https://sarabic.ae/20260514/بعد-تصريحات-ملادينوف-ما-فرص-الانتقال-للمرحلة-الثانية-من-اتفاق-غزة-1113423675.html
بعد تصريحات ملادينوف.. ما فرص الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة؟
بعد تصريحات ملادينوف.. ما فرص الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة؟
سبوتنيك عربي
في ظل زيادة الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة، تحدث الممثل الأعلى لـ"مجلس السلام" في غزة، نيكولاي ملادينوف، عن أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة جاهزة للمرحلة... 14.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-14T18:15+0000
2026-05-14T18:15+0000
2026-05-14T18:15+0000
قطاع غزة
نيكولاي ملادينوف
أخبار فلسطين اليوم
دونالد ترامب
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104346/76/1043467657_0:0:2886:1623_1920x0_80_0_0_8d1a29c1deaa21be3e2449b21ce13f40.jpg
وقال إن خطة السلام التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخصص 17 مليار دولار على مدى 10 أعوام لإعادة إعمار القطاع، لا سيما وأنه يحتاج إلى 70 مليار دولار، وطالب "من يسيطرون على قطاع غزة حاليًا بالتنحي عن مناصبهم".وقال مراقبون إن خطة ترامب لا تزال تراوح مكانها، ولا يمكن الحديث عن انتقال المرحلة الثانية دون انسحاب إسرائيل من قطاع غزة، والتوصل لحل بالنسبة لحركة حماس.مبدأ المعاملة بالمثلقال ثائر أبو عطيوي، مدير "مركز العرب للأبحاث والدراسات" في فلسطين، إن الرئيس التنفيذي لمجلس السلام بغزة نيكولاي ملادينوف وجه دعوة واضحة للقيادة السياسية التي تحكم قطاع غزة بضرورة التنحي عن الحكم والانسحاب من المشهد العام، تمهيدا لتشكيل لجنة وطنية من التكنوقراط المستقلين لبدء مهامها فعليا على أرض الواقع.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، كشف ملادينوف عن وجود خارطة طريق لإنهاء الحرب وتنفيذ المرحلة الانتقالية الثانية عبر مقترح يضم 15 بندا، يعتمد على مبدأ المعاملة بالمثل والتحقق المتبادل لتعويض انعدام الثقة، حيث ترتبط كل خطوة إجرائية من جانب حماس أو إسرائيل بخطوة مقابلة من الطرف الآخر لضمان المصداقية.وأضاف مدير "مركز العرب" أن الرؤية المطروحة تتضمن برنامجا للشراء الطوعي لأسلحة الفصائل مقابل عفو مشروط لمن يوافق على التسليم للإدارة الجديدة، مع منح خيار الممر الآمن للقادة السياسيين والعسكريين الراغبين في مغادرة القطاع إلى دولة ثالثة، موضحا أن الهدف النهائي هو إيجاد أفق سياسي يضمن حق الفلسطينيين في دولتهم المستقلة وتوحيد غزة والضفة تحت مظلة سياسية واحدة.وذكر أبو عطيوي أن ملادينوف أكد أن مجلس السلام لا يطالب حماس بالاختفاء التام، بل يمكنها المشاركة في العملية الانتخابية القادمة شريطة التخلي عن حكم القطاع والعمل المسلح، مبينا أن حماس من جانبها أبدت تعاملا إيجابيا مع المقترحات للوصول لتفاهمات عادلة تلزم الاحتلال بتنفيذ المرحلة الأولى والانسحاب الكامل.وأشار إلى أن ملادينوف حذر من أن الوضع الراهن بعيد عن المثالية رغم صمود وقف إطلاق النار، تزامنا مع إبلاغ الإدارة الأمريكية لإسرائيل بعدم رغبتها في عودة العمليات العسكرية، مؤكدا أن الأيام القادمة قد تشهد وصول وفد من حماس للقاهرة لدراسة المقترح ضمن جهود مصرية مكثفة لكسر جمود المفاوضات، وإبعاد غزة عن شبح عودة الحرب.استهلاك إعلاميمن جانبه قال الدكتور مختار غباشي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن الحديث عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من المخطط المطروح لقطاع غزة يفتقر إلى الواقعية في ظل غياب أي انسحاب عسكري إسرائيلي من داخل القطاع، معتبرا أن استمرار السيطرة الإسرائيلية ومنع دخول المساعدات الإنسانية والغذائية والدوائية ومعدات رفع الأنقاض يجهض أي فرص لنجاح هذه المرحلة.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، أن الحكومة الانتقالية المفترضة برئاسة الدكتور علي شعث لن تتمكن من العمل بسهولة أو ممارسة مهامها في الإغاثة وإعادة التوطين والإعمار بينما تحتل إسرائيل نحو 60% من مساحة القطاع وتتحكم بشكل كامل في المعابر، موضحا أن التواجد الإسرائيلي الميداني يتمدد ويفرض واقعا عسكريا يتناقض تماما مع فكرة تسليم السلطة لحكومة مدنية.وأوضح غباشي أن أي حديث عن مراحل ثانية أو ثالثة لا يتضمن آليات واضحة لتحجيم الاحتلال ومنعه من القيام بعمليات عسكرية، أو ينص صراحة على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، يظل مجرد حديث إعلامي يفتقد للجدية، مشددا على أن غياب التنسيق الحقيقي بين الحكومة المقترحة والواقع الميداني يجعل من تنفيذ هذه الرؤية أمرًا مستحيلاً في الوقت الراهن.وأكد ملادينوف أن وقف إطلاق النار في القطاع لا يزال قائما، لكنه "أبعد من أن يكون مثاليا"، في ظل استمرار التحديات الميدانية والإنسانية.وبشأن حركة "حماس"، أوضح منسق "مجلس السلام" أنه لم يُطلب منها "حلّ نفسها كحركة سياسية"، إلا أنها مطالبة بالتخلي عن سلاحها ضمن أي تسوية مستقبلية في القطاع.وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 كانون الثاني/ يناير الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، يوم 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل، استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس الأمريكي لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.وأعلنت روسيا في أكثر من مناسبة دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.
https://sarabic.ae/20260328/خطة-ملادينوف-لإنهاء-الحرب-في-غزة-ما-إمكانية-تطبيقها-وقبولها-إسرائيليا-وفلسطينيا-1112049140.html
https://sarabic.ae/20260420/ملادينوف-متفائل-بإمكانية-التوصل-لاتفاق-بشأن-خطة-نزع-سلاح-حماس-1112728469.html
https://sarabic.ae/20260109/بعد-لقائه-بنتنياهو-ملادينوف-يتوجه-إلى-رام-الله-لتنسيق-خطة-ترامب-لقطاع-غزة-1109049829.html
قطاع غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104346/76/1043467657_0:0:2732:2048_1920x0_80_0_0_31d51fa7f2829e73d467e6fa7f5ef2ed.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
قطاع غزة, نيكولاي ملادينوف, أخبار فلسطين اليوم, دونالد ترامب, تقارير سبوتنيك
قطاع غزة, نيكولاي ملادينوف, أخبار فلسطين اليوم, دونالد ترامب, تقارير سبوتنيك
بعد تصريحات ملادينوف.. ما فرص الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة؟
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
في ظل زيادة الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة، تحدث الممثل الأعلى لـ"مجلس السلام" في غزة، نيكولاي ملادينوف، عن أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة جاهزة للمرحلة الانتقالية في القطاع، وتسعى إلى تحسين الظروف المعيشية للسكان، مشددًا على أن مجلس السلام لا يسعى إلى السيطرة على غزة.
وقال إن خطة السلام التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخصص 17 مليار دولار على مدى 10 أعوام لإعادة إعمار القطاع، لا سيما وأنه يحتاج إلى 70 مليار دولار، وطالب "من يسيطرون على قطاع غزة حاليًا بالتنحي عن مناصبهم".
وقال مراقبون إن خطة ترامب لا تزال تراوح مكانها، ولا يمكن الحديث عن انتقال المرحلة الثانية دون انسحاب إسرائيل من قطاع غزة، والتوصل لحل بالنسبة لحركة حماس.
قال ثائر أبو عطيوي، مدير "مركز العرب للأبحاث والدراسات" في فلسطين، إن الرئيس التنفيذي لمجلس السلام بغزة نيكولاي ملادينوف وجه دعوة واضحة للقيادة السياسية التي تحكم قطاع غزة بضرورة التنحي عن الحكم والانسحاب من المشهد العام، تمهيدا لتشكيل لجنة وطنية من التكنوقراط المستقلين لبدء مهامها فعليا على أرض الواقع.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، كشف ملادينوف عن وجود خارطة طريق لإنهاء الحرب وتنفيذ المرحلة الانتقالية الثانية عبر مقترح يضم 15 بندا، يعتمد على مبدأ المعاملة بالمثل والتحقق المتبادل لتعويض انعدام الثقة، حيث ترتبط كل خطوة إجرائية من جانب حماس أو إسرائيل بخطوة مقابلة من الطرف الآخر لضمان المصداقية.
وأضاف مدير "مركز العرب" أن الرؤية المطروحة تتضمن برنامجا للشراء الطوعي لأسلحة الفصائل مقابل عفو مشروط لمن يوافق على التسليم للإدارة الجديدة، مع منح خيار الممر الآمن للقادة السياسيين والعسكريين الراغبين في مغادرة القطاع إلى دولة ثالثة، موضحا أن الهدف النهائي هو إيجاد أفق سياسي يضمن حق الفلسطينيين في دولتهم المستقلة وتوحيد غزة والضفة تحت مظلة سياسية واحدة.
وفيما يخص الجانب الاقتصادي، أشار أبو عطيوي إلى وجود التزام عالمي لإعادة إعمار القطاع بتمويل يصل إلى 17 مليار دولار على مدار عشر سنوات، تزامنا مع إعادة فتح المعابر والمنافذ الإنسانية بشكل مستمر وخاصة معبر رفح.
وذكر أبو عطيوي أن ملادينوف أكد أن مجلس السلام لا يطالب حماس بالاختفاء التام، بل يمكنها المشاركة في العملية الانتخابية القادمة شريطة التخلي عن حكم القطاع والعمل المسلح، مبينا أن حماس من جانبها أبدت تعاملا إيجابيا مع المقترحات للوصول لتفاهمات عادلة تلزم الاحتلال بتنفيذ المرحلة الأولى والانسحاب الكامل.
وأشار إلى أن ملادينوف حذر من أن الوضع الراهن بعيد عن المثالية رغم صمود وقف إطلاق النار، تزامنا مع إبلاغ الإدارة الأمريكية لإسرائيل بعدم رغبتها في عودة العمليات العسكرية، مؤكدا أن الأيام القادمة قد تشهد وصول وفد من حماس للقاهرة لدراسة المقترح ضمن جهود مصرية مكثفة لكسر جمود المفاوضات، وإبعاد غزة عن شبح عودة الحرب.
من جانبه قال الدكتور مختار غباشي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن الحديث عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من المخطط المطروح لقطاع غزة يفتقر إلى الواقعية في ظل غياب أي انسحاب عسكري إسرائيلي من داخل القطاع، معتبرا أن استمرار السيطرة الإسرائيلية ومنع دخول المساعدات الإنسانية والغذائية والدوائية ومعدات رفع الأنقاض يجهض أي فرص لنجاح هذه المرحلة.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، أن الحكومة الانتقالية المفترضة برئاسة الدكتور علي شعث لن تتمكن من العمل بسهولة أو ممارسة مهامها في الإغاثة وإعادة التوطين والإعمار بينما تحتل إسرائيل نحو 60% من مساحة القطاع وتتحكم بشكل كامل في المعابر، موضحا أن التواجد الإسرائيلي الميداني يتمدد ويفرض واقعا عسكريا يتناقض تماما مع فكرة تسليم السلطة لحكومة مدنية.
وأضاف مدير مركز الفارابي أن مقترح نيكولاي ملادينوف الذي يدعو الموظفين في غزة لترك مناصبهم هو حديث للاستهلاك الإعلامي ولا صلة له بحقائق الأرض، مشيرا إلى أن ملادينوف يمثل اختيارا أمريكيا إسرائيليا في المقام الأول، وليس فلسطينيا، وأنه يتحدث بصفة المندوب السامي في ظل غموض يكتنف ما يسمى بمجلس السلام ودوره ومقره.
وأوضح غباشي أن أي حديث عن مراحل ثانية أو ثالثة لا يتضمن آليات واضحة لتحجيم الاحتلال ومنعه من القيام بعمليات عسكرية، أو ينص صراحة على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، يظل مجرد حديث إعلامي يفتقد للجدية، مشددا على أن غياب التنسيق الحقيقي بين الحكومة المقترحة والواقع الميداني يجعل من تنفيذ هذه الرؤية أمرًا مستحيلاً في الوقت الراهن.
وأكد ملادينوف أن وقف إطلاق النار في القطاع لا يزال قائما، لكنه "أبعد من أن يكون مثاليا"، في ظل استمرار التحديات الميدانية والإنسانية.
وأشار ملادينوف إلى أن عملية إزالة الدمار وإعادة إعمار غزة ستستغرق "جيلا كاملا"، نظرا لحجم الأضرار التي خلّفتها الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وبشأن حركة "حماس"، أوضح منسق "مجلس السلام" أنه لم يُطلب منها "حلّ نفسها كحركة سياسية"، إلا أنها مطالبة بالتخلي عن سلاحها ضمن أي تسوية مستقبلية في القطاع.
وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 كانون الثاني/ يناير الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، يوم 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل، استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس الأمريكي لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وأعلنت روسيا في أكثر من مناسبة دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.