https://sarabic.ae/20260529/كريستال-بالاس-يصعق-فايكانو-ويتوج-بدوري-المؤتمر-الأوروبي-فمن-يعانق-ذات-الأذنين-1113826363.html
كريستال بالاس "يصعق" فايكانو ويتوج بدوري المؤتمر الأوروبي.. فمن يعانق ذات الأذنين؟
كريستال بالاس "يصعق" فايكانو ويتوج بدوري المؤتمر الأوروبي.. فمن يعانق ذات الأذنين؟
سبوتنيك عربي
توج "كريستال بالاس" الإنجليزي بلقب دوري المؤتمر الأوروبي لأول مرة في تاريخه، بالفوز على "رايو فايكانو" الإسباني بنتيجة (1-0،) في المباراة النهائية التي أقيمت... 29.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-29T10:00+0000
2026-05-29T10:00+0000
2026-05-29T10:00+0000
راديو
من الملعب
أخبار كرة القدم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/1c/1113825768_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_c0422dad9d12647648f09548d8942655.png
كريستال بالاس "يصعق" فايكانو ويتوج بدوري المؤتمر الأوروبي.. فمن يعانق ذات الأذنين؟
سبوتنيك عربي
كريستال بالاس "يصعق" فايكانو ويتوج بدوري المؤتمر الأوروبي.. فمن يعانق ذات الأذنين؟
وحقق "بالاس" لقبه الأوروبي الأول في تاريخه، مضيفا ثالث ألقابه الكبرى بعدما توج بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي، ثم درع المجتمع مطلع هذا الموسم على حساب "ليفربول".وصعق "كريستال بالاس" خصمه "رايو فايكانو"، الذي حارب الصعاب من أجل الوصول لنهائي قاري، ولقب "فايكانو" هو "الصاعقة"، لكنها لم تستطع أن تضرب شباك، دين هندرسون، أو تشل حركة النسر، الذي طار نحو لقبه الثالث.في هذا الشأن، أكد مدرب "رايو فايكانو" السابق، خالد غنيم، أن "التفاصيل التكتيكية الصغيرة والخبرة في التعامل مع المباريات النهائية صنعت الفارق لصالح "كريستال بالاس" خلال مواجهة نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، والتي انتهت بفوز الفريق الإنجليزي بهدف دون رد".وأوضح أن "مهاجم "كريستال بالاس"، جيان فيليب ماتيتا، كان العنصر الأكثر تأثيرا في المباراة، بعدما نجح في استغلال أنصاف الفرص والتحركات داخل منطقة الجزاء"، مشيرا إلى أن "الهدف الذي سجّله جاء نتيجة فقدان التركيز الدفاعي من جانب لاعبي "رايو فايكانو".لأول مرة في تاريخ دوري أبطال أوروبا، ستشهد المباراة النهائية صراعا تكتيكيا خالصا بين مدربين من الجنسية الإسبانية، إذ يضرب، لويس إنريكي، حامل اللقب مع باريس سان جرمان، موعدا مرتقبا مع ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، في ملعب "بوشكاش أرينا".وتعد هذه المواجهة هي الخامسة فقط في تاريخ المسابقة، التي يجمع فيها النهائي بين مدربين من بلد واحد، بعد مواجهات إنجليزية في 1979، وإيطالية في 2003، وألمانية في عامي 2013 و2020.وتأتي هذه القمة المرتقبة في العاصمة المجرية بودابست يوم 30 مايو/ أيار الجاري، لتعكس الهيمنة الحالية للمدرسة التدريبية الإسبانية، خاصة بعد قيادة إنريكي للفريق الباريسي لتحقيق ثلاثية تاريخية في الموسم الماضي، ونجاح أرتيتا في إنهاء انتظار أرسنال الطويل للظهور في نهائي أوروبي وكذلك إعادة كأس الدوري الإنجليزي لخزائن الفريق اللندني بعد غياب 22 عاما.وسوف يكون الصراع على أشده لتحديد هوية الفائز باللقب القاري، إذ يسعى "باريس سان جيرمان" للحفاظ على تاجه للمرة الثانية توالياً، بينما يطمح أرسنال لتحقيق لقبه الأول في تاريخ المسابقة.وقال محسن في تصريحات لـ"سبوتنيك": إن "لويس إنريكي نجح خلال الموسمين الأخيرين في ترسيخ أسلوب لعب جديد داخل "باريس سان جيرمان"، خاصة بعد رحيل النجوم الكبار الذين قادوا المشروع الباريسي في السنوات الماضية"، مضيفا أن "الفريق الفرنسي بات يمتلك "نسخة جماعية" أكثر توازناً وقدرة على تنفيذ أفكار المدرب الإسباني".وأوضح أن "أرتيتا بدوره أعاد بناء هوية أرسنال بشكل واضح منذ الموسم الماضي، سواء من الناحية التكتيكية أو الذهنية"، مؤكدا أن "المدرب الإسباني أعاد "الشخصية والصلابة الدفاعية" للفريق اللندني، وقاده للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب دام 22 عاما".
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
صبري سراج
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_784c4e9a76bf57412b429e05824a259d.jpg
صبري سراج
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_784c4e9a76bf57412b429e05824a259d.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/1c/1113825768_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_369c76c423b3ba5dbc2853b79f637cfb.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
صبري سراج
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_784c4e9a76bf57412b429e05824a259d.jpg
من الملعب, أخبار كرة القدم, аудио
من الملعب, أخبار كرة القدم, аудио
كريستال بالاس "يصعق" فايكانو ويتوج بدوري المؤتمر الأوروبي.. فمن يعانق ذات الأذنين؟
صبري سراج
معد ومقدم برامج في إذاعة "سبوتنيك"
توج "كريستال بالاس" الإنجليزي بلقب دوري المؤتمر الأوروبي لأول مرة في تاريخه، بالفوز على "رايو فايكانو" الإسباني بنتيجة (1-0،) في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب لايبزج في ألمانيا، وسجل هدف اللقاء الوحيد، جان فيليب ماتيتا.
وحقق "بالاس" لقبه الأوروبي الأول في تاريخه، مضيفا ثالث ألقابه الكبرى بعدما توج بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي، ثم درع المجتمع مطلع هذا الموسم على حساب "ليفربول".
وصعق
"كريستال بالاس" خصمه "رايو فايكانو"، الذي حارب الصعاب من أجل الوصول لنهائي قاري، ولقب "فايكانو" هو "الصاعقة"، لكنها لم تستطع أن تضرب شباك، دين هندرسون، أو تشل حركة النسر، الذي طار نحو لقبه الثالث.
في هذا الشأن، أكد مدرب "رايو فايكانو" السابق، خالد غنيم، أن "التفاصيل التكتيكية الصغيرة والخبرة في التعامل مع المباريات النهائية صنعت الفارق لصالح "كريستال بالاس" خلال مواجهة نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، والتي انتهت بفوز الفريق الإنجليزي بهدف دون رد".
وقال غنيم، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إن "المباراة جمعت بين فريقين يمتلكان أفكارا متقاربة إلى حد كبير، خاصة من ناحية الاعتماد على الصلابة الدفاعية والتحولات السريعة، لكن الفارق تمثل في جودة التنفيذ والتعامل مع التفاصيل الحاسمة داخل اللقاء".
وأوضح أن "مهاجم "كريستال بالاس"، جيان فيليب ماتيتا، كان العنصر الأكثر تأثيرا في المباراة، بعدما نجح في استغلال أنصاف الفرص والتحركات داخل منطقة الجزاء"، مشيرا إلى أن "الهدف الذي سجّله جاء نتيجة فقدان التركيز الدفاعي من جانب لاعبي "رايو فايكانو".
لأول مرة في تاريخ دوري أبطال أوروبا، ستشهد المباراة النهائية صراعا تكتيكيا خالصا بين مدربين من الجنسية الإسبانية، إذ يضرب، لويس إنريكي، حامل اللقب مع باريس سان جرمان، موعدا مرتقبا مع ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، في ملعب "بوشكاش أرينا".
وتعد هذه المواجهة هي الخامسة فقط في تاريخ المسابقة، التي يجمع فيها النهائي بين مدربين من بلد واحد، بعد مواجهات إنجليزية في 1979، وإيطالية في 2003، وألمانية في عامي 2013 و2020.
وتأتي هذه القمة المرتقبة في العاصمة المجرية بودابست يوم 30 مايو/ أيار الجاري، لتعكس الهيمنة الحالية للمدرسة التدريبية الإسبانية، خاصة بعد قيادة إنريكي للفريق الباريسي لتحقيق ثلاثية تاريخية في الموسم الماضي، ونجاح أرتيتا في إنهاء انتظار أرسنال الطويل للظهور في نهائي أوروبي وكذلك إعادة كأس الدوري الإنجليزي لخزائن الفريق اللندني بعد غياب 22 عاما.
وسوف يكون الصراع على أشده لتحديد هوية الفائز باللقب القاري، إذ يسعى "باريس سان جيرمان" للحفاظ على تاجه للمرة الثانية توالياً، بينما يطمح أرسنال لتحقيق لقبه الأول في تاريخ المسابقة.
في هذا السياق، أكد محلل الأداء الرياضي، أحمد محسن، أن "نهائي دوري أبطال أوروبا بين "باريس سان جيرمان" و"أرسنال" يمثل مواجهة استثنائية بين "أقوى هجوم وأقوى دفاع" في البطولة"، مشيرا إلى أن "المباراة المنتظرة في بودابست ستجمع بين مدرستين تدريبيتين إسبانيتين بقيادة لويس إنريكي وميكيل أرتيتا".
وقال محسن في تصريحات لـ"سبوتنيك": إن "لويس إنريكي نجح خلال الموسمين الأخيرين في ترسيخ أسلوب لعب جديد داخل "باريس سان جيرمان"، خاصة بعد رحيل النجوم الكبار الذين قادوا المشروع الباريسي في السنوات الماضية"، مضيفا أن "الفريق الفرنسي بات يمتلك "نسخة جماعية" أكثر توازناً وقدرة على تنفيذ أفكار المدرب الإسباني".
وأوضح أن "أرتيتا بدوره أعاد بناء هوية أرسنال بشكل واضح منذ الموسم الماضي، سواء من الناحية التكتيكية أو الذهنية"، مؤكدا أن "المدرب الإسباني أعاد "الشخصية والصلابة الدفاعية" للفريق اللندني، وقاده للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب دام 22 عاما".