https://sarabic.ae/20260212/انضمام-نتنياهو-لمجلس-السلام-تداعيات-خطيرة-على-غزة-والمنطقة-1110303214.html
انضمام نتنياهو لمجلس السلام.. تداعيات خطيرة على غزة والمنطقة
انضمام نتنياهو لمجلس السلام.. تداعيات خطيرة على غزة والمنطقة
سبوتنيك عربي
يعتبر مراقبون أن توقيع نتنياهو وثيقة الانضمام إلى "مجلس السلام" في قطاع غزة خطوة خطيرة سيكون لها الكثير من التبعات السلبية على القطاع، والقضية الفلسطينية في... 12.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-12T18:53+0000
2026-02-12T18:53+0000
2026-02-12T18:53+0000
العالم العربي
غزة
بنيامين نتنياهو
دونالد ترامب
إسرائيل
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/0c/1110303307_0:0:2800:1575_1920x0_80_0_0_93e17857270bbdfefbccb84dfb568696.jpg
وأكد الخبراء أن انضمام نتنياهو للمجلس يعني إعادة هندسة القطاع وفقا للرؤية الإسرائيلية والأمريكية، كما يعني إعادة صياغة مفاهيم التطبيع والسلام والأمن في الشرق الأوسط.وأفادت القناة 12 الإسرائيلية، مساء الأربعاء، أن نتنياهو التقى بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قبيل لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووقع خلال اللقاء على وثيقة الانضمام إلى "مجلس السلام في غزة".هندسة قطاع غزةقال الخبير الفلسطيني في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور حسين الديك، إن انضمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى ما يسمى بمجلس السلام المتعلق بغزة، يرسل رسالة واضحة بأن مستقبل القطاع سيكون تحت الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية المطلقة.وتساءل في حديثه لـ"سبوتنيك"، عن "الكيفية التي يكون فيها الاحتلال الذي ارتكب كل هذه الجرائم في غزة جزءا من مجلس يسمي نفسه مجلسا للسلام"، معتبرا أن هذا المجلس "هو مجلس ترامب وليس للسلام".وانتقد حضور نتنياهو بصفته "رئيس وزراء دولة الاحتلال في هذا المجلس، بينما يتم استبعاد الفلسطينيين أصحاب الحق والأرض والتمثيل الرسمي"، حيث تغيب منظمة التحرير والرئيس محمود عباس، وكافة الفصائل عن التمثيل مقابل حضور نتنياهو.وأوضح الخبير الفلسطيني أن "العضوية الجديدة لنتنياهو في مجلس السلام تؤكد على استدامة الاحتلال وإعادة هندسة قطاع غزة وفق المفهومين الأمريكي والإسرائيلي، ما يعني سقوط خيار حل الدولتين والذهاب نحو تصفية القضية الفلسطينية والقضاء على الحقوق الثابتة والمشروعة للشعب الفلسطيني".وشدد على أن هذه الخطوة تسعى لتحويل قضية فلسطين وغزة إلى مجرد قضية إنسانية خدماتية وإدارية وأمنية وفقا لوجهة النظر الإسرائيلية، وفرض الوصاية والانتداب ومشاريع التصفية في قطاع غزة والضفة الغربية على حد سواء.فيتو إسرائيليومن جانبه أكد المحلل السياسي الفلسطيني، فادي أبو بكر، أن انضمام إسرائيل رسميا لمجلس السلام في غزة يأتي بمثابة منحها حق نقض "فيتو" غير معلن على أي قرار يخص مستقبل قطاع غزة ومستقبل الدولة الفلسطينية.وبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، هذه الخطوة "ستتيح للاحتلال هامشا أكبر لهندسة الفوضى وتحويل مسار الإبادة، والعدوان الذي مارسته في القطاع وتجاه دول الجوار نحو المسار الذي تبتغيه الولايات المتحدة وإسرائيل لإعادة هندسة الشرق الأوسط برمته".وأضاف أبو بكر أن هذا التوجه يتضح جليا في وثيقة الأمن القومي الأمريكية الجديدة التي تضع المنطقة كفضاء للتعاون الاقتصادي، معتبرا أن وجود شخصية مثل آريه لايتستون، مهندس الاتفاقيات الإبراهيمية، كعضو في مجلس السلام يؤكد وجود نوايا لاستكمال مشروع التطبيع الإسرائيلي العربي في المنطقة.وأشار إلى أن وجود إسرائيل في هذا المجلس يثبت التوجه الأمريكي الإسرائيلي لإعادة صياغة مفهوم السلام العالمي ليرتبط بالاستقرار الأمني فقط، بعيدا عن المفهوم الحقيقي المرتكز على العدالة السياسية وحق تقرير المصير للشعوب.وفيما يخص كيفية مواجهة هذه المخاطر، أوضح أن مواجهة هذا المسار لا تتم إلا من خلال وحدة وطنية فلسطينية، وتصميم عربي يلزم الدول المطبعة بتجميد علاقاتها والالتزام بمبادرة السلام العربية التي تشترط حل القضية الفلسطينية أولا.وشدد على ضرورة أن يرتقي المجتمع الدولي بمواقفه من مجرد الإدانات إلى خطوات عملية رادعة تعيد الاعتبار لمفاهيم العدالة والقانون الدولي، والتي يتم حاليا إعادة تعريفها وتطويعها أمريكيا وإسرائيليا بما يخدم الأهداف الاستراتيجية الصهيو-أمريكية في المنطقة.وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر، والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
https://sarabic.ae/20260211/نتنياهو-يوقع-وثيقة-انضمامه-إلى-مجلس-السلام-في-غزة-1110264391.html
https://sarabic.ae/20260212/نتنياهو-بعد-لقائه-بترامب-الإيرانيون-قد-يجبرون-على-اتفاق-جيد-1110300570.html
https://sarabic.ae/20260211/ترامب-أكدت-خلال-اجتماعي-مع-نتنياهو-على-مواصلة-المفاوضات-مع-إيران-1110270220.html
غزة
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/0c/1110303307_52:0:2540:1866_1920x0_80_0_0_a83c6bfcd74ccfbfa7639ae2d85cf602.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
العالم العربي, غزة, بنيامين نتنياهو, دونالد ترامب, إسرائيل, حصري, تقارير سبوتنيك
العالم العربي, غزة, بنيامين نتنياهو, دونالد ترامب, إسرائيل, حصري, تقارير سبوتنيك
انضمام نتنياهو لمجلس السلام.. تداعيات خطيرة على غزة والمنطقة
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
يعتبر مراقبون أن توقيع نتنياهو وثيقة الانضمام إلى "مجلس السلام" في قطاع غزة خطوة خطيرة سيكون لها الكثير من التبعات السلبية على القطاع، والقضية الفلسطينية في مجملها.
وأكد الخبراء أن انضمام نتنياهو للمجلس يعني إعادة هندسة القطاع وفقا للرؤية الإسرائيلية والأمريكية، كما يعني إعادة صياغة مفاهيم التطبيع والسلام والأمن في الشرق الأوسط.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية، مساء الأربعاء، أن نتنياهو التقى بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قبيل لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووقع خلال اللقاء على وثيقة
الانضمام إلى "مجلس السلام في غزة".
قال الخبير الفلسطيني في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور حسين الديك، إن انضمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى ما يسمى بمجلس السلام المتعلق بغزة، يرسل رسالة واضحة بأن مستقبل القطاع سيكون تحت الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية المطلقة.
وتساءل في حديثه لـ"
سبوتنيك"، عن "الكيفية التي يكون فيها الاحتلال الذي ارتكب كل هذه الجرائم في غزة جزءا من مجلس يسمي نفسه مجلسا للسلام"، معتبرا أن هذا المجلس "هو مجلس ترامب وليس للسلام".
ويرى الديك أن الهدف من هذا التحرك هو إعادة صياغة غزة وهندسة الواقع في القطاع وفق رؤية ترامب الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية، والتحكم في البيئة الاجتماعية داخل القطاع.
وانتقد حضور نتنياهو بصفته "رئيس وزراء دولة الاحتلال في هذا المجلس، بينما يتم استبعاد الفلسطينيين أصحاب الحق والأرض والتمثيل الرسمي"، حيث تغيب منظمة التحرير والرئيس محمود عباس، وكافة الفصائل عن التمثيل مقابل حضور نتنياهو.
وأوضح الخبير الفلسطيني أن "العضوية الجديدة لنتنياهو في مجلس السلام تؤكد على استدامة الاحتلال وإعادة هندسة قطاع غزة وفق المفهومين الأمريكي والإسرائيلي، ما يعني سقوط خيار حل الدولتين والذهاب نحو تصفية القضية الفلسطينية والقضاء على الحقوق الثابتة والمشروعة للشعب الفلسطيني".
وشدد على أن هذه الخطوة تسعى لتحويل قضية فلسطين وغزة إلى مجرد قضية إنسانية خدماتية وإدارية وأمنية وفقا لوجهة النظر الإسرائيلية، وفرض الوصاية والانتداب ومشاريع التصفية في قطاع غزة والضفة الغربية على حد سواء.
ومن جانبه أكد المحلل السياسي الفلسطيني، فادي أبو بكر، أن انضمام إسرائيل رسميا لمجلس السلام في غزة يأتي بمثابة منحها حق نقض "فيتو" غير معلن على أي قرار يخص مستقبل قطاع غزة ومستقبل الدولة الفلسطينية.
وبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، هذه الخطوة "ستتيح للاحتلال هامشا أكبر لهندسة الفوضى وتحويل مسار الإبادة، والعدوان الذي مارسته في القطاع وتجاه دول الجوار نحو المسار الذي تبتغيه الولايات المتحدة وإسرائيل لإعادة هندسة الشرق الأوسط برمته".
وأضاف أبو بكر أن هذا التوجه يتضح جليا في وثيقة الأمن القومي الأمريكية الجديدة التي تضع المنطقة كفضاء للتعاون الاقتصادي، معتبرا أن وجود شخصية مثل آريه لايتستون، مهندس الاتفاقيات الإبراهيمية، كعضو في مجلس السلام يؤكد وجود نوايا لاستكمال مشروع التطبيع الإسرائيلي العربي في المنطقة.
وأشار إلى أن وجود إسرائيل في هذا المجلس يثبت التوجه الأمريكي الإسرائيلي لإعادة صياغة مفهوم السلام العالمي ليرتبط بالاستقرار الأمني فقط، بعيدا عن المفهوم الحقيقي المرتكز على العدالة السياسية وحق تقرير المصير للشعوب.
وقال المحلل السياسي إن الخطر الأكبر وراء هذا الانضمام يتمثل في امتلاك إسرائيل "فيتو" على الوحدة الوطنية الفلسطينية، عبر تكريس الانقسام بين الضفة وغزة بشكل نهائي، واتخاذ مجلس السلام بوابة لترسيخ هذا الانفصال.
وفيما يخص كيفية مواجهة هذه المخاطر، أوضح أن مواجهة هذا المسار لا تتم إلا من خلال وحدة وطنية فلسطينية، وتصميم عربي يلزم الدول المطبعة بتجميد علاقاتها والالتزام بمبادرة السلام العربية التي تشترط حل القضية الفلسطينية أولا.
وشدد على ضرورة أن يرتقي المجتمع الدولي بمواقفه من مجرد الإدانات إلى خطوات عملية رادعة تعيد الاعتبار لمفاهيم العدالة والقانون الدولي، والتي يتم حاليا إعادة تعريفها وتطويعها أمريكيا وإسرائيليا بما يخدم الأهداف الاستراتيجية الصهيو-أمريكية في المنطقة.
وأطلق ترامب مبادرته خلال انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في سويسرا، أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي، وانضم إليه على المنصة قادة من 19 دولة لتوقيع الميثاق التأسيسي.
وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "
مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر، والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة.