https://sarabic.ae/20260505/اقتصاد-العراق-أمام-الاختبار-الصعب-تحديات-ثقيلة-بانتظار-الحكومة-الجديدة---1113110129.html
اقتصاد العراق أمام الاختبار الصعب... تحديات ثقيلة بانتظار الحكومة الجديدة
اقتصاد العراق أمام الاختبار الصعب... تحديات ثقيلة بانتظار الحكومة الجديدة
سبوتنيك عربي
تواجه الحكومة الجديدة في العراق إرثا اقتصاديا ثقيلا، يتشابك فيه الداخلي مع الإقليمي، في ظل ضغوط مالية متزايدة واختلالات هيكلية مزمنة، فبين ارتفاع معدلات... 05.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-05T12:00+0000
2026-05-05T12:00+0000
2026-05-05T12:00+0000
العراق
موارد الاقتصاد
حكومة جديدة
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/05/12/1100707427_0:0:1280:720_1920x0_80_0_0_6c711f0a0dcb9ea5cd14a96e481d5598.jpg
وتزداد تعقيدات المشهد، وفقا لمراقبين، مع تأثيرات التوترات الإقليمية والإجراءات المالية الأخيرة التي أثقلت كاهل القطاع الخاص، ما يضع الحكومة أمام مهمة دقيقة تتطلب إصلاحات جذرية وسريعة لتفادي مزيد من التدهور واستثمار أي فرص متاحة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي.وأشار إلى أن "العراق كان يعاني من ارتفاع معدلات التضخم، وعجز في الموازنة، فضلا عن ارتفاع الدين الداخلي"، موضحًا أن "الإجراءات الحكومية الأخيرة، ولا سيما زيادة الضرائب والرسوم الجمركية واعتماد نظام البيان المسبق والدفع المسبق للضرائب، أثرت بشكل كبير على نشاط القطاع الخاص، وأدت إلى تراجع ملحوظ في أدائه."وختم الكفيشي، بالقول: "العراق كان يمكنه تحقيق عوائد أكبر في ظل ارتفاع الطلب على نفطه، إلا أن القيود اللوجستية والاعتماد على منافذ محدودة للتصدير قلّصت من هذه المكاسب"، مؤكدًا أن "إصلاح النظام المالي وتعزيز البنية التحتية للطاقة يمثلان أولوية قصوى للمرحلة المقبلة".ويعد العراق من الدول المؤسسة لـمنظمة "أوبك"، حيث تعود بدايات صناعة النفط فيه إلى عام 1925، وقد انطلق الإنتاج فعلياً من حقل بابا كركر في كركوك بعد عامين، قبل أن يمتد لاحقا إلى حقول أخرى، وصولا إلى تأميم القطاع النفطي بشكل كامل عام 1972.الحكومة المقبلة أمام اختبار صعبمن جهته، اعتبر المحلل السياسي حسين الموسوي أن "تكليف رئيس الوزراء الجديد يأتي في ظرف بالغ الحساسية، في ظل التوترات الإقليمية والتحديات الداخلية التي يواجهها العراق، خاصة بعد التصعيد العسكري الأخير في المنطقة".وأشار الموسوي، في حديثه لـ "سبوتنيك"، إلى أن "الوضع السياسي في العراق يتأثر بشكل مباشر بالتطورات الإقليمية، ما يزيد من تعقيد المشهد العام"، لافتًا إلى أن "البلاد تعاني أساسا من أزمة اقتصادية تتطلب معالجة دقيقة ومدروسة".ورجّح الموسوي أن "يسهم الدعم الإقليمي والدولي في تسهيل مهمة الحكومة المقبلة، رغم صعوبتها"، مؤكدًا أن "المرحلة تتطلب توازنا دقيقا في إدارة الملفات السياسية والاقتصادية لتحقيق الاستقرار".
https://sarabic.ae/20260502/أردوغان-يؤكد-دعم-تشكيل-حكومة-جديدة-في-العراق-ويدعو-الزيدي-لزيارة-تركيا--1113069516.html
https://sarabic.ae/20260427/الإطار-التنسيقي-في-العراق-يرشح-علي-الزيدي-لمنصب-رئيس-الحكومة-المقبلة-1112927505.html
https://sarabic.ae/20260427/الرئيس-العراقي-يكلف-الزيدي-بتشكيل-الحكومة-الجديدة-1112928646.html
العراق
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/05/12/1100707427_160:0:1120:720_1920x0_80_0_0_39d560bf15b7f61d912f56dbb1be7cb1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
العراق, موارد الاقتصاد, حكومة جديدة, تقارير سبوتنيك, حصري
العراق, موارد الاقتصاد, حكومة جديدة, تقارير سبوتنيك, حصري
اقتصاد العراق أمام الاختبار الصعب... تحديات ثقيلة بانتظار الحكومة الجديدة
حسن نبيل
مراسل "سبوتنيك" في العراق
حصري
تواجه الحكومة الجديدة في العراق إرثا اقتصاديا ثقيلا، يتشابك فيه الداخلي مع الإقليمي، في ظل ضغوط مالية متزايدة واختلالات هيكلية مزمنة، فبين ارتفاع معدلات التضخم، واتساع عجز الموازنة، يجد صانع القرار نفسه أمام اختبار حقيقي لإعادة التوازن إلى اقتصاد يعتمد بشكل شبه كامل على النفط.
وتزداد تعقيدات المشهد، وفقا لمراقبين، مع تأثيرات التوترات الإقليمية والإجراءات المالية الأخيرة التي أثقلت كاهل القطاع الخاص، ما يضع الحكومة أمام مهمة دقيقة تتطلب إصلاحات جذرية وسريعة لتفادي مزيد من التدهور واستثمار أي فرص متاحة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي.
وفي السياق، أكد الخبير الاقتصادي حيدر الكفيشي، في حديث لـ "سبوتنيك"، أن "الحكومة المقبلة تواجه جملة من التحديات المالية والاقتصادية المعقدة، في مقدمتها تداعيات الأزمة المالية التي سبقت الحرب الأخيرة".
وأشار إلى أن "العراق كان يعاني من ارتفاع معدلات التضخم، وعجز في الموازنة، فضلا عن ارتفاع الدين الداخلي"، موضحًا أن "الإجراءات الحكومية الأخيرة، ولا سيما زيادة الضرائب والرسوم الجمركية واعتماد نظام البيان المسبق والدفع المسبق للضرائب، أثرت بشكل كبير على نشاط القطاع الخاص، وأدت إلى تراجع ملحوظ في أدائه."
وأضاف الكفيشي: "الحرب الأخيرة في المنطقة انعكست بشكل مباشر على الاقتصاد العراقي، باعتبار النفط المورد الرئيسي للبلاد"، لافتًا إلى أن "ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات تتراوح بين 112 و120 دولارا للبرميل شكّل فرصة مهمة لتعويض الخسائر، إلا أن ضعف البنية التحتية، خاصة عدم اكتمال مشاريع أنابيب التصدير مثل خط البصرة–العقبة، حدّ من الاستفادة الكاملة من هذه الطفرة".
وختم الكفيشي، بالقول: "العراق كان يمكنه ت
حقيق عوائد أكبر في ظل ارتفاع الطلب على نفطه، إلا أن القيود اللوجستية والاعتماد على منافذ محدودة للتصدير قلّصت من هذه المكاسب"، مؤكدًا أن "إصلاح النظام المالي وتعزيز البنية التحتية للطاقة يمثلان أولوية قصوى للمرحلة المقبلة".
ويعتمد الاقتصاد العراقي بشكل كبير على قطاع النفط، إذ يعد الركيزة الأساسية للنشاط الاقتصادي في البلاد، رغم أنه لا يمثل المورد الوحيد مقارنة ببعض دول الخليج العربي.
ويعد العراق من الدول المؤسسة لـمنظمة "أوبك"، حيث تعود بدايات صناعة النفط فيه إلى عام 1925، وقد انطلق الإنتاج فعلياً من حقل بابا كركر في كركوك بعد عامين، قبل أن يمتد لاحقا إلى حقول أخرى، وصولا إلى تأميم القطاع النفطي بشكل كامل عام 1972.
الحكومة المقبلة أمام اختبار صعب
من جهته، اعتبر المحلل السياسي حسين الموسوي أن "تكليف رئيس الوزراء الجديد يأتي في ظرف بالغ الحساسية، في ظل التوترات الإقليمية والتحديات الداخلية التي يواجهها العراق، خاصة بعد التصعيد العسكري الأخير في المنطقة".
وأشار الموسوي، في حديثه لـ "سبوتنيك"، إلى أن "
الوضع السياسي في العراق يتأثر بشكل مباشر بالتطورات الإقليمية، ما يزيد من تعقيد المشهد العام"، لافتًا إلى أن "البلاد تعاني أساسا من أزمة اقتصادية تتطلب معالجة دقيقة ومدروسة".
ورأى أن "رئيس الوزراء المكلف يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه"، متوقعًا أن "يضع الملف الاقتصادي في صدارة أولوياته، خصوصًا في ظل الحاجة إلى إصلاحات شاملة".
ورجّح الموسوي أن "
يسهم الدعم الإقليمي والدولي في تسهيل مهمة الحكومة المقبلة، رغم صعوبتها"، مؤكدًا أن "المرحلة تتطلب توازنا دقيقا في إدارة الملفات السياسية والاقتصادية لتحقيق الاستقرار".