https://sarabic.ae/20260221/كيف-حرك-الخليج-قطاع-الطاقة-في-أفريقيا-6-فرص-استثنائية-تنهض-بالقارة-السمراء-1110594283.html
كيف حرك الخليج قطاع الطاقة في أفريقيا... 6 فرص استثنائية تنهض بالقارة السمراء
كيف حرك الخليج قطاع الطاقة في أفريقيا... 6 فرص استثنائية تنهض بالقارة السمراء
سبوتنيك عربي
تتجه استثمارات الخليج في أفريقيا نحو مرحلة جديدة تتجاوز التمويل التقليدي لمشروعات الطاقة المتجددة، لتشمل 6 فرص استثنائية قادرة على إحداث نقلة نوعية في قطاع... 21.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-21T06:57+0000
2026-02-21T06:57+0000
2026-02-21T06:57+0000
أفريقيا
اقتصاد
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/15/1110594123_0:0:1929:1086_1920x0_80_0_0_5e1cfc167c9ef312d7530526973a2af8.jpg
وتعكس هذه المسارات الستة تحولا في الرؤية الخليجية، من تمويل مشروعات منفردة، إلى بناء منظومة طاقة متكاملة تدعم التنمية المستدامة، وتعزز مكانة أفريقيا في خريطة الطاقة العالمية، وفقا لتقرير صادر عن فرقة العمل المعنية بالهواء النظيف (CATF).1) البنية التحتية للكهرباءتمثل شبكات النقل والتوزيع حجر الأساس للتحول، إذ لا يحصل سوى 43% من سكان أفريقيا على الكهرباء، مع فجوات حادة بين المدن والريف.وتحتاج القارة إلى استثمارات تُقدّر بـ400 مليار دولار حتى عام 2050، وفق تقديرات شركة ماكنزي، ما يفتح الباب أمام تمويل خليجي يعزز الربط الإقليمي ويجذب القطاع الخاص.2) الربط الصناعي والرقمييمكن توجيه التمويل نحو دمج الطاقة النظيفة في المناطق الصناعية ومراكز البيانات، كما حدث في شراكة شركة "G42" الإماراتية مع شركة "مايكروسوفت" الأمريكية لإنشاء مركز بيانات في كينيا يعمل بالطاقة الحرارية الأرضية.3) الطاقة الحرارية الأرضيةتمتلك دول أفريقية مثل كينيا وإثيوبيا ومصر موارد واعدة، وتبرز محطة أولكاريا في كينيا نموذجا ناجحا.كما دخلت شركة "مصدر" الإماراتية في شراكة لتطوير مشروع "سوسوا" بقدرة 300 ميغاواط، ما يعزز فرص التوسع الخليجي في هذا المسار المستقر منخفض الانبعاثات.4) خفض انبعاثات الميثانيسهم الاستثمار في تقنيات الحد من الميثان، خاصة في قطاع النفط والغاز، في تقليل الانبعاثات وتحسين كفاءة الإنتاج، مستفيدا من خبرات شركات مثل "أرامكو" و"أدنوك".5) الطاقة النوويةيشكل نموذج محطة "براكة" للطاقة النووية في الإمارات مثالا يمكن تكراره أفريقيا، خاصة مع طموحات دول عدة لزيادة الاعتماد على الطاقة النووية بحلول 2050.6) المعادن الحيويةتملك أفريقيا نصف الإمدادات العالمية من الكوبالت والمنغنيز، لكن معظمها يتم تصديره خاما.وهنا تبرز فرصة خليجية للاستثمار في التكرير وسلاسل القيمة، خاصة مع توسع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في شراكات التعدين داخل الكونغو وغينيا وزامبيا.وبين تمويل الشبكات، وتطوير التقنيات، وبناء سلاسل قيمة جديدة، تبدو الاستثمارات الخليجية مرشحة للانتقال من دعم مشروعات منفردة إلى بناء منظومة طاقة أفريقية متكاملة تعزز التنمية وتدعم التحول العالمي منخفض الكربون.
https://sarabic.ae/20260111/إنجاز-غير-مسبوق-في-الطاقة-النظيفة-الصين-تبني-أول-محطة-كهربائية-في-السماء-فيديو--1109137805.html
https://sarabic.ae/20250929/قصة-نجاح-من-قلب-الصحراء-خطوة-جزائرية-مهمة-في-قطاع-الطاقة-النظيفة------1105388836.html
أفريقيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/15/1110594123_110:0:1825:1286_1920x0_80_0_0_fc5a0849a100ede49c0406d63e643175.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أفريقيا, اقتصاد, العالم العربي, الأخبار
أفريقيا, اقتصاد, العالم العربي, الأخبار
كيف حرك الخليج قطاع الطاقة في أفريقيا... 6 فرص استثنائية تنهض بالقارة السمراء
تتجه استثمارات الخليج في أفريقيا نحو مرحلة جديدة تتجاوز التمويل التقليدي لمشروعات الطاقة المتجددة، لتشمل 6 فرص استثنائية قادرة على إحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة بالقارة السمراء.
وتعكس هذه المسارات الستة تحولا في الرؤية الخليجية، من تمويل مشروعات منفردة، إلى بناء منظومة طاقة متكاملة تدعم التنمية المستدامة، وتعزز مكانة أفريقيا في خريطة الطاقة العالمية، وفقا
لتقرير صادر عن فرقة العمل المعنية بالهواء النظيف (CATF).
1) البنية التحتية للكهرباء
تمثل شبكات النقل والتوزيع حجر الأساس للتحول، إذ لا يحصل سوى 43% من سكان أفريقيا على الكهرباء، مع فجوات حادة بين المدن والريف.
وتحتاج القارة إلى استثمارات تُقدّر بـ400 مليار دولار حتى عام 2050، وفق تقديرات شركة ماكنزي، ما يفتح الباب أمام تمويل خليجي يعزز الربط الإقليمي ويجذب القطاع الخاص.
يمكن توجيه التمويل نحو دمج الطاقة النظيفة في المناطق الصناعية ومراكز البيانات، كما حدث في شراكة شركة "G42" الإماراتية مع شركة "مايكروسوفت" الأمريكية لإنشاء مركز بيانات في كينيا يعمل بالطاقة الحرارية الأرضية.
3) الطاقة الحرارية الأرضية
تمتلك دول أفريقية مثل كينيا وإثيوبيا ومصر موارد واعدة، وتبرز محطة أولكاريا في كينيا نموذجا ناجحا.
كما دخلت شركة "مصدر" الإماراتية في شراكة لتطوير مشروع "سوسوا" بقدرة 300 ميغاواط، ما يعزز فرص التوسع الخليجي في هذا المسار المستقر منخفض الانبعاثات.
يسهم الاستثمار في تقنيات الحد من الميثان، خاصة في قطاع النفط والغاز، في تقليل الانبعاثات وتحسين كفاءة الإنتاج، مستفيدا من خبرات شركات مثل "أرامكو" و"
أدنوك".

29 سبتمبر 2025, 07:50 GMT
يشكل نموذج
محطة "براكة" للطاقة النووية في الإمارات مثالا يمكن تكراره أفريقيا، خاصة مع طموحات دول عدة لزيادة الاعتماد على الطاقة النووية بحلول 2050.
تملك أفريقيا نصف الإمدادات العالمية من الكوبالت والمنغنيز، لكن معظمها يتم تصديره خاما.
وهنا تبرز فرصة خليجية للاستثمار في التكرير وسلاسل القيمة، خاصة مع توسع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في شراكات التعدين داخل الكونغو وغينيا وزامبيا.
وبين تمويل الشبكات، وتطوير التقنيات، وبناء سلاسل قيمة جديدة، تبدو الاستثمارات الخليجية مرشحة للانتقال من دعم مشروعات منفردة إلى بناء منظومة طاقة أفريقية متكاملة تعزز التنمية وتدعم التحول العالمي منخفض الكربون.