https://sarabic.ae/20260206/الجيش-الإسرائيلي-يوجه-إنذارا-بالإخلاء-لسكان-حي-الزيتون-بغزة-1110064434.html
الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا بالإخلاء لسكان حي الزيتون بغزة
الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا بالإخلاء لسكان حي الزيتون بغزة
سبوتنيك عربي
وجه الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إنذارا بالإخلاء الفوري لسكان حي الزيتون بقطاع غزة. 06.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-06T13:58+0000
2026-02-06T13:58+0000
2026-02-06T13:58+0000
العدوان الإسرائيلي على غزة
إسرائيل
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/05/1110021420_16:0:1275:708_1920x0_80_0_0_76621c4e5e676e94851f55f6f3bac83b.jpg
ونشر أفيخاي ادرعي، المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، بيانا أوضح من خلاله أن قواته العسكري وجهت إنذارا عاجلا إلى سكان حي الزيتون وتحديدا في مفرق شارعي "أم المون والمعمداني البرية" والسكان المتواجدين على مقربة منه.ونشر أدرعي خريطة توضح المباني المستهدفة، حيث وضع لونا أحمر عليها، مضيفا أن "الجيش الإسرائيلي سيهاجم المباني على المدى الزمني القريب"، بزعم "وجود بنى تحتية إرهابية تابعة لحماس داخله أو قريبا منها".وفي السياق ذاته، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عبر إجاباته عن أسئلة مراقب الدولة، بشأن التحقيق في عملية "طوفان الأقصى"، التي قامت بها حركة حماس الفلسطينية، في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الجمعة، أن نتنياهو حمَّل أسباب "الفشل الاستراتيجي"، في 7 أكتوبر 2023، إلى "قرارات سابقة اتّخذت حين لم يكن في الحكم، خاصة الانسحاب الإسرائيلي الأحادي الجانب من لبنان في العام 2000، وفك الارتباط عام 2005".وأكد نتنياهو أنه "عارض الأخيرة واستقال بسببها"، معتبرًا أن "سياسة الانسحابات الإسرائيلية فرضت اعتمادًا مفرطًا على التفوق الاستخباري وأضعفت الجاهزية العسكرية لبلاده".وزعم رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه "تلقى معلومات تفيد بأن قدرات "حماس" على شنّ غارات محدودة عبر الأنفاق، والتي لا تتجاوز في أقصى الأحوال هجوما أو اثنين قرب السياج، والطريقة التي قيّمت بها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية الوضع مع "حماس"، هي التي أدت في نهاية المطاف إلى إصدار توجيهات من رئيس الـ"شاباك" (الأمن العام) بتجنب أي نشاط مكثف في جميع الأمور المتعلقة بالاستعداد للرد، وذلك خشية حدوث أي خطأ في التقدير".وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني 2026، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، التي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة "حماس" والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.وفي 13 أكتوبر 2025، أطلقت حركة حماس سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، وسلمت لاحقا عددا من جثث المحتجزين، مؤكّدة حينها أنها تواصل العمل لتحديد موقع الجثة الأخيرة المتبقية لتسليمها أيضا إلى إسرائيل، التي أعلنت أواخر يناير 2026 التعرف على جثة آخر محتجز في قطاع غزة، مؤكدة استعادة جميع المحتجزين والجثث، وعدم وجود رهائن إسرائيليين في القطاع بشكل رسمي، وأفرجت بالمقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وذلك في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
https://sarabic.ae/20260204/حماس-تدين-تصعيد-إسرائيل-لقصف-غزة-وتعتبره-استمرارا-لحرب-الإبادة-1109976447.html
https://sarabic.ae/20260205/صحة-غزة-إسرائيل-قتلت-574-فلسطينيا-منذ-دخول-وقف-إطلاق-النار-حيز-التنفيذ-1110018029.html
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/05/1110021420_173:0:1117:708_1920x0_80_0_0_ed6bacb4f05dd05c86832aac778035c3.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العدوان الإسرائيلي على غزة, إسرائيل, العالم العربي, الأخبار
العدوان الإسرائيلي على غزة, إسرائيل, العالم العربي, الأخبار
الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا بالإخلاء لسكان حي الزيتون بغزة
وجه الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إنذارا بالإخلاء الفوري لسكان حي الزيتون بقطاع غزة.
ونشر أفيخاي ادرعي، المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، بيانا أوضح من خلاله أن قواته العسكري وجهت إنذارا عاجلا إلى سكان حي الزيتون وتحديدا في مفرق شارعي "أم المون والمعمداني البرية" والسكان المتواجدين على مقربة منه.
ونشر أدرعي خريطة توضح المباني المستهدفة، حيث وضع لونا أحمر عليها، مضيفا أن "الجيش الإسرائيلي سيهاجم المباني على المدى الزمني القريب"، بزعم "وجود بنى تحتية إرهابية تابعة لحماس داخله أو قريبا منها".
وفي السياق ذاته، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عبر إجاباته عن أسئلة مراقب الدولة، بشأن التحقيق في عملية "طوفان الأقصى"، التي قامت بها حركة حماس الفلسطينية، في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الجمعة، أن نتنياهو حمَّل أسباب "الفشل الاستراتيجي"، في 7 أكتوبر 2023، إلى "قرارات سابقة اتّخذت حين لم يكن في الحكم، خاصة الانسحاب الإسرائيلي الأحادي الجانب من لبنان في العام 2000، وفك الارتباط عام 2005".
وأكد نتنياهو أنه "عارض الأخيرة واستقال بسببها"، معتبرًا أن "سياسة الانسحابات الإسرائيلية فرضت اعتمادًا مفرطًا على التفوق الاستخباري وأضعفت الجاهزية العسكرية لبلاده".
وزعم
رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه "تلقى معلومات تفيد بأن قدرات "حماس" على شنّ غارات محدودة عبر الأنفاق، والتي لا تتجاوز في أقصى الأحوال هجوما أو اثنين قرب السياج، والطريقة التي قيّمت بها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية الوضع مع "حماس"، هي التي أدت في نهاية المطاف إلى إصدار توجيهات من رئيس الـ"شاباك" (الأمن العام) بتجنب أي نشاط مكثف في جميع الأمور المتعلقة بالاستعداد للرد، وذلك خشية حدوث أي خطأ في التقدير".
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني 2026، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في
قطاع غزة، التي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة "حماس" والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وفي 13 أكتوبر 2025، أطلقت
حركة حماس سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، وسلمت لاحقا عددا من جثث المحتجزين، مؤكّدة حينها أنها تواصل العمل لتحديد موقع الجثة الأخيرة المتبقية لتسليمها أيضا إلى إسرائيل، التي أعلنت أواخر يناير 2026 التعرف على جثة آخر محتجز في قطاع غزة، مؤكدة استعادة جميع المحتجزين والجثث، وعدم وجود رهائن إسرائيليين في القطاع بشكل رسمي
، وأفرجت بالمقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وذلك في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.