https://sarabic.ae/20260520/بوتين-يلتقي-مع-شي-جين-بينغ-لبحث-العلاقلات-الثنائية-1113554579.html
بوتين يلتقي مع شي جين بينغ لبحث العلاقات الثنائية
بوتين يلتقي مع شي جين بينغ لبحث العلاقات الثنائية
سبوتنيك عربي
وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء إلى "قاعة الشعب الكبرى" في العاصمة الصينية بكين، حيث سيجري محادثات مع نظيره الصيني شي جين بينغ، حسبما أفاد... 20.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-20T02:22+0000
2026-05-20T02:22+0000
2026-05-20T05:20+0000
فلاديمير بوتين
روسيا
أخبار روسيا اليوم
الصين
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/14/1113556926_0:0:1281:720_1920x0_80_0_0_4cbcd3f6f727ff34ab52801f36e70a97.jpg
واستقبل الرئيس الصيني شي جين بينغ، نظيره الروسي فلاديمير بوتين في بكين، حيث التقى به شخصيًا أمام "قاعة الشعب الكبرى"، حيث ستُعقد محادثاتهما، وفقاً لما أفاد به مراسل وكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك".وأفاد المراسل بأن المحادثات بين الرئيسين بدأت في بكين.ووجّه بوتين دعوة إلى شي جين بينغ، لزيارة روسيا في عام 2027.وأكد بوتين أن روسيا والصين تعملان على زيادة التعاون في الأمم المتحدة ومجموعة "بريكس" ومنظمة "شنغهاي للتعاون".من جهته، صرّح الرئيس الصيني شي جين بينغ، بأن "العالم يواجه خطر العودة إلى قانون الغاب، وفي ظل هذه الظروف تصبح أهمية معاهدة حسن الجوار بين جمهورية الصين الشعبية وروسيا الاتحادية، أكثر جلاءً".وقال شي جين بينغ، خلال المحادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: "يمرّ الوضع الدولي الحالي بتغيرات خطيرة، ويواجه العالم خطر العودة إلى قانون الغاب، وفي ظل هذه الظروف، اتضح بشكل أكثر جلاء الطبيعة التقدمية والجدوى العلمية والقيمة العملية لمعاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون الصينية الروسية".وفي وقت سابق من اليوم، اكتملت جميع الاستعدادات لاستقبال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في "قاعة الشعب الكبرى" بساحة "تيانانمن" في بكين.وذكر تلفزيون الصين المركزي، أن الرئيس الصيني شي جين بينغ، سيقيم قريبًا حفل استقبال رسمي للزعيم الروسي.وسيعقد بوتين وشي جين بينغ، اجتماعًا مغلقًا في البداية لمناقشة أهم القضايا وأكثرها حساسية على جدول الأعمال الثنائي، ثم تستأنف المحادثات الروسية الصينية بصيغة موسّعة بمشاركة الوفود.ويرافق الرئيس بوتين في بكين، كل من النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف، ونائبا رئيس الوزراء تاتيانا غوليكوفا، وألكسندر نوفاك، ووزير الخارجية سيرغي لافروف، ووزيرة الزراعة أوكسانا لوت، ورئيسة بنك روسيا المركزي إلفيرا نابيولينا، والرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء الروسية "روسكوسموس" دميتري باكانوف، والرئيس التنفيذي لشركة "روسنفط" إيغور سيتشين، والرئيس التنفيذي لشركة "غازبروم" أليكسي ميلر، والعديد من المسؤولين الحكوميين الآخرين وكبار قادة الأعمال الروس.اجتماعات رمزية وأخرى مغلقةلكن جدول أعمال الزيارة لن يقتصر على الفعاليات الرسمية، فقد أعلن الكرملين سابقًا عن اجتماع رمزي للغاية سيُعقد خلال زيارة الرئيس الروسي الحالية إلى الصين.ويعتزم بوتين لقاء المهندس الصيني بنغ باي، الذي التقى الرئيس الروسي في طفولته خلال زيارته الأولى للصين عام 2000، وسيعقد هذا الاجتماع في دار ضيافة "دياويوتاي" الحكومية، حيث يقيم الرئيس الروسي خلال زيارته.وفي مساء اليوم، سيُقام حفل استقبال رسمي يستضيفه الرئيس شي جين بينغ، وسيكون آخر بند في جدول الأعمال جلسة شاي بين بوتين والرئيس الصيني.وقال الكرملين إن هذا الاجتماع غير الرسمي، الذي دُعي إليه أربعة أعضاء من وفدي الجانبين، سيكون من أهم فعاليات الزيارة.وأشار الكرملين إلى تقارب نهج السياسة الخارجية بين روسيا والصين، وتطابقه في العديد من القضايا الدولية. وتدعو موسكو وبكين إلى إرساء نظام عالمي متعدد الأقطاب أكثر عدلاً، يضمن أمناً متساوياً لا يتجزأ.وأشار بوتين إلى أن الصين هي أيضاً أكبر شريك تجاري واقتصادي لروسيا، مسلطاً الضوء على قطاع الطاقة كأحد مجالات التعاون الرئيسية، وتُعد روسيا حالياً من أهم موردي الطاقة للصين.خطوة مهمةكما أعلن الرئيس الروسي قبيل زيارته للصين، فإن البلدين على وشك اتخاذ خطوة هامة للغاية نحو الأمام في مجال التعاون النفطي والغازي.وصرح بأنه تم الاتفاق على جميع القضايا الرئيسية تقريباً، وأنه سيسعد "بإتمامها خلال الزيارة".في العام الماضي، وقّع الطرفان مذكرة تفاهم ملزمة قانونًا بشأن مشروع "قوة سيبيريا 2"، الذي ينص على نقل ما يصل إلى 50 مليار متر مكعب من الغاز سنويًا من غرب سيبيريا عبر منغوليا (عبر خط أنابيب سويوز فوستوك) بموجب عقد طويل الأجل يمتد لنحو 30 عامًا.تعاون على جميع الأصعدةلن يقتصر موضوع المحادثات المقبلة على التعاون في مجال الطاقة فحسب، بل ستُناقش طيف واسع من العلاقات، وأشار الكرملين إلى التطور النشط للتعاون الصناعي، بما في ذلك توطين صناعة السيارات الصينية في روسيا.وتُعدّ الصين حاليًا الشريك التجاري الخارجي الرئيسي لموسكو، بينما احتلت روسيا المرتبة الخامسة بين شركاء بكين التجاريين العام الماضي، بعد الولايات المتحدة واليابان وجمهورية كوريا وفيتنام. وبلغ حجم التبادل التجاري بين روسيا والصين في عام 2025 ما يقارب 240 مليار دولار أمريكي، وشهد توسعًا في هيكله، ليشمل سلعًا ذات قيمة مضافة عالية.السفر بدون تأشيرةوأضاف بوتين خلال اجتماعه بشي جين بينغ، أن روسيا والصين ستواصلان العمل بنظام الإعفاء من التأشيرة لمواطني البلدين.حيث لا تقتصر جهود موسكو وبكين على تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية فحسب، بل تتعزز أيضًا الروابط الإنسانية بين البلدين، ففي 15 أيلول/ سبتمبر من العام الماضي، أطلقت الصين نظامًا تجريبيًا لمدة عام واحد، يتيح للمواطنين الروس حاملي جوازات السفر العادية السفر بدون تأشيرة لمدة 30 يومًا.وقد ساهم هذا النظام التبادلي للسفر بدون تأشيرة في زيادة التدفق السياحي، الذي تجاوز ثلاثة ملايين سائح في عام 2025.وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، لوكالة سبوتنيك سابقا، بأن مسألة تمديد نظام السفر بدون تأشيرة بين روسيا والصين قيد المناقشة بين الجهات المعنية.وخلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بكين، وسّع صندوق الاستثمار المباشر الروسي تعاونه مع الصين عبر اتفاقيات جديدة، وفقًا لما صرّح به كيريل دميترييف، الممثل الرئاسي الخاص للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية.وكتب دميترييف على قناته في تطبيق "تليغرام": "نواصل تطوير علاقاتنا مع شركائنا الصينيين، وخلال زيارة فلاديمير بوتين إلى بكين، وسّع صندوق الاستثمار المباشر الروسي تعاونه عبر اتفاقيات جديدة".واستقبل بوتين في المطار وانغ يي، وزير الخارجية ومدير مكتب لجنة الحزب الشيوعي الصيني المركزية، وثاني أبرز شخصية سياسية صينية بعد شي جين بينغ.وستكون هذه الزيارة الخامسة عشرة لبوتين إلى بكين، فبالإضافة إلى العاصمة الصينية، زار الرئيس الروسي أيضاً شنغهاي، وشيان، وتشنغتشو، وهانغتشو، وشيامن، وتيانجين، وتشينغداو، وهاربين.الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصل إلى العاصمة الصينية بكين
https://sarabic.ae/20260519/الخارجية-الروسية-روسيا-والصين-ستناقشان-جميع-الأزمات-الحادة-والرئيسية-في-العالم-1113529705.html
الصين
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
بوتين يلتقي نظيره الصيني في العاصمة الصينية بكين
سبوتنيك عربي
بث مباشر... بوتين يلتقي نظيره الصيني في العاصمة الصينية بكين
2026-05-20T02:22+0000
true
PT1S
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/14/1113556926_15:0:975:720_1920x0_80_0_0_35e82f57869e0663d0c6175f836c2795.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
فلاديمير بوتين, روسيا, أخبار روسيا اليوم, الصين
فلاديمير بوتين, روسيا, أخبار روسيا اليوم, الصين
بوتين يلتقي مع شي جين بينغ لبحث العلاقات الثنائية
02:22 GMT 20.05.2026 (تم التحديث: 05:20 GMT 20.05.2026) يتبع
وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء إلى "قاعة الشعب الكبرى" في العاصمة الصينية بكين، حيث سيجري محادثات مع نظيره الصيني شي جين بينغ، حسبما أفاد مراسل "سبوتنيك"، حيث يعتزم الزعيمان بحث جوانب العلاقات الثنائية كافة والقضايا الدولية الراهنة.
واستقبل الرئيس الصيني شي جين بينغ، نظيره الروسي فلاديمير بوتين في بكين، حيث التقى به شخصيًا أمام "قاعة الشعب الكبرى"، حيث ستُعقد محادثاتهما، وفقاً لما أفاد به مراسل وكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك".
وأفاد المراسل بأن المحادثات بين الرئيسين بدأت في بكين.
ووجّه بوتين دعوة إلى شي جين بينغ، لزيارة روسيا في عام 2027.
وقال بوتين خلال اجتماعه مع الرئيس الصيني في بكين: ندعوكم، يا صديقي العزيز، في العام المقبل لزيارة روسيا".
وأكد بوتين أن روسيا والصين تعملان على زيادة التعاون في الأمم المتحدة ومجموعة "بريكس" ومنظمة "شنغهاي للتعاون".
من جهته، صرّح الرئيس الصيني شي جين بينغ، بأن "العالم يواجه خطر العودة إلى قانون الغاب، وفي ظل هذه الظروف تصبح أهمية معاهدة حسن الجوار بين جمهورية الصين الشعبية وروسيا الاتحادية، أكثر جلاءً".
وقال شي جين بينغ، خلال المحادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: "يمرّ الوضع الدولي الحالي بتغيرات خطيرة، ويواجه العالم خطر العودة إلى قانون الغاب، وفي ظل هذه الظروف، اتضح بشكل أكثر جلاء الطبيعة التقدمية والجدوى العلمية والقيمة العملية لمعاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون الصينية الروسية".
وفي وقت سابق من اليوم، اكتملت جميع الاستعدادات لاستقبال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في "قاعة الشعب الكبرى" بساحة "تيانانمن" في بكين.
وذكر تلفزيون الصين المركزي، أن الرئيس الصيني شي جين بينغ، سيقيم قريبًا حفل استقبال رسمي للزعيم الروسي.
ورُفعت أعلام روسيا والصين في الساحة، واصطفت فرقة حرس الشرف والفرقة الموسيقية العسكرية، وانتظر الأطفال حاملين أعلام البلدين والزهور، وصول الزعيمين لاستقبالهما بحفاوة.
وسيعقد بوتين وشي جين بينغ، اجتماعًا مغلقًا في البداية لمناقشة أهم القضايا وأكثرها حساسية على جدول الأعمال الثنائي، ثم تستأنف المحادثات الروسية الصينية بصيغة موسّعة بمشاركة الوفود.
ويرافق الرئيس بوتين في بكين، كل من النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف، ونائبا رئيس الوزراء تاتيانا غوليكوفا، وألكسندر نوفاك، ووزير الخارجية سيرغي لافروف، ووزيرة الزراعة أوكسانا لوت، ورئيسة بنك روسيا المركزي إلفيرا نابيولينا، والرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء الروسية "روسكوسموس" دميتري باكانوف، والرئيس التنفيذي لشركة "روسنفط" إيغور سيتشين، والرئيس التنفيذي لشركة "غازبروم" أليكسي ميلر، والعديد من المسؤولين الحكوميين الآخرين وكبار قادة الأعمال الروس.
وفي وقت لاحق من اليوم، سيحضر الزعيمان حفل افتتاح "عام التعاون الروسي الصيني في مجال التعليم"، كما سيعقد الرئيس الروسي اجتماعًا منفصلًا مع رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، لمناقشة التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين.
اجتماعات رمزية وأخرى مغلقة
لكن جدول أعمال الزيارة لن يقتصر على الفعاليات الرسمية، فقد أعلن الكرملين سابقًا عن اجتماع رمزي للغاية سيُعقد خلال زيارة الرئيس الروسي الحالية إلى الصين.
ويعتزم بوتين لقاء المهندس الصيني بنغ باي، الذي التقى الرئيس الروسي في طفولته خلال زيارته الأولى للصين عام 2000، وسيعقد هذا الاجتماع في دار ضيافة "دياويوتاي" الحكومية، حيث يقيم الرئيس الروسي خلال زيارته.
وفي مساء اليوم، سيُقام حفل استقبال رسمي يستضيفه الرئيس شي جين بينغ، وسيكون آخر بند في جدول الأعمال جلسة شاي بين بوتين والرئيس الصيني.
وقال الكرملين إن هذا الاجتماع غير الرسمي، الذي دُعي إليه أربعة أعضاء من وفدي الجانبين، سيكون من أهم فعاليات الزيارة.
وتأمل موسكو أن تستمر جلسة الشاي التقليدية مع الرئيس الصيني، التي تُعد جزءًا من زيارات بوتين إلى الصين، "لأطول فترة ممكنة"، حيث يتيح هذا الشكل المغلق للزعيمين مناقشة أهم القضايا في جو من السرية والود. سيناقش بوتين وشي جين بينغ في هذا الاجتماع قضايا دولية ملحة.
وأشار الكرملين إلى تقارب نهج السياسة الخارجية بين روسيا والصين، وتطابقه في العديد من القضايا الدولية. وتدعو موسكو وبكين إلى إرساء نظام عالمي متعدد الأقطاب أكثر عدلاً، يضمن أمناً متساوياً لا يتجزأ.
وشدد بوتين على أن التعاون بين روسيا والصين عامل حاسم في استقرار العلاقات الدولية، وعامل ردع واستقرار في عالم يكاد يخلو من المعاهدات المنظمة للأمن ونزع السلاح والحد من التسلح النووي.
وأشار بوتين إلى أن الصين هي أيضاً أكبر شريك تجاري واقتصادي لروسيا، مسلطاً الضوء على قطاع الطاقة كأحد مجالات التعاون الرئيسية، وتُعد روسيا حالياً من أهم موردي الطاقة للصين.
كما أعلن الرئيس الروسي قبيل زيارته للصين، فإن البلدين على وشك اتخاذ خطوة هامة للغاية نحو الأمام في مجال التعاون النفطي والغازي.
وصرح بأنه تم الاتفاق على جميع القضايا الرئيسية تقريباً، وأنه سيسعد "بإتمامها خلال الزيارة".
ومن المتوقع أن يناقش بوتين وشي جين بينغ بالتفصيل التعاون في قطاع النفط والغاز، بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بمشروع خط أنابيب الغاز "قوة سيبيريا 2"، المدرجة على جدول أعمال الاجتماع، وفقًا لما صرّح به يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي.
في العام الماضي، وقّع الطرفان مذكرة تفاهم ملزمة قانونًا بشأن مشروع "قوة سيبيريا 2"، الذي ينص على نقل ما يصل إلى 50 مليار متر مكعب من الغاز سنويًا من غرب سيبيريا عبر منغوليا (عبر خط أنابيب سويوز فوستوك) بموجب عقد طويل الأجل يمتد لنحو 30 عامًا.
لن يقتصر موضوع المحادثات المقبلة على التعاون في مجال الطاقة فحسب، بل ستُناقش طيف واسع من العلاقات، وأشار الكرملين إلى التطور النشط للتعاون الصناعي، بما في ذلك توطين صناعة السيارات الصينية في روسيا.
وتلعب عمليات الشراء المتبادلة للمنتجات الزراعية دورًا هامًا في التجارة الثنائية، ووفقًا لما أفاد به الكرملين، تعمل موسكو وبكين على توسيع نطاق المنتجات الزراعية الروسية المسموح بدخولها السوق الصينية.
وتُعدّ الصين حاليًا الشريك التجاري الخارجي الرئيسي لموسكو، بينما احتلت روسيا المرتبة الخامسة بين شركاء بكين التجاريين العام الماضي، بعد الولايات المتحدة واليابان وجمهورية كوريا وفيتنام. وبلغ حجم التبادل التجاري بين روسيا والصين في عام 2025 ما يقارب 240 مليار دولار أمريكي، وشهد توسعًا في هيكله، ليشمل سلعًا ذات قيمة مضافة عالية.
وأضاف بوتين خلال اجتماعه بشي جين بينغ، أن روسيا والصين ستواصلان العمل بنظام الإعفاء من التأشيرة لمواطني البلدين.
حيث لا تقتصر جهود موسكو وبكين على تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية فحسب، بل تتعزز أيضًا الروابط الإنسانية بين البلدين، ففي 15 أيلول/ سبتمبر من العام الماضي، أطلقت الصين نظامًا تجريبيًا لمدة عام واحد، يتيح للمواطنين الروس حاملي جوازات السفر العادية السفر بدون تأشيرة لمدة 30 يومًا.
وفي ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، وقّع الرئيس الروسي مرسومًا يسمح للمواطنين الصينيين بالسفر إلى روسيا بدون تأشيرة لمدة تصل إلى 30 يومًا، استنادًا إلى مبدأ المعاملة بالمثل، حتى 14 سبتمبر 2026.
وقد ساهم هذا النظام التبادلي للسفر بدون تأشيرة في زيادة التدفق السياحي، الذي تجاوز ثلاثة ملايين سائح في عام 2025.
وزار أكثر من مليوني روسي الصين العام الماضي، بينما زار أكثر من مليون مواطن صيني روسيا.
وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، لوكالة سبوتنيك سابقا، بأن مسألة تمديد نظام السفر بدون تأشيرة بين روسيا والصين قيد المناقشة بين الجهات المعنية.
وخلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بكين، وسّع صندوق الاستثمار المباشر الروسي تعاونه مع الصين عبر اتفاقيات جديدة، وفقًا لما صرّح به كيريل دميترييف، الممثل الرئاسي الخاص للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية.
وكتب دميترييف على قناته في تطبيق "تليغرام": "نواصل تطوير علاقاتنا مع شركائنا الصينيين، وخلال زيارة فلاديمير بوتين إلى بكين، وسّع صندوق الاستثمار المباشر الروسي تعاونه عبر اتفاقيات جديدة".
ووصل الزعيم الروسي إلى الصين مساء أمس في زيارة رسمية تستغرق يومين، وأقيم له حفل استقبال رسمي في مطار بكين، تضمن استعراضاً لحرس الشرف وعزفاً موسيقياً.
واستقبل بوتين في المطار وانغ يي، وزير الخارجية ومدير مكتب لجنة الحزب الشيوعي الصيني المركزية، وثاني أبرز شخصية سياسية صينية بعد شي جين بينغ.
ومنذ عام 2000، زار بوتين الصين 20 مرة بصفته رئيسا لروسيا، بما في ذلك ثلاث زيارات دولة (في أعوام 2012 و2018 و2024) وثماني زيارات رسمية. وكانت أول زيارة رسمية له إلى جمهورية الصين الشعبية في 18-19 يوليو/تموز عام 2000.
وستكون هذه الزيارة الخامسة عشرة لبوتين إلى بكين، فبالإضافة إلى العاصمة الصينية، زار الرئيس الروسي أيضاً شنغهاي، وشيان، وتشنغتشو، وهانغتشو، وشيامن، وتيانجين، وتشينغداو، وهاربين.