https://sarabic.ae/20260420/جدل-حول-الطاولة-المصغرة-مبادرة-لحل-الأزمة-الليبية-أم-تجاوز-لدور-بعثة-الأمم-المتحدة؟-1112714031.html
جدل حول "الطاولة المصغرة".. مبادرة لحل الأزمة الليبية أم تجاوز لدور بعثة الأمم المتحدة؟
جدل حول "الطاولة المصغرة".. مبادرة لحل الأزمة الليبية أم تجاوز لدور بعثة الأمم المتحدة؟
سبوتنيك عربي
أثار بيان المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، بشأن ما يُعرف بـ"الطاولة المصغّرة"، جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية وسط اتهامات لبعثة الأمم المتحدة بـ"تجاوز مهامها... 20.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-20T12:02+0000
2026-04-20T12:02+0000
2026-04-20T12:02+0000
أخبار ليبيا اليوم
منظمة الأمم المتحدة
منظمات دولية
حل سياسي
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1d/1109780785_0:256:2730:1792_1920x0_80_0_0_61fa082ba6188425cd39aaa625a9ac79.jpg
وفي هذا السياق، تتباين القراءات بين موقف المجلس الرافض لما يعتبره "تعدّيًا على الشرعية"، وبين محللين سياسيين يرون أن "تعدد المبادرات الدولية يعكس غياب توافق حقيقي حول حل الأزمة الليبية".وعن هذا الموضوع، قال عضو المجلس الأعلى للدولة فتح الله السريري، في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك": "البيان الصادر عن المجلس جاء لتنبيه بعثة الأمم المتحدة إلى ما وصفه بتجاوزها لدورها المحدد في الدعم والمساندة وفق قرار إنشائها"، مؤكدًا أنها "خرجت عن مقتضيات وظيفتها الدولية المتمثلة في مساعدة الليبيين على التوصل إلى حل سياسي".وأوضح السريري أن "الأصل في العملية السياسية أن يطرح الليبيون أفكارهم وأجنداتهم من خلال حوارات داخلية"، مشيرًا إلى أن "المقترح الأخير المتعلق بالطاولة المصغّرة، التي تضم عددًا محدودًا من الشخصيات من أطراف الصراع، أثار تحفظات واسعة خاصة مع إدراج أسماء من المجلس الأعلى للدولة دون الرجوع إلى المؤسسة أو أخذ موافقتها".كما حذّر من أن "هذه المبادرات قد تحمل في طياتها شبهات تقسيم أو محاصصة ضيقة بما قد يؤدي إلى تأجيج الصراع بدلًا من معالجته، خصوصًا في ظل حالة من الاستقرار النسبي، التي شهدتها البلاد مؤخرًا".ودعا السريري بعثة الأمم المتحدة إلى "الالتزام بالأطر القانونية والدستورية واحترام التوافقات المحلية والدولية"، مؤكدًا أن "هناك مسارات قائمة من بينها قوانين انتخابية صادرة، وتوافقات حول المناصب السيادية، إضافة إلى مخرجات لجان الحوار وهو ما يجعل أي مبادرات موازية محل استغراب".بدوره، قال المحلل السياسي الليبي إبراهيم بلقاسم، في حديث خاص لـ"سبوتنيك": "يشهد المشهد الليبي تباينًا واضحًا بين المسار الأمريكي الهادف إلى توحيد السلطة التنفيذية ومسار بعثة الأمم المتحدة، الذي يتسم بطابع تشاوري طويل الأمد".وأشار بلقاسم إلى أن "هذا التباين يعكس تعدد المبادرات والمسارات السياسية في ليبيا، وهو ما يضعف فرص التوصل إلى حل سريع"، لافتًا إلى أن "بعض المؤسسات من بينها المجلس الأعلى للدولة تتخذ مواقف متحفظة انطلاقًا من تمسكها بضرورة الالتزام بنصوص الاتفاق السياسي".وختم بلقاسم: "تعدد المسارات واللجان في ليبيا يعكس تعقيد الأزمة"، مرجّحًا أن تلعب القوى الدولية وخاصة الولايات المتحدة "دورًا أكبر في المرحلة المقبلة لدفع العملية السياسية سواء بشكل مباشر أو عبر بعثة الأمم المتحدة".
https://sarabic.ae/20260420/تصعيد-جديد-في-ليبيا-المنفي-يوقف-وزير-خارجية-حكومة-الوحدة-ويصعد-الخلاف-مع-الدبيبة-1112704370.html
https://sarabic.ae/20260416/بعد-قرار-مجلس-الأمنهل-يعد-تمديد-العقوبات-في-ليبيا-رسالة-ردع-أم-تكريس-للانقسام-في-البلاد؟-1112601916.html
https://sarabic.ae/20260418/دول-عربية-وأوروبية-والولايات-المتحدة-ترحب-باعتماد-ليبيا-ميزانية-موحدة-لعام-2026-1112677100.html
https://sarabic.ae/20260417/أزمة-السلاح-في-غرب-ليبيا-تحد-مستمر-أمام-الاستقرار-والحلول-الدولية-1112650180.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1d/1109780785_0:0:2730:2048_1920x0_80_0_0_dc4cbc413bc2a1334b12918dcd0bed14.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
أخبار ليبيا اليوم, منظمة الأمم المتحدة, منظمات دولية, حل سياسي, تقارير سبوتنيك, حصري
أخبار ليبيا اليوم, منظمة الأمم المتحدة, منظمات دولية, حل سياسي, تقارير سبوتنيك, حصري
جدل حول "الطاولة المصغرة".. مبادرة لحل الأزمة الليبية أم تجاوز لدور بعثة الأمم المتحدة؟
وليد لامة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
أثار بيان المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، بشأن ما يُعرف بـ"الطاولة المصغّرة"، جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية وسط اتهامات لبعثة الأمم المتحدة بـ"تجاوز مهامها والانخراط في ترتيبات سياسية خارج الأطر المتفق عليها".
وفي هذا السياق، تتباين القراءات بين موقف المجلس الرافض لما يعتبره "تعدّيًا على الشرعية"، وبين محللين سياسيين يرون أن "تعدد المبادرات الدولية يعكس غياب توافق حقيقي حول حل الأزمة الليبية".
وعن هذا الموضوع، قال عضو المجلس الأعلى للدولة فتح الله السريري، في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك": "البيان الصادر عن المجلس جاء لتنبيه بعثة الأمم المتحدة إلى ما وصفه بتجاوزها لدورها المحدد في الدعم والمساندة وفق قرار إنشائها"، مؤكدًا أنها "خرجت عن مقتضيات وظيفتها الدولية المتمثلة في مساعدة الليبيين على التوصل إلى حل سياسي".
وأوضح السريري أن "الأصل في العملية السياسية أن يطرح الليبيون أفكارهم وأجنداتهم من خلال حوارات داخلية"، مشيرًا إلى أن "
المقترح الأخير المتعلق بالطاولة المصغّرة، التي تضم عددًا محدودًا من الشخصيات من أطراف الصراع، أثار تحفظات واسعة خاصة مع إدراج أسماء من المجلس الأعلى للدولة دون الرجوع إلى المؤسسة أو أخذ موافقتها".
وبحسب السريري، هذا الإجراء يمثّل "تجاوزًا صريحًا لنظم المجلس الداخلية التي تنص على أن التمثيل يتم عبر ترشيح أو تزكية رسمية من داخل المؤسسة، لا سيما في القضايا الكبرى، التي تتعلق بمصير البلاد"، وأضاف: "المجلس يستنكر هذه التصرفات ويرى فيها تعدّيًا على الأطر القانونية والدستورية، التي تنظم عمل المؤسسات السياسية المنبثقة عن الاتفاق السياسي الليبي".
كما حذّر من أن "هذه المبادرات قد تحمل في طياتها شبهات تقسيم أو محاصصة ضيقة بما قد يؤدي إلى تأجيج الصراع بدلًا من معالجته، خصوصًا في ظل حالة من الاستقرار النسبي، التي شهدتها البلاد مؤخرًا".
ودعا السريري بعثة الأمم المتحدة إلى "الالتزام بالأطر القانونية والدستورية واحترام التوافقات المحلية والدولية"، مؤكدًا أن "هناك مسارات قائمة من بينها قوانين انتخابية صادرة، وتوافقات حول المناصب السيادية، إضافة إلى مخرجات لجان الحوار وهو
ما يجعل أي مبادرات موازية محل استغراب".
وشدد على أن "المجلس يرفض أي محاولات لفرض ترتيبات سياسية خارج إطار المؤسسات القائمة"، محذّرًا من "التعامل مع ليبيا وكأنها ملف مفتوح للتجارب السياسية"، مؤكدًا ضرورة أن "يظل الدور الدولي في إطار الدعم دون تدخل مباشر في القرار الليبي".
بدوره، قال المحلل السياسي الليبي إبراهيم بلقاسم، في حديث خاص لـ"سبوتنيك": "يشهد المشهد الليبي تباينًا واضحًا بين المسار الأمريكي الهادف إلى توحيد السلطة التنفيذية ومسار بعثة الأمم المتحدة، الذي يتسم بطابع تشاوري طويل الأمد".
وأوضح بلقاسم أن "بعض الطروحات تتجه نحو تشكيل حكومة موحّدة تضم أطراف الصراع الرئيسية مع ترتيبات لتقاسم النفوذ داخلها في مقابل مسار أممي لا تزال مخرجاته غير ملزمة بشكل واضح ويعاني من غياب توافق دولي حقيقي".
وأشار بلقاسم إلى أن "هذا التباين يعكس تعدد المبادرات والمسارات السياسية في ليبيا، وهو ما يضعف فرص التوصل إلى حل سريع"، لافتًا إلى أن "بعض المؤسسات من بينها المجلس الأعلى للدولة تتخذ مواقف متحفظة انطلاقًا من تمسكها بضرورة الالتزام بنصوص الاتفاق السياسي".
وأضاف المحلل السياسي الليبي: "هذه التحفظات رغم أهميتها قد لا تكون ذات تأثير كبير في ظل ثقل الأطراف الدولية الفاعلة واستمرار طرح مبادرات بديلة من بينها فكرة الطاولة المصغّرة، التي لا تزال محل جدل ولم تتبلور بشكل نهائي".
وختم بلقاسم: "
تعدد المسارات واللجان في ليبيا يعكس تعقيد الأزمة"، مرجّحًا أن تلعب القوى الدولية وخاصة الولايات المتحدة "دورًا أكبر في المرحلة المقبلة لدفع العملية السياسية سواء بشكل مباشر أو عبر بعثة الأمم المتحدة".