https://sarabic.ae/20260219/تحقيق-أممي-قتل-جماعي-بعد-سيطرة-الدعم-السريع-على-الفاشر-1110530336.html
تحقيق أممي: قتل جماعي بعد سيطرة "الدعم السريع" على الفاشر
تحقيق أممي: قتل جماعي بعد سيطرة "الدعم السريع" على الفاشر
سبوتنيك عربي
كشف تحقيق أممي عن انتهاكات جسيمة ارتكبت في مدينة الفاشر في إقليم دارفور، عقب سيطرة "قوات الدعم السريع" على المدينة، وفق ما ورد في نتائج التحقيق. 19.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-19T11:50+0000
2026-02-19T11:50+0000
2026-02-19T11:50+0000
أخبار السودان اليوم
المجلس السيادي في السودان
قوات الدعم السريع السودانية
الجيش السوداني
العالم العربي
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/0f/1099556521_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_9ed731fc6db0e6b78af9d7345db37da7.jpg
وأوضح التقرير أن آلاف المدنيين قُتلوا أو تعرضوا لانتهاكات جسدية وجنسية، مشيرًا إلى توثيق حالات اغتصاب لفتيات ونساء تتراوح أعمارهن بين 7 و70 عامًا، إضافة إلى تعرض نساء من مجتمعات غير عربية لعنف جنسي ممنهج.وبيّن التحقيق أن بعض النساء أُجبرن على التعري وتعرضن لاعتداءات جنسية وتعذيب، في سياق ما وصفه بعمليات استهداف على أساس العرق والجنس. كما تحدث عن وقوع عمليات قتل جماعي خلال وبعد سيطرة الدعم السريع على المدينة.وأشار التقرير إلى توثيق أنماط من الاستهداف العرقي المنسق، معتبرًا أن طبيعة الانتهاكات وخطاب بعض القيادات يعكس تأييدًا علنيًا لتلك الجرائم.ودعا التحقيق إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة، وضمان حماية المدنيين ووقف أعمال العنف في إقليم دارفور.وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة، قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكوّن العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.واتهم دقلو الجيش السوداني بـ"التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين"، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، "تمردًا ضد الدولة".وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
https://sarabic.ae/20260219/حمدوك-يقول-إنه-لا-حل-في-السودان-سوى-بالحكم-المدني-ويتهم-الإخوان-بـتقويض-جهود-السلام--1110525288.html
https://sarabic.ae/20260215/مسؤولة-أممية-الهدنة-الإنسانية-في-السودان-ضرورة-ملحة-وتمنح-المدنيين-فرصة-لالتقاط-الأنفاس-1110394650.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/0f/1099556521_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_0a9f4bfb51b439bf8d42407682645080.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار السودان اليوم, المجلس السيادي في السودان, قوات الدعم السريع السودانية, الجيش السوداني, العالم العربي, أخبار العالم الآن
أخبار السودان اليوم, المجلس السيادي في السودان, قوات الدعم السريع السودانية, الجيش السوداني, العالم العربي, أخبار العالم الآن
تحقيق أممي: قتل جماعي بعد سيطرة "الدعم السريع" على الفاشر
كشف تحقيق أممي عن انتهاكات جسيمة ارتكبت في مدينة الفاشر في إقليم دارفور، عقب سيطرة "قوات الدعم السريع" على المدينة، وفق ما ورد في نتائج التحقيق.
وأوضح التقرير أن آلاف المدنيين قُتلوا أو تعرضوا لانتهاكات جسدية وجنسية، مشيرًا إلى توثيق حالات اغتصاب لفتيات ونساء تتراوح أعمارهن بين 7 و70 عامًا، إضافة إلى تعرض نساء من مجتمعات غير عربية لعنف جنسي ممنهج.
وبيّن التحقيق أن بعض النساء أُجبرن على التعري وتعرضن لاعتداءات جنسية وتعذيب، في سياق ما وصفه بعمليات استهداف على أساس العرق والجنس. كما تحدث عن وقوع عمليات قتل جماعي خلال وبعد سيطرة الدعم السريع على المدينة.
وأشار التقرير إلى توثيق أنماط من الاستهداف العرقي المنسق، معتبرًا أن طبيعة الانتهاكات وخطاب بعض القيادات يعكس تأييدًا علنيًا لتلك الجرائم.
ودعا التحقيق إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة، وضمان حماية المدنيين ووقف أعمال العنف في إقليم دارفور.
وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات
الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة، قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكوّن العسكري، الذي يضم
قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش السوداني بـ"التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين"، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات
قوات الدعم السريع، "تمردًا ضد الدولة".
وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.