https://sarabic.ae/20260218/كيف-تتم-دراسة-وتوقع-الإنفجارات-البركانية-والزلازل-في-كامتشاتكا-الروسية-1110501777.html
كيف تتم دراسة وتوقع الانفجارات البركانية والزلازل في كامتشاتكا الروسية؟
كيف تتم دراسة وتوقع الانفجارات البركانية والزلازل في كامتشاتكا الروسية؟
سبوتنيك عربي
لا تزال الانفجارات البركانية والزلازل من بين أكثر قوى الطبيعة غموضا، ومع ذلك، يُطور العلماء أساليب لرصدها والتنبؤ بها، ويقود باحثون في معهد علم البراكين... 18.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-18T19:16+0000
2026-02-18T19:16+0000
2026-02-18T19:17+0000
علوم
علماء روس
براكين
زلزال
مجتمع
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/17/1099825805_0:0:1000:563_1920x0_80_0_0_59c8a0dc5a3695641e5e72b28e6e9bcf.png
رسخت الانفجارات البركانية في الوعي الجمعي كصورة لواحدة من أكبرالكوارث الطبيعية: غضب الأرض، واللهب، والرماد، والأهم من ذلك، عدم القدرة على التنبؤ بهذه الكارثة. وينطبق الأمر نفسه على الزلازل. ورغم أن البشرية قد أحرزت تقدما ملحوظا في التنبؤ بمثل هذه الكوارث، إلا أن العمليات التي تحدث في أعماق كوكبنا لا تزال تثير الرعب والفضول لدى الناس. ويهدف العلماء إلى فهم كيفية عمل البراكين والتنبؤ بانفجاراتها، حسب ما ورد في "بوابة روسيا العلمية".يوجد في كامتشاتكا نحو 30 بركانا نشطا، منها ما هو ثائر حاليا، ومنها ما انتهى ثورانه في الآونة الأخيرة، ومنها ما يُحتمل أن يبدأ ثورانه قريبا. ويبلغ إجمالي عدد البراكين أكثر من 300 بركان، وهي متنوعة للغاية. ويمكن تقسيمها تقريبا إلى مجموعات: وتحاكي النماذج المخبرية التي طورها الباحثون أنماط الثوران، ما يسمح بتعديل المعلمات للكشف عن الأسباب. يشمل التقدم المحرز إتقان دراسة البراكين البازلتية، مع استمرار العمل على أنواع الأنديزيت الأكثر خطورة ومحاكاة الريوليت المستقبلية، الأمر الذي يعزز دقة التنبؤ.بالنسبة للزلازل فهي تنشأ في أعماق الأرض أو في المحيطات، ويتم رصدها عبر الموجات الزلزالية السطحية، حيث تقوم الفرق بتحديد مواقع الأحداث، ومعالجة الإشارات، ودراسة رواسب التسونامي لرصد الأنماط طويلة الأمد، مثل الزلازل التي تحدث كل 500 إلى 1000 عام. وتجدر الإشارة إلى أن المناطق النشطة بركانيا تثيرانتباه علماء الأحياء، الذين يكتشفون فيها أنواعا جديدة من الكائنات الحية الفريدة، حيث عزل علماء الأحياء في جامعة موسكو الحكومية بكتيريا "Thermanaerothrix solaris" اللاهوائية المحبة للحرارة من نبع سولنيتشني، الواقع في كالديرا أوزون في كامتشاتكا.وأخيراً، بفضل جهود الباحثين في معهد علم البراكين والزلازل، التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، يجري تطوير مناهج جديدة للتنبؤ قصير المدى بالمخاطر الزلزالية.
https://sarabic.ae/20250803/ثوران-بركان-في-كامتشاتكا-الروسية-لأول-مرة-منذ-600-عام-1103313414.html
https://sarabic.ae/20250805/1103379160.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/17/1099825805_170:0:955:589_1920x0_80_0_0_02ddafc145211fded2b751a5d04643af.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, علماء روس, براكين, زلزال
علوم, علماء روس, براكين, زلزال
كيف تتم دراسة وتوقع الانفجارات البركانية والزلازل في كامتشاتكا الروسية؟
19:16 GMT 18.02.2026 (تم التحديث: 19:17 GMT 18.02.2026) لا تزال الانفجارات البركانية والزلازل من بين أكثر قوى الطبيعة غموضا، ومع ذلك، يُطور العلماء أساليب لرصدها والتنبؤ بها، ويقود باحثون في معهد علم البراكين والزلازل، التابع لفرع الشرق الأقصى للأكاديمية الروسية للعلوم، جهودا لفهم هذه الظواهر من خلال التحليل التاريخي والمراقبة الآنية والنمذجة المبتكرة.
رسخت الانفجارات البركانية في الوعي الجمعي كصورة لواحدة من أكبرالكوارث الطبيعية: غضب الأرض، واللهب، والرماد، والأهم من ذلك، عدم القدرة على التنبؤ بهذه الكارثة. وينطبق الأمر نفسه على الزلازل.
ورغم أن البشرية قد أحرزت تقدما ملحوظا في التنبؤ بمثل هذه الكوارث، إلا أن العمليات التي تحدث في أعماق كوكبنا لا تزال تثير الرعب والفضول لدى الناس. ويهدف العلماء إلى فهم كيفية عمل البراكين والتنبؤ بانفجاراتها، حسب ما ورد في "
بوابة روسيا العلمية".
يوجد في كامتشاتكا نحو 30 بركانا نشطا، منها ما هو ثائر حاليا، ومنها ما انتهى ثورانه في الآونة الأخيرة، ومنها ما يُحتمل أن يبدأ ثورانه قريبا. ويبلغ إجمالي عدد البراكين أكثر من 300 بركان، وهي متنوعة للغاية. ويمكن تقسيمها تقريبا إلى مجموعات:
البازلتية، التي تتميز بتدفقات الحمم السائلة.
والأنديزيتية، التي تتميز بانفجارات قوية.
والريوليتية، التي تتميز بانفجارات بركانية عنيفة بشكل خاص.
يستخدم الباحثون علم الصخور لتحليل المواد المقذوفة، بينما تستكشف الجيوفيزياء التراكيب تحت السطحية، ويدمج علم البراكين التجريبي هذه البيانات في نماذج ديناميكية باستخدام تجهيزات مخبرية بطول 19 مترا تحاكي تدفق الصهارة باستخدام السوائل والكاميرات عالية السرعة وأجهزة الاستشعار.
وتحاكي النماذج المخبرية التي طورها الباحثون أنماط الثوران، ما يسمح بتعديل المعلمات للكشف عن الأسباب. يشمل التقدم المحرز إتقان دراسة البراكين البازلتية، مع استمرار العمل على أنواع الأنديزيت الأكثر خطورة ومحاكاة الريوليت المستقبلية، الأمر الذي يعزز دقة التنبؤ.
بالنسبة للزلازل فهي تنشأ في أعماق الأرض أو في المحيطات، ويتم رصدها عبر الموجات الزلزالية السطحية، حيث تقوم الفرق بتحديد مواقع الأحداث، ومعالجة الإشارات، ودراسة رواسب التسونامي لرصد الأنماط طويلة الأمد، مثل الزلازل التي تحدث كل 500 إلى 1000 عام.
تحدد التنبؤات طويلة الأمد "الفجوات الزلزالية" - وهي مناطق متأخرة عن موعد حدوثها - بينما تستخدم التنبؤات قصيرة الأمد بيانات الآبار حول تركيب الغاز. يسهم تحليل ما بعد الحدث، مثل المسوحات الجوية التي تُجرى بعد التسونامي باستخدام نماذج التضاريس الرقمية، في تحسين الفهم.
وتجدر الإشارة إلى أن المناطق النشطة بركانيا تثيرانتباه علماء الأحياء، الذين يكتشفون فيها أنواعا جديدة من الكائنات الحية الفريدة، حيث عزل علماء الأحياء في جامعة موسكو الحكومية بكتيريا "Thermanaerothrix solaris" اللاهوائية المحبة للحرارة من نبع سولنيتشني، الواقع في كالديرا أوزون في كامتشاتكا.
وأخيراً، بفضل جهود الباحثين في معهد علم البراكين والزلازل، التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، يجري تطوير مناهج جديدة للتنبؤ قصير المدى بالمخاطر الزلزالية.