https://sarabic.ae/20260417/انتشار-الامتيازات-والرشوة-ما-هي-أبرز-أسباب-ضعف-السلطنة-العثمانية؟--1112632069.html
انتشار الامتيازات والرشوة... ما هي أبرز أسباب ضعف السلطنة العثمانية؟
انتشار الامتيازات والرشوة... ما هي أبرز أسباب ضعف السلطنة العثمانية؟
سبوتنيك عربي
شهدت الدولة العثمانية، خلال القرون الأخيرة من عمرها، سلسلة من التحولات العميقة، التي مهّدت لتراجعها وانهيارها بعد قرون من القوة والامتداد. وبين الضغوط الخارجية... 17.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-17T11:54+0000
2026-04-17T11:54+0000
2026-04-17T12:17+0000
الدولة العثمانية
فيينا
خطوط التماس
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/11/1112638887_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_e4e5872b38804b3778cdee541d2d1335.png
انتشار الامتيازات والرشوة... ماذا عن أبرز أسباب ضعف السلطنة العثمانية؟
سبوتنيك عربي
انتشار الامتيازات والرشوة... ماذا عن أبرز أسباب ضعف السلطنة العثمانية؟
الظروف والعوامل التي ساهمت في تراجع وترهل الدولة العثمانية بدءا من القرن الثامن عشر وصولًا إلى انهيارها وتفككها خلال الحرب العالمية الأولى في أواخر القرن العشرين، كانت موضوع حلقة "خطوط التماس"، التي استضافت المتخصص في التاريخ الحديث والمعاصر الدكتور سليم منصور.وأضاف: "جهّزت السلطنة جيشًا ضم الاَلاف بقيادة محمد علي باشا، ولكن تمت خديعته من قبل الفرنسيين والبريطانيين والقضاء على الجيش، وهذا الانكسار للجيش هو انكسار للسلطنة، كما أن الانكسار، الذي حصل في اليونان من خلال المسامير التي وضعت في النعش العثماني، ولكن كل ذلك كان يتم من خلال المعاهدات".الجيش الإنكشاري حمل ثقيل على السلطنةوبحسب منصور، "الجيش الإنكشاري الذي كان يدب الرعب في أي معركة يخوضها، تاَكل وتراجعت هيبته، وعند محاولات الإصلاح أول من رفضه الانكشاريون"، وأردف: "كان الجيش الإنكشاري يتمتع بسطوة كبيرة، حيث كان يغيّر السلاطين، ويرفض الأوامر وعملية الإصلاح وخوض المعارك، وأصبح أقرب إلى أن يكون حملا ثقيلا على السلطنة".الامتيازات أحد أسباب ضعف السلطنةوأكد منصور أن "موضوع الامتيازات كان أحد أسباب ضعف السلطنة، بالإضافة لانتشار الفساد الذي تفشى داخل السلطنة العثمانية، والرشوة التي كان يتم تحصيلها من خلال فرض الضرائب على الناس، والتضخم وانهيار العملة العثمانية والديون التي جعلت الدول الأجنبية تلوي فيها ذراع السلطنة".
فيينا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/11/1112638887_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_dc3d1ebc729ef986a221e06e475a6467.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
الدولة العثمانية, فيينا, خطوط التماس, аудио
الدولة العثمانية, فيينا, خطوط التماس, аудио
انتشار الامتيازات والرشوة... ما هي أبرز أسباب ضعف السلطنة العثمانية؟
11:54 GMT 17.04.2026 (تم التحديث: 12:17 GMT 17.04.2026) جمال وكيم
رئيس تحرير في إذاعة "سبوتنيك"في مكتب بيروت
حصري
شهدت الدولة العثمانية، خلال القرون الأخيرة من عمرها، سلسلة من التحولات العميقة، التي مهّدت لتراجعها وانهيارها بعد قرون من القوة والامتداد. وبين الضغوط الخارجية والتحديات الداخلية، برزت عوامل متعددة أسهمت في إضعاف بنيتها السياسية والعسكرية، من أبرزها انتشار الفساد وتنامي الامتيازات الأجنبية وتراجع كفاءة مؤسساتها.
الظروف والعوامل التي ساهمت في تراجع وترهل الدولة العثمانية بدءا من القرن الثامن عشر وصولًا إلى انهيارها وتفككها خلال الحرب العالمية الأولى في أواخر القرن العشرين، كانت موضوع حلقة "خطوط التماس"، التي استضافت المتخصص في التاريخ الحديث والمعاصر الدكتور سليم منصور.
عن بدايات تفكك الدولة العثمانية، قال منصور: "في عام 1830، عندما داست قدم أول جندي فرنسي الأراضي الجزائرية، ومن قبلها حملة نابليون عام 1700، بدأ النخر بأطراف السلطنة، وبعد هزيمة الجيش العثماني عند أسوار فيينا عام 1683، بدأت بتوقيع المعاهدات التي كانت السم الذي تجرعته السلطنة".
وأضاف: "جهّزت السلطنة جيشًا ضم الاَلاف بقيادة محمد علي باشا، ولكن تمت خديعته من قبل الفرنسيين والبريطانيين والقضاء على الجيش، وهذا الانكسار للجيش هو انكسار للسلطنة، كما أن الانكسار، الذي حصل في اليونان من خلال المسامير التي وضعت في النعش العثماني، ولكن كل ذلك كان يتم من خلال المعاهدات".
الجيش الإنكشاري حمل ثقيل على السلطنة
وبحسب منصور، "الجيش الإنكشاري الذي كان يدب الرعب في أي معركة يخوضها، تاَكل وتراجعت هيبته، وعند محاولات الإصلاح أول من رفضه الانكشاريون"، وأردف: "كان الجيش الإنكشاري يتمتع بسطوة كبيرة، حيث كان يغيّر السلاطين، ويرفض الأوامر وعملية الإصلاح وخوض المعارك، وأصبح أقرب إلى أن يكون حملا ثقيلا على السلطنة".
الامتيازات أحد أسباب ضعف السلطنة
وتابع منصور: "قام محمد علي، بعملية تحديث رهيبة من خلال إنشاء مدارس عسكرية ومدفعية للمشاة، ما جعله يفكر بأنه إمبراطور عربي زحف باتجاه السلطنة، وقد قهر في معركتين كبيرتين واحدة شمالي سوريا والثانية داخل تركيا، ولاحقا تمت محاصرة محمد علي حتى تراجع، ووقّع على معاهدات تضمن أن يكون له ولأبنائه حيزًا في مصر فقط".
وأكد منصور أن "موضوع الامتيازات كان أحد أسباب ضعف السلطنة، بالإضافة لانتشار الفساد الذي تفشى داخل السلطنة العثمانية، والرشوة التي كان يتم تحصيلها من خلال فرض الضرائب على الناس، والتضخم وانهيار العملة العثمانية والديون التي جعلت الدول الأجنبية تلوي فيها ذراع السلطنة".