https://sarabic.ae/20260512/وزير-المالية-الروسي-تداعيات-أزمة-مضيق-هرمز-والعقوبات-على-روسيا-قد-تقود-إلى-ركود-عالمي--1113362159.html
وزير المالية الروسي: تداعيات أزمة مضيق هرمز والعقوبات ضد بلادنا قد تقود إلى ركود عالمي
وزير المالية الروسي: تداعيات أزمة مضيق هرمز والعقوبات ضد بلادنا قد تقود إلى ركود عالمي
سبوتنيك عربي
صرح وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف، بأن الوضع في مضيق هرمز أدى بالفعل إلى أزمة طاقة عالمية، محذرًا من أن "المرحلة التالية قد تتمثل في ارتفاع أسعار الأسمدة... 12.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-12T23:49+0000
2026-05-12T23:49+0000
2026-05-13T04:16+0000
روسيا
أسعار النفط اليوم
إيران
أخبار إيران
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/07/06/1102407299_0:74:2944:1729_1920x0_80_0_0_44c4332f94432dae4a146906bfacbe47.jpg
موسكو - سبوتنيك. وفي مقابلة مع "سبوتنيك"، قبيل اجتماع مجلس محافظي بنك التنمية الجديد التابع لمجموعة "بريكس"، أشار سيلوانوف إلى أن "التصعيد المحيط بإيران هذا العام أدّى فعليًا إلى تعطيل مضيق هرمز، الذي يُعدّ أحد أهم مسارات إمداد النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج إلى الأسواق العالمية"، مؤكدًا أن إغلاق المضيق تسبب في ارتفاع أسعار الوقود والمنتجات الصناعية في معظم دول العالم.وأوضح سيلوانوف أن أكبر المتضررين هم الدول المستوردة للطاقة في آسيا وأوروبا، إضافة إلى الدول الأفريقية الفقيرة، التي يُعد ارتفاع أسعار الغذاء أكثر خطورة بالنسبة لها، لافتًا إلى أن أن دول الخليج المصدّرة للطاقة تعاني أيضًا بسبب تضرر بنيتها التحتية.وتابع: "بالنسبة لروسيا، فإن التأثير مزدوج، فمن جهة ترتفع عائدات التصدير وإيرادات الميزانية، ومن جهة أخرى تتعرض سلاسل التوريد للاضطراب وترتفع تكاليف الخدمات اللوجستية. كل ذلك يُضعف نمو الاقتصاد العالمي ويؤثر سلبًا على الأوضاع المالية للدول ويزيد الضغوط التضخمية"، مشددًا على أن روسيا تدعو دائمًا إلى ظروف مستقرة وقابلة للتنبؤ لتطور الاقتصاد العالمي.وذكر وزير المالية الروسي أن "تفادي هذا السيناريو يتطلب اعتماد قرارات براغماتية تهدف إلى دعم النمو الاقتصادي ورفع دخول المواطنين"، وأنه "يجب إعادة ضبط طريقة التفكير لصالح القيم الأساسية، وليس الأولويات المتخيلة التي تضر بالتنمية".وأضاف سيلوانوف أن "العالم انقسم حاليًا إلى معسكر غربي وآخر غير غربي"، موضحًا أن "بنك التنمية الجديد يضع ضمن أهدافه دعم دول الجنوب العالمي لتحقيق مستوى جديد من النمو الاقتصادي والتكنولوجي وتعزيز الاكتفاء الذاتي وتطوير القدرات الحديثة الخاصة بها".ومن المقرر أن تستضيف موسكو، لأول مرة، الاجتماع السنوي لمجلس محافظي بنك التنمية الجديد، يومي 14 و15 مايو/ أيار 2026، تحت عنوان "تمويل التنمية في عصر الثورة التكنولوجية".
https://sarabic.ae/20260512/بوتين-يعلن-عن-اتجاهات-إيجابية-في-معدلات-النمو-الاقتصادي-في-روسيا-1113357257.html
إيران
أخبار إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/07/06/1102407299_65:0:2796:2048_1920x0_80_0_0_fd99cdcec27fd035c00cb3e1b2b19531.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, أسعار النفط اليوم, إيران, أخبار إيران
روسيا, أسعار النفط اليوم, إيران, أخبار إيران
وزير المالية الروسي: تداعيات أزمة مضيق هرمز والعقوبات ضد بلادنا قد تقود إلى ركود عالمي
23:49 GMT 12.05.2026 (تم التحديث: 04:16 GMT 13.05.2026) صرح وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف، بأن الوضع في مضيق هرمز أدى بالفعل إلى أزمة طاقة عالمية، محذرًا من أن "المرحلة التالية قد تتمثل في ارتفاع أسعار الأسمدة والمواد الغذائية وتهديد الاقتصاد العالمي بالركود".
موسكو - سبوتنيك. وفي مقابلة مع "سبوتنيك"، قبيل اجتماع مجلس محافظي بنك التنمية الجديد التابع لمجموعة "بريكس"، أشار سيلوانوف إلى أن "التصعيد المحيط بإيران هذا العام أدّى فعليًا إلى تعطيل مضيق هرمز، الذي يُعدّ أحد أهم مسارات إمداد النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج إلى الأسواق العالمية"، مؤكدًا أن إغلاق المضيق تسبب في ارتفاع أسعار الوقود والمنتجات الصناعية في معظم دول العالم.
وقال وزير المالية الروسي: "لقد أدّى ذلك بالفعل إلى أزمة نفطية، وإذا كان المضيق مغلقًا أو الملاحة فيه محدودة، فإن العالم يفقد خُمس استهلاكه النفطي وحصة كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، والخطوة التالية هي ارتفاع أسعار الأسمدة، التي ارتفعت بالفعل بنسبة 30%، ما يعني أن المواد الغذائية ستصبح أقل توفرًا".
وأوضح سيلوانوف أن أكبر المتضررين هم الدول المستوردة للطاقة في آسيا وأوروبا، إضافة إلى الدول الأفريقية الفقيرة، التي يُعد ارتفاع أسعار الغذاء أكثر خطورة بالنسبة لها، لافتًا إلى أن أن دول الخليج المصدّرة للطاقة تعاني أيضًا بسبب تضرر بنيتها التحتية.
وتابع: "بالنسبة لروسيا، فإن التأثير مزدوج، فمن جهة ترتفع عائدات التصدير وإيرادات الميزانية، ومن جهة أخرى تتعرض سلاسل التوريد للاضطراب وترتفع تكاليف الخدمات اللوجستية. كل ذلك يُضعف نمو الاقتصاد العالمي ويؤثر سلبًا على الأوضاع المالية للدول ويزيد الضغوط التضخمية"، مشددًا على أن روسيا تدعو دائمًا إلى ظروف مستقرة وقابلة للتنبؤ لتطور الاقتصاد العالمي.
وأضاف أن "الارتفاعات الحالية في الأسعار قد تمنح الميزانية إيرادات إضافية، لكن من الواضح أن هذا ليس مصدر النمو والدخل الذي ينبغي الاعتماد عليه، إذ يمكن أن ينقلب الوضع سريعًا في الاتجاه المعاكس"، مشيرًا إلى أن "تداعيات الوضع في مضيق هرمز واستمرار الضغوط العقابية على روسيا باعتبارها لاعبًا عالميًا في سوق الطاقة قد تؤدي إلى تأثير سلبي على الاقتصاد العالمي وتُفضي إلى ركود عالمي".
وذكر وزير المالية الروسي أن "تفادي هذا السيناريو يتطلب اعتماد قرارات براغماتية تهدف إلى دعم النمو الاقتصادي ورفع دخول المواطنين"، وأنه "يجب إعادة ضبط طريقة التفكير لصالح القيم الأساسية،
وليس الأولويات المتخيلة التي تضر بالتنمية".
وأضاف سيلوانوف أن "العالم انقسم حاليًا إلى معسكر غربي وآخر غير غربي"، موضحًا أن "بنك التنمية الجديد يضع ضمن أهدافه دعم دول الجنوب العالمي لتحقيق مستوى جديد من النمو الاقتصادي والتكنولوجي وتعزيز الاكتفاء الذاتي وتطوير القدرات الحديثة الخاصة بها".
ومن المقرر أن تستضيف موسكو، لأول مرة، الاجتماع السنوي لمجلس محافظي بنك التنمية الجديد، يومي 14 و15 مايو/ أيار 2026، تحت عنوان "تمويل التنمية في عصر الثورة التكنولوجية".