https://sarabic.ae/20260526/علماء-روس-يطورون-جسيمات-نانوية-مغناطيسية-لتنقية-المياه-من-الأصباغ--1113766296.html
علماء روس يطورون جسيمات نانوية مغناطيسية لتنقية المياه من الأصباغ
علماء روس يطورون جسيمات نانوية مغناطيسية لتنقية المياه من الأصباغ
سبوتنيك عربي
ابتكر باحثون من جامعة موسكو الوطنية للعلوم والتكنولوجيا (MISIS)، بالتعاون مع علماء من جامعة بيروغوف الروسية الوطنية للبحوث الطبية، نوعًا جديدًا من الجسيمات... 26.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-26T18:27+0000
2026-05-26T18:27+0000
2026-05-26T18:27+0000
علوم
مجتمع
دراسات
روسيا
مياه
تنقية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/0d/1096737607_0:414:1262:1123_1920x0_80_0_0_865529df25094875dd1f4b7c57b7cb2b.jpg
يعتمد هذا الإنجاز على بنية داخلية مصممة بدقة بدلاً من الطلاءات الكيميائية، حيث قام الفريق بتصنيع جسيمات نانوية قضيبية الشكل من فيريت الكوبالت، وهي مادة مغناطيسية تعمل كقضبان مغناطيسية مجهرية مملوءة بمسامات ذات أحجام مختلفة. تحدد هذه المسامات جزيئات الصبغة التي يمكن للجسيمات امتصاصها وكيفية ارتباطها بها. كيف تعمل هذه التقنية؟ تتميز الجسيمات النانوية بأنها مسامية متوسطة، أي أنها تحتوي على شبكة منظمة من القنوات الدقيقة. تلتقط المسامات الأصغر جزيئات الصبغة الأصغر، بينما تمتص المسامات الأكبر الجزيئات الأكبر. يسمح هذا الامتصاص الانتقائي للحجم للمادة نفسها بإزالة أنواع مختلفة من الأصباغ العضوية الشائعة في مياه الصرف الناتجة عن صناعات النسيج والطباعة والصناعات الكيميائية. الأهم من ذلك، أثبت الباحثون أن التعديل الكيميائي للسطح غير ضروري، إذ تتحكم بنية المسام الداخلية وحدها في عملية الامتصاص. وهذا يجعل إنتاج المادة أبسط وأكثر استقرارًا عند الاستخدام المتكرر. بعد امتصاص الجسيمات النانوية للأصباغ، يمكن إزالتها بسهولة من الماء باستخدام مجال مغناطيسي بفضل نواتها المغناطيسية المصنوعة من فيريت الكوبالت. ويمكن إعادة استخدام هذه الجسيمات مرات عديدة دون فقدان كفاءتها.أهمية هذا الأمرتُعدّ الأصباغ العضوية من أكثر ملوثات المياه شيوعًا وخطورة. فهي تُقلل من نفاذ ضوء الشمس إلى المسطحات المائية، وتُعيق عملية التمثيل الضوئي، وقد تكون سامة للحياة المائية والإنسان. غالبًا ما تتطلب طرق معالجة المياه التقليدية مواد كيميائية باهظة الثمن، وتُنتج كميات كبيرة من النفايات الثانوية، أو تُعاني من صعوبة إزالة جميع أنواع الأصباغ بفعالية.يُقدم هذا النهج الجديد ثلاث مزايا رئيسية: الأثر البيئي والصناعي تُعدّ هذه التقنية ذات أهمية خاصة للصناعات التي تُنتج كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي المحتوية على الأصباغ، مثل: صناعة النسيج، صناعة الجلود، صناعة الورق، تلوين الطعام، نظرًا لإمكانية إعادة استخدام الجسيمات النانوية، يُمكن لهذه الطريقة أن تُقلّل بشكل كبير من تكاليف التشغيل والنفايات الكيميائية مقارنةً بالمعالجات التقليدية القائمة على المواد الماصة. على الرغم من أن نتائج المختبر واعدة، فإن هذه التقنية ستحتاج إلى مزيد من الاختبارات في ظروف صناعية حقيقية قبل تطبيقها على نطاق واسع. يخطط العلماء لتقييم ما يلي: استقرار الجسيمات النانوية على المدى الطويل الجرعات المثلى لأنواع مياه الصرف الصحي المختلفة الأداء مع مخاليط معقدة من الملوثات الشائعة في مياه الصرف الصحي الفعلية في حال نجاحها، قد تصبح جسيمات الفريت الكوبالتية المغناطيسية النانوية أداة عملية لإدارة أنظف للمياه الصناعية، مما يساعد المصانع على تلبية المعايير البيئية مع تقليل الأثر البيئي لإنتاج واستخدام الأصباغ.علماء روس يبتكرون تقنية قد تغير طريقة التعامل مع النفايات النووية عالمياعلماء روس يطورون نظاما فريدا لإعادة "ضبط" الجهاز العصبي
https://sarabic.ae/20260519/علماء-روس-يطورون-فلترا-خارقا-لتنقية-المياه-من-المعادن-السامة-1113526702.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/0d/1096737607_0:295:1262:1241_1920x0_80_0_0_a5232e2b791a125b4c94c90737eca080.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, دراسات, روسيا, مياه, تنقية
علوم, دراسات, روسيا, مياه, تنقية
علماء روس يطورون جسيمات نانوية مغناطيسية لتنقية المياه من الأصباغ
ابتكر باحثون من جامعة موسكو الوطنية للعلوم والتكنولوجيا (MISIS)، بالتعاون مع علماء من جامعة بيروغوف الروسية الوطنية للبحوث الطبية، نوعًا جديدًا من الجسيمات النانوية المغناطيسية القادرة على إزالة الأصباغ العضوية السامة من مياه الصرف الصناعي دون الحاجة إلى معالجة كيميائية إضافية.
يعتمد هذا الإنجاز على بنية داخلية مصممة بدقة بدلاً من الطلاءات الكيميائية، حيث قام الفريق بتصنيع جسيمات نانوية قضيبية الشكل من فيريت الكوبالت، وهي مادة مغناطيسية تعمل كقضبان مغناطيسية مجهرية مملوءة بمسامات ذات أحجام مختلفة. تحدد هذه المسامات جزيئات الصبغة التي يمكن للجسيمات امتصاصها وكيفية ارتباطها بها.
تتميز الجسيمات النانوية بأنها مسامية متوسطة، أي أنها تحتوي على شبكة منظمة من القنوات الدقيقة. تلتقط المسامات الأصغر جزيئات الصبغة الأصغر، بينما تمتص المسامات الأكبر الجزيئات الأكبر. يسمح هذا الامتصاص الانتقائي للحجم للمادة نفسها بإزالة أنواع مختلفة من الأصباغ العضوية الشائعة في مياه الصرف الناتجة عن صناعات النسيج والطباعة والصناعات الكيميائية.
الأهم من ذلك، أثبت الباحثون أن التعديل الكيميائي للسطح غير ضروري، إذ تتحكم بنية المسام الداخلية وحدها في عملية الامتصاص. وهذا يجعل إنتاج المادة أبسط وأكثر استقرارًا عند الاستخدام المتكرر. بعد امتصاص الجسيمات النانوية للأصباغ، يمكن إزالتها بسهولة من الماء باستخدام مجال مغناطيسي بفضل نواتها المغناطيسية المصنوعة من فيريت الكوبالت. ويمكن إعادة استخدام هذه الجسيمات مرات عديدة دون فقدان كفاءتها.
تُعدّ الأصباغ العضوية من أكثر ملوثات المياه شيوعًا وخطورة. فهي تُقلل من نفاذ ضوء الشمس إلى المسطحات المائية، وتُعيق عملية التمثيل الضوئي، وقد تكون سامة للحياة المائية والإنسان. غالبًا ما تتطلب طرق معالجة المياه التقليدية مواد كيميائية باهظة الثمن، وتُنتج كميات كبيرة من النفايات الثانوية، أو تُعاني من صعوبة إزالة جميع أنواع الأصباغ بفعالية.
يُقدم هذا النهج الجديد ثلاث مزايا رئيسية:
لا حاجة للتعديل الكيميائي - إنتاج أبسط وأقل تكلفة الاستخلاص المغناطيسي
إزالة الجسيمات النانوية بسهولة باستخدام مغناطيس
إمكانية إعادة الاستخدام - الحفاظ على الكفاءة على مدى دورات عديدة
يفتح هذا التطوير آفاقًا جديدة لتنقية مياه الصرف الصناعي دون إضافة مواد ماصة كيميائية إضافية أو خطوات معالجة معقدة.
تُعدّ هذه التقنية ذات أهمية خاصة للصناعات التي تُنتج كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي المحتوية على الأصباغ، مثل: صناعة النسيج، صناعة الجلود، صناعة الورق، تلوين الطعام، نظرًا لإمكانية إعادة استخدام الجسيمات النانوية، يُمكن لهذه الطريقة أن تُقلّل بشكل كبير من تكاليف التشغيل والنفايات الكيميائية مقارنةً بالمعالجات التقليدية القائمة على المواد الماصة.
يعتقد الباحثون أن هذه المادة يُمكن أن تُصبح نموذجًا لتصميم أنظمة تنقية مياه أكثر تطورًا في المستقبل. كما يُمكن توسيع نطاق إمكانية التحكم في الملوثات التي يتم امتصاصها عن طريق تعديل حجم المسام ليشمل أنواعًا أخرى من الملوثات غير الأصباغ.
على الرغم من أن نتائج المختبر واعدة، فإن هذه التقنية ستحتاج إلى مزيد من الاختبارات في ظروف صناعية حقيقية قبل تطبيقها على نطاق واسع. يخطط العلماء لتقييم ما يلي: استقرار الجسيمات النانوية على المدى الطويل الجرعات المثلى لأنواع مياه الصرف الصحي المختلفة الأداء مع مخاليط معقدة من الملوثات الشائعة في مياه الصرف الصحي الفعلية في حال نجاحها، قد تصبح جسيمات الفريت الكوبالتية المغناطيسية النانوية أداة عملية لإدارة أنظف للمياه الصناعية، مما يساعد المصانع على تلبية المعايير البيئية مع تقليل الأثر البيئي لإنتاج واستخدام الأصباغ.