https://sarabic.ae/20260425/دراسة-عادات-الطفولة-المبكرة-مؤشر-حاسم-على-مستوى-نشاط-المراهقين-1112881987.html
دراسة: عادات الطفولة المبكرة مؤشر حاسم على مستوى نشاط المراهقين
دراسة: عادات الطفولة المبكرة مؤشر حاسم على مستوى نشاط المراهقين
سبوتنيك عربي
كشفت دراسة حديثة أن نمط الحياة لدى المراهقين، خاصة الميل إلى الخمول أو النشاط، قد يتحدد في سن مبكرة جدًا، حتى قبل دخول الطفل مرحلة ما قبل المدرسة، مشيرة إلى أن... 25.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-25T18:11+0000
2026-04-25T18:11+0000
2026-04-25T18:11+0000
مجتمع
منوعات
أخبار كندا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/09/1b/1105351653_0:0:3640:2048_1920x0_80_0_0_6a5c70cf77ae5393ce7cb7a8e5b38f99.jpg
وبحسب ما نشره موقع "نيوروساينس نيوز"، تابع باحثون من جامعة مونتريال وجامعة أوتاوا نحو 1700 طفل على مدار أكثر من عقد، لدراسة تأثير العادات المبكرة على الصحة الطويلة المدى. وأظهرت النتائج أن ثلاث ممارسات أساسية في عمر عامين ونصف — وهي اللعب النشط مع الوالدين، وتقليل وقت استخدام الشاشات، والالتزام بنوم منتظم — تعد مؤشرات قوية على مستوى النشاط البدني عند بلوغ سن 12 عامًا، ما يؤكد أن هذه السلوكيات ليست مجرد سمات عابرة، بل أسس تتشكل مبكرًا وتستمر آثارها لسنوات. مؤشرات مقلقة عالميًا تشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 80% من المراهقين حول العالم لا يمارسون نشاطًا بدنيًا كافيًا، فيما توضح الدراسة الجديدة أن جذور هذا الخمول قد تبدأ في سن مبكرة للغاية. نتائج لافتة وأظهرت الدراسة أن أقل من طفل واحد من كل عشرة يلتزم تلقائيًا بجميع التوصيات الصحية اليومية، رغم أهميتها الكبيرة في ترسيخ أنماط سلوكية طويلة الأمد. ولدى الفتيات بشكل خاص، ارتبطت هذه العادات المبكرة بمستويات أعلى من النشاط البدني في أوقات الفراغ، سواء من حيث الكثافة أو التكرار، رغم أنهن يظلن أكثر عرضة للخمول مقارنة بالأولاد، إذ لم تتجاوز نسبة الفتيات النشطات 14.9% مقابل 24.5% لدى الذكور في هذا العمر. دور الأسرة حاسم وأكد الباحثون أن التفاعل النشط بين الوالدين والأطفال، من خلال اللعب والحركة، يعد العامل الأهم في بناء عادات صحية مستدامة، حيث يساعد على ربط النشاط البدني بالمتعة والتحفيز. كما شددت الدراسة على أن عادات الأسرة تترك أثرًا طويل الأمد على سلوك الأطفال، داعية إلى تعزيز الوعي بإرشادات الصحة المبكرة، التي تشمل ممارسة ما لا يقل عن 180 دقيقة من النشاط البدني يوميًا للأطفال دون الخامسة، والحد من استخدام الشاشات، وضمان نوم كافٍ، إلى جانب دور المؤسسات الصحية والتعليمية في ترسيخ هذه السلوكيات منذ الصغر.
https://sarabic.ae/20260118/دراسة-علمية-تكشف-منطقة-غير-معروفة-سابقا-في-دماغ-المراهقين-1109370328.html
https://sarabic.ae/20260101/دراسة-ملوثات-الهواء-تؤثر-في-نمو-دماغ-المراهقين-1108795180.html
https://sarabic.ae/20250810/دراسة-توضح-ما-تفعله-الشاشات-بقلوب-الأطفال-والمراهقين-1103585291.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/09/1b/1105351653_690:0:3421:2048_1920x0_80_0_0_77bf87f7036e84537bb4070a4f2ecf6a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, أخبار كندا
دراسة: عادات الطفولة المبكرة مؤشر حاسم على مستوى نشاط المراهقين
كشفت دراسة حديثة أن نمط الحياة لدى المراهقين، خاصة الميل إلى الخمول أو النشاط، قد يتحدد في سن مبكرة جدًا، حتى قبل دخول الطفل مرحلة ما قبل المدرسة، مشيرة إلى أن العادات الصحية في السنوات الأولى تلعب دورًا محوريًا في تشكيل السلوك البدني لاحقًا.
وبحسب ما نشره
موقع "نيوروساينس نيوز"، تابع باحثون من جامعة مونتريال وجامعة أوتاوا نحو 1700 طفل على مدار أكثر من عقد، لدراسة تأثير العادات المبكرة على الصحة الطويلة المدى.
وأظهرت النتائج أن ثلاث ممارسات أساسية في عمر عامين ونصف — وهي اللعب النشط مع الوالدين، وتقليل وقت استخدام الشاشات، والالتزام بنوم منتظم — تعد مؤشرات قوية على مستوى النشاط البدني عند بلوغ سن 12 عامًا، ما يؤكد أن هذه السلوكيات ليست مجرد سمات عابرة، بل أسس تتشكل مبكرًا وتستمر آثارها لسنوات.
تشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 80% من
المراهقين حول العالم لا يمارسون نشاطًا بدنيًا كافيًا، فيما توضح الدراسة الجديدة أن جذور هذا الخمول قد تبدأ في سن مبكرة للغاية.
وقاد الدراسة كل من كيانوش هارانديان وليندا باجاني، بالتعاون مع مارك تريمبلاي، حيث خلصوا إلى أن الأطفال الذين يلتزمون بهذه العادات الثلاث في سن مبكرة يكونون أكثر ميلًا لممارسة النشاط البدني بعد عشر سنوات.
وأظهرت الدراسة أن أقل من
طفل واحد من كل عشرة يلتزم تلقائيًا بجميع التوصيات الصحية اليومية، رغم أهميتها الكبيرة في ترسيخ أنماط سلوكية طويلة الأمد.
كما تبين أن كل عادة صحية إضافية في عمر السنتين والنصف ترتبط بزيادة تقارب خمس دقائق يوميًا من اللعب في الهواء الطلق عند سن 12 عامًا.
ولدى الفتيات بشكل خاص، ارتبطت هذه العادات المبكرة بمستويات أعلى من النشاط البدني في أوقات الفراغ، سواء من حيث الكثافة أو التكرار، رغم أنهن يظلن أكثر عرضة للخمول مقارنة بالأولاد، إذ لم تتجاوز نسبة الفتيات النشطات 14.9% مقابل 24.5% لدى الذكور في هذا العمر.
وأكد الباحثون أن التفاعل النشط بين
الوالدين والأطفال، من خلال اللعب والحركة، يعد العامل الأهم في بناء عادات صحية مستدامة، حيث يساعد على ربط النشاط البدني بالمتعة والتحفيز.
كما شددت الدراسة على أن عادات الأسرة تترك أثرًا طويل الأمد على سلوك الأطفال، داعية إلى تعزيز الوعي بإرشادات الصحة المبكرة، التي تشمل ممارسة ما لا يقل عن 180 دقيقة من النشاط البدني يوميًا للأطفال دون الخامسة، والحد من استخدام الشاشات، وضمان نوم كافٍ، إلى جانب دور المؤسسات الصحية والتعليمية في ترسيخ هذه السلوكيات منذ الصغر.