رئيس أركان الجيش الإسرائيلي : لا حصانة لـ"حزب الله" وهدفنا تعميق الضربات

© Photo / Social Media Images
تابعنا عبر
أكد رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، اليوم الجمعة، أن بلاده ماضية في تصعيد عملياتها ضد "حزب الله" اللبناني.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، مساء اليوم الجمعة، أن تصريحات الجنرال زامير جاءت خلال زيارة أجراها إلى الفرقة 210 في المنطقة الشمالية، برفقة قائد القيادة الشمالية اللواء، رافي ميلو، وعدد من كبار القادة العسكريين، بعدما أجرى تقييما ميدانيا للأوضاع العسكرية على الجبهة اللبنانية.
תיעוד מלבנון: אחרי אזהרת צה"ל - אלפי תושבים בין צור לצידון מתפנים צפונה • הרמטכ"ל בגבול לבנון: "כל הישג נוסף מחזק את ביטחון התושבים ומסייע לדרג המדיני לייצר תנאים טובים יותר להסדרי ביטחון משופרים בעתיד"https://t.co/44b64L7avv@OmerShahar123 @ItayBlumental @ela1949 pic.twitter.com/CPnMN63bHN
— כאן חדשות (@kann_news) May 29, 2026
תיעוד מלבנון: אחרי אזהרת צה"ל - אלפי תושבים בין צור לצידון מתפנים צפונה • הרמטכ"ל בגבול לבנון: "כל הישג נוסף מחזק את ביטחון התושבים ומסייע לדרג המדיני לייצר תנאים טובים יותר להסדרי ביטחון משופרים בעתיד"https://t.co/44b64L7avv@OmerShahar123 @ItayBlumental @ela1949 pic.twitter.com/CPnMN63bHN
— כאן חדשות (@kann_news) May 29, 2026
وقال رئيس الأركان الإسرائيلي إن "الخط الأصفر لا يحدنا والهدف يتمثل في "إلحاق المزيد من الضرر ب "حزب الله"، وإزالة التهديد، وتعزيز دفاعات المستوطنات الشمالية".
وتابع الجنرال إيال زامير: "لا مكان يصلح أن يكون حصنا للحزب، ولا يوجد مكان يتمتع فيه بالحصانة".
وأضاف أن "كل إنجاز إضافي في لبنان يعزز أمن السكان ويساعد الجهاز السياسي على خلق شروط أفضل لترتيبات أمنية محسنة في المستقبل".
وفي السياق نفسه، أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، يوم الخميس، أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على منطقتي صور والنبطية، وما تسببت به من تدمير للمعالم التاريخية، لن تزيد اللبنانيين إلا تمسكا بضرورة وقف إطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي الكامل، وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
وتابع: "هذا يجعلنا اكثر تمسكًا بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، والعمل على الانسحاب الإسرائيلي الكامل من بلادنا، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، بما يسمح بعودة كل النازحين إلى ديارهم بأمن وكرامة".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في 16 نيسان/أبريل الماضي، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام اعتبارًا من منتصف ليلة 17 نيسان/أبريل الماضي (بتوقيت بيروت)، بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن، جرت في 14 نيسان/أبريل الماضي بين حكومتي البلدين، لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.
وفي 23 نيسان/أبريل الماضي، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع، وذلك بعد استضافة سفيري البلدين في البيت الأبيض، على أن تستمر المهلة الجديدة لمدة 45 يومًا إضافية لإفساح المجال أمام استكمال المباحثات السياسية والأمنية بين الطرفين.
ورغم إعلان "حزب الله" اللبناني رفضه للمحادثات المباشرة مع إسرائيل، إلا أنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مشترطًا أن يكون "شاملًا ويتضمن وقفًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا" من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد.
وفي حين أن وقف إطلاق النار خفّف بشكل كبير من حدة المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله"، إلا أن الطرفين ما زالا يتبادلان الهجمات من حين لآخر، وسط تحذيرات دولية من انهيار التهدئة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد خلال المهلة المحددة.

