00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
16:30 GMT
22 د
طرائف سبوتنيك
16:52 GMT
11 د
عرب بوينت بودكاست
17:03 GMT
21 د
مدار الليل والنهار
20:00 GMT
60 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
90 د
مدار الليل والنهار
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
07:00 GMT
123 د
ع الموجة مع ايلي
11:00 GMT
183 د
طرائف سبوتنيك
17:49 GMT
11 د
لبنان والعالم
20:00 GMT
60 د
لبنان والعالم
21:00 GMT
48 د
أمساليوم
بث مباشر

جنوب لبنان في رمضان: واقع اقتصادي ضاغط ومبادرات للتخفيف

© Sputnik . Abdul Kader Al-Bay شهر رمضان يظل مجددا على مدينة النبطية في جنوب لبنان للعام الثاني بعد انتهاء الحرب
 شهر رمضان يظل مجددا على مدينة النبطية في جنوب لبنان للعام الثاني بعد انتهاء الحرب - سبوتنيك عربي, 1920, 21.02.2026
تابعنا عبر
حصري
عاد شهر رمضان ليطل مجددا على مدينة النبطية، للعام الثاني بعد انتهاء الحرب، حاملا معه مزيجا معقدا من الأمل والحذر.
فبينما تحاول المدينة استعادة نبضها الاقتصادي ومكانتها كعقدة أساسية لطرق الجنوب، لا تزال آثار العدوان حاضرة في تفاصيل يومها.
ورغم ورش الترميم التي لا تهدأ، وإصرار أصحاب المحال على إعادة بناء ما تهدّم، تبقى الاعتداءات المستمرة من غارات واغتيالات عاملا يوميا يعكّر الاستقرار، ويضع الأهالي بين رغبة النهوض وقلق لا يغيب.
وفي أحد شوارع النبطية، أعيد نصب فانوس رمضان الضخم على مقربة من أحد المنازل المتضررة، إيذانا باستقبال الشهر الفضيل، في مشهد يجمع بين الزينة وآثار الدمار، ويختصر حكاية مدينة تحاول أن تفرح رغم كل شيء.
© Sputnik . Abdul Kader Al-Bay شهر رمضان يظل مجددا على مدينة النبطية في جنوب لبنان للعام الثاني بعد انتهاء الحرب
 شهر رمضان يظل مجددا على مدينة النبطية في جنوب لبنان للعام الثاني بعد انتهاء الحرب - سبوتنيك عربي, 1920, 21.02.2026
شهر رمضان يظل مجددا على مدينة النبطية في جنوب لبنان للعام الثاني بعد انتهاء الحرب
وتبدو حركة الأسواق خجولة نسبيا، لكن معظم التجار يعولون على الأيام الأخيرة من رمضان تحضيرا لاستقبال عيد الفطر، فيما يبقى سوق الخضار واللحوم الوجهة الأولى للناس خلال الشهر.
وتقول إحدى المواطنات لـ"سبوتنيك": "ماذا يفعل الفقراء؟ يعيشون بالقلة والذلة"، في إشارة إلى ارتفاع الأسعار، مضيفة: "نتمنى أن يبيع التجار بحق الله لتعيش الناس".

بدورها، تشير مواطنة أخرى لـ"سبوتنيك"، إلى أن "صحن السلاطة يكلف بالحد الأدنى 7 دولارات، فيما يلامس صحن "الفتوش" مع مكوناته نحو 20 دولارا، ما يجعل مائدة رمضان عبئا إضافيا على الكثير من العائلات".

من جهته، يوضح رئيس الجمعية التنظيمية لتجار النبطية والجوار، محمد جابر، أن "الحركة الاقتصادية هذا العام لا بأس بها وجيدة، لكنها تبقى أدنى من العام الماضي، ففي السنة الماضية، ومع وقف إطلاق النار، شعر الناس بشيء من الاطمئنان وبدأوا بإعادة بناء حياتهم وآمالهم من جديد، أما اليوم، فإن الاستهدافات المتكررة على مدار العام خلقت حالة خوف دفعت بعض الأهالي إلى مغادرة المنطقة نحو أماكن أكثر أمانا".

وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك": أن "نحو 35% فقط من المغتربين عادوا إلى المدينة، وهي نسبة متدنية"، مشددا على أن "التهديدات والاستهدافات الإسرائيلية المستمرة تعبث بالاستقرار، ما ينعكس مباشرة على الدورة الاقتصادية التي تبقى جيدة، لكنها ليست بالمستوى المطلوب، وكان يمكن أن تكون أفضل بمرتين أو ثلاث لولا هذه الظروف".

وفي ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة التي تُثقل كاهل الأهالي، تتزايد المبادرات الاجتماعية التي تسعى إلى تخفيف الأعباء، خاصة مع حلول شهر رمضان، ومنذ أيام، أطلقت جمعية "وتعاونوا" حملة شهر رمضان المبارك "ثبات الأحرار"، مستهدفة نحو 60 ألف عائلة في مختلف المناطق اللبنانية، من بينها 36 بلدة وقرية حدودية جنوبية، وفي أحد مستودعات الجمعية، يعمل عشرات الشبان بنظام المناوبات الليلية والنهارية كخلية نحل، يرتبون الصناديق ويعبئونها بمختلف الأصناف الغذائية تمهيدًا لتوزيعها على العائلات المحتاجة.
© Sputnik . Abdul Kader Al-Bay شهر رمضان يظل مجددا على مدينة النبطية في جنوب لبنان للعام الثاني بعد انتهاء الحرب
 شهر رمضان يظل مجددا على مدينة النبطية في جنوب لبنان للعام الثاني بعد انتهاء الحرب - سبوتنيك عربي, 1920, 21.02.2026
شهر رمضان يظل مجددا على مدينة النبطية في جنوب لبنان للعام الثاني بعد انتهاء الحرب
وفي هذا السياق، يؤكد المسؤول الإعلامي في الجمعية، جمال شعيب، لـ"سبوتنيك" أن الحملة تأتي "لمواكبة شهر رمضان إلى جانب الأهالي في كل لبنان، مع تركيز أساسي على العائلات المقيمة في القرى الحدودية، حيث الحاجة أكبر في ظل الاعتداءات المستمرة وغياب مصادر الدخل لدى الكثيرين".

وأضاف أن "الحملة تشمل توزيع حصص تموينية متكاملة، إلى جانب اللحوم والدجاج والأجبان والألبان والخضروات، بحسب ما يتوافر من مساهمات المتبرعين، سواء من أفراد أو جمعيات، ولا تقتصر المبادرة على الجنوب، إذ تهدف الجمعية إلى الوصول إلى عشرات آلاف العائلات في مختلف المناطق اللبنانية".

وبالتوازي، أطلقت الجمعية مطبخا رمضانيا في منطقة الهرمل، وزودته بالمستلزمات الأساسية، كما سيّرت قوافل مساعدات إلى مناطق في الشمال، ضمن خطة متكاملة لتغطية أكبر عدد ممكن من المحتاجين.
ويعتمد العمل في الحملة على جهود متطوعين من خلفيات متنوعة، من طلاب الجامعة اللبنانية إلى مجموعات كشفية ومبادرات محلية، يجتمعون جميعا على هدف واحد: تأمين الحد الأدنى من مقومات الصمود للعائلات في شهر يحمل معاني التكافل، رغم كل الظروف الصعبة.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала