https://sarabic.ae/20260423/وزير-الخارجية-الفرنسي-استهداف-قوات-يونيفيل-في-لبنان-جريمة-حرب-1112795774.html
وزير الخارجية الفرنسي: استهداف قوات "يونيفيل" في لبنان جريمة حرب
وزير الخارجية الفرنسي: استهداف قوات "يونيفيل" في لبنان جريمة حرب
سبوتنيك عربي
صرح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الخميس، بأن استهداف عسكريين في لبنان كان واضحا أنهم من قوات اليونيفيل "جريمة حرب". 23.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-23T09:26+0000
2026-04-23T09:26+0000
2026-04-23T09:27+0000
لبنان
أخبار إسرائيل اليوم
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/03/1099202965_0:0:1000:563_1920x0_80_0_0_d6fd438b0f4d7bd9a0b91f8adba793f2.jpg
ونقلت وسائل إعلام غربية، صباح اليوم الخميس، عن بارو أن وقف إطلاق النار في لبنان واجتماع واشنطن اليوم ربما لم يكونا لولا التدخل الفرنسي.وجاءت تصريحات نويل بارو في أعقاب إعلان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وفاة جندي فرنسي ثان متأثرا بجراحه.وأمس الأربعاء، تفقّد قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل قيادة لواء المشاة الثاني عشر في منطقة القبة – طرابلس، حيث اطّلع على سير المهمات المنفّذة ضمن نطاق اللواء، والتقى عددًا من الضباط والعسكريين.وخلال الزيارة، قدّم هيكل التعازي بمقتل أحد العسكريين في 17 نيسان/أبريل 2026، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى الذين أصيبوا نتيجة تعرّض دورية للجيش لإطلاق نار أثناء تنفيذ مهمة لحفظ الأمن في منطقة التبانة.وبحسب بيان صادر عن الجيش اللبناني عبر منصة "إكس"، شدّد قائد الجيش في كلمته على تقديره لجهود العسكريين، معتبراً أن ما يقومون به "ينبع من إيمانهم برسالتهم ووحدة الوطن"، ومؤكدًا أن "السلم الأهلي هو السلاح الأقوى لحماية لبنان من التهديدات، وهو ما يتحقق بفضل ثبات الجيش وعزيمته".وأضاف هيكل: "كل من يتطاول على المؤسسة العسكرية أو يشكك بدورها، عن قصد أو عن غير قصد، يخدم أهداف الاحتلال الإسرائيلي ويثير النعرات التي تغذي الفتنة الداخلية. هذه المؤسسة قدّمت خيرة أبنائها شهداء وجرحى في سبيل حماية لبنان".وأكد قائد الجيش أن "لبنان سيستعيد كل شبر من أرضه تحت الاحتلال الإسرائيلي".وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن لأول مرة في تاريخ المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله" في لبنان، يوم السبت الماضي، أنه أقام "خطاً أصفر" فاصلاً في الجنوب اللبناني، على غرار الخط الذي يفصل قواته عن المناطق التي تسيطر عليها حركة حماس في قطاع غزة.وكان أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 16 نيسان/أبريل الجاري، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام اعتبارًا من منتصف ليلة 17 أبريل (بتوقيت بيروت) بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن جرت في 14 أبريل بين حكومتي البلدين لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.ورغم إعلان "حزب الله" اللبناني رفضه للمحادثات المباشرة مع إسرائيل، فإنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار مع إسرائيل مشترطاً أن يكون "شاملاً ويتضمن وقفاً للأعمال العدائية وانسحاباً إسرائيلياً كاملاً من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد".وعلى الرغم من دخول الاتفاق حيز التنفيذ، أبلغ الجيش اللبناني، فجر الجمعة، عن خروقات إسرائيلية لوقف إطلاق النار، من خلال القصف الذي استهدف عدداً من القرى في جنوب البلاد.وشن "حزب الله" اللبناني، في 1 مارس/ آذار الماضي، هجوما بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، وذلك بعد نحو 15 شهرا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان وعدم التزام تل أبيب باتفاق وقف إطلاق النار، كما تزامن الهجوم مع اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي.وأسفرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان إلى مقتل أكثر من 2300 قتيل وإصابة نحو 7 آلاف آخرين منذ 2 مارس الماضي.
https://sarabic.ae/20260420/عون-لبنان-سيتفاوض-مع-إسرائيل-من-أجل-وقف-إطلاق-النار-1112716382.html
https://sarabic.ae/20260421/وزير-الخارجية-البلجيكي-تصرفات-إسرائيل-في-لبنان-غير-مقبولة-1112753354.html
لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/03/1099202965_99:0:987:666_1920x0_80_0_0_35a6b6f54b24462831adc59079ea190a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لبنان, أخبار إسرائيل اليوم, العالم العربي, الأخبار
لبنان, أخبار إسرائيل اليوم, العالم العربي, الأخبار
وزير الخارجية الفرنسي: استهداف قوات "يونيفيل" في لبنان جريمة حرب
09:26 GMT 23.04.2026 (تم التحديث: 09:27 GMT 23.04.2026) صرح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الخميس، بأن استهداف عسكريين في لبنان كان واضحا أنهم من قوات اليونيفيل "جريمة حرب".
ونقلت وسائل إعلام غربية، صباح اليوم الخميس، عن بارو أن وقف إطلاق النار في لبنان واجتماع واشنطن اليوم ربما لم يكونا لولا التدخل الفرنسي.
وجاءت تصريحات نويل بارو في أعقاب إعلان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وفاة جندي فرنسي ثان متأثرا بجراحه.
وأمس الأربعاء، تفقّد قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل قيادة لواء المشاة الثاني عشر في منطقة القبة – طرابلس، حيث اطّلع على سير المهمات المنفّذة ضمن نطاق اللواء، والتقى عددًا من الضباط والعسكريين.
وخلال الزيارة، قدّم هيكل التعازي بمقتل أحد العسكريين في 17 نيسان/أبريل 2026، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى الذين أصيبوا نتيجة تعرّض دورية
للجيش لإطلاق نار أثناء تنفيذ مهمة لحفظ الأمن في منطقة التبانة.
وبحسب بيان صادر عن الجيش اللبناني عبر منصة "إكس"، شدّد قائد الجيش في كلمته على تقديره لجهود العسكريين، معتبراً أن ما يقومون به "ينبع من إيمانهم برسالتهم ووحدة الوطن"، ومؤكدًا أن "السلم الأهلي هو السلاح الأقوى لحماية
لبنان من التهديدات، وهو ما يتحقق بفضل ثبات الجيش وعزيمته".
وأضاف هيكل: "كل من يتطاول على المؤسسة العسكرية أو يشكك بدورها، عن قصد أو عن غير قصد، يخدم أهداف الاحتلال الإسرائيلي ويثير النعرات التي تغذي الفتنة الداخلية. هذه المؤسسة قدّمت خيرة أبنائها شهداء وجرحى في سبيل حماية لبنان".
وأكد قائد الجيش أن "لبنان سيستعيد كل شبر من أرضه تحت الاحتلال الإسرائيلي".
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن لأول مرة في تاريخ المواجهات بين إسرائيل و"
حزب الله" في لبنان، يوم السبت الماضي، أنه أقام "خطاً أصفر" فاصلاً في الجنوب اللبناني، على غرار الخط الذي يفصل قواته عن المناطق التي تسيطر عليها حركة حماس في قطاع غزة.
وكان أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 16 نيسان/أبريل الجاري، أن لبنان
وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام اعتبارًا من منتصف ليلة 17 أبريل (بتوقيت بيروت) بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن جرت في 14 أبريل بين حكومتي البلدين لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.
ورغم إعلان "حزب الله" اللبناني رفضه للمحادثات المباشرة مع إسرائيل، فإنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار مع إسرائيل مشترطاً أن يكون "شاملاً ويتضمن وقفاً
للأعمال العدائية وانسحاباً إسرائيلياً كاملاً من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد".
وعلى الرغم من دخول الاتفاق حيز التنفيذ، أبلغ الجيش اللبناني، فجر الجمعة، عن خروقات إسرائيلية لوقف إطلاق النار، من خلال القصف الذي استهدف عدداً من القرى في جنوب البلاد.
وشن "حزب الله" اللبناني، في 1 مارس/ آذار الماضي، هجوما بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، وذلك بعد نحو 15 شهرا على
الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان وعدم التزام تل أبيب باتفاق وقف إطلاق النار، كما تزامن الهجوم مع اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وأسفرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان إلى مقتل أكثر من 2300 قتيل وإصابة نحو 7 آلاف آخرين منذ 2 مارس الماضي.