00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
108 د
ع الموجة مع ايلي
02:30 GMT
149 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
29 د
أمساليوم
بث مباشر

من النزوح إلى خشبة " المسرح الوطني اللبناني".. "راجعين" تروي حكاية صمود بالفن والحرية.. فيديو

© Sputnik . Ahmad Gerendizerالمسرح الوطني اللبناني
المسرح الوطني اللبناني - سبوتنيك عربي, 1920, 06.04.2026
تابعنا عبر
حصري
في وقت تئن فيه البلاد تحت وطأة الحرب، وتتحول فيه المدارس والساحات إلى مراكز إيواء، اختار "المسرح الوطني اللبناني" أن يفتح أبوابه ليس فقط كملاذ آمن، بل كمنبر للصوت الذي يرفض الانكسار.
ومن قلب هذه المعاناة، ولدت مسرحية "راجعين"، لترسم مشهدا مغايرا على خشبة المسرح في بيروت، أبطاله نازحون حولوا ألم الفقد والتهجير إلى طاقة إبداعية، وفقا لما ذكره مراسل "سبوتنيك".
بإشراف الممثل والمخرج قاسم إسطنبولي، مؤسس المسرح الوطني اللبناني، انطلقت مسرحية "راجعين" كناتج لورش تدريبية ضمت أطفالا وشبابا نازحين من الجنوب، من الضاحية الجنوبية، والبقاع.
لم تكن الخشبة مجرد مكان للعرض، بل كانت "بيتا ثانيا" احتضن عائلات من جنسيات مختلفة (لبنانية، فلسطينية، سورية، وغيرها)، لتؤكد أن الفن يتجاوز الحدود والجراح.
يقول إسطنبولي في حديثه عن هذه التجربة: "المسرح هو نبضنا وصوتنا، ومساحة للحرية تداوي الجروح وتمنحنا القدرة على التعبير عن غضبنا ومواجهة الحرب بالفن. فما قيمة المسرح إذا كان مقفلا في وجه الناس؟ هذه الخشبة ملكهم، وهي طريقهم لإيصال صوتهم للعالم".
تضمن العرض "تحية وفاء للشهداء والمناضلين، وخص بالذكر الصحفيين والمسعفين الذين يواجهون الموت لإنقاذ الحياة ونقل الحقيقة".
وقد جسد المشاركون، مثل تالين ومحمد، مشاعر مختلطة بين الحزن والأمل، حيث أكدت تالين أن الوقوف على الخشبة أعاد إليها "الشعور بالحياة" رغم كل ما فقدته.
نجحت المسرحية في تحويل "الغصة" إلى صرخة فنية منظمة، ولم يقتصر أثر العمل على الجانب الفني، بل كان بمثابة "علاج جماعي" للمشاركين، حيث فرّغ الأطفال طاقاتهم ومخاوفهم في إطار إبداعي يمنحهم الثقة بالمستقبل.
صورة لنازحيين من مدينة النبطية الواقعة في جنوب لبنان إلى مدينة صيدا، حيث يعيش الأطفال مع عائلاتهم في مدرسة الصباغ الثانوية. - سبوتنيك عربي, 1920, 30.10.2024
أطفال يلعبون "الغميضة" هربا من واقع مأساة النزوح في لبنان... فيديو
يُذكر أن "المسرح الوطني اللبناني" في صور وطرابلس وبيروت قد تحول منذ بداية العدوان إلى مراكز لاستقبال النازحين، مقدما نموذجا للمؤسسة الثقافية التي لا تنفصل عن واقعها الاجتماعي والإنساني.
مسرحية "راجعين" ليست مجرد مسرحية، بل هي وثيقة حية تثبت أن النازح، حتى وهو يغادر بيته قسرا، يحمل وطنه في حنجرته وفي خياله، ليعيد بناءه من جديد فوق خشبة المسرح.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала