https://sarabic.ae/20260213/إيهود-باراك-يعترف-بعلاقته-بجيفري-إبستين-زرت-جزيرته-مرة-واحدة-فقط-1110313281.html
إيهود باراك يعترف بعلاقته بجيفري إبستين: زرت جزيرته مع زوجتي
إيهود باراك يعترف بعلاقته بجيفري إبستين: زرت جزيرته مع زوجتي
سبوتنيك عربي
عبّر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، أمس الخميس، عن "ندمه" على استمرار علاقته بالممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، بعد إدانته الأولى عام 2008،... 13.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-13T04:59+0000
2026-02-13T04:59+0000
2026-02-13T05:54+0000
الولايات المتحدة الأمريكية
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/0d/1110314162_0:149:3029:1853_1920x0_80_0_0_0fff3631dcdcb82b07111e288aae3ce3.jpg
وفي مقابلة مع القناة الـ12 الإسرائيلية، تطرّق باراك، للمرة الأولى بإسهاب، إلى الجدل المتجدد حول علاقته بإبستين، قائلًا إنه كان على علم، منذ عام 2008، بأن إبستين حُوكم وقضى عقوبة بالسجن في فلوريدا."أقدم اعتذارا"وأشار باراك إلى أن "النخبة الأمريكية السياسية والاقتصادية والأكاديمية واصلت التعامل معه بعد خروجه من السجن، باعتباره شخصًا دفع ثمن خطئه"، وفق تعبيره.وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أن حجم وطبيعة الجرائم "المقيتة" المنسوبة إلى إبستين لم تتكشف، بحسب قوله، إلا في عام 2019، مع إعادة فتح التحقيقات، مؤكدًا أنه عندها قطع علاقته به.كما قدّم اعتذارًا لأنصاره و"كل من شعر بعدم الارتياح"، لكنه شدد على أنه لا يعتذر لـ"حملات التشهير"."مسألة راحة فقط"وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إن "المسألة لم تكن مالية، بل مسألة راحة"، موضحًا أن "وجود شقة جاهزة يسهّل الإقامة خلال الزيارات المتكررة للولايات المتحدة"، وأضاف أن "أي فحص قانوني لم يُثبت وجود مخالفة جنائية في سلوكه".وردًا على الانتقادات التي رأت في ذلك دليلًا على علاقة وثيقة تتجاوز ما أُعلن سابقًا، قال باراك: "لست مسؤولًا عمّا كنتم تظنون".زيارة لمرة واحدةكما أوضح أن زيارته لما يُعرف بـ"الجزيرة الخاصة"، كانت "لمرة واحدة فقط، لساعات نهارية محدودة، وبرفقة زوجته وحراس أمن"، لافتًا إلى صورة شهيرة له عند مدخل منزل إبستين في نيويورك، حيث ظهر ووجهه مغطى بوشاح، مؤكدًا أن الصورة استُخدمت "للتلميح بأمور غير صحيحة"، وأن صورًا أخرى من اليوم ذاته تُظهره مكشوف الوجه.ونشرت السلطات الأمريكية في 30 يناير/ كانون الثاني الماضي، مجموعة ملفات تتعلق بالممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، الذي عُثر عليه مشنوقًا داخل زنزانته في نيويورك عام 2019، أثناء انتظاره المحاكمة بتهم الاتجار الجنسي بقاصرات.وكشفت الملفات عن تورط شخصيات رفيعة المستوى من مختلف أنحاء العالم في الجرائم المنسوبة إلى إبستين، وأظهر محتوى الوثائق ولقطات مصورة عدة أن اسم إيهود باراك ظهر مرات عدة ضمن سياق الملفات، كما تضمنت الصور تواجده في شقة إبستين بنيويورك، فيما أكدت تقارير وجود علاقات استثمارية تربط بين الرجلين.
https://sarabic.ae/20260207/فرنسا-تفتح-تحقيقا-مع-وزير-سابق-وابنته-على-خلفية-ملف-إبستين-1110087768.html
https://sarabic.ae/20260212/استقالة-3-وزراء-بريطانيين-خلال-أيام-ملفات-إبستين-تعصف-بحكومة-ستارمر-1110301108.html
الولايات المتحدة الأمريكية
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/0d/1110314162_181:0:2848:2000_1920x0_80_0_0_7ab3a7c2e1480ec8337fb79ce006e122.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الولايات المتحدة الأمريكية, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم
الولايات المتحدة الأمريكية, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم
إيهود باراك يعترف بعلاقته بجيفري إبستين: زرت جزيرته مع زوجتي
04:59 GMT 13.02.2026 (تم التحديث: 05:54 GMT 13.02.2026) عبّر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، أمس الخميس، عن "ندمه" على استمرار علاقته بالممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، بعد إدانته الأولى عام 2008، وذلك في أول رد له عقب نشر وثائق وتسجيلات جديدة تُظهر طبيعة العلاقة بينهما.
وفي
مقابلة مع القناة الـ12 الإسرائيلية، تطرّق باراك، للمرة الأولى بإسهاب، إلى الجدل المتجدد حول علاقته بإبستين، قائلًا إنه كان على علم، منذ عام 2008، بأن إبستين حُوكم وقضى عقوبة بالسجن في فلوريدا.
وأشار باراك إلى أن "النخبة الأمريكية السياسية والاقتصادية والأكاديمية واصلت التعامل معه بعد خروجه من السجن، باعتباره شخصًا دفع ثمن خطئه"، وفق تعبيره.
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أن حجم وطبيعة الجرائم "المقيتة" المنسوبة إلى إبستين لم تتكشف، بحسب قوله، إلا في عام 2019، مع إعادة فتح التحقيقات، مؤكدًا أنه عندها قطع علاقته به.
وأقرّ باراك بالقول: "أنا مسؤول عن كل أفعالي وقراراتي، وهناك مكان للسؤال عمّا إذا كان ينبغي أن أمارس قدرًا أعمق من التقدير. أندم على اللحظة التي تعرفتُ فيها إليه عام 2003".
كما قدّم اعتذارًا لأنصاره و"كل من شعر بعدم الارتياح"، لكنه شدد على أنه لا يعتذر لـ"حملات التشهير".
ودافع باراك عن إقامته المتكررة في إحدى الشقق، التي يملكها إبستين في نيويورك بين عامي 2015 و2019، بعد إدانته الأولى، مؤكدًا أنه "لم يُخفِ الأمر قط"، وأنه كان آنذاك "مواطنًا عاديًا لا يشغل منصبًا رسميًا".
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إن "المسألة لم تكن مالية، بل مسألة راحة"، موضحًا أن "وجود شقة جاهزة يسهّل الإقامة خلال الزيارات المتكررة للولايات المتحدة"، وأضاف أن "أي فحص قانوني لم يُثبت وجود مخالفة جنائية في سلوكه".
وردًا على الانتقادات التي رأت في ذلك دليلًا على علاقة وثيقة تتجاوز ما أُعلن سابقًا، قال باراك: "لست مسؤولًا عمّا كنتم تظنون".
كما أوضح أن زيارته لما يُعرف بـ"الجزيرة الخاصة"، كانت "لمرة واحدة فقط، لساعات نهارية محدودة، وبرفقة زوجته وحراس أمن"، لافتًا إلى صورة شهيرة له عند مدخل منزل إبستين في نيويورك، حيث ظهر ووجهه مغطى بوشاح، مؤكدًا أن الصورة استُخدمت "للتلميح بأمور غير صحيحة"، وأن صورًا أخرى من اليوم ذاته تُظهره مكشوف الوجه.
وشدد باراك، بشكل قاطع، بالقول: "لم أشارك قط في أي حدث أو نشاط غير لائق، ولم أرَ طوال 15 عامًا أي سلوك من هذا النوع"، كما اعترف بأن بعض تعابيره، مثل حديثه عن "فتيات شابات جميلات"، كانت "اختيار كلمات غير موفق" في حديث خاص، مؤكدًا أنه لا يفخر بها.
ونشرت السلطات الأمريكية في 30 يناير/ كانون الثاني الماضي، مجموعة
ملفات تتعلق بالممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، الذي عُثر عليه مشنوقًا داخل زنزانته في نيويورك عام 2019، أثناء انتظاره المحاكمة بتهم الاتجار الجنسي بقاصرات.
وكشفت الملفات عن تورط
شخصيات رفيعة المستوى من مختلف أنحاء العالم في الجرائم المنسوبة إلى إبستين، وأظهر محتوى الوثائق ولقطات مصورة عدة أن اسم إيهود باراك ظهر مرات عدة ضمن سياق الملفات، كما تضمنت الصور تواجده في شقة إبستين بنيويورك، فيما أكدت تقارير وجود علاقات استثمارية تربط بين الرجلين.