https://sarabic.ae/20260330/نهاية-قانون-الغاب-كيف-تكسر-بريكس-قيود-القطب-الواحد؟---1112093343.html
نهاية "قانون الغاب"... كيف تكسر "بريكس" قيود القطب الواحد؟
نهاية "قانون الغاب"... كيف تكسر "بريكس" قيود القطب الواحد؟
سبوتنيك عربي
في ظل حالة عدم اليقين التي باتت تتسم النظام الدولي الراهن وتآكل الثقة في المؤسسات الدولية، تبرز مجموعة "بريكس" كلاعب محوري قادر على إعادة صياغة موازين القوى. 30.03.2026, سبوتنيك عربي
2026-03-30T10:02+0000
2026-03-30T10:02+0000
2026-03-30T10:02+0000
مجموعة بريكس
روسيا
تكتلات
العالم
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0a/16/1094021567_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_9c2eefba88ddcd9bccc082b643cb856b.jpg
واستعرضت المحللة السياسية والمختصة في شؤون "بريكس"، الأستاذة مونيكا ويليام، من موسكو، رؤيتها لتحولات المشهد العالمي ودور مجموعة "بريكس" في حماية سيادة الدول الناشئة بعيدا عن سياسات القطب الواحد، مؤكدة أن "بريكس لم تعد مجرد منصة اقتصادية عابرة، بل تحولت إلى قوة قادرة على التحكم في مفاصل الاقتصاد العالمي".وأشارت إلى أن "التجارة البينية ارتفعت من 82 مليار دولار إلى 1.7 تريليون دولار، ما يثبت أنها فضاء يسعى لإعادة تشكيل التجارة الدولية". وأضافت: "هناك خلل في المفاهيم التي تقوم عليها العلاقات الدولية اليوم، حيث يتم التعامل بمنطق القوة وفرض الشروط، وما يميز "بريكس" هو أنها شبكة مرنة قادرة على امتصاص الاختلافات السياسية والتركيز على المصالح المشتركة والمتبادلة، بعيدا عن منطق المكاسب الصفرية، وهذا ما يفسر حماس دول الجنوب للانضمام إليها". وتابعت: "هذه الأدوات تعمل على موازنة السياسات التي تؤثر سلبا على استقرار الدول، وتوفر حماية حقيقية ضد الهيمنة الاقتصادية التي تهدد العالم اليوم". وفي ما يتعلق بالصراعات الإقليمية، لا سيما في الشرق الأوسط وأوكرانيا، نوهت ويليام بـ"دور روسيا كشريك نزيه يسعى للتهدئة وتجنب الكوارث الاقتصادية"، مضيفة: "روسيا وسيط مقبول لدى الجميع ولديه علاقات استراتيجية مع كافة الأطراف. أي تصعيد أو عمليات برية مجانية، كما يلوح ترامب تجاه إيران، سيضع العالم أمام كارثة اقتصادية، حيث قد يصل سعر برميل النفط إلى 200 دولار".وختمت ويليام حديثها بالقول: "سياسات "الدبلوماسية القسرية" قد وصلت إلى طريق مسدود، فالحسابات الاستراتيجية الخاطئة والضغوط الاقتصادية الداخلية، مثل ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة، ستجبر واشنطن في النهاية على البحث عن مخرج، وستبقى "بريكس" هو الفضاء الذي يعيد التوازن للعلاقات الدولية ويحمي مكتسبات الدول بعيدا عن سياسة الإملاءات".
https://sarabic.ae/20260225/بوتين-روسيا-مستعدة-لتنفيذ-برامج-مشتركة-في-مجال-الاقتصاد-الحيوي-ضمن-مجموعة-بريكس-1110746135.html
https://sarabic.ae/20260318/الخارجية-الروسية-دول-بريكس-مهتمة-للغاية-بتسوية-أزمة-الشرق-الأوسط-سياسيا-1111629815.html
https://sarabic.ae/20260226/خبير-تنفيذ-برامج-مشتركة-في-الاقتصاد-الحيوي-ضمن-بريكس-يعيد-التموضع-الاقتصادي-طويل-الأمد-في-موسكو-1110775472.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0a/16/1094021567_0:0:2732:2048_1920x0_80_0_0_da887da2ef7b981632f20423177f4d27.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مجموعة بريكس, روسيا, تكتلات, العالم, تقارير سبوتنيك, حصري
مجموعة بريكس, روسيا, تكتلات, العالم, تقارير سبوتنيك, حصري
نهاية "قانون الغاب"... كيف تكسر "بريكس" قيود القطب الواحد؟
حصري
في ظل حالة عدم اليقين التي باتت تتسم النظام الدولي الراهن وتآكل الثقة في المؤسسات الدولية، تبرز مجموعة "بريكس" كلاعب محوري قادر على إعادة صياغة موازين القوى.
واستعرضت المحللة السياسية والمختصة في شؤون "بريكس"، الأستاذة مونيكا ويليام، من موسكو، رؤيتها لتحولات المشهد العالمي ودور مجموعة "بريكس" في حماية سيادة الدول الناشئة بعيدا عن سياسات القطب الواحد، مؤكدة أن "بريكس لم تعد مجرد منصة اقتصادية عابرة، بل تحولت إلى قوة قادرة على التحكم في مفاصل الاقتصاد العالمي".
وقالت ويليام في حديث لـ"سبوتنيك": "تمثل بريكس ما بين 42% إلى 46% من الناتج العالمي وفق قدرة القوى الشرائية، وتضم أكثر من نصف سكان العالم، ما يمنحها قدرة قوية على التحكم، خاصة وأنها تستحوذ على 30% من إنتاج النفط وحصة كبرى من تجارة الحبوب".
وأشارت إلى أن "التجارة البينية ارتفعت من 82 مليار دولار إلى 1.7 تريليون دولار، ما يثبت أنها فضاء يسعى لإعادة تشكيل التجارة الدولية".
وأوضحت ويليام، أن "السياسات الأمريكية القائمة على الرسوم الجمركية والضغوط الأحادية تدفع العالم نحو البحث عن بدائل منصفة"، واصفة المشهد بـ"قانون الغاب" الذي تحاول "بريكس" تغييره".
وأضافت: "هناك خلل في المفاهيم التي تقوم عليها العلاقات الدولية اليوم، حيث يتم التعامل بمنطق القوة وفرض الشروط، وما يميز "بريكس" هو أنها شبكة مرنة قادرة على امتصاص الاختلافات السياسية والتركيز على المصالح المشتركة والمتبادلة، بعيدا عن منطق المكاسب الصفرية، وهذا ما يفسر حماس دول الجنوب للانضمام إليها".
وبحسب ويليام، "الهيكل البنيوي لـ"بريكس"، بما تتضمنه من بنك التنمية الجديد ونظام الاحتياطيات الطارئة، يوفر متنفسا للدول الأعضاء لمواجهة الأزمات"، مبينة أن "فكرة الاحتياطيات الطارئة تعطي متنفسا للدول داخل "بريكس" وتخلق حالة من الاتزان في طبيعة الانضمام".
وتابعت: "هذه الأدوات تعمل على موازنة السياسات التي تؤثر سلبا على استقرار الدول، وتوفر حماية حقيقية ضد الهيمنة الاقتصادية التي تهدد العالم اليوم".
وفي ما يتعلق بالصراعات الإقليمية، لا سيما في الشرق الأوسط وأوكرانيا، نوهت ويليام بـ"دور روسيا كشريك نزيه يسعى للتهدئة وتجنب الكوارث الاقتصادية"، مضيفة: "روسيا وسيط مقبول لدى الجميع ولديه علاقات استراتيجية مع كافة الأطراف. أي تصعيد أو عمليات برية مجانية، كما يلوح ترامب تجاه إيران، سيضع العالم أمام كارثة اقتصادية، حيث قد يصل سعر برميل النفط إلى 200 دولار".
وأردفت: "بريكس هنا يعمل كمنصة لرفض الهيمنة وحماية الدول من الانجرار إلى حروب استنزاف طويلة الأمد لا تخدم إلا أهدافا سياسية ضيقة".
وختمت ويليام حديثها بالقول: "سياسات "الدبلوماسية القسرية" قد وصلت إلى طريق مسدود، فالحسابات الاستراتيجية الخاطئة والضغوط الاقتصادية الداخلية، مثل ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة، ستجبر واشنطن في النهاية على البحث عن مخرج، وستبقى "بريكس" هو الفضاء الذي يعيد التوازن للعلاقات الدولية ويحمي مكتسبات الدول بعيدا عن سياسة الإملاءات".