00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:39 GMT
51 د
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
243 د
مدار الليل والنهار
11:00 GMT
240 د
عرب بوينت بودكاست
15:46 GMT
14 د
مدار الليل والنهار
20:00 GMT
60 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
90 د
مدار الليل والنهار
22:30 GMT
50 د
مدار الليل والنهار
03:39 GMT
51 د
مدار الليل والنهار
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
07:00 GMT
123 د
ع الموجة مع ايلي
11:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
20:00 GMT
60 د
أمساليوم
بث مباشر

كيف تستفيد الجزائر من تداعيات الحرب بالشرق الأوسط؟.. خبراء يوضحون

© AP Photoشركة سوناطراك الجزائرية
شركة سوناطراك الجزائرية - سبوتنيك عربي, 1920, 07.03.2026
تابعنا عبر
حصري
تواصل الجزائر ترسيخ موقعها كفاعل أساسي في سوق الطاقة الإقليمية والدولية، من خلال إطلاق وتطوير حزمة من المشاريع الاستراتيجية في مجالي النفط والغاز، تشرف عليها الشركة الوطنية للمحروقات سوناطراك.
هذا التوجه يأتي في سياق تحولات جيوسياسية متسارعة، خاصة مع تصاعد الحرب بين واشنطن وإيران وتداعيات هذه الحرب على دول الخليج والشرق الأوسط، ما يعزز أهمية الجزائر كمصدر موثوق للطاقة.
وخلال السنوات الأخيرة، كثفت الجزائر جهودها لتعزيز قدراتها الإنتاجية والتصديرية في قطاع المحروقات، عبر توسيع عمليات الاستكشاف وتطوير الحقول الجديدة، إضافة إلى تحديث البنية التحتية الخاصة بالنقل والتكرير، فيما تعمل سوناطراك على تنفيذ عدة مشاريع كبرى تهدف إلى رفع إنتاج النفط والغاز وتحسين كفاءة استغلال الموارد الطبيعية، بما يدعم مكانة البلاد في الأسواق العالمية.
هذه التوترات الجيوسياسية الحالية قد تفتح نافذة استراتيجية أمام الجزائر لتعزيز حضورها في سوق الطاقة العالمية، لكن الاستفادة الحقيقية منها تتطلب تسريع الاستثمار في المشاريع الطاقوية الكبرى وتعزيز القدرة الإنتاجية والتصديرية.
 ناقلات النفط قبالة سواحل الفجيرة، في الوقت الذي تتعهد فيه إيران بإطلاق النار على السفن العابرة لمضيق هرمز، وسط الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران، في الفجيرة، الإمارات العربية المتحدة، 3 مارس/ آذار 2026 - سبوتنيك عربي, 1920, 07.03.2026
وزير الطاقة القطري يصدر تحذيرا من تصاعد الحرب مع إيران
وتسعى الجزائر إلى تعزيز شراكاتها الدولية مع عدد من الشركات الطاقوية الكبرى، بهدف نقل التكنولوجيا وتطوير القدرات التقنية، فضلا عن زيادة الاستثمارات في قطاع الطاقة، فيما ينتظر أن تسهم هذه المشاريع في رفع حجم الصادرات الطاقوية، خاصة نحو الأسواق الأوروبية التي تبحث عن مصادر بديلة ومستقرة للطاقة.
وفي هذا السياق، تبرز الجزائر كخيار استراتيجي بفضل موقعها الجغرافي القريب من أوروبا، إضافة إلى امتلاكها احتياطات معتبرة من الغاز الطبيعي وشبكة أنابيب نقل متطورة تربطها مباشرة بعدة دول أوروبية، كما تعمل البلاد على تطوير مشاريع جديدة في مجال الغاز الطبيعي المسال، بما يسمح بتوسيع نطاق التصدير نحو أسواق إضافية.

احتياطيات الغاز الطبيعي

قال الخبير الاقتصادي هواري تيغرسي لـ "سبوتنيك"، إن الجزائر تعزز حضورها الطاقي في ظل السياق الجيوسياسي العالمي، حيث يشهد سوق الطاقة العالمي حالة من التوتر وعدم اليقين بسبب التصعيد في الشرق الأوسط، خاصة في إيران والمناطق المجاورة، وأضاف أن هذه التوترات قد تؤثر على استقرار الإمدادات، خصوصا عبر ممرات استراتيجية مثل مضيق هرمز الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية.
في ظل هذا الوضع، يقول تيغرسي، تتجه الدول المستهلكة للطاقة، خصوصا في أوروبا، إلى تنويع مصادر التوريد والبحث عن شركاء موثوقين.

موقع الجزائر في معادلة الطاقة

وأكد المتحدث أن الجزائر تبرز اليوم كأحد الموردين المهمين للطاقة بفضل احتياطاتها الكبيرة من الغاز الطبيعي، وموقعها الجغرافي القريب من أوروبا، وبنيتها التحتية الطاقوية المتطورة.
مشددا أن الجزائر تعتمد على شبكة أنابيب استراتيجية لنقل الغاز نحو أوروبا، أهمها أنبوب ميدغاز وأنبوب ترانسميد، وأن هذه البنية تمنح الجزائر قدرة على الاستجابة السريعة لزيادة الطلب الأوروبي على الغاز.

مشاريع استراتيجية

وقال المتحدث إن عملاق الطاقة في الجزائر، أي شركة سوناطراك، تشرف على مجموعة من المشاريع الكبرى لتعزيز القدرات الإنتاجية، أبرزها توسيع عمليات الاستكشاف والتنقيب عن النفط والغاز، وإطلاق مشاريع التنقيب البحري لأول مرة في السواحل الجزائرية، مع تطوير مشاريع الهيدروجين الأخضر كطاقة مستقبلية موجهة نحو السوق الأوروبية، إضافة إلى تحديث وتوسيع البنية التحتية الطاقوية لرفع قدرات التصدير.
حقول النفط في سوريا  - سبوتنيك عربي, 1920, 06.10.2025
الجزائر تعلن خطة استثمارية بقيمة 60 مليار دولار لتطوير قطاع النفط والغاز

فرص الجزائر

في حال استمرار التوترات في الشرق الأوسط، يمكن للجزائر الاستفادة من عدة جوانب أبرزها ارتفاع الطلب الأوروبي على الغاز الجزائري، ما يؤدي إلى زيادة أسعار الطاقة عالميا، مما يعزز عائدات التصدير ويعزز مكانة الجزائر كمورد موثوق للطاقة في منطقة المتوسط، الأمر الذي سيجذب استثمارات دولية في قطاع الطاقة والاستكشاف.
لكن رغم الفرص المتاحة، يقول المتحدث: "يبقى تحقيق هذه المكاسب مرتبطا بعدة رهانات أبرزها تسريع تنفيذ المشاريع الطاقوية الكبرى، وتطوير الاستكشافات الجديدة لزيادة الاحتياطات مع تنويع مصادر الطاقة، خاصة الطاقات الجديدة والهيدروجين".

تأثيرات الحرب

قال البروفيسور والخبير الاقتصادي مراد كواشي إن الجزائر، وبعد أن أصبحت موردا موثوقا به للطاقة في دول الاتحاد الأوروبي، تسعى اليوم إلى زيادة إنتاجها خاصة من الغاز الطبيعي إلى حدوده القصوى، للاستفادة من ارتفاع الأسعار في السوق الدولية.
وأكد في حديثه لـ "سبوتنيك" أن الجزائر هي ثاني أكبر مورد للغاز الطبيعي عبر الأنابيب لدول الاتحاد الأوروبي بعد دولة النرويج، وتحتل البلاد المرتبة الثانية إفريقيا بعد نيجيريا من حيث صادراتها من الغاز المسال.
وقال كواشي إن صادرات الغاز المسال الجزائري تصل إلى العديد من الدول الآسيوية والأوروبية، منها فرنسا وإسبانيا وتركيا، كما أن الجزائر تصنف التاسعة عالميا ضمن أكبر منتجي ومصدري الغاز عالميا، وهي الآن تسعى لتعزيز مكانتها الطاقوية والاستفادة مما يحدث اليوم عالميا.
من أجل ذلك وضعت سوناطراك، وهي أكبر شركة طاقة في إفريقيا، وباشرت برنامجا استثماريا ضخما قيمته 50 مليار دولار خلال 2025 لزيادة البحث والاسكتشاف والتنقيب سواء من الغاز والطاقات المتجددة والتنقيب وزيادة الهيدروجين الأخضر وغيره.
الهيدروجين الأخضر - سبوتنيك عربي, 1920, 28.03.2025
خبراء: الجزائر تسعى لسد احتياجات أوروبا من الغاز والهيدروجين في 2030
واستطاعت البلاد تحقيق اكتشافات طاقوية جديدة بلغت 17 اكتشافا طاقويا سنة 2025، كما حظيت بشراكات عالمية لتعزيز شراكات مع السعودية، حيث تم التوقيع مع الرياض على أكبر عقد طاقوي منذ استقلال الجزائر، دون إهمال شراكة مع إيطاليا وإسبانيا وأمريكا وشركات أخرى من أجل القيام باستثمارات كبيرة في البلاد.
وواصل المتحدث قوله إن "مشروع مهم تم إطلاقه منذ سنوات وتحدث عليه الرئيس الجزائري مؤخرا، وهو أنبوب الغاز العابر للصحراء الذي ستكتمل أشغاله بعد رمضان حسب تصريح رسمي بتكلفة 13 مليار دولار، هذا المشروع جاهز بحوالي 60 بالمائة، ويتم تجهيزه في أقرب وقت، هذا المشروع سيكون له تبعات اقتصادية إيجابية على كل من الجزائر والنيجر ونيجيريا، وستستفيد منه أوروبا أيضا في ظل هذه الظروف الصعبة التي تشهد شحا في الطاقة عالميا.
وأشار المتحدث إلى تسجيل مشاريع جديدة منها الهيدروجين الأخضر، حيث تم إنشاء شراكة جزائرية ألمانية لإنتاج الهيدروجين، وهناك استراتيجية لتمكين الجزائر من تأمين 10 بالمائة من احتياجات الهيدروجين الأخضر للقارة الأوروبية في آفاق 2040 وتصديره عبر الممر الجنوبي الذي يربط الجزائر بتونس والنمسا وإيطاليا، وكل هذه المشاريع ستعزز من مكانة الجزائر في مجال الطاقة عالميا.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала