https://sarabic.ae/20260218/الجزائر-تكثف-تحضيراتها-لضبط-ومراقبة-الأسواق-استعدادا-لشهر-رمضان-2026-1110504981.html
الجزائر تكثف تحضيراتها لضبط ومراقبة الأسواق استعدادا لشهر رمضان 2026
الجزائر تكثف تحضيراتها لضبط ومراقبة الأسواق استعدادا لشهر رمضان 2026
سبوتنيك عربي
باشرت السلطات العمومية في الجزائر تنفيذ مخطط وطني واسع لضبط السوق وضمان وفرة المواد الغذائية الأساسية استعدادا لشهر رمضان 1447هـ/2026م، في خطوة تهدف إلى حماية... 18.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-18T20:17+0000
2026-02-18T20:17+0000
2026-02-18T20:17+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
العالم العربي
الجزائر
رمضان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/0c/1110309481_0:55:1506:902_1920x0_80_0_0_3ec244c4ce0d1aed6cf73e6854abb3c8.jpg
وأكدت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أن التحضيرات انطلقت منذ عدة أشهر عبر إعداد مخزون كافٍ من المواد واسعة الاستهلاك، لا سيما الحبوب، والسميد، والدقيق، والزيت، والسكر، والحليب، والبقول الجافة، تحسبًا للطلب المتزايد الذي يميز الشهر الفضيل.وترتكز الخطة على التنسيق مع المتعاملين الاقتصاديين والمنتجين والموزعين لضمان انسيابية التموين عبر مختلف ولايات الوطن، مع تعزيز نقاط البيع المباشر للمنتجين للحد من الوسطاء وتقليص المضاربة.وتشير المعطيات الرسمية إلى أن مستويات الإنتاج لهذه السنة تسمح بتغطية الطلب الوطني، مع إمكانية اللجوء إلى الاستيراد عند الضرورة، حيث أعلنت الجزائر في الآونة الأخيرة عن استيراد مليون رأس غنم تحسبا لشهر رمضان وعيد الأضحى، لضمان توازن السوق واستقرار الأسعار.وفي إطار الرقابة الميدانية، جندت مديريات التجارة فرق تفتيش لمراقبة الأسواق ومحلات الجملة والتجزئة، مع التركيز على: مراقبة مدى احترام الأسعار المقننة، والتأكد من وفرة المواد الأساسية، مع التصدي لممارسات الاحتكار والمضاربة غير المشروعة ومراقبة شروط النظافة وجودة المنتجات الغذائية. كما تم تفعيل خلايا متابعة يومية لرصد تطورات السوق بشكل آني، ورفع تقارير دورية لاتخاذ الإجراءات السريعة عند تسجيل أي تجاوزات.في ظل التحديات الاقتصادية وارتفاع الطلب الموسمي، تراهن السلطات على هذه التدابير للحفاظ على استقرار الأسعار ومنع أي اضطرابات قد تمس القدرة الشرائية للمواطنين، ويُنتظر أن تشهد الأيام الأولى من رمضان تقييمًا ميدانيًا لفعالية الإجراءات المتخذة، مع إمكانية تعزيزها عند الحاجة.وفي تصريح صحفي لوسائل الإعلام نقلته مراسلة وكالة "سبوتنيك" في الجزائر، قال الطاهر بولنوار رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين أن الأسواق قبيل شهر رمضان، تعرف حركة نشيطة خاصة مع وجود وفرة للمواد الواسعة الاستهلاك عامة وتشهد إقبالا كبيرا من طرف المواطنين على المحلات التجارية والمساحات الواسعة لقضاء حاجياتهم، وأهم المنتجات التي يكثر عليها الطلب اللحوم والمواد الأساسية الواسعة الاستهلاك مثل الزيت والسكر والسميد والمشروبات، كذلك مكونات الحلويات والتوابل.وأكد بالمناسبة أن السلطات قررت إبقاء الأسواق العمومية مفتوحة يوميا وإلغاء العطل في مختلف ربوع الجزائر لتمكين تجار التجزئة من التموين، طيلة شهر رمضان المبارك.وقال فادي تميم، المنسق الوطني لمنظمة حماية المستهلك في الجزائر لـ"سبوتنيك"، إن هناك وفرة كبيرة هذه السنة في رمضان في الجزائر، وهي نتاج جهود كبيرة لوزارة التجارة، مؤخرا مظاهر الندرة لم تعد موجودة في البلاد، حيث تم تخزين كميات تكفي السوق لضعفين يتم إخراجها خلال شهر رمضان، حيث تم رفع نسبة عمل المطاحن ونسبة التزويد بالمادة الأولية لتوفير السميد، اللحوم أيضا تم استيرادها، والأسواق الجوارية أيضا موجود، ما يغلق الباب أمام المضاربة.وأكد المتحدث أن "اللحود الحمراء أيضا تم تحقيق وفرة فيها، حيث تم استيراد ثلاث أضعاف ما تتطلبه السوق، استثناءا تم استيراد 60 ألف عجل و41 ألف طن من اللحم البرازيلي، وهي منافسة للحم المحلي، مع العلم أن اللحوم الحمراء مسقفة وهنا الرقابة تتدخل لأي تاجر يزيد في الأسعار المسقفة وهي اقل من الأسعار المحلية بكثير".وأردف المتحدث أن "الرهان يبقى في قمع التبذير، حيث تم تنظيم حملة وطنية ضد التبذير تم تقسيمها إلى قسمين، عقلانية الشراء وعدم اللهفة، وحملة ضد التبذير الغذائي وهو النقطة السوداء في رمضان، عسى أن تكون استجابة".
https://sarabic.ae/20260214/5-ملايين-شجرة-بيوم-واحد-الجزائر-تطلق-أكبر-حملة-تشجير-في-تاريخها-صور--1110366747.html
https://sarabic.ae/20260218/1110476970.html
الجزائر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/0c/1110309481_84:0:1423:1004_1920x0_80_0_0_186bb7b7e4a222c6df4ef534d9faf37c.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم العربي, الجزائر, رمضان
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم العربي, الجزائر, رمضان
الجزائر تكثف تحضيراتها لضبط ومراقبة الأسواق استعدادا لشهر رمضان 2026
جهيدة رمضاني
مراسلة "سبوتنيك" في الجزائر
حصري
باشرت السلطات العمومية في الجزائر تنفيذ مخطط وطني واسع لضبط السوق وضمان وفرة المواد الغذائية الأساسية استعدادا لشهر رمضان 1447هـ/2026م، في خطوة تهدف إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين ومواجهة أي اختلالات محتملة في التموين أو ارتفاع غير مبرر للأسعار.
وأكدت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أن التحضيرات انطلقت منذ عدة أشهر عبر إعداد مخزون كافٍ من المواد واسعة الاستهلاك، لا سيما الحبوب، والسميد، والدقيق، والزيت، والسكر، والحليب، والبقول الجافة، تحسبًا للطلب المتزايد الذي يميز الشهر الفضيل.
وترتكز الخطة على التنسيق مع المتعاملين الاقتصاديين والمنتجين والموزعين لضمان انسيابية التموين عبر مختلف ولايات الوطن، مع تعزيز نقاط البيع المباشر للمنتجين للحد من الوسطاء وتقليص المضاربة.
من جهتها، عملت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري على تعبئة قدرات الإنتاج الوطني، خاصة فيما يتعلق بالخضر واسعة الاستهلاك واللحوم البيضاء والحمراء، كما تم تسخير مخزون استراتيجي من بعض المنتجات الزراعية لتفادي أي اضطراب في السوق.
وتشير المعطيات الرسمية إلى أن مستويات الإنتاج لهذه السنة تسمح بتغطية الطلب الوطني، مع إمكانية اللجوء إلى الاستيراد عند الضرورة، حيث أعلنت الجزائر في الآونة الأخيرة عن استيراد مليون رأس غنم تحسبا لشهر رمضان وعيد الأضحى، لضمان توازن السوق واستقرار الأسعار.
وفي إطار الرقابة الميدانية، جندت مديريات التجارة فرق تفتيش لمراقبة الأسواق ومحلات الجملة والتجزئة، مع التركيز على: مراقبة مدى احترام الأسعار المقننة، والتأكد من وفرة المواد الأساسية، مع التصدي لممارسات الاحتكار والمضاربة غير المشروعة ومراقبة شروط النظافة وجودة المنتجات الغذائية. كما تم تفعيل خلايا متابعة يومية لرصد تطورات السوق بشكل آني، ورفع تقارير دورية لاتخاذ الإجراءات السريعة عند تسجيل أي تجاوزات.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن مقاربة حكومية شاملة، حيث عُقدت اجتماعات تنسيقية على مستوى الجهاز التنفيذي لمتابعة التحضيرات الخاصة برمضان، مع التشديد على ضمان تموين منتظم ومستقر عبر كامل التراب الوطني، خاصة في المناطق الداخلية والجنوبية، وتؤكد الحكومة أن ضبط السوق في رمضان لم يعد إجراءً ظرفيًا، بل أصبح جزءا من استراتيجية دائمة لضبط العرض وتنظيم قنوات التوزيع وتحقيق التوازن بين الإنتاج والاستهلاك.
في ظل التحديات الاقتصادية وارتفاع الطلب الموسمي، تراهن السلطات على هذه التدابير للحفاظ على استقرار الأسعار ومنع أي اضطرابات قد تمس القدرة الشرائية للمواطنين، ويُنتظر أن تشهد الأيام الأولى من رمضان تقييمًا ميدانيًا لفعالية الإجراءات المتخذة، مع إمكانية تعزيزها عند الحاجة.
وفي تصريح صحفي لوسائل الإعلام نقلته مراسلة وكالة "سبوتنيك" في الجزائر، قال الطاهر بولنوار رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين أن الأسواق قبيل شهر رمضان، تعرف حركة نشيطة خاصة مع وجود وفرة للمواد الواسعة الاستهلاك عامة وتشهد إقبالا كبيرا من طرف المواطنين على المحلات التجارية والمساحات الواسعة لقضاء حاجياتهم، وأهم المنتجات التي يكثر عليها الطلب اللحوم والمواد الأساسية الواسعة الاستهلاك مثل الزيت والسكر والسميد والمشروبات، كذلك مكونات الحلويات والتوابل.
وأضاف أنه عموما من بين الملاحظات هناك نشاط مكثف للجمعيات الخيرية المحلية على الأسواق والمحلات لجمع المساعدات لفتح مطاعم الرحمة وحملات قفة رمضان، مؤكدا أن الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين تتعامل مع هذه الجمعيات الخيرية المعتمدة ضمانا للوفرة.
وأكد بالمناسبة أن السلطات قررت إبقاء الأسواق العمومية مفتوحة يوميا وإلغاء العطل في مختلف ربوع الجزائر لتمكين تجار التجزئة من التموين، طيلة شهر رمضان المبارك.
وقال فادي تميم، المنسق الوطني لمنظمة حماية المستهلك في الجزائر لـ"سبوتنيك"، إن هناك وفرة كبيرة هذه السنة في رمضان في الجزائر، وهي نتاج جهود كبيرة لوزارة التجارة، مؤخرا مظاهر الندرة لم تعد موجودة في البلاد، حيث تم تخزين كميات تكفي السوق لضعفين يتم إخراجها خلال شهر رمضان، حيث تم رفع نسبة عمل المطاحن ونسبة التزويد بالمادة الأولية لتوفير السميد، اللحوم أيضا تم استيرادها، والأسواق الجوارية أيضا موجود، ما يغلق الباب أمام المضاربة.
وأضاف المتحدث أن الثقافة التجارية القديمة اختفت بعد استحداث قانون المضاربة غير المشروعة حيث قلل من عمليات المضاربة، خوفا من القانون الذي يؤدي إلى السجن وتصل العقوبات إلى المؤبد، أضف إلى استحداث الأسواق الجوارية أو البلدية، التي كان لها دور كبير في الحفاظ على الوفرة وإنهاء عقد المضاربة، من خلال 560 سوق جواري في الجزائر.
وأكد المتحدث أن "اللحود الحمراء أيضا تم تحقيق وفرة فيها، حيث تم استيراد ثلاث أضعاف ما تتطلبه السوق، استثناءا تم استيراد 60 ألف عجل و41 ألف طن من اللحم البرازيلي، وهي منافسة للحم المحلي، مع العلم أن اللحوم الحمراء مسقفة وهنا الرقابة تتدخل لأي تاجر يزيد في الأسعار المسقفة وهي اقل من الأسعار المحلية بكثير".
وأردف المتحدث أن "الرهان يبقى في قمع التبذير، حيث تم تنظيم حملة وطنية ضد التبذير تم تقسيمها إلى قسمين، عقلانية الشراء وعدم اللهفة، وحملة ضد التبذير الغذائي وهو النقطة السوداء في رمضان، عسى أن تكون استجابة".