https://sarabic.ae/20260515/بعد-نهاية-الوحدة-بين-سوريا-ومصر-كيف-أوصلت-الانقلابات-الرئيس-الراحل-حافظ-الأسد-إلى-سدة-الرئاسة؟-1113434657.html
بعد نهاية الوحدة بين سوريا ومصر.. كيف أوصلت الانقلابات الرئيس الراحل حافظ الأسد إلى سدة الرئاسة؟
بعد نهاية الوحدة بين سوريا ومصر.. كيف أوصلت الانقلابات الرئيس الراحل حافظ الأسد إلى سدة الرئاسة؟
سبوتنيك عربي
انفصلت سوريا عن مصر عام 1961، بعد ثلاث سنوات على إقامة "الوحدة" بين البلدين، ولاحقًا تم ترسيخ نظام الانفصال، الذي قام في دمشق حتى العام 1963، وصولًا إلى تسلم... 15.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-15T08:50+0000
2026-05-15T08:50+0000
2026-05-15T08:50+0000
راديو
أخبار سوريا اليوم
مصر
الوحدة
خطوط التماس
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/0f/1113434375_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_9f510c496b3bcb19de3c5b53aa1c04fa.png
بعد نهاية الوحدة بين سوريا ومصر .. كيف أوصلت الانقلابات الرئيس الراحل حافظ الأسد الى سدة الرئاسة؟
سبوتنيك عربي
بعد نهاية الوحدة بين سوريا ومصر .. كيف أوصلت الانقلابات الرئيس الراحل حافظ الأسد الى سدة الرئاسة؟
ولاحقًا انقلب صلاح جديد، على القيادة التقليدية لحزب "البعث"، في فبراير/ شباط 1966، أما آثار النكسة فكانت عام 1967، وصولًا إلى الصراع بين جديد ووزير الدفاع السوري آنذاك حافظ الأسد، الذي وصل إلى السلطة بعد الحركة التصحيحية عام 1970.عن بداية "فك الوحدة"، قال عثمان: "الضباط الذي طلبوا من جمال عبد الناصر اتفاق "الوحدة" بضم سوريا ومصر، هم أنفسهم الذين بدأُوا يتململون نتيجة التهميش، الذي تعرض له الضباط السوريون والإقليم الشمالي، ومصادرة القرار لصالح مركزية القاهرة، لدرجة أنه تم اعتقال عدد كبير منهم ما بين عام 1959 و1961".وتابع: "البعثيون، ونتيجة لردة فعل ما تعرضوا إليه بفترة الانفصال، قاموا بما يسمى بثورة 8 آذار، وأخدوا الحكم من ناظم القدسي المنتخب بشكل رسمي، لصالح الرئيس الجديد لؤي الأتاسي، وهو ضابط وقائد القوة العسكرية إضافة إلى كونه بعثيًا، الذي أُجبر لاحقًا على الاستقالة وأعلن أمين الحافظ، نفسه رئيسًا الجمهورية".حافظ الأسد دعم الانقلاب الذي قاده صلاح جديد وبعد تعيينه وزيرا للدفاع سيطر على الجيشوتعليقًا على الشرخ الذي بدأ يزداد بين اللجنة العسكرية وفريق داخل حزب "البعث" بين القيادة القومية والقيادة القطرية، كشف عثمان أن "صلاح الجديد وحافظ الأسد، وآخرين، كانوا ضد استفراد أمين حافظ بالسلطة، وبدأوا بالتخطيط للتخلص عمليًا من سطوته، بإنقلاب نوعي على السلطة مباشرة".الأسد انقلب على جديد بعد معلومات وصلته عن قرار بعزله من وزارة الدفاعويؤكد عثمان أنه "بحسب ما يُقال، حافظ الأسد، لم يكن لديه النية للانقلاب على صلاح جديد، لكن وصلت إليه معلومات من المقربين من صلاح جديد، عن نيته لعزله قبل الحركة التصحيحية ببضعة أيام، لكن الأسد لم يحضر الاجتماع وقام بالانقلاب عليه".وأوضح عثمان أن "اللجنة كانت معروفة من دون معرفة التفاصيل المتعلقة باالتنسيق، وتم تشكيل اللجنة في فترة الوحدة وكانت فاعلة حتى فترة الانفصال".
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/0f/1113434375_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_8cadc49eac1aa680b52b696ec8671bc2.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
أخبار سوريا اليوم, مصر, الوحدة, خطوط التماس, аудио
أخبار سوريا اليوم, مصر, الوحدة, خطوط التماس, аудио
بعد نهاية الوحدة بين سوريا ومصر.. كيف أوصلت الانقلابات الرئيس الراحل حافظ الأسد إلى سدة الرئاسة؟
جمال وكيم
رئيس تحرير في إذاعة "سبوتنيك"في مكتب بيروت
انفصلت سوريا عن مصر عام 1961، بعد ثلاث سنوات على إقامة "الوحدة" بين البلدين، ولاحقًا تم ترسيخ نظام الانفصال، الذي قام في دمشق حتى العام 1963، وصولًا إلى تسلم حزب "البعث العربي الاشتراكي" السلطة، في مارس/ آذار عام 1963.
ولاحقًا انقلب صلاح جديد، على القيادة التقليدية لحزب "البعث"، في فبراير/ شباط 1966، أما آثار النكسة فكانت عام 1967، وصولًا إلى الصراع بين جديد ووزير الدفاع السوري آنذاك حافظ الأسد، الذي وصل إلى السلطة بعد الحركة التصحيحية عام 1970.
عن خلفيات وبواطن الأحداث التي حصلت خلال هذه الحقبة في سوريا، من انقلابات واتفاقات أوصلت الرئيس الراحل حافظ الأسد إلى سدة الرئاسة، يحدثنا الباحث السياسي المتخصص في تاريخ سوريا المعاصر الدكتور سامر عثمان، ضمن برنامج "خطوط التماس"، الذي أكد أن "السوريين بعد أن أدركوا أن اتفاق "الوحدة" شكّل نوعًا من التبعية لمصر، بدأ الضباط السوريون يفكرون بالانقلاب".
عن بداية "فك الوحدة"، قال عثمان: "الضباط الذي طلبوا من جمال عبد الناصر اتفاق "الوحدة" بضم سوريا ومصر، هم أنفسهم الذين بدأُوا يتململون نتيجة التهميش، الذي تعرض له الضباط السوريون والإقليم الشمالي، ومصادرة القرار لصالح مركزية القاهرة، لدرجة أنه تم اعتقال عدد كبير منهم ما بين عام 1959 و1961".
وأضاف: "الوحدة كانت حلم الكثيرين في سوريا، لكنهم أدركوا أن هذا الحلم هو ليس اندماجًا بل نوع من التبعية لمصر، إلى أن بدأنا نرى بالجيش نوعًا من الارتباطات السرية والمؤامرات التي بدأت تتجهز، وبات معظم الضباط يفكرون كيف سينقلبون على هذا الواقع".
وتابع: "البعثيون، ونتيجة لردة فعل ما تعرضوا إليه بفترة الانفصال، قاموا بما يسمى بثورة 8 آذار، وأخدوا الحكم من ناظم القدسي المنتخب بشكل رسمي، لصالح الرئيس الجديد لؤي الأتاسي، وهو ضابط وقائد القوة العسكرية إضافة إلى كونه بعثيًا، الذي أُجبر لاحقًا على الاستقالة وأعلن أمين الحافظ، نفسه رئيسًا الجمهورية".
حافظ الأسد دعم الانقلاب الذي قاده صلاح جديد وبعد تعيينه وزيرا للدفاع سيطر على الجيش
وتعليقًا على الشرخ الذي بدأ يزداد بين اللجنة العسكرية وفريق داخل حزب "البعث" بين القيادة القومية والقيادة القطرية، كشف عثمان أن "صلاح الجديد وحافظ الأسد، وآخرين، كانوا ضد استفراد أمين حافظ بالسلطة، وبدأوا بالتخطيط للتخلص عمليًا من سطوته، بإنقلاب نوعي على السلطة مباشرة".
وتابع: "من دعم الانقلاب كان قائد القوى الجوية وهو حافظ الأسد، الذي كان مسؤولًا عن الغطاء الجوي، فلم يتجاوب مع تعليمات من القصر وتماشت تعليماته مع صلاح جديد، المخطط الأساسي لموضوع الانقلاب وقد نجح في ذلك، وفي نفس يوم الانقلاب عُيّن حافظ الأسد وزيرًا للدفاع، وقام بالسيطرة على الجيش السوري وإبعاده عن القرار السياسي".
الأسد انقلب على جديد بعد معلومات وصلته عن قرار بعزله من وزارة الدفاع
ويؤكد عثمان أنه "بحسب ما يُقال، حافظ الأسد، لم يكن لديه النية للانقلاب على صلاح جديد، لكن وصلت إليه معلومات من المقربين من صلاح جديد، عن نيته لعزله قبل الحركة التصحيحية ببضعة أيام، لكن الأسد لم يحضر الاجتماع وقام بالانقلاب عليه".
وأوضح عثمان أن "اللجنة كانت معروفة من دون معرفة التفاصيل المتعلقة باالتنسيق، وتم تشكيل اللجنة في فترة الوحدة وكانت فاعلة حتى فترة الانفصال".