المرشد الإيراني يحذر شعبه من حملة معادية تستهدف الوحدة الوطنية

© REUTERS Hamed Jafarnejad
تابعنا عبر
قال المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، اليوم الخميس، إنه "بفضل الوحدة الفريدة التي نشأت بين أبناء الوطن، حدث انقسام في صفوف العدو، ومع الامتنان العملي لهذه النعمة، ازداد التماسك قوة وصلابة، وسيزداد العدو ضعفا".
وتابع محذرا من أن "عمليات العدو الإعلامية، من خلال استهداف عقول ونفوس الشعب، تهدف إلى تقويض الوحدة والأمن الوطنيين"، ومضى: "فلنحرص ألا يسمح إهمالنا بتحقيق هذه النية الخبيثة".
دراثر وحدت عجیب ایجادشده بین هموطنان، در دشمن شکستگی بوجود آمده. با شکر عملی این نعمت، انسجام بیشتر و پولادینتر شده و دشمنان خوار و خفیفتر خواهندشد.
— رسانه رهبر انقلاب اسلامی (@Rahbarenghelab_) April 23, 2026
عملیات رسانهای دشمن بانشانهگیری ذهن و روان مردم، قصد خدشه در وحدت و امنیت ملی دارد؛ مبادا باسهلانگاری ما این قصد شوم محقق شود.
وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أكد عبر منصة "إكس"، مساء اليوم الخميس، أنه "في إيران لا يوجد "متشددون" أو "معتدلون"، كلنا إيرانيون وثوار".
ومضى أنه "بوحدة الأمة والدولة الراسخة، وطاعتنا للمرشد الأعلى، سنجعل المعتدي يندم".
وحتم تغريدته بالقول: "إله واحد، وأمة واحدة، وقائد واحد، وطريق واحد؛ النصر لإيران التي هي أغلى من الحياة".
In Iran there are no "hardliners" or "moderates" We are all Iranians and revolutionaries. With ironclad unity of nation and state and obedience to the Supreme Leader, we will make the aggressor regret. One God, one nation, one leader, one path; victory for Iran, dearer than life
— Masoud Pezeshkian (@drpezeshkian) April 23, 2026
وتوصلت إيران والولايات المتحدة، في 8 أبريل/نيسان الجاري، إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار بينهما لمدة أسبوعين، في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، شمل هجمات واسعة شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وفي 11 أبريل، عُقدت جولة مفاوضات في إسلام آباد بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على المواني الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.
