باحث بالشأن الدولي: الخلافات داخل الاتحاد الأوروبي تعرقل مسار التسوية في أوكرانيا

© AP Photo / Omar Havana
تابعنا عبر
حصري
تحدث الباحث الفلسطيني في الشأن الدولي، الدكتور سمير الخطيب، من الناصرة، عن مسار التسوية في أوكرانيا وتصعيد حلف الناتو، وليس الاتحاد الأوروبي، من زاوية عسكرية بحتة، مشيرا إلى "وجود خلافات داخل الاتحاد الأوروبي بشأن التوجه نحو حل الأزمة الأوروبية الروسية في أوكرانيا التي افتعلتها أوروبا بنفسها".
وأوضح الخطيب، في حديث عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "الاقتصاد الأوروبي متشابك بشكل كبير مع روسيا، وعندما تتصادم الأهداف العسكرية مع المصالح الاقتصادية، فإن الأخيرة هي التي تتغلب، وأن رؤساء الدول يتحملون مسؤوليات مباشرة تجاه شعوبهم في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية الأوروبية، في حين ينظر أمين عام حلف الناتو مارك روته، إلى الأهداف العسكرية فقط، ما يفسر حالة التخبط الأوروبي في الموقف من روسيا".
وأشار إلى أن "الوقت ليس في صالح الولايات المتحدة، خصوصا مع اقتراب الانتخابات النصفية، بحيث يعزز حل الأزمة الأوكرانية موقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في هذه الانتخابات المفصلية"، ولفت إلى أن "الإدارة الأميركية لا تملك خطة عمل واضحة، بل تدير المفاوضات من أجل المفاوضات فقط، مع قدرتها على إنهاء الصراع عبر وقف دعم أوكرانيا بالكامل، وتحديد موقعها كوسيط".
وأكد ضيف "سبوتنيك" أن "روسيا معنية بإنهاء الصراع وفق شروط تحقق أمنها القومي وأهداف عمليتها العسكرية الخاصة"، مشيرا إلى أن "تعنت أوكرانيا وأوروبا أدى إلى توسيع هذه الأهداف لتشمل ضم الأراضي".
وأشار إلى أن "الوقت ليس في صالح الولايات المتحدة، خصوصا مع اقتراب الانتخابات النصفية، بحيث يعزز حل الأزمة الأوكرانية موقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في هذه الانتخابات المفصلية"، ولفت إلى أن "الإدارة الأميركية لا تملك خطة عمل واضحة، بل تدير المفاوضات من أجل المفاوضات فقط، مع قدرتها على إنهاء الصراع عبر وقف دعم أوكرانيا بالكامل، وتحديد موقعها كوسيط".
وأكد ضيف "سبوتنيك" أن "روسيا معنية بإنهاء الصراع وفق شروط تحقق أمنها القومي وأهداف عمليتها العسكرية الخاصة"، مشيرا إلى أن "تعنت أوكرانيا وأوروبا أدى إلى توسيع هذه الأهداف لتشمل ضم الأراضي".
واعتبر أن "الضمانات الأمنية التي تطالب بها كييف تعادل ميزانيات دول كاملة، في وقت يسعى فيه زيلينسكي إلى صورة تجمعه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإظهار أوكرانيا ندا لروسيا، وهو يعرقل المفاوضات عبر طرح مطالب جديدة"، متوقعا "ألا ينتهي الصراع في أوكرانيا في المدى القريب".
وأضاف أن "أوروبا تسمح لزيلينسكي بعرقلة المفاوضات لأنها تريد استمرار الصراع في إطار محاولة استنزاف روسيا اقتصاديا عبر العقوبات، لأنها لن تستطيع هزيمتها عسكريا، في حين أن الولايات المتحدة لا تبدي جدية حقيقية ولا تريد خروج روسيا منتصرة بما يعزز موقعها عالميا".
وأشار إلى أن "روسيا تتقدم ميدانيا ببطء ولكن بثبات، وتركز في الآونة الأخيرة على استهداف مراكز الطاقة الأوكرانية ردا على استهداف كييف لمراكز الطاقة الروسية"، مرجحا أن "تواجه أوكرانيا خطر الانهيار في حال استمرار تعطيل إمدادات الطاقة، ولا سيما تلك المرتبطة بالصناعات العسكرية".
