكدين أن الحوار يُعد الخطوة الأولى في طريق التعافي.