https://sarabic.ae/20260513/باحث-في-الشأن-الدولي-صواريخ-سارمات-تؤكد-فشل-محاصرة-روسيا-وتفوقها-العسكري-1113374013.html
باحث في الشأن الدولي: صواريخ "سارمات" تؤكد فشل محاصرة روسيا وتفوقها العسكري
باحث في الشأن الدولي: صواريخ "سارمات" تؤكد فشل محاصرة روسيا وتفوقها العسكري
سبوتنيك عربي
تناول الباحث اللبناني في الشأن الدولي الدكتور علي شكر، من بيروت، الإعلان عن نجاح اختبار منظومة صواريخ "سارمات" الروسية، مؤكدًا أن "روسيا لطالما تميّزت بقدراتها... 13.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-13T11:35+0000
2026-05-13T11:35+0000
2026-05-13T11:35+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
العالم
روسيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103409/47/1034094703_0:34:1330:782_1920x0_80_0_0_95dfc51e592490955baf08c6d9502dbd.jpg
وأوضح شكر، في مقابلة مع وكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك"، أن "الحديث عن هذه الصواريخ المستحدثة في روسيا يأتي في إطار تطوير منظومة الدفاع الروسية، مع التركيز على الصواريخ الرادعة القادرة على توجيه ضربات إستراتيجية للخصم".وحول انعكاسات هذا الإعلان على العملية العسكرية الخاصة، رأى شكر أن "طرح هذا النوع من السلاح يشكّل أداة حسم وردع وضبط لإيقاع العسكرة الدولية، وقد يدفع أوروبا إلى مراجعة علاقتها مع روسيا والبحث عن إمكانية بناء تعاون مختلف معها، خصوصًا في المجال الأمني، وأن روسيا قد تتحول إلى شريك بديل عن الولايات المتحدة في بعض جوانب منظومة الأمن الأوروبية، سواء على مستوى التحالف أو التعاون العسكري، فيما يشكّل هذا التطور أيضًا رسالة ردع تجاه أي ترسانة عسكرية قد تعمل أوروبا على تطويرها في مواجهة موسكو".وأوضح الباحث في الشأن الدولي أن "هذا المشروع، الذي يعود إلى بدايات الألفية الحالية، يندرج ضمن إعادة التموضع الروسي على الساحة العالمية، وإعادة بناء الدور الروسي اقتصاديًا وسياسيًا وجيوسياسيًا، وأن الإعلان عن هذه الصواريخ اليوم يعكس مسارًا إستراتيجيًا طويل الأمد، وليس مجرد رد فعل ظرفي، في إطار السعي الروسي إلى تكريس نظام عالمي متعدد الأقطاب".وأشار إلى أن "الولايات المتحدة قد تتجه نحو تطوير علاقاتها مع روسيا على حساب القارة الأوروبية، بعد التراخي الأوروبي في التعامل واشنطن"، وأن "القرار المطلوب الذي ألمح إليه الكرملين يتمثل في التضحية بأوكرانيا على حساب تقاسم النفوذ مع روسيا، بعد أن فرضت موسكو حضورًا وصمودًا وقدرة على الإمساك بمفاصل المشهد الأوروبي والأوكراني، ما قد يدفع واشنطن إلى وقف دعم أوكرانيا وأوروبا والذهاب نحو تسوية مع روسيا".
https://sarabic.ae/20260513/الكرملين-عن-تجارب-سارمات-حدث-بالغ-الأهمية-لأمن-روسيا-لسنوات-قادمة-1113370775.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103409/47/1034094703_121:0:1209:816_1920x0_80_0_0_3e55d0be65451258603bf2571a2144ad.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم, روسيا
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم, روسيا
باحث في الشأن الدولي: صواريخ "سارمات" تؤكد فشل محاصرة روسيا وتفوقها العسكري
حصري
تناول الباحث اللبناني في الشأن الدولي الدكتور علي شكر، من بيروت، الإعلان عن نجاح اختبار منظومة صواريخ "سارمات" الروسية، مؤكدًا أن "روسيا لطالما تميّزت بقدراتها العسكرية، التي شكّلت رافعة لدورها في محطات عديدة للحفاظ على نفوذها وموقعها على الساحة العالمية، في مواجهة السعي الغربي الدائم إلى التفوق".
وأوضح شكر، في مقابلة مع وكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك"، أن "الحديث عن هذه الصواريخ المستحدثة في روسيا يأتي في إطار تطوير منظومة الدفاع الروسية، مع التركيز على الصواريخ الرادعة القادرة على توجيه ضربات إستراتيجية للخصم".
وأضاف أن "طرح هذا الصاروخ في هذا التوقيت يندرج ضمن سياق الصراع العالمي للحد من النفوذ الأميركي وتثبيت النفوذ الجيوسياسي الروسي على مستوى العالم، كما يؤسس لحد أدنى من الردع في إطار الدور الروسي على الساحة الدولية، ويسهم في ضبط إيقاع منظومة الردع النووي، ويثبت أن روسيا، رغم محاولات تطويقها وفرض الحصار عليها واستنزافها اقتصاديًا ومحاولة إضعاف قدراتها العسكرية، لا تزال قادرة على الحفاظ على قدراتها الذاتية والتوجه نحو التفوق والتميز في الإنتاج العسكري".
وحول انعكاسات هذا الإعلان على العملية العسكرية الخاصة، رأى شكر أن "طرح هذا النوع من السلاح يشكّل أداة حسم وردع وضبط لإيقاع العسكرة الدولية، وقد يدفع أوروبا إلى مراجعة علاقتها مع روسيا والبحث عن إمكانية بناء تعاون مختلف معها، خصوصًا في المجال الأمني، وأن روسيا قد تتحول إلى شريك بديل عن الولايات المتحدة في بعض جوانب منظومة الأمن الأوروبية، سواء على مستوى التحالف أو التعاون العسكري، فيما يشكّل هذا التطور أيضًا رسالة ردع تجاه أي ترسانة عسكرية قد تعمل أوروبا على تطويرها في مواجهة موسكو".
وأوضح الباحث في الشأن الدولي أن "هذا المشروع، الذي يعود إلى بدايات الألفية الحالية، يندرج ضمن إعادة التموضع الروسي على الساحة العالمية، وإعادة بناء الدور الروسي اقتصاديًا وسياسيًا وجيوسياسيًا، وأن الإعلان عن هذه الصواريخ اليوم يعكس مسارًا إستراتيجيًا طويل الأمد، وليس مجرد رد فعل ظرفي، في إطار السعي الروسي إلى تكريس نظام عالمي متعدد الأقطاب".
وبشأن إمكانية زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى روسيا، رأى شكر أن "الولايات المتحدة باتت تدرك أن روسيا أصبحت جزءًا أساسيًا من المشهدين الشرق أوسطي والعالمي، ولا يمكن تجاوز دورها أو الاستغناء عنها، خصوصًا بعد التحولات التي شهدها الشرق الأوسط"، وأضاف أن "روسيا ستكون وجهة ترامب الأساسية بعد الصين، باعتبارها قوة موازية للدور الصيني على الساحة الدولية، في إطار إعادة ترتيب العلاقة مع موسكو وإعادة التموضع عالميًا".
وأشار إلى أن "الولايات المتحدة قد تتجه نحو تطوير علاقاتها مع روسيا على حساب القارة الأوروبية، بعد التراخي الأوروبي في التعامل واشنطن"، وأن "القرار المطلوب الذي ألمح إليه الكرملين يتمثل في التضحية بأوكرانيا على حساب تقاسم النفوذ مع روسيا، بعد أن فرضت موسكو حضورًا وصمودًا وقدرة على الإمساك بمفاصل المشهد الأوروبي والأوكراني، ما قد يدفع واشنطن إلى وقف دعم أوكرانيا وأوروبا والذهاب نحو تسوية مع روسيا".