https://sarabic.ae/20260420/لافروف-فرص-إقامة-دولة-فلسطينية-تتضاءل-يوما-بعد-يوم-1112705398.html
لافروف: فرص إقامة دولة فلسطينية تتضاءل يوما بعد يوم
لافروف: فرص إقامة دولة فلسطينية تتضاءل يوما بعد يوم
سبوتنيك عربي
صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الاثنين، بأن فرص إقامة دولة فلسطينية تتضاءل يوما بعد يوم، واصفًا الوضع الحالي بـ "الركود التام" الذي يفاقم مأساة... 20.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-20T09:34+0000
2026-04-20T09:34+0000
2026-04-20T10:16+0000
سيرغي لافروف
روسيا
أخبار روسيا اليوم
أخبار فلسطين اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/09/1110192521_0:0:3070:1728_1920x0_80_0_0_1535746b35e190d4fdbe40bada37e9f1.jpg
وقال لافروف، خلال كلمته في اجتماع مجلس الجمعية البرلمانية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي: "هناك ركود كامل يضاعف من حجم المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، سواء في غزة أو في الضفة الغربية"، مشيرًا إلى أن "أصداء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ستؤثر أيضا على منطقة منظمة معاهدة الأمن الجماعي".وأضاف لافروف: "سندافع عن قواعد القانون الدولي وسنتصدى لانتهاكها"، مؤكدًا أن "التهديدات في أوراسيا تتزايد بشكل ملحوظ ما يتطلب جهودًا إضافية من منظمة معاهدة الأمن الجماعي، لأن أولئك الذين يحاولون اليوم الهيمنة على العالم عبر إشعال الحروب وقتل المدنيين لترهيب شعوب بأكملها، يخلقون تهديدات جديدة ومستمرة، بما في ذلك لبلداننا وفي فضائنا المشترك؛ وأؤكد مرة أخرى، فضائنا المشترك".ولفت وزير الخارجية الروسي إلى أنه "في الغرب وفي سياق أزمة "الناتو" تُسمع أصوات تدعو إلى إنشاء كتلة جديدة تضم الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والنرويج وأوكرانيا"، مؤكدًا أن "الجيوش الأوروبية تسعى مرة أخرى إلى التوحد تحت راية النازية".وأعربت منظمة معاهدة الأمن الجماعي، يوم 26 مارس/ آذار الماضي، عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوترات في الشرق الأوسط والوضع حول إيران.وجاء في بيان للمنظمة: "أصدر مجلس الجمعية البرلمانية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي بيانا بشأن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط والوضع حول الجمهورية الإسلامية الإيرانية".وكان المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، أكد في وقت سابق، أن روسيا تدعم استئناف عملية السلام على أساس القانون الدولي المعترف به، بما في ذلك حل الدولتين، وقال: "نحن نؤيد استئناف عملية السلام على أساس قانوني دولي متفق عليه، بما في ذلك حل الدولتين، بهدف إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة ضمن حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل".وأشار إلى أن "روسيا تدرك أن التصعيد الإقليمي لا يسهم في خلق ظروف مؤاتية لاتخاذ خطوات أخرى لنشر الهياكل الانتقالية في القطاع وتشكيل قوة الاستقرار الدولية في غزة".
https://sarabic.ae/20260324/موسكو-تؤكد-ضرورة-إقامة-دولة-فلسطينية-على-حدود-1967-وعاصمتها-القدس-الشرقية-1111891769.html
https://sarabic.ae/20260202/لافروف-يبحث-مع-أمين-عام-معاهدة-الأمن-الجماعي-تطوير-المنظمة-وتفعيل-دورها-1109909485.html
https://sarabic.ae/20260406/منظمة-معاهدة-الأمن-الجماعي-القانون-الدولي-يتوقف-عن-العمل-ويحل-محله-قانون-القوي-1112331321.html
https://sarabic.ae/20260324/نيبنزيا-لا-توجد-أي-بوادر-لتنفيذ-خطة-ترامب-للسلام-في-غزة-1111891146.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/09/1110192521_199:0:2928:2047_1920x0_80_0_0_b00cd597272e33d82991cce886d6c9c1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
سيرغي لافروف, روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار فلسطين اليوم
سيرغي لافروف, روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار فلسطين اليوم
لافروف: فرص إقامة دولة فلسطينية تتضاءل يوما بعد يوم
09:34 GMT 20.04.2026 (تم التحديث: 10:16 GMT 20.04.2026) صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الاثنين، بأن فرص إقامة دولة فلسطينية تتضاءل يوما بعد يوم، واصفًا الوضع الحالي بـ "الركود التام" الذي يفاقم مأساة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
وقال لافروف، خلال كلمته في اجتماع مجلس الجمعية البرلمانية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي: "هناك ركود كامل يضاعف من حجم المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، سواء في غزة أو في الضفة الغربية"، مشيرًا إلى أن "أصداء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ستؤثر أيضا على منطقة منظمة معاهدة الأمن الجماعي".
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه "لا يوجد شك بأن الذين يدعمون الفوضى في الشرق الأوسط يهدفون إلى إحداث انقسام في العالم الإسلامي".
وأضاف لافروف: "سندافع عن قواعد القانون الدولي وسنتصدى لانتهاكها"، مؤكدًا أن "التهديدات في أوراسيا تتزايد بشكل ملحوظ ما يتطلب جهودًا إضافية من منظمة معاهدة الأمن الجماعي، لأن أولئك الذين يحاولون اليوم الهيمنة على العالم عبر إشعال الحروب وقتل المدنيين لترهيب شعوب بأكملها، يخلقون تهديدات جديدة ومستمرة، بما في ذلك لبلداننا وفي فضائنا المشترك؛ وأؤكد مرة أخرى، فضائنا المشترك".
وتابع: "تداعيات الأزمة في الشرق الأوسط ستطول أيضًا منطقة منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وهذا الأمر لن يمر دون التأثير على منطقتنا، فقد عدت للتو من مؤتمر دبلوماسي دولي في أنطاليا، ومن خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والمشاركين الآخرين، ومن الأسئلة التي طُرحت خلال مشاركتي في هذه الفعالية، برز قلق جدي للغاية ليس فقط بشأن عواقب الأزمة المحيطة بالخليج على دول شبه الجزيرة العربية، وأيضًا على منطقة بحر قزوين وجنوب القوقاز وآسيا الوسطى".
ولفت
وزير الخارجية الروسي إلى أنه "في الغرب وفي سياق أزمة "الناتو" تُسمع أصوات تدعو إلى إنشاء كتلة جديدة تضم الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والنرويج وأوكرانيا"، مؤكدًا أن "الجيوش الأوروبية تسعى مرة أخرى إلى التوحد تحت راية النازية".
ويقدم لافروف إحاطة لبرلمانيي دول المنظمة حول استعدادات روسيا لرئاسة المنظمة عام 2026، وحول أولويات تنسيق السياسة الخارجية في سياق النظام العالمي المتعدد الأقطاب الناشئ.
وأعربت منظمة معاهدة الأمن الجماعي، يوم 26 مارس/ آذار الماضي، عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوترات في الشرق الأوسط والوضع حول إيران.
وجاء في بيان للمنظمة: "أصدر مجلس الجمعية البرلمانية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي بيانا بشأن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط والوضع حول الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأعربت دول المنظمة عن بالغ القلق إزاء الضربات العسكرية على الأراضي الإيرانية والتطورات في الشرق الأوسط، داعيةً جميع الأطراف إلى ضبط النفس ونبذ أي أعمال من شأنها أن تفاقم الوضع في المنطقة.
وكان المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، أكد في وقت سابق، أن
روسيا تدعم استئناف عملية السلام على أساس القانون الدولي المعترف به، بما في ذلك حل الدولتين، وقال: "نحن نؤيد استئناف عملية السلام على أساس قانوني دولي متفق عليه، بما في ذلك حل الدولتين، بهدف إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة ضمن حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل".
كما صرح نيبينزيا، بأنه لا توجد أي بوادر لتنفيذ خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، قائلا: "بشكل عام، علينا أن نعترف بأننا لا نشهد تنفيذ خطة ترامب للسلام في غزة، والتي أقرها قرار مجلس الأمن رقم 2803".
وأشار إلى أن "
روسيا تدرك أن التصعيد الإقليمي لا يسهم في خلق ظروف مؤاتية لاتخاذ خطوات أخرى لنشر الهياكل الانتقالية في القطاع وتشكيل قوة الاستقرار الدولية في غزة".