نتنياهو: نوجه لـ"حزب الله" "ضربة ساحقة" وعملياتنا تمتد من بيروت إلى البقاع

© REUTERS Ronen Zvulun
تابعنا عبر
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها العسكرية ضد حزب الله اللبناني على امتداد الجبهة اللبنانية، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي "يوجه ضربة ساحقة" للحزب.
جاء ذلك خلال زيارة أجراها نتنياهو، اليوم الجمعة، إلى الفرقة 36 التابعة للجيش الإسرائيلي على الحدود الشمالية، برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس ونائب رئيس الأركان اللواء تمير يداعي.
وتلقى نتنياهو ووزير الدفاع إحاطة ميدانية من قائد المنطقة الشمالية اللواء رافي ميلو وقائد الفرقة 36 العميد يفتاح نوركين حول سير العمليات العسكرية داخل لبنان، كما عقدا لقاءً مع قادة الألوية المنتشرين في الميدان.
وقال نتنياهو، في تصريحات نشرها عبر منصة "إكس"، إن القوات الإسرائيلية "عبرت نهر الليطاني وتقدمت إلى مواقع سيطرة"، مضيفًا: "نحن نعمل في بيروت، وفي البقاع، وعلى امتداد الجبهة بأكملها، ونوجّه لحزب الله ضربة ساحقة".
Prime Minister Benjamin Netanyahu visited the IDF 36th Division on the northern border today, along with Defense Minister Israel Katz and IDF Deputy Chief-of-Staff Maj.-Gen. Tamir Yadai.
— Prime Minister of Israel (@IsraeliPM) May 29, 2026
The Prime Minister and Defense Minister were briefed by Head of Northern Command Maj.-Gen.… pic.twitter.com/ZV1nYWU4Rp
Prime Minister Benjamin Netanyahu visited the IDF 36th Division on the northern border today, along with Defense Minister Israel Katz and IDF Deputy Chief-of-Staff Maj.-Gen. Tamir Yadai.
— Prime Minister of Israel (@IsraeliPM) May 29, 2026
The Prime Minister and Defense Minister were briefed by Head of Northern Command Maj.-Gen.… pic.twitter.com/ZV1nYWU4Rp
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يحقق "نتائج مثيرة للإعجاب"، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية "تقضي على عناصر حزب الله وتجبرهم على الفرار" خلال المواجهات الميدانية، وفق تعبيره.
كما أشاد نتنياهو بما وصفه بـ"الروح القتالية العالية" لدى الجنود والقادة في الجبهة الشمالية، داعيًا القوات إلى مواصلة العمليات "حتى النهاية".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في 16 نيسان/أبريل الماضي، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام اعتبارًا من منتصف ليلة 17 نيسان/أبريل الماضي (بتوقيت بيروت)، بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن، جرت في 14 نيسان/أبريل الماضي بين حكومتي البلدين، لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.
وفي 23 نيسان/أبريل الماضي، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع، وذلك بعد استضافة سفيري البلدين في البيت الأبيض، على أن تستمر المهلة الجديدة لمدة 45 يومًا إضافية لإفساح المجال أمام استكمال المباحثات السياسية والأمنية بين الطرفين.
ورغم إعلان "حزب الله" اللبناني رفضه للمحادثات المباشرة مع إسرائيل، إلا أنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مشترطًا أن يكون "شاملًا ويتضمن وقفًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا" من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد.
وفي حين أن وقف إطلاق النار خفّف بشكل كبير من حدة المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله"، إلا أن الطرفين ما زالا يتبادلان الهجمات من حين لآخر، وسط تحذيرات دولية من انهيار التهدئة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد خلال المهلة المحددة.

