https://sarabic.ae/20260429/باحث-سياسي-تراجع-النفوذ-الأمريكي-عالميا-مرتبط-بـمبدأ-مونرو-20-في-أمريكا-اللاتينية-1112976112.html
باحث سياسي: تراجع النفوذ الأمريكي عالميا مرتبط بـ"مبدأ مونرو 2.0" في أمريكا اللاتينية
باحث سياسي: تراجع النفوذ الأمريكي عالميا مرتبط بـ"مبدأ مونرو 2.0" في أمريكا اللاتينية
سبوتنيك عربي
صرح الباحث في الشؤون الدولية، فينيسيوس فييرا، من البرازيل، بأن نزعة الولايات المتحدة الانتقامية في أمريكا اللاتينية، في إطار مبدأ "مونرو 2.0"، مرتبطة بتراجع... 29.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-29T16:20+0000
2026-04-29T16:20+0000
2026-04-29T16:20+0000
الولايات المتحدة الأمريكية
العالم
الأخبار
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102869/36/1028693674_0:76:1000:639_1920x0_80_0_0_3860c2295f25d67e2b1087f44eedf00c.jpg
وأكد لوكالة "سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، معلقا على استراتيجية مبدأ "مونرو 2.0" التي أُقرت مؤخرا فيما رفض مجلس الشيوخ منع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من غزو كوبا، أن "الولايات المتحدة قوة متراجعة عالميا، وهي بحاجة إلى إعادة تأكيد نفوذها".ويرى فييرا أن "بسط نفوذ أكبر على أمريكا اللاتينية، وخاصة المكسيك ومنطقة الكاريبي وأمريكا الوسطى، قد يبدو لواشنطن فرصة للبدء من جديد في استعادة مكانتها كقوة عظمى".وأوضح الباحث في الاقتصاد الدولي أنه "على سبيل المثال، لن يعني تغيير النظام في كوبا استقلالها أو تحولها إلى الديمقراطية، بل عودة إلى وضعها قبل الثورة الكوبية - محمية بحكم الأمر الواقع، وأرض تابعة للولايات المتحدة بحكم الأمر الواقع".وأشار إلى أن "المشكلة تكمن في أن المنطقة لم تعد كما كانت قبل 150-200 عام، حيث يرغب جيران واشنطن في علاقة تقوم على الاحترام المتبادل والاعتراف المتبادل، وقد يكون بسط النفوذ على أمريكا الجنوبية طموحا مفرطا، نظرا للعلاقات التي أقاموها مع دول أخرى في الجنوب العالمي".ولفت فينيسيوس فييرا إلى أن "تكاليف تطبيق هذا النوع من السياسات باهظة للغاية بالنسبة للولايات المتحدة لأنها تعتمد على مبدأ العصا والجزرة، دون أي حوافز".وأضاف: "قد تكون "مونرو 2.0" مكلفة للغاية، وبدلا من أن تعيد الولايات المتحدة إلى أيام هيمنتها الذهبية... قد تُسرّع من تراجعها بسبب تكاليفها الباهظة من حيث المال والسمعة".
https://sarabic.ae/20260429/الجيش-الأمريكي-يسعى-للحصول-على-857-صاروخا-اعتراضيا-من-طراز-ثاد-1112959491.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102869/36/1028693674_24:0:976:714_1920x0_80_0_0_83b2444f3dc4ffb60b29d095d6fab20e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, الأخبار, حصري
الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, الأخبار, حصري
باحث سياسي: تراجع النفوذ الأمريكي عالميا مرتبط بـ"مبدأ مونرو 2.0" في أمريكا اللاتينية
حصري
صرح الباحث في الشؤون الدولية، فينيسيوس فييرا، من البرازيل، بأن نزعة الولايات المتحدة الانتقامية في أمريكا اللاتينية، في إطار مبدأ "مونرو 2.0"، مرتبطة بتراجع نفوذها عالميا.
وأكد لوكالة "
سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، معلقا على استراتيجية مبدأ "مونرو 2.0" التي أُقرت مؤخرا فيما رفض مجلس الشيوخ منع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من غزو كوبا، أن "الولايات المتحدة قوة متراجعة عالميا، وهي بحاجة إلى إعادة تأكيد نفوذها".
ويرى فييرا أن "بسط نفوذ أكبر على أمريكا اللاتينية، وخاصة المكسيك
ومنطقة الكاريبي وأمريكا الوسطى، قد يبدو لواشنطن فرصة للبدء من جديد في استعادة مكانتها كقوة عظمى".
وأوضح الباحث في الاقتصاد الدولي أنه "على سبيل المثال، لن يعني تغيير النظام في كوبا استقلالها أو تحولها إلى الديمقراطية، بل عودة إلى وضعها قبل الثورة الكوبية - محمية بحكم الأمر الواقع، وأرض تابعة للولايات المتحدة بحكم الأمر الواقع".
وأشار إلى أن "المشكلة تكمن في أن المنطقة لم تعد كما كانت قبل 150-200 عام، حيث يرغب جيران واشنطن في علاقة تقوم على الاحترام المتبادل والاعتراف المتبادل، وقد يكون بسط النفوذ على
أمريكا الجنوبية طموحا مفرطا، نظرا للعلاقات التي أقاموها مع دول أخرى في الجنوب العالمي".
ولفت فينيسيوس فييرا إلى أن "تكاليف تطبيق هذا النوع من السياسات باهظة للغاية بالنسبة للولايات المتحدة لأنها تعتمد على مبدأ العصا والجزرة، دون أي حوافز".
وأضاف: "قد تكون "مونرو 2.0" مكلفة للغاية، وبدلا من أن تعيد الولايات المتحدة إلى أيام هيمنتها الذهبية... قد تُسرّع من تراجعها بسبب تكاليفها الباهظة من حيث المال والسمعة".