00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
07:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
09:43 GMT
17 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
14:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
20:00 GMT
60 د
لبنان والعالم
21:00 GMT
46 د
ع الموجة مع ايلي
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي
07:00 GMT
123 د
مرايا العلوم
الذكاء الاصطناعي هاكر مستقل.. وحقيقة الثورة العلاجية للشيخوخة باستخدام الببتيدات
09:29 GMT
29 د
صدى الحياة
الطفل بين صوت الأسرة وصدى المجتمع... كيف نحمي هوية أطفالنا؟
10:03 GMT
30 د
موزاييك
ثورة في علم الحفريات.. مصر توثق أول وجود للزواحف الطائرة قبل 95 مليون عام
10:33 GMT
14 د
المقهى الثقافي
الشاعرة والإعلامية همسة يونس، فلسطينية الدم..إماراتية القلب
10:48 GMT
12 د
خطوط التماس
مملكة كندة... الدور الجيوسياسي لمملكة عربية قبل الإسلام
11:03 GMT
44 د
عرب بوينت بودكاست
روبلوكس اللعبة الأشهر بين الأطفال والمراهقين ومطالبات دولية بحظر اللعبة
11:47 GMT
13 د
موزاييك
بعد عقد من المعاناة.. طبيب مصري يقضي على الشلل الرعاش
12:03 GMT
15 د
صدى الحياة
مليار وجبة تهدر يوميا... كيف يتحول طعامنا الفائض إلى قنبلة حرارية؟
12:18 GMT
30 د
عرب بوينت بودكاست
مناقشة برلمانية مصرية حول إنشاء بنك الجلد الوطني: بين البعد الإنساني والاعتبارات الدينية والمجتمعية
12:48 GMT
11 د
مساحة حرة
مبادرة "تخضير القاهرة"... مظهر جمالي وفوائد اقتصادية وبيئية
13:03 GMT
29 د
موزاييك
دراسة تحذر من تناول الحلويات أُناء العلاج بالمضادات الحيوية
13:33 GMT
17 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
14:00 GMT
183 د
قوانين الاقتصاد
خبير: بوتين حريص على ضمان حرية الملاحة
17:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
"التعامد العظيم" تعامد الشمس على وجه رمسيس وأسرار المصريين القدماء
17:33 GMT
9 د
مرايا العلوم
مصانع بروتين خارج الخلية الحية للمرة الأولى وسديم الجبار المفسر لدورة ولادة النجم
17:42 GMT
18 د
الإنسان والثقافة
حين تصل الألوان قبل الكلمات.. الرسم كدبلوماسية بين روسيا والعالم العربي
19:00 GMT
30 د
شؤون عسكرية
خبير: التحركات الأمريكية في المنطقة مؤشر للتحول من الردع إلى الضربات
19:30 GMT
30 د
أمساليوم
بث مباشر

من النزوح إلى خشبة " المسرح الوطني اللبناني".. "راجعين" تروي حكاية صمود بالفن والحرية.. فيديو

© Sputnik . Ahmad Gerendizerالمسرح الوطني اللبناني
المسرح الوطني اللبناني - سبوتنيك عربي, 1920, 06.04.2026
تابعنا عبر
حصري
في وقت تئن فيه البلاد تحت وطأة الحرب، وتتحول فيه المدارس والساحات إلى مراكز إيواء، اختار "المسرح الوطني اللبناني" أن يفتح أبوابه ليس فقط كملاذ آمن، بل كمنبر للصوت الذي يرفض الانكسار.
ومن قلب هذه المعاناة، ولدت مسرحية "راجعين"، لترسم مشهدا مغايرا على خشبة المسرح في بيروت، أبطاله نازحون حولوا ألم الفقد والتهجير إلى طاقة إبداعية، وفقا لما ذكره مراسل "سبوتنيك".
بإشراف الممثل والمخرج قاسم إسطنبولي، مؤسس المسرح الوطني اللبناني، انطلقت مسرحية "راجعين" كناتج لورش تدريبية ضمت أطفالا وشبابا نازحين من الجنوب، من الضاحية الجنوبية، والبقاع.
لم تكن الخشبة مجرد مكان للعرض، بل كانت "بيتا ثانيا" احتضن عائلات من جنسيات مختلفة (لبنانية، فلسطينية، سورية، وغيرها)، لتؤكد أن الفن يتجاوز الحدود والجراح.
يقول إسطنبولي في حديثه عن هذه التجربة: "المسرح هو نبضنا وصوتنا، ومساحة للحرية تداوي الجروح وتمنحنا القدرة على التعبير عن غضبنا ومواجهة الحرب بالفن. فما قيمة المسرح إذا كان مقفلا في وجه الناس؟ هذه الخشبة ملكهم، وهي طريقهم لإيصال صوتهم للعالم".
تضمن العرض "تحية وفاء للشهداء والمناضلين، وخص بالذكر الصحفيين والمسعفين الذين يواجهون الموت لإنقاذ الحياة ونقل الحقيقة".
وقد جسد المشاركون، مثل تالين ومحمد، مشاعر مختلطة بين الحزن والأمل، حيث أكدت تالين أن الوقوف على الخشبة أعاد إليها "الشعور بالحياة" رغم كل ما فقدته.
نجحت المسرحية في تحويل "الغصة" إلى صرخة فنية منظمة، ولم يقتصر أثر العمل على الجانب الفني، بل كان بمثابة "علاج جماعي" للمشاركين، حيث فرّغ الأطفال طاقاتهم ومخاوفهم في إطار إبداعي يمنحهم الثقة بالمستقبل.
صورة لنازحيين من مدينة النبطية الواقعة في جنوب لبنان إلى مدينة صيدا، حيث يعيش الأطفال مع عائلاتهم في مدرسة الصباغ الثانوية. - سبوتنيك عربي, 1920, 30.10.2024
أطفال يلعبون "الغميضة" هربا من واقع مأساة النزوح في لبنان... فيديو
يُذكر أن "المسرح الوطني اللبناني" في صور وطرابلس وبيروت قد تحول منذ بداية العدوان إلى مراكز لاستقبال النازحين، مقدما نموذجا للمؤسسة الثقافية التي لا تنفصل عن واقعها الاجتماعي والإنساني.
مسرحية "راجعين" ليست مجرد مسرحية، بل هي وثيقة حية تثبت أن النازح، حتى وهو يغادر بيته قسرا، يحمل وطنه في حنجرته وفي خياله، ليعيد بناءه من جديد فوق خشبة المسرح.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала