https://sarabic.ae/20260515/النفط-الليبي-إلى-مصر-فرصة-لتعزيز-الشراكة-الاقتصادية-وسط-تحديات-فنية-وتسويقية-1113452431.html
النفط الليبي إلى مصر فرصة لتعزيز الشراكة الاقتصادية وسط تحديات فنية وتسويقية
النفط الليبي إلى مصر فرصة لتعزيز الشراكة الاقتصادية وسط تحديات فنية وتسويقية
سبوتنيك عربي
أثار إعلان مصر نيتها استيراد نحو 1.2 مليون برميل شهريا من النفط الخام الليبي اهتماما واسعا في الأوساط الاقتصادية والطاقة، وسط تساؤلات بشأن قدرة ليبيا على تلبية... 15.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-15T15:05+0000
2026-05-15T15:05+0000
2026-05-15T15:05+0000
حصري
أخبار ليبيا اليوم
سوق النفط
مصر
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/14/1109436386_0:101:1080:709_1920x0_80_0_0_d97634738a174dd857edbe99f09ebe4c.jpg
وبينما يرى مختصون أن الخطوة تمثل فرصة استراتيجية لتعزيز الصادرات الليبية وتوسيع التعاون الثنائي في قطاع الطاقة، يشير آخرون إلى وجود تحديات فنية وإدارية وتسويقية قد تؤثر على تنفيذ الاتفاقيات واستدامتها في ظل طبيعة الخام الليبي وآليات التسويق الحالية والأوضاع الإدارية داخل القطاع النفطي.وفي ذات السياق، قال الخبير القانوني في مجال النفط عثمان الحضيري، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إن "ليبيا تمتلك إمكانات كبيرة في قطاع إنتاج النفط، إذ تعد من بين أكبر الدول المنتجة للنفط في أفريقيا ويصل إنتاجها اليومي إلى أكثر من مليون برميل خلال فترات الاستقرار".وأضاف أن "إعلان مصر نيتها استيراد نحو 1.2 مليون برميل شهريا من النفط الخام الليبي يمثل فرصة استراتيجية مهمة لليبيا، إذا ما أُحسن استغلالها في تعزيز الصادرات النفطية وبناء شراكة قوية ومستدامة مع مصر في مجال الطاقة".وأكد الحضيري أنه "رغم وجود بعض التحديات فإن الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها قطاع النفط الليبي تضع البلاد في موقع جيد لتلبية هذا الطلب وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين"، معربا في الوقت ذاته عن "بعض المخاوف بشأن قدرة الجهات المعنية على تنفيذ هذه الاتفاقيات بصورة فعالة في ظل الوضع الإداري والفني القائم حاليا".من جانبها، قالت رئيسة قسم العقود السابقة بالمؤسسة الوطنية للنفط، نجوى البشتي، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إن "الحديث المتداول بشأن استيراد مصر للنفط الخام الليبي أُعطي حجماً أكبر من حقيقته"، موضحة أن "الأمر يتعلق بشحنتين شهريا فقط من نوع خام محدد، وليست كميات كبيرة"، مشيرة إلى أن "هذه الشحنات تُستخدم بديلا عن الخام الكويتي في بعض المصافي المصرية".وأكدت أن "الاتفاق المبرم بين المؤسسة الوطنية للنفط والشركة المصرية للبترول يعد عقدا قانونيا وطبيعيا، ويتم وفق السياسات التسويقية المعتمدة داخل المؤسسة"، معتبرة أن "العلاقات الاقتصادية بين ليبيا ومصر أوسع وأعمق من مجرد شحنات نفط أو غاز، نظرا لطبيعة العلاقات التاريخية والسياسية والاقتصادية بين البلدين".وفيما يتعلق باستقرار الإنتاج، أشارت البشتي إلى أن "إنتاج النفط الليبي يشهد حاليا حالة من الاستقرار مع زيادة نسبية"، مبينة أن "الأسواق التقليدية للخام الليبي ما تزال تتركز في جنوب أوروبا وعلى رأسها السوق الإيطالية إلى جانب إسبانيا وجنوب فرنسا، فيما يذهب جزء آخر من الصادرات إلى الأسواق الآسيوية".وأضافت أن "المؤسسة الوطنية للنفط كانت تعتمد سابقا على التعاقد المباشر مع شركات صينية حكومية كبرى، إلا أن التحول لاحقا نحو التعامل عبر الوسطاء والسماسرة أثّر سلبا على سمعة الخام الليبي وأداء المؤسسة"، مشيرة إلى أن "هذا الأمر ورد في تقارير دولية ومواقع متخصصة وتقارير خبراء ومجلس الأمن".وبيّنت البشتي أن "جزءا من النفط المنتج يذهب إلى الشركات الأجنبية الشريكة مثل "إيني" و"ربسول" و"توتال إنرجيز"، إذ تقوم تلك الشركات بنقل حصصها إلى مصافيها الخاصة في أوروبا".وأوضحت أن "ليبيا تنتج نحو 1.2 مليون برميل يوميا تذهب نسبة تتراوح بين 20 و25%، منها إلى الشركات الشريكة وفق الاتفاقيات المعمول بها، بينما يُخصص جزء للاستهلاك المحلي ويتم تصدير الكميات المتبقية عبر عقود مباشرة أو من خلال عمليات مبادلة وتسويق مختلفة".كما لفتت إلى أن "المؤسسة الوطنية للنفط لا تزال تتعامل مع شركة صينية حكومية كبرى تعد من الزبائن التقليديين للنفط الليبي"، مؤكدة أن "السوق الصينية سوق واسعة وتضم عدداً من الشركات الكبرى، إلا أن دخول التجار والوسطاء خلال السنوات الأخيرة تسبب في زيادة المضاربة والإضرار بسمعة الخام الليبي في الأسواق الدولية".
https://sarabic.ae/20260318/ارتفاع-أسعار-النفط-العالمية-وانخفاض-قيمة-الدينار-في-ليبيا-إيرادات-مرتفعة-وعملة-تتراجع-1111643706.html
https://sarabic.ae/20260203/واشنطن-تعود-إلى-ليبيا-من-بوابة-النفط-رهانات-اقتصادية-وأمنية-جديدة-1109934812.html
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/14/1109436386_0:0:1080:810_1920x0_80_0_0_226bd0538d611351e25a8a500f33bc31.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
حصري, أخبار ليبيا اليوم, سوق النفط, مصر, تقارير سبوتنيك
حصري, أخبار ليبيا اليوم, سوق النفط, مصر, تقارير سبوتنيك
النفط الليبي إلى مصر فرصة لتعزيز الشراكة الاقتصادية وسط تحديات فنية وتسويقية
وليد لامة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
أثار إعلان مصر نيتها استيراد نحو 1.2 مليون برميل شهريا من النفط الخام الليبي اهتماما واسعا في الأوساط الاقتصادية والطاقة، وسط تساؤلات بشأن قدرة ليبيا على تلبية هذا الطلب وانعكاساته على العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وبينما يرى مختصون أن الخطوة تمثل فرصة استراتيجية لتعزيز الصادرات الليبية وتوسيع التعاون الثنائي في قطاع الطاقة، يشير آخرون إلى وجود تحديات فنية وإدارية وتسويقية قد تؤثر على تنفيذ الاتفاقيات واستدامتها في ظل طبيعة الخام الليبي وآليات التسويق الحالية والأوضاع الإدارية داخل القطاع النفطي.
وفي ذات السياق، قال الخبير القانوني في مجال النفط عثمان الحضيري، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إن "ليبيا تمتلك إمكانات كبيرة في قطاع إنتاج النفط، إذ تعد من بين أكبر الدول المنتجة للنفط في أفريقيا ويصل إنتاجها اليومي إلى أكثر من مليون برميل خلال فترات الاستقرار".
وأوضح الحضيري أن "قدرة ليبيا على تلبية الطلب المصري المتوقع تعتمد على استمرار استقرار الإنتاج، وتحسين البنية التحتية لقطاع النفط والتصدير، إلى جانب توفر الميزانيات اللازمة وحسن إدارتها"، كما أشار إلى أن "هذه الاستثمارات تحتاج إلى كفاءات حقيقية داخل القطاع النفطي وإدارة الاتفاقيات على أسس تجارية عادلة ومنصفة للطرفين".
وأضاف أن "إعلان مصر نيتها استيراد نحو 1.2 مليون برميل شهريا من النفط الخام الليبي يمثل فرصة استراتيجية مهمة لليبيا، إذا ما أُحسن استغلالها في تعزيز الصادرات النفطية وبناء شراكة قوية ومستدامة مع مصر في مجال الطاقة".
وأكد الحضيري أنه "رغم وجود بعض التحديات فإن الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها قطاع النفط الليبي تضع البلاد في موقع جيد لتلبية هذا الطلب وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين"، معربا في الوقت ذاته عن "بعض المخاوف بشأن قدرة الجهات المعنية على تنفيذ هذه الاتفاقيات بصورة فعالة في ظل الوضع الإداري والفني القائم حاليا".
من جانبها، قالت رئيسة قسم العقود السابقة بالمؤسسة الوطنية للنفط، نجوى البشتي، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إن "الحديث المتداول بشأن استيراد مصر للنفط الخام الليبي أُعطي حجماً أكبر من حقيقته"، موضحة أن "الأمر يتعلق بشحنتين شهريا فقط من نوع خام محدد، وليست كميات كبيرة"، مشيرة إلى أن "هذه الشحنات تُستخدم بديلا عن الخام الكويتي في بعض المصافي المصرية".
وأوضحت البشتي أن "المصافي المصرية صُممت أساسا لمعالجة خامات الخليج الثقيلة، في حين أن أغلب الخامات الليبية تعد خفيفة، الأمر الذي يجعل توافقها مع المواصفات الفنية للمصافي المصرية محدودا، باستثناء نوعين تقريبا يمكن استخدامهما بصورة مناسبة".
وأكدت أن "الاتفاق المبرم بين المؤسسة الوطنية للنفط والشركة المصرية للبترول يعد عقدا قانونيا وطبيعيا، ويتم وفق السياسات التسويقية المعتمدة داخل المؤسسة"، معتبرة أن "العلاقات الاقتصادية بين ليبيا ومصر أوسع وأعمق من مجرد شحنات نفط أو غاز، نظرا لطبيعة العلاقات التاريخية والسياسية والاقتصادية بين البلدين".
وفيما يتعلق باستقرار الإنتاج، أشارت البشتي إلى أن "إنتاج النفط الليبي يشهد حاليا حالة من الاستقرار مع زيادة نسبية"، مبينة أن "الأسواق التقليدية للخام الليبي ما تزال تتركز في جنوب أوروبا وعلى رأسها السوق الإيطالية إلى جانب إسبانيا وجنوب فرنسا، فيما يذهب جزء آخر من الصادرات إلى الأسواق الآسيوية".
وأضافت أن "المؤسسة الوطنية للنفط كانت تعتمد سابقا على التعاقد المباشر مع شركات صينية حكومية كبرى، إلا أن التحول لاحقا نحو التعامل عبر الوسطاء والسماسرة أثّر سلبا على سمعة الخام الليبي وأداء المؤسسة"، مشيرة إلى أن "هذا الأمر ورد في تقارير دولية ومواقع متخصصة وتقارير خبراء ومجلس الأمن".
وأكدت أن "التعامل مع السماسرة والمضاربة على الأسعار إلى جانب قضايا تهريب الوقود، وبعض شحنات النفط ألحق ضررا بصورة الخام الليبي في الأسواق العالمية"، داعية المؤسسة إلى "مراجعة استراتيجيتها التسويقية والعودة إلى السياسات السابقة التي كانت أكثر التزاما ووضوحا مع الحفاظ على قدر من المرونة".
وبيّنت البشتي أن "جزءا من النفط المنتج يذهب إلى الشركات الأجنبية الشريكة مثل "إيني" و"ربسول" و"توتال إنرجيز"، إذ تقوم تلك الشركات بنقل حصصها إلى مصافيها الخاصة في أوروبا".
وأوضحت أن "ليبيا تنتج نحو 1.2 مليون برميل يوميا تذهب نسبة تتراوح بين 20 و25%، منها إلى الشركات الشريكة وفق الاتفاقيات المعمول بها، بينما يُخصص جزء للاستهلاك المحلي ويتم تصدير الكميات المتبقية عبر عقود مباشرة أو من خلال عمليات مبادلة وتسويق مختلفة".
كما لفتت إلى أن "المؤسسة الوطنية للنفط لا تزال تتعامل مع شركة صينية حكومية كبرى تعد من الزبائن التقليديين للنفط الليبي"، مؤكدة أن "السوق الصينية سوق واسعة وتضم عدداً من الشركات الكبرى، إلا أن دخول التجار والوسطاء خلال السنوات الأخيرة تسبب في زيادة المضاربة والإضرار بسمعة الخام الليبي في الأسواق الدولية".