https://sarabic.ae/20260520/باحث-في-الشأن-الدولي-تعاظم-الشراكة-الروسية-الصينية-تكرس-التعددية-القطبية--1113577268.html
باحث في الشأن الدولي: تعاظم الشراكة الروسية الصينية تكرس التعددية القطبية
باحث في الشأن الدولي: تعاظم الشراكة الروسية الصينية تكرس التعددية القطبية
سبوتنيك عربي
علّق الباحث الأردني في الشأن الدولي، الدكتور باسم تليلان، على زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين، والشراكة المتعززة والمشاريع المشتركة بين البلدين،... 20.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-20T10:00+0000
2026-05-20T10:00+0000
2026-05-20T10:00+0000
روسيا
الصين
فلاديمير بوتين
زيارة
تعاون روسي صيني
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/14/1113561321_0:72:2380:1411_1920x0_80_0_0_da984e96ee4aa1d6b5b32c3162335e27.jpg
وقال تليلان، في حديث لإذاعة "سبوتنيك": "العلاقة الروسية الصينية متينة وقديمة، وقد تجاوز عدد اللقاءات بين الرئيسين أكثر من 40 قمة، وإن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والدول الأوروبية على روسيا أسهمت في تعميق هذه العلاقة الاستراتيجية بشكل كبير، لتتحول إلى شراكة واسعة تشمل التعاون العسكري والتبادل الاقتصادي، إضافة إلى أن روسيا تعتبر المورد الأكبر للطاقة إلى الصين".وأضاف تليلان: "تعاظم الشراكة الاستراتيجية الروسية الصينية، إضافة إلى صعود قوى دولية أخرى، سيقود في نهاية المطاف إلى تكريس نظام عالمي متعدد الأقطاب".وأكد تليلان أن "زيارة بوتين إلى الصين لا يمكن اعتبارها ردة فعل على الزيارة الأمريكية، لأنها كانت مبرمجة مسبقا، وتتزامن مع الذكرى الـ25 لمعاهدة حسن الجوار والتعاون بين روسيا وجمهورية الصين الشعبية، بالإضافة إلى أن مشروع خط الغاز الضخم "سيبيريا 2"، وآليات التعامل مع التحديات والأسعار، سيكون من الملفات الأساسية المطروحة، نظرا إلى أن المشروع سيؤمن نحو 50 مليار متر مكعب من الغاز إلى الصين".وأوضح أن "تعامل الصين مع روسيا في ملف الطاقة يعكس مستوى عاليا من الثقة بين البلدين، كما يعكس ثقة الرئيس الصيني بالرئيس الروسي"، وأن "الولايات المتحدة تحاول جاهدة إضعاف هذه العلاقة الاستراتيجية، إلا أن زيارة بوتين إلى الصين تؤكد أن الشراكة بين البلدين ما زالت في أوجها".وختم الباحث الأردني في الشأن الدولي بالقول: "ملفا إيران وأوكرانيا سيكونان حاضرين على طاولة البحث، إلى جانب ملف مضيق هرمز، والتنسيق المشترك لمنع استمرار الحرب على إيران".
https://sarabic.ae/20260520/الكرملين-روسيا-والصين-توصلتا-إلى-تفاهم-بشأن-المعايير-الرئيسية-لمشروع-قوة-سيبيريا--2-1113567780.html
https://sarabic.ae/20260520/روسيا-والصين-تصدران-بيانا-مشتركا-عقب-محادثات-بوتين-وشي-جين-بينغ-1113568713.html
الصين
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/14/1113561321_202:0:2179:1483_1920x0_80_0_0_d3263174dedd4a9446af9e2306407685.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, الصين, فلاديمير بوتين, زيارة, تعاون روسي صيني, تقارير سبوتنيك, حصري
روسيا, الصين, فلاديمير بوتين, زيارة, تعاون روسي صيني, تقارير سبوتنيك, حصري
باحث في الشأن الدولي: تعاظم الشراكة الروسية الصينية تكرس التعددية القطبية
حصري
علّق الباحث الأردني في الشأن الدولي، الدكتور باسم تليلان، على زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين، والشراكة المتعززة والمشاريع المشتركة بين البلدين، مشيرا إلى أن "حفاوة الاستقبال تعكس حجم الصداقة والود والشراكة الاستراتيجية بين موسكو وبكين".
وقال تليلان، في حديث لإذاعة "سبوتنيك": "العلاقة الروسية الصينية متينة وقديمة، وقد تجاوز عدد اللقاءات بين الرئيسين أكثر من 40 قمة، وإن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والدول الأوروبية على روسيا أسهمت في تعميق هذه العلاقة الاستراتيجية بشكل كبير، لتتحول إلى شراكة واسعة تشمل التعاون العسكري والتبادل الاقتصادي، إضافة إلى أن روسيا تعتبر المورد الأكبر للطاقة إلى الصين".
وأشار إلى أن "هناك انسجام كبير في رؤية الزعيمين لطبيعة النظامين الدولي والعالمي، وسعي مشترك نحو عالم متعدد الأقطاب تسوده الحكمة والحوكمة، باعتبارهما من الأعضاء الكبار في مجلس الأمن، ويمتلكان قدرة كبيرة على التأثير الدولي والدبلوماسي وصناعة القرار".
وأضاف تليلان: "تعاظم الشراكة الاستراتيجية الروسية الصينية، إضافة إلى صعود قوى دولية أخرى، سيقود في نهاية المطاف إلى تكريس نظام عالمي متعدد الأقطاب".
ورأى أن "خطاب الزعيمين بشأن النظام العالمي الجديد، وحديث الرئيس الصيني عن الحوكمة، وتأكيد الرئيس الروسي أن هذا العالم الجديد يفضي إلى السلام والأمان والكثير من التقدم وإرساء العدالة، كلها مؤشرات إلى أن المنظومة الدولية الحالية، بما فيها مجلس الأمن، لم تعد قادرة على منع الحروب وسيادة شريعة الغاب، وأن الزعيمين يشيران إلى ضرورة قيام نظام عالمي جديد بمواثيق وآليات مختلفة تتيح مشاركة أوسع وتمنع تغوّل دولة على أخرى".
وأكد تليلان أن "زيارة بوتين إلى الصين لا يمكن اعتبارها ردة فعل على الزيارة الأمريكية، لأنها كانت مبرمجة مسبقا، وتتزامن مع الذكرى الـ25 لمعاهدة حسن الجوار والتعاون بين روسيا وجمهورية الصين الشعبية، بالإضافة إلى أن مشروع خط الغاز الضخم "سيبيريا 2"، وآليات التعامل مع التحديات والأسعار، سيكون من الملفات الأساسية المطروحة، نظرا إلى أن المشروع سيؤمن نحو 50 مليار متر مكعب من الغاز إلى الصين".
وأوضح أن "تعامل الصين مع روسيا في ملف الطاقة يعكس مستوى عاليا من الثقة بين البلدين، كما يعكس ثقة الرئيس الصيني بالرئيس الروسي"، وأن "الولايات المتحدة تحاول جاهدة إضعاف هذه العلاقة الاستراتيجية، إلا أن زيارة بوتين إلى الصين تؤكد أن الشراكة بين البلدين ما زالت في أوجها".
وختم الباحث الأردني في الشأن الدولي بالقول: "ملفا إيران وأوكرانيا سيكونان حاضرين على طاولة البحث، إلى جانب ملف مضيق هرمز، والتنسيق المشترك لمنع استمرار الحرب على إيران".