00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
طرائف سبوتنيك
11:49 GMT
11 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
16:03 GMT
39 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
أمساليوم
بث مباشر

استهداف "المسيرات" لمطار الخرطوم.. هل يدخل السودان في صراعات جديدة بالمنطقة؟

© AP Photo / Abdullah Moneimدخان يتصاعد من حي وسط الخرطوم، السودان 16 أبريل 2023
دخان يتصاعد من حي وسط الخرطوم، السودان  16 أبريل 2023 - سبوتنيك عربي, 1920, 07.05.2026
تابعنا عبر
حصري
طرحت عملية استهداف العاصمة السودانية الخرطوم بطائرات مسيّرة الكثير من علامات الاستفهام حول تلك العملية، التي لم تتبنَّها "الدعم السريع"، ووجّهت فيها الاتهامات إلى دول أخرى، الأمر الذي قد يزيد من تعقيد المشهد الداخلي والإقليمي ويدفع نحو صراعات جديدة.
وأكد المسؤولون السودانيون أن مطار الخرطوم منشأة مدنية محمية بموجب القانون الدولي، معتبرين أن استهدافه يمثل انتهاكًا خطيرًا، مشددين على أن السودان يحتفظ بحقه في الرد في الزمان والمكان المناسبين، بحسب وكالة "سونا".
ما هي أهداف وتداعيات عملية استهداف مطار الخرطوم بالمسيّرات بعد شهور من الهدوء وعودة أعداد من النازحين، وشروع الحكومة في إقامة عدد من المشروعات لإعادة الحياة؟
بداية يقول المحلل السياسي السوداني، وليد علي، إن قصف مطار الخرطوم هو رسالة قوية من قوات الدعم السريع وحلفائها، أنه لا يزال يمثل تهديدًا للحكومة التي انتقلت إلى العاصمة مؤخرًا، وأيضًا لتخويف المواطنين الذين يتوافدون على بيوتهم تباعًا داخل ولاية الخرطوم.
بعد عامين من الصراع الدامي... حصيلة الحرب في السودان - سبوتنيك عربي, 1920, 04.05.2026
هل تقف عمليات تهريب السلاح عائقا أمام وقف الحرب في السودان؟

قرار العودة

وأضاف، في حديثه لـ"سبوتنيك": "أما اتهام السودان لدول إقليمية، فهو ليس جديدًا، فقد أعلنت الحكومة، عبر ممثليها مسبقًا، أن السودان يواجه عدوانًا من 17 دولة".
وتابع علي: "لكن يبدو أن هذه المرة قد تكون هناك تداعيات معقدة بعد تحديد الجهة التي انطلقت منها المسيّرة لقصف مطار الخرطوم، واللهجة الغاضبة من ممثلي الحكومة في المؤتمر الصحفي الذي تحدث فيه وزير الخارجية والناطق الرسمي، ربما يكون هناك تطور في طبيعة الأوضاع الأمنية بين البلدين المتجاورين، وهنا يجب أن يتدخل الاتحاد الأفريقي بقوة وسريعًا لاحتواء هذا الموقف قبل أن يبادر أحد الطرفين بسلوك أكثر عدائية من حادثة الطائرة المسيّرة التي ضربت مطار الخرطوم".

وأشار المحلل السياسي إلى أنه، بالرغم من أن السودان قد طلب اجتماعًا طارئًا لجامعة الدول العربية، فإن الاتحاد الأفريقي سوف يكون أكثر تأثيرًا لو بدأ التدخل مبكرًا.

وحول تأثير العملية على عودة النازحين واستقرار العاصمة، يقول علي: "لا أعتقد أن ضربة مطار الخرطوم سوف توقف عملية تدفق العائدين للولاية، ولكن سوف تؤثر على القطاع الاقتصادي دون شك، حيث إن العديد من الشركات، خاصة الكبرى، لن تجازف بضخ رؤوس أموال ضخمة في عاصمة مهددة، وسوف تؤخر مثل هذه الضربات عودة الاقتصاد المعافى للعاصمة".
ولفت علي إلى أن رحلات العودة إلى مدن ولاية الخرطوم الثلاث: الخرطوم، وأم درمان، والخرطوم بحري، لا تزال مستمرة ولم تتأثر بتلك الضربة، لأن هناك الكثيرين اتخذوا قرار العودة، ولن تثنيهم تلك الضربات عن العودة إلى ديارهم.
قصف السودان - سبوتنيك عربي, 1920, 05.05.2026
السودان يتهم الإمارات وإثيوبيا بقصف مطار الخرطوم الدولي ويستدعي سفيره لدى أديس أبابا

رسائل للداخل والخارج

من جانبه، يقول الخبير العسكري والاستراتيجي السوداني، الفريق جلال تاور، إن مطار الخرطوم قد تمت استعادته وصيانته من عملية الاستهداف التي تمت عن طريق المسيّرات قبل يومين، والمطار كان مفتوحًا أمام السفريات الدولية، وقد وصلت إليه رحلة من الكويت قبل أيام، لكن القصف كان متوافقًا مع رحلة قادمة من القاهرة إلى الخرطوم.
وأضاف، في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن "السودان قد اتهم، في بيان رسمي، أبو ظبي وأديس أبابا، وفق تقارير حول مصدر تلك الطائرات المسيّرة ومسارها نحو الهدف، لكن أديس أبابا نفت تلك الاتهامات، بل أضافت اتهامات جديدة للخرطوم بأنها تشجع جبهة "التيغراي" المعارضة، وهو ما نفته جبهة التيغراي، مؤكدةً على علاقتها الإنسانية البحتة مع الخرطوم".
وحول أهداف القصف بعد شهور من الهدوء وعودة النازحين إلى الخرطوم، يقول تاور: بكل تأكيد أن أهداف قصف مطار الخرطوم لا تخفى على أحد، هي رسالة لكل العالم وللشعب السوداني الذي بدأ يطمئن ويعود من الداخل والخارج، وأيضًا للمستثمرين والسفارات، بأن الأمن ليس مستقرًا والحياة ليست بالصورة التي تريدونها، هي رسالة سلبية حول الوضع في الداخل.
وأشار تاور إلى أن "تلك العملية تبعث برسالة إلى دولة كبرى في شمال السودان، والتي يعد السودان عمقها الاستراتيجي، وبينهما خلافات وملفات عالقة، فضلًا عن أنها رسالة تريد أن تقول بأن الحكومة في السودان "هشة"، ولن تستطيع الاستمرار أو تحقيق السلام إلا إذا توافقت معنا على تحقيق السلام وفق اتفاق على شكل الحكم، ثم نوقف هذه الهجمات لأننا قوة فاعلة لا يمكن تجاهلها، تزامن ذلك مع ظهور "حميدتي" في نيالا وإعلانه أنه سوف يأتي الخرطوم فاتحًا منتصرًا".
طائرة مدنية - سبوتنيك عربي, 1920, 01.02.2026
مطار الخرطوم يستقبل أول رحلة جوية منذ اندلاع الحرب في السودان.. فيديو

حرب متعددة الأطراف

بدوره، يقول متحدث تنسيقية تيار الثورة السودانية، المعز مضوي، إن الحرب في السودان ليست حربًا داخلية فقط، وإنما هي حرب متعددة الأطراف، يعني هي حرب بالوكالة. وهذه الحرب تورط فيها عديد من الأطراف في المنطقة، وخصوصًا عندما نتحدث عن ميليشيا الدعم السريع ومن يدعمها، يعني هناك دول بعينها معروف أنها تدعم، وهناك تقارير دولية، والمرحلة وصلت إلى مرحلة التحكيم الدولي. السودان اتهم دولًا بدعم الميليشيا واختراق الحظر الدولي على تسليح دارفور.
وأضاف، في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن هناك قرارًا من الأمم المتحدة ومن مجلس الأمن بحظر التسليح في دارفور، وتورطت كل هذه الأطراف في هذه الحرب. وما حدث في الخرطوم ليس بمعزل عما يحدث في بقية المناطق، وهذا ليس الهجوم الأول باستخدام المسيّرات في هذه الفترة الأخيرة. وطيلة السنوات الثلاث الماضية كان هناك استخدام مكثف للمسيّرات، ولكن هذا النشاط عاد من جديد.
وتابع المضوي: "الخرطوم استُهدفت قبل المطار، واستُهدفت منطقة جبل أولياء، وهي منطقة الخزان جنوب الخرطوم، واستُهدفت منطقة أم درمان في جنوبها، وتم استهداف مقر الإذاعة والتلفزيون، واستُهدف مصنع السكر، الذي يُعتبر أضخم مصنع للسكر في أفريقيا، بالمسيّرات أيضًا".
تصاعد الدخان فوق المباني السكنية في الخرطوم في 16 أبريل / نيسان 2023 ، مع احتدام القتال في السودان لليوم الثاني في المعارك بين الجنرالات المتناحرين. - سبوتنيك عربي, 1920, 05.05.2023
السودان... تصاعد أعمدة الدخان بكثافة بعد دوي انفجارات في مدنية الخرطوم بحري

التصعيد قادم

وتساءل متحدث التنسيقية: "من أين للميليشيات بامتلاك مسيّرات؟ لم يكن معروفًا، حتى فترة وجودها ضمن إطار القوات شبه النظامية في الدولة، أنها تمتلك مسيّرات. هذه المسيّرات دخلت على خط الحرب بعد اندلاع الحرب. فمن الذي دعم هذه الميليشيا؟ هذه الأسئلة ظلت تفرض نفسها بقوة في الحرب، ولكن هناك مؤشرات واضحة وتقارير دولية، وهناك تقارير إعلامية مرموقة نشرت مؤخرًا صورًا بالأقمار الصناعية حول وجود مقرات للدعم السريع في أديس أبابا، وهناك قواعد جوية بها مسيّرات. هذا ما يتوافق تمامًا مع رأي الحكومة والأدلة التي طرحتها الحكومة حول المتورطين في هذه الحلقة".
وحول إمكانية نشوب صراعات جديدة بين السودان وبعض دول المنطقة، يقول مضوي: "لا أعتقد أن الأمر سيصل إلى مواجهات في القريب العاجل، إنما قد يكون هناك تصعيد عسكري أو شبه عسكري. ولكن هناك حتمًا تصعيد، لأن الهجوم على المطار ليس هو التدخل الوحيد في الآونة الأخيرة. هناك هجوم قوي جدًا تم فيه احتلال مدينة الكرمك في شرق السودان من قوات انطلقت من داخل الأراضي الإثيوبية، مدعومة بميليشيات شبه حكومية، وهناك دبابات دخلت عبر الحدود واحتلت مدينة الكرمك، والآن هناك اشتباكات على الحدود".
وختم مضوي بالقول: "لا أعتقد أن الأمور ستذهب إلى تهدئة، وإنما سيكون هناك تصعيد، وأعتقد ستكون هناك حرب متبادلة بالوكالة، خصوصًا مع تدخل أطراف دولية أخرى من الدول المساندة لكل الأطراف. وهذا المشهد ينذر بتصعيد خلال المرحلة المقبلة".
قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان - سبوتنيك عربي, 1920, 30.04.2026
رئيس مجلس السيادة: سنخلص السودان قريبا من كابوس الدعم السريع
وفي أبريل/نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة، قائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكوّن العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، والذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش السوداني بـ"التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين"، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع "تمردًا ضد الدولة".
وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تُعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала