https://sarabic.ae/20260218/لافروف-روسيا-لا-ترغب-في-الحرب-ولا-تسعى-إليها-1110504826.html
لافروف: الضمانات الأمنية الأوروبية لأوكرانيا تتم صياغتها لتكون موجهة ضد روسيا
لافروف: الضمانات الأمنية الأوروبية لأوكرانيا تتم صياغتها لتكون موجهة ضد روسيا
سبوتنيك عربي
أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا لا ترغب في الحرب ولا تسعى إليها، آملةً أن تسود في أوروبا قوى تُعنى بمصالحها الوطنية ومواطنيها ورفاهيتهم. 18.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-18T19:16+0000
2026-02-18T19:16+0000
2026-02-18T19:38+0000
روسيا
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/04/13/1088105377_0:0:3172:1785_1920x0_80_0_0_238d8864a9f181e60dc829c88a41dee2.jpg
وقال لافروف في مقابلة مع قناة "العربية": "نحن لا نسعى إلى الحروب، ولا نريدها. ولكن إذا قام جيراننا الأوروبيون، بدلاً من الاعتراف بأخطائهم وإدراك ضرورة التعايش السلمي، وإذا قاموا، بدلاً من هذا التفاهم، بالتحضير لحرب ضدنا، كما يُعلنون، فإن الرئيس الروسي فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين قد صرّح مراراً وتكراراً بهذا الشأن، مُذكّراً إيانا بأننا نجري عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا، وإذا أرادوا الحرب، فستكون حرباً مختلفة تماماً وبوسائل مختلفة تماماً".وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن "أوروبا تعيش حالة من الهستيريا الآن، وتطالب روسيا ببدء المفاوضات، وتطالب الجميع بالمشاركة فيها. ماذا عسانا أن نتحدث مع الأوروبيين وهم يصرحون بوضوح أن أوكرانيا تدافع عن القيم الأوروبية؟ الأمر أشبه بالذهاب إلى قاضٍ في محكمة دولية والقول: 'كما تعلمون، الاتحاد الأوروبي منظمة نازية'".وأعرب الوزير عن ثقته بأن لا أحد في أوروبا سيحرك ساكناً لإجبار كييف على إلغاء القوانين التي تحظر اللغة الروسية في جميع المجالات، وتحظر الكنيسة الأرثوذكسية.وشدد لافروف على أن الوضع في أوكرانيا فريد من نوعه في العالم.وتساءل لافروف: "ماذا يقول فلاديمير زيلينسكي؟ يقول إنه لن يغادر دونباس ولن يعترف أبدًا بما "سيطرت" عليه روسيا قانونيًا. يجب أن نتوقف عند خط التماس. لكن كل ما "سيطرت" عليه روسيا، ستعتبره ملكًا لها وستسعى لاستعادة هذه الأراضي. وماذا عن أولئك الذين وصفتهم بالإرهابيين في هذه الأراضي؟".وأشار لافروف إلى أن "سلفه (لزيلينسكي)، بيترو بوروشينكو، قال عندما كان رئيسًا إن أطفال أوكرانيا سيذهبون إلى رياض أطفال ومدارس رائعة وجميلة، بينما أطفال دونباس سيتعفنون في الأقبية، واصفًا إياهم بـ"دون البشر".وقال لافروف: "لذلك، نُثمّن بشدة الموقف الذي اتخذته إدارة دونالد ترامب والرئيس الأمريكي شخصيًا. ونحن نُراقب عن كثب كيف تُحاول أوروبا ثني الإدارة الحالية في واشنطن عن مسارها المبدئي، الذي نُوقش واتفق عليه في أنكوريج، ألاسكا".وأكد الوزير التزام موسكو بالتفاهمات التي تم التوصل إليها في أنكوريج.وأعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا والولايات المتحدة ستواصلان مناقشة "تفاهم ألاسكا" في جنيف، الذي قام على أساس الاعتراف بالأسباب الجذرية للصراع وضرورة معالجتها.وأكد لافروف أن الضمانات الأمنية التي تعتبرها أوروبا حاليًا أولويةً لتسوية الأزمة الأوكرانية، وُضعت خصيصًا ضد روسيا.
https://sarabic.ae/20260218/البيت-الأبيض-وفود-مفاوضات-جنيف-بشأن-أوكرانيا-أحرزت-تقدما-ملموسا-1110504734.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/04/13/1088105377_197:0:2928:2048_1920x0_80_0_0_6d62b43f439c11b5c8922b6e0a3b41f1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, العالم
لافروف: الضمانات الأمنية الأوروبية لأوكرانيا تتم صياغتها لتكون موجهة ضد روسيا
19:16 GMT 18.02.2026 (تم التحديث: 19:38 GMT 18.02.2026) أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا لا ترغب في الحرب ولا تسعى إليها، آملةً أن تسود في أوروبا قوى تُعنى بمصالحها الوطنية ومواطنيها ورفاهيتهم.
وقال لافروف في مقابلة مع قناة "العربية": "نحن لا نسعى إلى الحروب، ولا نريدها. ولكن إذا قام جيراننا الأوروبيون، بدلاً من الاعتراف بأخطائهم وإدراك ضرورة التعايش السلمي، وإذا قاموا، بدلاً من هذا التفاهم، بالتحضير لحرب ضدنا، كما يُعلنون، فإن الرئيس الروسي فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين قد صرّح مراراً وتكراراً بهذا الشأن، مُذكّراً إيانا بأننا نجري عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا، وإذا أرادوا الحرب، فستكون حرباً مختلفة تماماً وبوسائل مختلفة تماماً".
وأضاف: "آمل أن تتخلى هذه الطبقة السياسية، التي استولت على السلطة في العواصم الأوروبية، وخاصة في بروكسل، حيث يحكم بيروقراطيون غير منتخبين - الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، والأمين العام لحلف الناتو مارك روته (بالمناسبة، يمكن استبدالهما، ولن يتغير شيء) - عن موقفها، وأن تسود القوى التي تهتم بالمصالح الوطنية ومواطنيها ورفاهيتهم. بوجود هذه القوى، سيكون لدينا بالتأكيد ما نناقشه ونتفاوض بشأنه".
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن "أوروبا تعيش حالة من الهستيريا الآن، وتطالب روسيا ببدء المفاوضات، وتطالب الجميع بالمشاركة فيها. ماذا عسانا أن نتحدث مع الأوروبيين وهم يصرحون بوضوح أن أوكرانيا تدافع عن القيم الأوروبية؟ الأمر أشبه بالذهاب إلى قاضٍ في محكمة دولية والقول: 'كما تعلمون، الاتحاد الأوروبي منظمة نازية'".
وأعرب الوزير عن ثقته بأن لا أحد في أوروبا سيحرك ساكناً لإجبار كييف على إلغاء القوانين التي تحظر اللغة الروسية في جميع المجالات، وتحظر الكنيسة الأرثوذكسية.
وشدد لافروف على أن الوضع في أوكرانيا فريد من نوعه في العالم.
وتساءل لافروف: "ماذا يقول فلاديمير زيلينسكي؟ يقول إنه لن يغادر دونباس ولن يعترف أبدًا بما "سيطرت" عليه روسيا قانونيًا. يجب أن نتوقف عند خط التماس. لكن كل ما "سيطرت" عليه روسيا، ستعتبره ملكًا لها وستسعى لاستعادة هذه الأراضي. وماذا عن أولئك الذين وصفتهم بالإرهابيين في هذه الأراضي؟".
وأشار لافروف إلى أن "سلفه (لزيلينسكي)، بيترو بوروشينكو، قال عندما كان رئيسًا إن أطفال أوكرانيا سيذهبون إلى رياض أطفال ومدارس رائعة وجميلة، بينما أطفال دونباس سيتعفنون في الأقبية، واصفًا إياهم بـ"دون البشر".
وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا تُقدّر موقف الولايات المتحدة بشأن التسوية في أوكرانيا، مع مراقبتها في الوقت نفسه للمحاولات الأوروبية الرامية إلى ثني واشنطن عن المسار المتفق عليه في أنكوريج.
وقال لافروف: "لذلك، نُثمّن بشدة الموقف الذي اتخذته إدارة دونالد ترامب والرئيس الأمريكي شخصيًا. ونحن نُراقب عن كثب كيف تُحاول أوروبا ثني الإدارة الحالية في واشنطن عن مسارها المبدئي، الذي نُوقش واتفق عليه في أنكوريج، ألاسكا".
وأكد الوزير التزام موسكو بالتفاهمات التي تم التوصل إليها في أنكوريج.
وأعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا والولايات المتحدة ستواصلان مناقشة "تفاهم ألاسكا" في جنيف، الذي قام على أساس الاعتراف بالأسباب الجذرية للصراع وضرورة معالجتها.
وأكد لافروف أن الضمانات الأمنية التي تعتبرها أوروبا حاليًا أولويةً لتسوية الأزمة الأوكرانية، وُضعت خصيصًا ضد روسيا.