https://sarabic.ae/20260511/في-ظل-الخروقات-المستمرة-ما-سيناريوهات-عودة-الحرب-في-غزة-1113332949.html
في ظل الخروقات المستمرة... ما سيناريوهات عودة الحرب في غزة؟
في ظل الخروقات المستمرة... ما سيناريوهات عودة الحرب في غزة؟
سبوتنيك عربي
مع استمرار الخروقات الإسرائيلية في قطاع غزة، والحديث عن فشل التوصل لاتفاق مع حركة حماس لاستكمال مراحل اتفاق شرم الشيخ، بما في ذلك سحب السلاح، وانسحاب الجيش... 11.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-11T17:23+0000
2026-05-11T17:23+0000
2026-05-11T17:23+0000
غزة
قطاع غزة
العدوان الإسرائيلي على غزة
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
حصري
أخبار العالم الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0a/10/1082055130_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_bfd552c1fc87f28a94d01fc00f0733ac.jpg
ويرى مراقبون أن الأوضاع الميدانية في القطاع تشي بترتيبات إسرائيلية قد تستلزم عودة الحرب مجددًا، لا سيما مع توسع السيطرة والانتقال من الخط الأصفر للبرتقالي، وتعثر المفاوضات، مؤكدين إن حكومة نتنياهو تسعى للسيطرة على الشريط البحري، وتنتظر الضوء الأخضر الأمريكي فقط.وأدانت حركة "حماس" استمرار الاستهداف الإسرائيلي لعناصر المنظومة الشرطية في قطاع غزة، معتبرة أن تلك الهجمات تهدف إلى تكريس حالة الفوضى والفلتان الأمني داخل القطاع.وقالت الحركة، إن "استمرار استهداف إسرائيل للمنظومة الشرطية، وآخره اغتيال مدير شرطة المباحث في خانيونس صباح اليوم الأحد، يمثل امتدادًا لجرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني"، مؤكدة أن الهدف من هذه العمليات هو "إدامة حالة الفوضى وإعاقة جهود التعافي وإعادة الحياة الطبيعية إلى قطاع غزة".وكانت الشرطة الفلسطينية قد أعلنت مقتل مدير مباحث شرطة خان يونس وأحد مرافقيه صباح اليوم الأحد، إثر غارة إسرائيلية استهدفتهما في حي الأمل غرب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.عودة الحربقال الدكتور ماهر صافي، الأكاديمي والمحلل السياسي الفلسطيني، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعتزم إعلان تجديد الهجمات في قطاع غزة واستئناف القتال، مستغلًا في ذلك أجواء الحرب مع إيران كغطاء لتحركاته المقبلة، مؤكدًا أن هناك بوادر إسرائيلية واضحة تشير إلى نية نتنياهو العودة للتصعيد العسكري.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، التقارير التي تتحدث عن تعاظم قوة حركة حماس واستعادة نشاطها العسكري ليست سوى "شماعة" جديدة وادعاءات لا صحة لها تصدر عن الحكومة الإسرائيلية لتبرير استمرار الحرب.وأوضح أن "الخروقات الإسرائيلية لم تتوقف فعليا منذ أكتوبر 2025، ما أسفر عن ارتقاء أكثر من 840 شهيدا وآلاف الجرحى"، مشددا على أن الجانب الإسرائيلي يواصل الالتفاف على مقترح "شرم الشيخ"، الذي ينص صراحة على وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش وإدخال المساعدات الإنسانية الكافية لأكثر من مليوني فلسطيني، يعانون من حصار مشدد مفروض منذ السابع من أكتوبر 2023.وفي سياق التطورات الميدانية، أشار صافي إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل حاليا على توسيع رقعة احتلاله لقطاع غزة، حيث بات يسيطر على أكثر من 60% من الأراضي، مشيرا إلى أن التحولات في الخرائط الميدانية، وانتقال العمليات من مناطق "الخط الأصفر" إلى "الخط البرتقالي"، تعني توغلا أعمق وتهيئة للأرض وتسهيلاً للتحركات العسكرية بهدف استئناف الحرب بشكل أوسع، وذلك تنفيذا لتعليمات مباشرة من حكومة الحرب الإسرائيلية.الشريط البحريمن جانبه، اعتبر الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية والخبير الفلسطيني، أن احتمالية عودة الحرب على قطاع غزة تظل قائمة بقوة، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية وتأرجح موقف مركز الرقابة العسكري والمدني.وأكد في حديثه لـ "سبوتنيك"، أن "الفشل في الوصول لاتفاق بشأن نزع سلاح حركة حماس يمنح الاحتلال الأرضية اللازمة لاستئناف العمليات العسكرية، رغم حاجته المستمرة للضوء الأخضر الأمريكي في هذا الصدد".وأضاف الرقب أن ما يحدث ميدانيا في غزة يوحي بأن هناك ترتيبات عسكرية يتم التجهيز لها، خاصة أن إسرائيل توسع منطقة سيطرتها لتشمل اليوم أكثر من 60% من مساحة القطاع، مشيرًا إلى أن السيناريو الأقرب للتنفيذ هو خطة رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي التي تعتمد على حصار القطاع تمهيدا للعودة إلى حالة الحرب المستمرة.ويعتقد الرقب بوجود اتفاق أمريكي إسرائيلي يهدف لنقل سكان غزة من الشريط البحري إلى مناطق خارجه، نظرا لكونه المنطقة الأهم للعمل العسكري من وجهة نظرهم.وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 كانون الثاني/ يناير الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، يوم 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل، استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس الأمريكي لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.وأعلنت روسيا في أكثر من مناسبة دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.
https://sarabic.ae/20260509/ماراثون-غزة-يمنح-الرياضة-فرصة-لكسر-الحصار-1113278398.html
https://sarabic.ae/20260509/صحة-غزة-وفاة-50-مريضا-بالثلاسيميا-جراء-تدهور-الأوضاع-الصحية-خلال-العدوان--1113260949.html
https://sarabic.ae/20260507/حماس-تصدر-بيانا-عقب-مقتل-نجل-زعيمها-خليل-الحية-إثر-غارة-إسرائيلية-في-غزة-1113180910.html
https://sarabic.ae/20260507/يقتطع-11-إضافية-من-غزة-معلومات-عن-الخط-البرتقالي-السري-1113187232.html
https://sarabic.ae/20260510/الجيش-الإسرائيلي-القضاء-على-عناصر-من-قوات-النخبة-التابعة-لحركة-حماس-جنوبي-قطاع-غزة-1113303781.html
غزة
قطاع غزة
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0a/10/1082055130_57:0:2788:2048_1920x0_80_0_0_2710f9b0a76942bd7952aad103709fe0.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
غزة, قطاع غزة, العدوان الإسرائيلي على غزة, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, حصري, أخبار العالم الآن, العالم العربي
غزة, قطاع غزة, العدوان الإسرائيلي على غزة, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, حصري, أخبار العالم الآن, العالم العربي
في ظل الخروقات المستمرة... ما سيناريوهات عودة الحرب في غزة؟
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
مع استمرار الخروقات الإسرائيلية في قطاع غزة، والحديث عن فشل التوصل لاتفاق مع حركة حماس لاستكمال مراحل اتفاق شرم الشيخ، بما في ذلك سحب السلاح، وانسحاب الجيش الإسرائيلي، يطرح البعض تساؤلات عن سيناريوهات المرحلة المقبلة، وإمكانية عودة الحرب في غزة.
ويرى مراقبون أن الأوضاع الميدانية في القطاع تشي بترتيبات إسرائيلية قد تستلزم عودة الحرب مجددًا، لا سيما مع توسع السيطرة والانتقال من الخط الأصفر للبرتقالي، وتعثر المفاوضات، مؤكدين إن حكومة نتنياهو تسعى للسيطرة على الشريط البحري، وتنتظر الضوء الأخضر الأمريكي فقط.
وأدانت حركة "حماس" استمرار الاستهداف الإسرائيلي لعناصر المنظومة الشرطية في قطاع غزة، معتبرة أن تلك الهجمات تهدف إلى تكريس حالة الفوضى والفلتان الأمني داخل القطاع.
وقالت الحركة، إن "استمرار استهداف إسرائيل للمنظومة الشرطية، وآخره اغتيال مدير شرطة المباحث في خانيونس صباح اليوم الأحد، يمثل امتدادًا لجرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني"، مؤكدة أن الهدف من هذه العمليات هو "إدامة حالة الفوضى وإعاقة جهود التعافي وإعادة الحياة الطبيعية إلى قطاع غزة".
وكانت الشرطة الفلسطينية قد أعلنت مقتل مدير مباحث شرطة خان يونس وأحد مرافقيه صباح اليوم الأحد، إثر غارة إسرائيلية استهدفتهما في حي الأمل غرب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
قال الدكتور ماهر صافي، الأكاديمي والمحلل السياسي الفلسطيني، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعتزم إعلان تجديد الهجمات في قطاع غزة واستئناف القتال، مستغلًا في ذلك أجواء الحرب مع إيران كغطاء لتحركاته المقبلة، مؤكدًا أن هناك بوادر إسرائيلية واضحة تشير إلى نية نتنياهو العودة للتصعيد العسكري.
وبحسب حديثه لـ "
سبوتنيك"، التقارير التي تتحدث عن تعاظم قوة حركة حماس واستعادة نشاطها العسكري ليست سوى "شماعة" جديدة وادعاءات لا صحة لها تصدر عن الحكومة الإسرائيلية لتبرير استمرار الحرب.
وأضاف الأكاديمي الفلسطيني أن نتنياهو لا يستعد لخوض الانتخابات في الوقت الحالي، بل يسعى حثيثا لتحقيق أي صورة من صور النصر قبل الموعد المرتقب للاقتراع، والذي تشير التقديرات إلى احتمالية فشله فيه.
وأوضح أن "الخروقات الإسرائيلية لم تتوقف فعليا منذ أكتوبر 2025، ما أسفر عن ارتقاء أكثر من 840 شهيدا وآلاف الجرحى"، مشددا على أن الجانب الإسرائيلي يواصل الالتفاف على مقترح "شرم الشيخ"، الذي ينص صراحة على وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش وإدخال المساعدات الإنسانية الكافية لأكثر من مليوني فلسطيني، يعانون من حصار مشدد مفروض منذ السابع من أكتوبر 2023.
وفي سياق التطورات الميدانية، أشار صافي إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل حاليا على توسيع رقعة احتلاله لقطاع غزة، حيث بات يسيطر على أكثر من 60% من الأراضي، مشيرا إلى أن التحولات في الخرائط الميدانية، وانتقال العمليات من مناطق "الخط الأصفر" إلى "الخط البرتقالي"، تعني توغلا أعمق وتهيئة للأرض وتسهيلاً للتحركات العسكرية بهدف استئناف الحرب بشكل أوسع، وذلك تنفيذا لتعليمات مباشرة من حكومة الحرب الإسرائيلية.
من جانبه، اعتبر الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية والخبير الفلسطيني، أن احتمالية عودة الحرب على قطاع غزة تظل قائمة بقوة، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية وتأرجح موقف مركز الرقابة العسكري والمدني.
وأكد في حديثه لـ "سبوتنيك"، أن "الفشل في الوصول لاتفاق بشأن نزع سلاح حركة حماس يمنح الاحتلال الأرضية اللازمة لاستئناف العمليات العسكرية، رغم حاجته المستمرة للضوء الأخضر الأمريكي في هذا الصدد".
وأضاف الرقب أن ما يحدث ميدانيا في غزة يوحي بأن هناك ترتيبات عسكرية يتم التجهيز لها، خاصة أن إسرائيل توسع منطقة سيطرتها لتشمل اليوم أكثر من 60% من مساحة القطاع، مشيرًا إلى أن السيناريو الأقرب للتنفيذ هو خطة رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي التي تعتمد على حصار القطاع تمهيدا للعودة إلى حالة الحرب المستمرة.
ويعتقد الرقب بوجود اتفاق أمريكي إسرائيلي يهدف لنقل سكان غزة من الشريط البحري إلى مناطق خارجه، نظرا لكونه المنطقة الأهم للعمل العسكري من وجهة نظرهم.
وأكد أستاذ العلوم السياسية أنه قد نشهد في أي لحظة عودة الحرب من بوابة السيطرة المطلقة على الشريط البحري ونقل السكان، مشددا على أن تهجير جزء من المواطنين والسيطرة على هذا الشريط يمثل الخطوة الإسرائيلية الأهم في المرحلة المقبلة.
وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 كانون الثاني/ يناير الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، يوم 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل، استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس الأمريكي لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وأعلنت روسيا في أكثر من مناسبة دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.