https://sarabic.ae/20260518/لن-ننسى-أسماءهم-حملة-تكشف-الوجه-الخفي-للعنف-الأسري-في-ليبيا-1113504534.html
"لن ننسى أسماءهم"... حملة تكشف الوجه الخفي للعنف الأسري في ليبيا
"لن ننسى أسماءهم"... حملة تكشف الوجه الخفي للعنف الأسري في ليبيا
سبوتنيك عربي
تتزايد في ليبيا الدعوات المطالِبة بمواجهة ظاهرة العنف الأسري، في ظل تكرار حوادث مروعة طالت نساءً وأطفالا داخل المنازل، وسط تحذيرات من تنامي هذه الانتهاكات في... 18.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-18T09:58+0000
2026-05-18T09:58+0000
2026-05-18T09:58+0000
أخبار ليبيا اليوم
حصري
تقارير منوعات
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/12/1113504372_0:0:1969:1108_1920x0_80_0_0_2ce56c0398ca4389cb52f997dbfe8aa3.jpg
وفي هذا السياق، أُطلقت حملة وطنية وإعلامية تحت عنوان "لن ننسى أسماءهم"، بهدف تسليط الضوء على ضحايا العنف الأسري، وتوثيق قصصهم، وكسر حالة الصمت المحيطة بهذه الجرائم، إلى جانب المطالبة بتشريعات رادعة ومؤسسات مختصة بحماية الأسرة. وتفتح هذه الحملة الباب أمام نقاش واسع حول أسباب تفاقم الظاهرة، ودور المجتمع والدولة في الحد منها، وإمكانية إحداث تغيير حقيقي يضمن حماية النساء والأطفال في ليبيا.عوامل متراكمةوفي تصريحات لـ"سبوتنيك"، قالت رئيس المنظمة الليبية لحقوق الإنسان، حنان الشريف، إن "تصاعد جرائم العنف الأسري في ليبيا خلال السنوات الأخيرة يرتبط بجملة من العوامل المتراكمة، أبرزها غياب الاستقرار الأمني، وضعف مؤسسات إنفاذ القانون، وانتشار ثقافة الصمت والخوف داخل المجتمع، إلى جانب الظروف الاقتصادية والنفسية التي خلّفتها سنوات النزاع والانقسام السياسي".وتابعت أن "غياب قوانين واضحة ومفعّلة تجرّم العنف الأسري وتحمي النساء والأطفال، إلى جانب ضعف آليات الإبلاغ والحماية والإيواء، ساهم بشكل مباشر في استمرار هذه الجرائم وتكرارها".وأشارت إلى أن "العديد من الضحايا يتجنبن التبليغ خشية التعرض للضغط الأسري أو المجتمعي، الأمر الذي يؤدي إلى الإفلات من العقاب واستمرار الانتهاكات دون مساءلة قانونية حقيقية".وأكدت الشريف أن "حملة "لن ننسى أسماءهم" شكّلت خطوة مهمة في إعادة تسليط الضوء على ضحايا العنف الأسري الذين تم تجاهل قصصهم أو نسيانها"، معتبرة أن الحملة "نجحت في فتح مساحة مجتمعية للحديث عن هذه الجرائم باعتبارها قضية حقوقية وإنسانية تمس المجتمع بأكمله، وليست شأنا خاصا داخل الأسرة".وشددت الشريف على "وجود حاجة عاجلة لإقرار تشريعات واضحة تجرّم العنف الأسري وتضمن حماية فعلية للضحايا، مع إنشاء وحدات متخصصة داخل الأجهزة الأمنية والقضائية للتعامل مع هذه القضايا بسرية وحساسية، إضافة إلى توفير خطوط دعم ومراكز حماية وإيواء للنساء والأطفال".كما دعت إلى "تعزيز دور منظمات المجتمع المدني في التوثيق والرصد والتوعية، مؤكدة أن المنظمة الليبية لحقوق الإنسان تواصل متابعة وتوثيق حالات العنف الأسري، وإصدار بيانات رسمية للمطالبة بالمحاسبة ومنع الإفلات من العقاب".تفاعل شعبيواعتبرت الشريف أن "التفاعل الشعبي والإعلامي الواسع مع حملة "لن ننسى أسماءهم" يمكن أن يشكل ضغطا حقيقيا على الجهات الرسمية لاتخاذ إجراءات قانونية أكثر صرامة"، موضحة أن "الضغط المجتمعي والإعلامي يُعد من أهم أدوات الدفع نحو التغيير، خاصة في القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان".وأضافت أن "التفاعل الكبير مع الحملة كشف أن المجتمع الليبي لم يعد يقبل بالصمت تجاه جرائم العنف الأسري، وهو ما يضع الجهات الرسمية أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية لاتخاذ خطوات أكثر جدية، سواء عبر تشديد القوانين، أو تفعيل آليات الحماية، أو ضمان التحقيق والمحاسبة في الانتهاكات التي يتم توثيقها والإبلاغ عنها".
https://sarabic.ae/20260107/العنف-الأسري-في-ليبيا-أزمة-صامتة-تهدد-تماسك-المجتمع-وتعيد-إنتاج-العنف-1108983341.html
https://sarabic.ae/20251024/بين-صمت-المجتمع-وغياب-الردع-مأساة-بنغازي-تفتح-جراح-العنف-الأسري-في-ليبيا-1106347700.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/12/1113504372_220:0:1969:1312_1920x0_80_0_0_9112224d31041455b4c12cb1b5530f53.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
أخبار ليبيا اليوم, حصري, تقارير منوعات, العالم العربي
أخبار ليبيا اليوم, حصري, تقارير منوعات, العالم العربي
"لن ننسى أسماءهم"... حملة تكشف الوجه الخفي للعنف الأسري في ليبيا
ماهر الشاعري
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
تتزايد في ليبيا الدعوات المطالِبة بمواجهة ظاهرة العنف الأسري، في ظل تكرار حوادث مروعة طالت نساءً وأطفالا داخل المنازل، وسط تحذيرات من تنامي هذه الانتهاكات في غياب آليات الحماية القانونية والاجتماعية الكافية.
وفي هذا السياق، أُطلقت حملة وطنية وإعلامية تحت عنوان "لن ننسى أسماءهم"، بهدف تسليط الضوء على ضحايا العنف الأسري، وتوثيق قصصهم، وكسر حالة الصمت المحيطة بهذه الجرائم، إلى جانب المطالبة بتشريعات رادعة ومؤسسات مختصة بحماية الأسرة.
وتفتح هذه الحملة الباب أمام نقاش واسع حول أسباب تفاقم الظاهرة، ودور المجتمع والدولة في الحد منها، وإمكانية إحداث تغيير حقيقي يضمن حماية النساء والأطفال في ليبيا.
وفي تصريحات لـ"سبوتنيك"، قالت رئيس المنظمة الليبية لحقوق الإنسان، حنان الشريف، إن "تصاعد جرائم العنف الأسري في ليبيا خلال السنوات الأخيرة يرتبط بجملة من العوامل المتراكمة، أبرزها غياب الاستقرار الأمني، وضعف مؤسسات إنفاذ القانون، وانتشار ثقافة الصمت والخوف داخل المجتمع، إلى جانب الظروف الاقتصادية والنفسية التي خلّفتها سنوات النزاع والانقسام السياسي".
وأضافت الشريف أن "غياب التوعية القانونية والاجتماعية بحقوق النساء والأطفال ساهم بشكل كبير في استمرار الانتهاكات داخل الأسرة دون تدخل فعلي أو توفير حماية حقيقية للضحايا"، مؤكدة أن "الكثير من حالات العنف تبقى طي الكتمان بسبب الخوف من الوصمة الاجتماعية أو فقدان الثقة في الجهات المعنية بالحماية والمحاسبة".
وتابعت أن "غياب قوانين واضحة ومفعّلة تجرّم العنف الأسري وتحمي النساء والأطفال، إلى جانب ضعف آليات الإبلاغ والحماية والإيواء، ساهم بشكل مباشر في استمرار هذه الجرائم وتكرارها".
وأشارت إلى أن "العديد من الضحايا يتجنبن التبليغ خشية التعرض للضغط الأسري أو المجتمعي، الأمر الذي يؤدي إلى الإفلات من العقاب واستمرار الانتهاكات دون مساءلة قانونية حقيقية".
وأكدت الشريف أن "حملة "لن ننسى أسماءهم" شكّلت خطوة مهمة في إعادة تسليط الضوء على ضحايا العنف الأسري الذين تم تجاهل قصصهم أو نسيانها"، معتبرة أن الحملة "نجحت في فتح مساحة مجتمعية للحديث عن هذه الجرائم باعتبارها قضية حقوقية وإنسانية تمس المجتمع بأكمله، وليست شأنا خاصا داخل الأسرة".
وبيّنت أن "الحملة ساهمت في كسر حاجز الصمت والخوف، وعززت الوعي بخطورة التطبيع مع العنف داخل المجتمع، كما دفعت باتجاه المطالبة بالمحاسبة وعدم الإفلات من العقاب، إلى جانب تشجيع العديد من الأسر والضحايا على الحديث عن الانتهاكات التي تعرضوا لها".
وشددت الشريف على "وجود حاجة عاجلة لإقرار تشريعات واضحة تجرّم العنف الأسري وتضمن حماية فعلية للضحايا، مع إنشاء وحدات متخصصة داخل الأجهزة الأمنية والقضائية للتعامل مع هذه القضايا بسرية وحساسية، إضافة إلى توفير خطوط دعم ومراكز حماية وإيواء للنساء والأطفال".
كما دعت إلى "تعزيز دور منظمات المجتمع المدني في التوثيق والرصد والتوعية، مؤكدة أن المنظمة الليبية لحقوق الإنسان تواصل متابعة وتوثيق حالات العنف الأسري، وإصدار بيانات رسمية للمطالبة بالمحاسبة ومنع الإفلات من العقاب".
24 أكتوبر 2025, 10:07 GMT
واعتبرت الشريف أن "التفاعل الشعبي والإعلامي الواسع مع حملة "لن ننسى أسماءهم" يمكن أن يشكل ضغطا حقيقيا على الجهات الرسمية لاتخاذ إجراءات قانونية أكثر صرامة"، موضحة أن "الضغط المجتمعي والإعلامي يُعد من أهم أدوات الدفع نحو التغيير، خاصة في القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان".
وأضافت أن "التفاعل الكبير مع الحملة كشف أن المجتمع الليبي لم يعد يقبل بالصمت تجاه جرائم العنف الأسري، وهو ما يضع الجهات الرسمية أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية لاتخاذ خطوات أكثر جدية، سواء عبر تشديد القوانين، أو تفعيل آليات الحماية، أو ضمان التحقيق والمحاسبة في الانتهاكات التي يتم توثيقها والإبلاغ عنها".