https://sarabic.ae/20260317/كينيا-تعلن-تعزيز-شراكتها-مع-روسيا-وتوسيع-التعاون-الاقتصادي-1111588311.html
كينيا تعلن تعزيز شراكتها مع روسيا وتوسيع التعاون الاقتصادي
كينيا تعلن تعزيز شراكتها مع روسيا وتوسيع التعاون الاقتصادي
سبوتنيك عربي
دعا وزير الخارجية الكيني، موساليا مودافادي، إلى تهدئة النزاعات الدولية واحترام القانون الدولي، مشددا على قوة الشراكة بين كينيا وروسيا، مع خطط لتوسيع التعاون... 17.03.2026, سبوتنيك عربي
2026-03-17T14:21+0000
2026-03-17T14:21+0000
2026-03-17T14:21+0000
كينيا
العالم
أخبار العالم الآن
روسيا
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/11/1111588901_0:135:2047:1286_1920x0_80_0_0_bc92084127b405d4989edc39b863611e.jpg
وقال مودافادي خلال مقابلة مع وكالة "سبوتنيك": "في هذه المرحلة، رسالتنا هي ضرورة خفض التصعيد، ويجب وقف الأعمال العدائية لأن النزاعات العالمية الحالية تؤثر على الطيران، والتجارة البحرية، وإمدادات الطاقة، والقدرة على نقل المنتجات الزراعية وتصديرها".وأضاف: "لقد حان الوقت لأن تتقدم الدول الكبرى وتفتح حوارا جادا حول قضايا السلام والأمن لضبط هذا العالم المتوتر".وحول العلاقات الثنائية بين كينيا وروسيا، وصف مودافادي التعاون بين البلدين بالقوي والمتنوع، وقال: "بداية، نود أن نشكر حكومة روسيا، ونخص بالشكر معالي الوزير لافروف (وزير الخارجية الروسي) لاستضافته لنا وإتاحة الفرصة لنا لمناقشة طيف واسع من القضايا. شراكتنا مع روسيا متينة وقوية".وتابع: "كانت روسيا من أوائل الدول التي اعترفت باستقلالنا قبل 62 عاما، وقد ساندتنا في العديد من المجالات والقطاعات، بما في ذلك الصحة والتعليم والزراعة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، كما تعاونا في قضايا الأمن والتجارة".وأضاف: "يبلغ حجم التبادل التجاري نحو 600 مليون دولار أمريكي سنويا. ويمكن مضاعفة هذا الحجم، بل ومضاعفته ثلاث مرات، إذا بذلنا الجهود اللازمة، تستقبل كينيا نحو 9000 سائح من روسيا سنويا، ما يتيح فرصة لزيادة عدد الزيارات من روسيا إلى كينيا".وأوضح مودافادي أن روسيا متقدمة جدا في مجال الطاقة النووية، وإذا تحدثت عن كينيا فقط في هذه المرحلة، فإن هدفنا هو الحصول على نحو 10000 ميغاواط من الطاقة الإضافية خلال السنوات العشر إلى الخمس عشرة المقبلة تقريبا".وأكد مودافادي أن كينيا وقعت مذكرة تفاهم مع شركة "روساتوم" الروسية للبدء في مشاريع الطاقة النووية مستقبلا، وقال: "لكننا وقعنا مذكرة تفاهم مع شركة "روساتوم"، الشركة الرائدة في مجال الهندسة النووية".وفي وقت سابق من يوم أمس الإثنين، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال محادثاته مع موساليا مودافادي، رئيس الوزراء، وزير خارجية كينيا، أن الجانبان ناقشا توسيع المشاريع المشتركة في مجالي الطاقة النووية واستكشاف الفضاء.وقال لافروف خلال إحاطة صحفية، عقب المحادثات: "تحدثنا عن أهمية توسيع نطاق المشاريع العملية الثنائية، ومن بين المجالات الواعدة، أشرنا إلى الطاقة، بما في ذلك الطاقة النووية، والاتصالات، والزراعة، والاستكشاف الجيولوجي، والتعدين، والتكنولوجيا المتقدمة، بما في ذلك استكشاف الفضاء".
https://sarabic.ae/20260316/لافروف-ووزير-الخارجية-الكيني-يناقشان-توسيع-مشاريع-الطاقة-النووية-والفضاء-1111545749.html
https://sarabic.ae/20260221/كيف-حرك-الخليج-قطاع-الطاقة-في-أفريقيا-6-فرص-استثنائية-تنهض-بالقارة-السمراء-1110594283.html
https://sarabic.ae/20260216/مصر-وكينيا-تتفقان-على-تعزيز-التعاون-في-مجالات-الدفاع-والأمن-وإدارة-الموارد-المائية--1110430909.html
كينيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/11/1111588901_0:0:2047:1535_1920x0_80_0_0_3dbecad6058e996d7656b818621d3437.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
كينيا, العالم, أخبار العالم الآن, روسيا, حصري
كينيا, العالم, أخبار العالم الآن, روسيا, حصري
كينيا تعلن تعزيز شراكتها مع روسيا وتوسيع التعاون الاقتصادي
حصري
دعا وزير الخارجية الكيني، موساليا مودافادي، إلى تهدئة النزاعات الدولية واحترام القانون الدولي، مشددا على قوة الشراكة بين كينيا وروسيا، مع خطط لتوسيع التعاون التجاري والسياحي واستكشاف الطاقة النووية.
وقال مودافادي خلال مقابلة مع وكالة "سبوتنيك": "في هذه المرحلة، رسالتنا هي ضرورة خفض التصعيد، ويجب وقف الأعمال العدائية لأن النزاعات العالمية الحالية تؤثر على الطيران، والتجارة البحرية، وإمدادات الطاقة، والقدرة على نقل المنتجات الزراعية وتصديرها".
وتابع: "الاضطرابات بالغة الخطورة. لذا، نتمنى أن نرى نهاية لهذا الوضع، والحل يكمن في احترام المؤسسات المتعددة الأطراف واحترام القانون الدولي".
وأضاف: "لقد حان الوقت لأن تتقدم الدول الكبرى وتفتح حوارا جادا حول قضايا السلام والأمن لضبط هذا العالم المتوتر".
وحول العلاقات الثنائية بين كينيا وروسيا، وصف مودافادي التعاون بين البلدين بالقوي والمتنوع، وقال: "بداية، نود أن نشكر حكومة روسيا، ونخص بالشكر معالي الوزير لافروف (وزير الخارجية الروسي) لاستضافته لنا وإتاحة الفرصة لنا لمناقشة طيف واسع من القضايا. شراكتنا مع روسيا متينة وقوية".
وتابع: "كانت روسيا من أوائل الدول التي اعترفت باستقلالنا قبل 62 عاما، وقد ساندتنا في العديد من المجالات والقطاعات، بما في ذلك الصحة والتعليم والزراعة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، كما تعاونا في قضايا الأمن والتجارة".
وتابع: "هذه فرصة جيدة لنا الآن لتوسيع نطاق هذه الشراكة. لذا، ناقشنا سبل زيادة حجم التبادل التجاري بيننا وبين روسيا، لأن حجمه الحالي غير مرض".
وأضاف: "يبلغ حجم التبادل التجاري نحو 600 مليون دولار أمريكي سنويا. ويمكن مضاعفة هذا الحجم، بل ومضاعفته ثلاث مرات، إذا بذلنا الجهود اللازمة، تستقبل كينيا نحو 9000 سائح من روسيا سنويا، ما يتيح فرصة لزيادة عدد الزيارات من روسيا إلى كينيا".
وأوضح مودافادي أن روسيا متقدمة جدا في مجال الطاقة النووية، وإذا تحدثت عن كينيا فقط في هذه المرحلة، فإن هدفنا هو الحصول على نحو 10000 ميغاواط من الطاقة الإضافية خلال السنوات العشر إلى الخمس عشرة المقبلة تقريبا".
وأكمل: "لذا، فبينما نعتمد بنسبة 90% على الطاقة الحرارية الأرضية وطاقة الرياح والطاقة الشمسية، نعتقد أن الطاقة النووية ستكون أحد المجالات التي إذا أحسنا استغلالها، ستوفر لنا هذه الطاقة كميات كبيرة، وستمكننا من توسيع نطاق تصنيعنا ونمونا".
وأكد مودافادي أن كينيا وقعت مذكرة تفاهم مع شركة "روساتوم" الروسية للبدء في مشاريع الطاقة النووية مستقبلا، وقال: "لكننا وقعنا مذكرة تفاهم مع شركة "روساتوم"، الشركة الرائدة في مجال الهندسة النووية".
وفي وقت سابق من يوم أمس الإثنين، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال محادثاته مع موساليا مودافادي، رئيس الوزراء، وزير خارجية كينيا، أن الجانبان ناقشا توسيع المشاريع المشتركة في مجالي الطاقة النووية واستكشاف الفضاء.
وقال لافروف خلال إحاطة صحفية، عقب المحادثات: "تحدثنا عن أهمية توسيع نطاق المشاريع العملية الثنائية، ومن بين المجالات الواعدة، أشرنا إلى الطاقة، بما في ذلك الطاقة النووية، والاتصالات، والزراعة، والاستكشاف الجيولوجي، والتعدين، والتكنولوجيا المتقدمة، بما في ذلك استكشاف الفضاء".