https://sarabic.ae/20260514/مدير-مركز-الدراسات-في-الجامعة-الأردنية-قمة-بكين-قد-تحرك-مسار-التفاوض-بين-إيران-وواشنطن-1113414253.html
مدير مركز الدراسات في الجامعة الأردنية: قمة بكين قد تحرك مسار التفاوض بين إيران وواشنطن
مدير مركز الدراسات في الجامعة الأردنية: قمة بكين قد تحرك مسار التفاوض بين إيران وواشنطن
سبوتنيك عربي
تناول مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، الدكتور حسن المومني، المواجهات في مضيق هرمز وارتباطها بالمحادثات بين الرئيسين الأمريكي والصيني،... 14.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-14T14:08+0000
2026-05-14T14:08+0000
2026-05-14T14:08+0000
تقارير سبوتنيك
حصري
الولايات المتحدة الأمريكية
الصين
دونالد ترامب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/0e/1113399252_0:7:3071:1734_1920x0_80_0_0_1dabd7c914906a1ba75a85e5372f3791.jpg
وأوضح المومني، في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "جميع الأطراف تترقب نتائج القمة بين الرئيسين الصيني شي جين بينغ والأمريكي دونالد ترامب في بكين، لما لها من أهمية على الصعيدين العالمي والإقليمي، سواء من حيث النفوذ أو المصالح".واستبعد المومني "مواجهة عسكرية جديدة بين واشنطن وطهران على المدى القريب"، مشيرًا إلى أن "التصعيد الحالي يدخل في إطار المساومة السياسية أكثر من كونه مقدمة للحسم العسكري، في ظل عدم رغبة الطرفين في الانزلاق إلى حرب واسعة، ولا سيما مع عدم رغبة الولايات المتحدة في التورط أكثر، إلا أن الذهاب إلى مواجهة كبرى يبقى مرتبطا بفشل كل المسارات السياسية والدبلوماسية". وأكد أن "المجتمع الدولي يجب أن يدرك أن تداعيات هذه الأزمة لا تخص واشنطن وطهران فقط، بل تمس المصالح الدولية بأكملها، إلا أن النظام الدولي يفتقر إلى مستوى كاف من التوافق بين القوى الكبرى لإدارة العلاقات الدولية ضمن سياق سلمي وانفراجي، ما أدى إلى تعميق الأزمة القائمة".
https://sarabic.ae/20260514/باحث-الصين-تسعى-لإيقاف-الأحادية-القطبية-وأي-تدخل-لبكين-في-الشرق-الأوسط-سيكون-دفعا-نحو-وضع-الحلول-1113406665.html
الولايات المتحدة الأمريكية
الصين
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/0e/1113399252_340:0:3071:2048_1920x0_80_0_0_f0cdaf14a4b46cdfe592e37625093e80.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
تقارير سبوتنيك, حصري, الولايات المتحدة الأمريكية, الصين, دونالد ترامب
تقارير سبوتنيك, حصري, الولايات المتحدة الأمريكية, الصين, دونالد ترامب
مدير مركز الدراسات في الجامعة الأردنية: قمة بكين قد تحرك مسار التفاوض بين إيران وواشنطن
حصري
تناول مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، الدكتور حسن المومني، المواجهات في مضيق هرمز وارتباطها بالمحادثات بين الرئيسين الأمريكي والصيني، مشيرًا إلى أن "الصورة لا تزال رمادية في مشهد يجمع بين التصعيد والحراك الدبلوماسي، حيث تحمل بعض التصريحات قدرا من التفاؤل، فيما يتسم بعضها الآخر بطابع تهديدي يشبه الدبلوماسية الإرغامية".
وأوضح المومني، في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "جميع الأطراف تترقب نتائج القمة بين الرئيسين الصيني شي جين بينغ والأمريكي دونالد ترامب في بكين، لما لها من أهمية على الصعيدين العالمي والإقليمي، سواء من حيث النفوذ أو المصالح".
ورأى المومني أن "مواقف الولايات المتحدة وإيران لا تزال متباعدة بشأن قضايا جوهرية تتعلق بالسيادة والوجود والاختلاف على مفهوم الانتصار والواقع الذي يعكسه"، وأن "الطرفين يتعاملان بالمطالب القصوى"، وأن "الأولويات تختلف بين طهران وواشنطن، فإيران تسعى إلى إنهاء الحرب، ورفع الحصار عن مضيق هرمز، والإفراج عن الأموال الإيرانية، والحصول على ضمانات، في حيت تركز الولايات المتحدة على الملف النووي، من هنا ضرورة الاتفاق على أجندة واضحة للقضايا الخلافية، وتقديم تنازلات متبادلة لبناء الثقة بين الطرفين عبر خطوات عملية".
واستبعد المومني "مواجهة عسكرية جديدة بين واشنطن وطهران على المدى القريب"، مشيرًا إلى أن "التصعيد الحالي يدخل في إطار المساومة السياسية أكثر من كونه مقدمة للحسم العسكري، في ظل عدم رغبة الطرفين في الانزلاق إلى حرب واسعة، ولا سيما مع عدم رغبة الولايات المتحدة في التورط أكثر، إلا أن الذهاب إلى مواجهة كبرى يبقى مرتبطا بفشل كل المسارات السياسية والدبلوماسية".
وأشار إلى أن "الوسيط الباكستاني لم يتمكن حتى الآن من تجسير الهوة بين الطرفين أو حلحلة الصراع، رغم نجاحه في تحريك بعض المواقف، وقد تسهم القمة المرتقبة في تحريك واقع المفاوضات وفتح المجال أمام مبادرات جديدة، وقد نشهد دخول قوى دولية أخرى على خط الوساطة مثل الصين وروسيا، بصفتهما لاعبين أساسيين في مجلس الأمن، وبالتعاون مع الأمم المتحدة، قد تتمكنان من توفير ضمانات لإيران في أي تسوية مقبلة".
وأكد أن "المجتمع الدولي يجب أن يدرك أن تداعيات هذه الأزمة لا تخص واشنطن وطهران فقط، بل تمس المصالح الدولية بأكملها، إلا أن النظام الدولي يفتقر إلى مستوى كاف من التوافق بين القوى الكبرى لإدارة العلاقات الدولية ضمن سياق سلمي وانفراجي، ما أدى إلى تعميق الأزمة القائمة".