https://sarabic.ae/20260516/في-ختام-مؤتمر-فتح-ما-أهمية-الخطوة-في-مواجهة-التحديات-الفلسطينية-وما-دلالات-انتخاب-أبو-مازن؟-1113471387.html
في ختام مؤتمر فتح.. ما أهمية الخطوة في مواجهة التحديات الفلسطينية وما دلالات انتخاب أبو مازن؟
في ختام مؤتمر فتح.. ما أهمية الخطوة في مواجهة التحديات الفلسطينية وما دلالات انتخاب أبو مازن؟
سبوتنيك عربي
في توقيت سياسي حساس، يُسدل الستار اليوم على انتخاب قيادات حركة فتح، وإعلان النتائج، ونهاية المؤتمر العام الثامن للحركة الفلسطينية، في خطوة يراها مراقبون... 16.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-16T14:09+0000
2026-05-16T14:09+0000
2026-05-16T14:09+0000
أخبار فلسطين اليوم
حصري
غزة
أخبار إسرائيل اليوم
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104550/12/1045501234_63:0:3704:2048_1920x0_80_0_0_2b535784af05dc57b9bc64ef81b25bb8.jpg
وانتخب أعضاء المؤتمر الرئيس محمود عباس رئيساً وقائداً عاماً للحركة بالإجماع. وصوّت أعضاء المؤتمر بالإجماع لصالح إعادة انتخاب عباس، مؤكدين أهمية الدور الذي يؤديه في قيادة المرحلة الحالية، وثقتهم الكاملة في قيادته خلال هذه الفترة التي وُصفت بالحاسمة في تاريخ الشعب الفلسطيني. وطرح البعض تساؤلات بشأن دلالات وأهمية عقد مؤتمر فتح في هذا التوقيت، ودور القيادات الجديدة المنتخبة في إعادة إحياء العملية السياسية الفلسطينية في مواجهة المشروع الاستيطاني.بوابة أملوبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، فإن حالة الترقب الواسع على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي، وحتى من قبل إسرائيل والولايات المتحدة، لمخرجات هذا المؤتمر، تعكس بشكل قاطع مركزية دور حركة فتح وحجم ثقلها التاريخي والسياسي، لافتاً إلى أن أي تطور في أداء الحركة ومواقفها سينعكس وجوباً وبشكل مباشر على مسارات الحالة والمشهد الفلسطيني برمته.وأضاف المحلل السياسي أن ساعات قليلة تفصل عن إعلان نتائج الانتخابات وأسماء الفائزين بعضوية المجلس الثوري واللجنة المركزية، معتبراً أن المسألة الأساسية لا تكمن في الأسماء بحد ذاتها، وإنما في حجم المهام والمسؤوليات الجسام المناطة بعاتق القيادة الجديدة، والتي يتوجب عليها الإجابة عن أسئلة جوهرية تتعلق بالأدوات المطلوبة والممكنة لمواجهة المشروع الاستيطاني الاحتلالي، بما ينسجم مع التحولات الإقليمية والدولية والتغيرات الميدانية والسياسية، ويلبي طموحات الشعب الفلسطيني واحتياجاته في تعزيز الصمود أمام مخططات التهجير القسري.وشدد على أن هذا المؤتمر يشكل بوابة أمل لمنح زخم تعبوي جديد للمسيرة النضالية حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.مسار ديمقراطي مهممن جانبه، أكد خليل أبو كرش، الخبير الفلسطيني في الشؤون الإسرائيلية، أن ما تم في الانتخابات الداخلية هو اختيار الرئيس محمود عباس "أبو مازن" لرئاسة اللجنة المركزية لحركة فتح، موضحاً أن ما يحدث داخل أطر الحركة يمثل تكريساً لمسار ديمقراطي أصيل في اختيار القيادات وأعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري عبر صندوق الاقتراع، وهو نهج مهم جداً لتعزيز الحالة الديمقراطية الفلسطينية.واعتبر الخبير الفلسطيني أن المرحلة القادمة ستكون أكثر صعوبة مما كانت عليه الأمور، وهو ما يتطلب قيادة صلبة قادرة على المواجهة وتحديد المسارات المناسبة نحو تحقيق حق تقرير المصير، والتعامل مع المعادلات الجديدة في المشهدين الإقليمي والدولي لحماية وصيانة صمود الفلسطينيين على أرضهم.ويرى أن خطاب الرئيس أمام المؤتمر كان جامعاً وواضحاً بشأن الواقع الفلسطيني والسياسي، حيث شدد على وجود شرعية واحدة تمثلها منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد، مع التأكيد على أن الوحدة الوطنية هي الأساس بشرط اعتراف الفصائل غير المنضوية تحت إطار المنظمة بها والالتزام بتعهداتها، ليكون هناك قانون واحد وسلاح واحد، وهو ما تؤسس له حركة فتح والقيادة الفلسطينية دائماً.وقال عباس، خلال كلمته في أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح، المنعقد في مقر الرئاسة الفلسطينية بمدينة رام الله: إن "الوضع الإنساني الكارثي في القطاع يتطلب تمكين دولة فلسطين من القيام بدورها الكامل، والعمل على إطلاق عملية إعادة إعمار شاملة بالتوازي مع إيجاد حل سياسي ينهي الأزمة".وأضاف أن قطاع غزة يتعرض لـ"حرب إبادة جماعية وتجويع تستهدف الشعب الفلسطيني"، مشيراً إلى أن "أكثر من 2500 عائلة فلسطينية أُزيلت بالكامل من السجل المدني، فيما بلغ عدد الشهداء والجرحى في الأراضي الفلسطينية نحو 272 ألفاً".وفي ملف الاستيطان، أوضح الرئيس الفلسطيني أن "التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية وصل إلى أكثر من 240 مستوطنة و370 بؤرة استيطانية، يعيش فيها ما يقارب 800 ألف مستوطن"، متهماً الحكومة الإسرائيلية بـ"رعاية قوانين تهدف للاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية".كما اعتبر أن "استمرار احتجاز أموال الفلسطينيين وحصار الاقتصاد الوطني يمثل قرصنة مالية"، موضحاً أن "الأموال المحتجزة من قبل الحكومة الإسرائيلية تجاوزت 5 مليارات دولار".وجدد الرئيس الفلسطيني رفضه لما وصفه بـ"سياسات التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى"، مؤكداً أن "القدس الشرقية ستظل العاصمة الأبدية لدولة فلسطين".
https://sarabic.ae/20260514/المؤتمر-العام-الثامن-لـفتح-ينتخب-محمود-عباس-رئيسا-للحركة-بالإجماع--1113423219.html
https://sarabic.ae/20250729/المتحدث-باسم-حركة-فتح-لـ-سبوتنيك-المؤتمر-الدولي-مهم-لتصحيح-مسار-عملية-السلام-1103168502.html
https://sarabic.ae/20250729/متحدث-باسم-فتح-مؤتمر-حل-الدولتين-يعيد-القضية-الفلسطينية-إلى-صدارة-الاهتمام-الدولي-1103149997.html
https://sarabic.ae/20240820/مستشار-الرئيس-الفلسطيني-لـسبوتنيك-سنذهب-لمجلس-الأمن-حال-عرقلت-إسرائيل-زيارة-أبو-مازن-لقطاع-غزة-1091937786.html
غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104550/12/1045501234_518:0:3249:2048_1920x0_80_0_0_04fb482c88fde372c8a25902fd67fbd6.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
أخبار فلسطين اليوم, حصري, غزة, أخبار إسرائيل اليوم, تقارير سبوتنيك
أخبار فلسطين اليوم, حصري, غزة, أخبار إسرائيل اليوم, تقارير سبوتنيك
في ختام مؤتمر فتح.. ما أهمية الخطوة في مواجهة التحديات الفلسطينية وما دلالات انتخاب أبو مازن؟
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
في توقيت سياسي حساس، يُسدل الستار اليوم على انتخاب قيادات حركة فتح، وإعلان النتائج، ونهاية المؤتمر العام الثامن للحركة الفلسطينية، في خطوة يراها مراقبون بـ"المهمة والتاريخية"، لا سيما في مواجهة التحديات التي تفرضها إسرائيل في الضفة والقدس وغزة.
وانتخب أعضاء
المؤتمر الرئيس محمود عباس رئيساً وقائداً عاماً للحركة بالإجماع.
وصوّت أعضاء المؤتمر بالإجماع لصالح إعادة انتخاب
عباس، مؤكدين أهمية الدور الذي يؤديه في قيادة المرحلة الحالية، وثقتهم الكاملة في قيادته خلال هذه الفترة التي وُصفت بالحاسمة في تاريخ الشعب الفلسطيني.
وطرح البعض تساؤلات بشأن دلالات وأهمية عقد مؤتمر فتح في هذا التوقيت، ودور القيادات الجديدة المنتخبة في إعادة إحياء العملية السياسية الفلسطينية في مواجهة المشروع الاستيطاني.
قال المحلل السياسي الفلسطيني فادي أبو بكر، إن انعقاد المؤتمر الثامن لحركة فتح في هذه الأيام يأتي في لحظة فارقة ودقيقة من مسار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، خاصة في ظل حرب الإبادة الجماعية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر، والتي تستهدف محو الوجود الفلسطيني رمزياً ومادياً على حد سواء.
وبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، فإن حالة الترقب الواسع على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي، وحتى من قبل إسرائيل والولايات المتحدة، لمخرجات هذا المؤتمر، تعكس بشكل قاطع مركزية دور حركة فتح وحجم ثقلها التاريخي والسياسي، لافتاً إلى أن أي تطور في أداء
الحركة ومواقفها سينعكس وجوباً وبشكل مباشر على مسارات الحالة والمشهد الفلسطيني برمته.
وأضاف المحلل السياسي أن ساعات قليلة تفصل عن إعلان نتائج الانتخابات وأسماء الفائزين بعضوية المجلس الثوري واللجنة المركزية، معتبراً أن المسألة الأساسية لا تكمن في الأسماء بحد ذاتها، وإنما في حجم المهام والمسؤوليات الجسام المناطة بعاتق القيادة الجديدة، والتي يتوجب عليها الإجابة عن أسئلة جوهرية تتعلق بالأدوات المطلوبة والممكنة لمواجهة المشروع الاستيطاني الاحتلالي، بما ينسجم مع التحولات الإقليمية والدولية والتغيرات الميدانية والسياسية، ويلبي طموحات
الشعب الفلسطيني واحتياجاته في تعزيز الصمود أمام مخططات التهجير القسري.
ويرى أن القيادة الفتحاوية الجديدة مطالبة أيضاً بالإجابة عن كيفية استنهاض الواقع التنظيمي للحركة، من خلال مراجعة البنية التنظيمية للمفوضيات لضمان إدارة الكادر بكفاءة وانضباط، وتوجيه الطاقات نحو الفعل المؤثر، إلى جانب تحديد شكل العلاقة وإبراز دور حركة فتح على الصعيدين الداخلي والخارجي بمعزل عن أطر السلطة الفلسطينية، وتحقيق الفصل بين الدورين.
وشدد على أن هذا المؤتمر يشكل بوابة أمل لمنح زخم تعبوي جديد للمسيرة النضالية حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية، وإقامة
الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
من جانبه، أكد خليل أبو كرش، الخبير الفلسطيني في الشؤون الإسرائيلية، أن ما تم في الانتخابات الداخلية هو اختيار الرئيس محمود عباس "
أبو مازن" لرئاسة اللجنة المركزية لحركة فتح، موضحاً أن ما يحدث داخل أطر الحركة يمثل تكريساً لمسار ديمقراطي أصيل في اختيار القيادات وأعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري عبر صندوق الاقتراع، وهو نهج مهم جداً لتعزيز الحالة الديمقراطية الفلسطينية.
وبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، فإن اختيار شخص الرئيس لهذا الموقع يؤكد التفاف الحركة بشكل كبير ومركزي حول النهج الذي يقوده في إطار الإصلاحات الداخلية والنضال لإنهاء "الاحتلال" عبر المقاومة الشعبية السلمية والعمل الدبلوماسي الدولي، مما يثبت صواب هذا الخيار السياسي، لافتاً إلى أن توقيت اختيار اللجنة المركزية الجديدة يعد حساساً للغاية في ظل تصاعد الهجمة الاستيطانية واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، وتفاقم تداعيات الحرب في قطاع غزة وما آلت إليه الجغرافيا والوضع الإنساني هناك.
واعتبر الخبير الفلسطيني أن المرحلة القادمة ستكون أكثر صعوبة مما كانت عليه الأمور، وهو ما يتطلب قيادة صلبة قادرة على المواجهة وتحديد المسارات المناسبة نحو تحقيق حق تقرير المصير، والتعامل مع المعادلات الجديدة في المشهدين الإقليمي والدولي لحماية وصيانة صمود الفلسطينيين على أرضهم.
ويرى أن خطاب الرئيس أمام المؤتمر كان جامعاً وواضحاً بشأن الواقع الفلسطيني والسياسي، حيث شدد على وجود شرعية واحدة تمثلها منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد، مع التأكيد على أن
الوحدة الوطنية هي الأساس بشرط اعتراف الفصائل غير المنضوية تحت إطار المنظمة بها والالتزام بتعهداتها، ليكون هناك قانون واحد وسلاح واحد، وهو ما تؤسس له حركة فتح والقيادة الفلسطينية دائماً.
وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الشعب الفلسطيني يواجه "مخاطر وجودية" في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، مشيراً إلى أن القوات الإسرائيلية حوّلت القطاع إلى "منطقة منكوبة" بفعل العمليات العسكرية المستمرة.
وقال عباس، خلال كلمته في أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح، المنعقد في مقر
الرئاسة الفلسطينية بمدينة رام الله: إن "الوضع الإنساني الكارثي في القطاع يتطلب تمكين دولة فلسطين من القيام بدورها الكامل، والعمل على إطلاق عملية إعادة إعمار شاملة بالتوازي مع إيجاد حل سياسي ينهي الأزمة".
وأضاف أن قطاع غزة يتعرض لـ"حرب إبادة جماعية وتجويع تستهدف الشعب الفلسطيني"، مشيراً إلى أن "أكثر من 2500 عائلة فلسطينية أُزيلت بالكامل من السجل المدني، فيما بلغ عدد الشهداء والجرحى في الأراضي الفلسطينية نحو 272 ألفاً".
وفي ملف الاستيطان، أوضح الرئيس الفلسطيني أن "التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية وصل إلى أكثر من 240 مستوطنة و370 بؤرة استيطانية، يعيش فيها ما يقارب 800 ألف مستوطن"، متهماً الحكومة الإسرائيلية بـ"رعاية قوانين تهدف للاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية".
كما اعتبر أن "استمرار احتجاز أموال الفلسطينيين وحصار الاقتصاد الوطني يمثل قرصنة مالية"، موضحاً أن "الأموال المحتجزة من قبل
الحكومة الإسرائيلية تجاوزت 5 مليارات دولار".
وجدد الرئيس الفلسطيني رفضه لما وصفه بـ"سياسات التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى"، مؤكداً أن "القدس الشرقية ستظل العاصمة الأبدية لدولة فلسطين".