https://sarabic.ae/20260529/بعد-رحيل-عبد-الناصر-كيف-انقلب-السادات-على-سلفه-وخاض-حرب-أكتوبر-ومهد-لاتفاقية-كامب-ديفيد-1113844647.html
بعد رحيل عبد الناصر... كيف انقلب السادات على سلفه وخاض حرب أكتوبر ومهد لاتفاقية "كامب ديفيد"
بعد رحيل عبد الناصر... كيف انقلب السادات على سلفه وخاض حرب أكتوبر ومهد لاتفاقية "كامب ديفيد"
سبوتنيك عربي
في عام 1967 تعرضت مصر لنكسة كان من نتائجها احتلال سيناء، لكن مصر رفضت الهزيمة وأصرت على بناء قدراتها الذاتية لتحرير الأرض، وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني... 29.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-29T07:48+0000
2026-05-29T07:48+0000
2026-05-29T07:48+0000
راديو
مصر
أخبار سوريا اليوم
حرب أكتوبر
خطوط التماس
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/1d/1113844484_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_6b7285fd8295bd7620ea8090eda58801.png
بعد رحيل عبد الناصر... كيف انقلب السادات على سلفه وخاض حرب أكتوبر ومهّد لاتفاقية "كامب ديفيد"
سبوتنيك عربي
بعد رحيل عبد الناصر... كيف انقلب السادات على سلفه وخاض حرب أكتوبر ومهّد لاتفاقية "كامب ديفيد"
انقلب أنور السادات، الرئيس المصري الأسبق، بعد وفاة جمال عبد الناصر على نهج سلفه، وانتقل بمصر من التحالف مع الاتحاد السوفيتي الى التحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية.من هنا يستعرض برنامج "خطوط التماس"، مع المحلل السياسي والمختص في الشأن الإقليمي، محمود عبد الحكيم، المحطات المفصلية ومن ضمنها إطاحة السادات بالمقربين من جمال عبد الناصر في العام 1971 والتحضير لحرب أكتوبر/ تشرين الأول، والخلاف الذي جرى خلال هذه الحرب مع حليفه الرئيس السوري آنذاك حافظ الأسد، مرورا باتفاقية فصل القوات بين مصر وإسرائيل والتي مهدت لاحقا لاتفاقات "كامب ديفيد" واتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979.الاتحاد السوفيتي أعاد بناء الجيش المصري بتقديم الدبابات والدفاع الجويبداية، تحدث عبد الحكيم عن كيفية إعادة مصر بناء جيشها بالتحالف مع الاتحاد السوفيتي، قائلا: "أرسل لها من عام 67 حتى 72، وهو الوقت الذي أخرج أنور السادات منه خبراء الاتحاد السوفييتي من مصر، حوالي 1200 دبابة T-55 وT-54، إضافة إلى الطيران، فالدفاع الجوي كان مهما جدا في حماية العنق المصري والأهم كان إقامة حائط الصواريخ وهو منظومة الدفاع الجوي التي وضعت غرب قناة السويس لحماية الداخل، كما كان لفريق الشاذلي دورا مهما في التخطيط عندما زاد من عدد المقاتلين".عبد الناصر كان يعلم أن المسألة ليست الأرض بل الدور الإسرائيلي في المنطقةوعن رفض جمال عبد الناصر عقب "هزيمة 67" مسألة المفاوضات والسلام مع إسرائيل، كشف المحلل السياسي أن "عبد الناصر كان يتفاوض ويناور الأمريكيين ويأخذ منهم معونات في مكان ما ويعمل ضدهم".وأشار عبد الحكيم إلى ثلاث خطط كانت قد وضعت بشأن سيناء المحتلة، الأولى هي "غرانيت" كانت ترتكز على الهجوم في سيناء حتى الوصول إلى منطقة الممرات، والثانية هي "المآذن العالية" لها علاقة بعبور القناة تحديدا، والخطة النهائية كان اسمها "بدر" هي خطة هجومية باقتحام سيناء والوصول إلى الممرات، وهذه الخطة لم تقم بها القيادة المصرية، لأن الذهن العسكري المصري لم يفكر في أي خطة تشمل تحرير كامل سيناء، كل الخطط كانت تقف عند منطقة الممر".السادات بعث برسالة الى واشنطن قبل حرب الـ73 لطلب تسوية سلمية مقابل انسحاب إسرائيلوكشف عبد الحكيم أن "توجه أنور السادات كان موجودا داخل نظام عبد الناصر كجناح كامل وكان منه حافظ اسماعيل الذي أصبح مستشار الأمن القومي للسادات الذي أرسل السادات معه رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر قبل الحرب في 73 أعلن فيها استعداده لتسوية سلمية مقابل انسحاب إسرائيل، ولو لم تحصل ضربة كبيرة في أكتوبر73، لم تكن إسرائيل لتقدم أي تنازل".وحول تنسيق أنور السادات مع سوريا التي كان يرأسها حافظ الأسد من أجل الدخول في الحرب، قال عبد الحكيم: "تم الاتفاق على يوم القيام بالهجوم وساعة الصفر، لكن كان هناك خلافات حول الخطة، كما أن السوريين طلبوا من المصريين تطوير الهجوم بالفعل أثناء الحرب نظرا لوجود ضغط في الجولان، وثالث نقطة أن السادات أخذ هذا ذريعة لتطوير الهجوم بعيدا عن مظلة الدفاع الجوي التي كانت موجودة غرب القناة، مما تسبب في فشل الهجوم المصري".الإنجاز العسكري بتحرير جزء من الأرض لم يترجم بإنجاز سياسي بسبب "كامب ديفيد"وختم عبد الحكيم بالتأكيد على "ثبات مصر وقدرتها على العمل والتطوير ووضع الخطط وتنفيذها والالتزام، فنجحت في تحرير 15 كيلو من الأرض، ولكن لم يتم ترجمة الإنجاز العسكري بإنجاز سياسي بالحجم نفسه، بسبب اتفاقية "كامب دايفيد" لأنها ليست شيئا خاصا بسيناء فقط بل أتت وقتها عام 79 وبدعم من كتلة حاكمة أخذت مصر على طريق الخطأ".
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/1d/1113844484_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_9208274cf357be9150745fddddfd2b72.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
مصر, أخبار سوريا اليوم, حرب أكتوبر, خطوط التماس, аудио
مصر, أخبار سوريا اليوم, حرب أكتوبر, خطوط التماس, аудио
بعد رحيل عبد الناصر... كيف انقلب السادات على سلفه وخاض حرب أكتوبر ومهد لاتفاقية "كامب ديفيد"
جمال وكيم
رئيس تحرير في إذاعة "سبوتنيك"في مكتب بيروت
في عام 1967 تعرضت مصر لنكسة كان من نتائجها احتلال سيناء، لكن مصر رفضت الهزيمة وأصرت على بناء قدراتها الذاتية لتحرير الأرض، وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة بالإضافة الى تحرير الأراضي العربية التي احتلت في تلك الحرب، وكانت حرب الاستنزاف ترجمة لقرار رفض الهزيمة.
انقلب أنور السادات، الرئيس المصري الأسبق، بعد وفاة جمال عبد الناصر على نهج سلفه، وانتقل بمصر من التحالف مع الاتحاد السوفيتي الى التحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية.
من هنا يستعرض برنامج "خطوط التماس"، مع المحلل السياسي والمختص في الشأن الإقليمي، محمود عبد الحكيم، المحطات المفصلية ومن ضمنها إطاحة السادات بالمقربين من جمال عبد الناصر في العام 1971 والتحضير لحرب أكتوبر/ تشرين الأول، والخلاف الذي جرى خلال هذه الحرب مع حليفه الرئيس السوري آنذاك حافظ الأسد، مرورا باتفاقية فصل القوات بين مصر وإسرائيل والتي مهدت لاحقا لاتفاقات "كامب ديفيد" واتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979.
الاتحاد السوفيتي أعاد بناء الجيش المصري بتقديم الدبابات والدفاع الجوي
بداية، تحدث عبد الحكيم عن كيفية إعادة مصر بناء جيشها بالتحالف مع الاتحاد السوفيتي، قائلا: "أرسل لها من عام 67 حتى 72، وهو الوقت الذي أخرج أنور السادات منه خبراء الاتحاد السوفييتي من مصر، حوالي 1200 دبابة T-55 وT-54، إضافة إلى الطيران، فالدفاع الجوي كان مهما جدا في حماية العنق المصري والأهم كان إقامة حائط الصواريخ وهو منظومة الدفاع الجوي التي وضعت غرب قناة السويس لحماية الداخل، كما كان لفريق الشاذلي دورا مهما في التخطيط عندما زاد من عدد المقاتلين".
عبد الناصر كان يعلم أن المسألة ليست الأرض بل الدور الإسرائيلي في المنطقة
وعن رفض جمال عبد الناصر عقب "هزيمة 67" مسألة المفاوضات والسلام مع إسرائيل، كشف المحلل السياسي أن "عبد الناصر كان يتفاوض ويناور الأمريكيين ويأخذ منهم معونات في مكان ما ويعمل ضدهم".
وأضاف: "ولكن التجربة العملية هي التي أوصلت عبد الناصر لما قاله بعد 67 بأن المسألة ليست مسألة أرض بل الدور الإسرائيلي في المنطقة وطبيعته التوسعية، وقرر أن يأتي السلام بعد التحرير وبعد تحسين الشروط أمام العدو وليس من قبل".
وأشار عبد الحكيم إلى ثلاث خطط كانت قد وضعت بشأن سيناء المحتلة، الأولى هي "غرانيت" كانت ترتكز على الهجوم في سيناء حتى الوصول إلى منطقة الممرات، والثانية هي "المآذن العالية" لها علاقة بعبور القناة تحديدا، والخطة النهائية كان اسمها "بدر" هي خطة هجومية باقتحام سيناء والوصول إلى الممرات، وهذه الخطة لم تقم بها القيادة المصرية، لأن الذهن العسكري المصري لم يفكر في أي خطة تشمل تحرير كامل سيناء، كل الخطط كانت تقف عند منطقة الممر".
السادات بعث برسالة الى واشنطن قبل حرب الـ73 لطلب تسوية سلمية مقابل انسحاب إسرائيل
وكشف عبد الحكيم أن "توجه أنور السادات كان موجودا داخل نظام عبد الناصر كجناح كامل وكان منه حافظ اسماعيل الذي أصبح مستشار الأمن القومي للسادات الذي أرسل السادات معه رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر قبل الحرب في 73 أعلن فيها استعداده لتسوية سلمية مقابل انسحاب إسرائيل، ولو لم تحصل ضربة كبيرة في أكتوبر73، لم تكن إسرائيل لتقدم أي تنازل".
وحول تنسيق أنور السادات مع سوريا التي كان يرأسها حافظ الأسد من أجل الدخول في الحرب، قال عبد الحكيم: "تم الاتفاق على يوم القيام بالهجوم وساعة الصفر، لكن كان هناك خلافات حول الخطة، كما أن السوريين طلبوا من المصريين تطوير الهجوم بالفعل أثناء الحرب نظرا لوجود ضغط في الجولان، وثالث نقطة أن السادات أخذ هذا ذريعة لتطوير الهجوم بعيدا عن مظلة الدفاع الجوي التي كانت موجودة غرب القناة، مما تسبب في فشل الهجوم المصري".
الإنجاز العسكري بتحرير جزء من الأرض لم يترجم بإنجاز سياسي بسبب "كامب ديفيد"
وختم عبد الحكيم بالتأكيد على "ثبات مصر وقدرتها على العمل والتطوير ووضع الخطط وتنفيذها والالتزام، فنجحت في تحرير 15 كيلو من الأرض، ولكن لم يتم ترجمة الإنجاز العسكري بإنجاز سياسي بالحجم نفسه، بسبب اتفاقية "كامب دايفيد" لأنها ليست شيئا خاصا بسيناء فقط بل أتت وقتها عام 79 وبدعم من كتلة حاكمة أخذت مصر على طريق الخطأ".