طفل فلسطيني يحمل المطرقة بدل القلم ويعمل في البناء لتأمين طعام عائلته... فيديو وصور
طفل فلسطيني يحمل المطرقة بدل القلم ويعمل في البناء لتأمين طعام عائلته... فيديو وصور
سبوتنيك عربي
يواجه أطفال قطاع غزة ظروفا إنسانية بالغة القسوة، حيث تعرضوا خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع لانتهاك حقهم في الحياة عبر استهدافهم بشكل مباشر، ولا تزال تداعيات... 30.05.2026, سبوتنيك عربي
طفل يعمل في البناء ليعيل أسرته في مدينة غزة، يستيقظ الطفل حسن سعد الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره، لا ليحمل حقيبة مدرسية أو كتاباً، بل ليمسك بقبضته الصغيرة مطرقة ثقيلة، ويتوجه إلى موقع بناء قريب من خيمة عائلته، حيث وجد نفسه يعيل أسرته في سن الطفولة.وبين أكوام من الردم والأنقاض يتنقل حسن باحثا عما يمكن إصلاحه من الحجارة والطوب الناتج عن عمليات الهدم التي حولت 90% من مباني غزة إلى ركام، فهذه هي مهمة العمل التي أوكلت إليه منذ عمله في البناء، ويتقاضى مبلغًا زهيدًا مقابل العمل الشاق طوال اليوم.ويضيف حسن لـ "سبوتنيك": "تعبت من الوجع في يديّ، وقد تجعدت أصابعي، والمطرقة تفلت من يدي أحياناً، وأصاب بجروح، والشمس الحارقة تأكل وجهي، وأنا أعمل في البناء ولا أذهب للمدرسة، وأمنيتي ألعب مع أصحابي، وأرتدي ملابس نظيفة، وأعود إلى بيتي وأرتاح من العمل الشاق".ويعتبر الطفل حسن تجسيدٌ لظاهرة متفاقمة تطحن آلاف الأطفال في قطاع غزة، ممن سرق الحصار الخانق طفولتهم، وأجبرهم على عمل البالغين ومواجهة أعباء الحياة قبل الأوان، وتعي والدة الطفل حسن ثقل المسؤولية التي يتحملها طفلها، ولكن ظروف الحياة القاسية أجبرتهم على هذا الواقع الصعب.وتضيف أم محمد لـ "سبوتنيك": "حسن يتعب كثيرا، ويذهب للعمل من الساعة السابعة صباحا ولغاية الساعة السابعة مساءً، ولغاية اليوم لا أتقبل هذا الوضع الذي يعيشه ابني، لكن لا يوجد بديل آخر فوالده مريض ولا يستطيع العمل، لذلك ننتظر أملا يعيد طفلي إلى حياة الطفولة الطبيعية، لأن عمره أصغر من ذلك العمل الشاق".وتشير أم محمد سعد إلى ظروف صعبة تعيشها العائلة في مخيم النزوح بغزة، وتحتضن العائلة أطفال أختها التي قتلت أثناء القصف على حي الشجاعية شرقي غزة، ولا يستطيعون توفير الطعام في ظل حصار مطبق على القطاع وغلاء السلع القليلة المتوفرة.ويواصل الطفل حسن العمل في البناء، وينهار جسده الصغير مع مرور الوقت، وتزداد أعباء العائلة يوما بعد يوم، ويسابق الزمن لتأمين مبلغ إضافي لإصلاح خيمتهم التي نجت من الشتاء القاسي، بعدما تمزق جزء منها.ويقول: "أشعر أن جسدي متعب للغاية، لأني أعمل في مهنة أكبر من عمري بكثير، فأنا لا أصلح لهذا العمل لكني مضطر للاستمرار فيه".وفي حديث سابق لوكالة "سبوتنيك"، أشار علاء سكافي، مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في قطاع غزة، إلى الواقع القاسي الذي يتقاسمه آلاف الأطفال في القطاع، حيث حلت طوابير العمل الشاق بدلا من المقاعد الدراسية.وكشفت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة، عن أرقام صادمة حيث ارتفع عدد الأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما إلى 64,616 طفلا، ما يمثل قفزة كبيرة من 17 ألف يتيم كانوا مسجلين من قبل بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023.وكشفت بيانات رسمية صادرة عن الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، المستمرة منذ أكثر من سنتين أدت إلى مقتل أكثر من 21 ألف طفل فلسطيني، ما يعكس واقعًا كارثيًا للأطفال الفلسطينيين.
يواجه أطفال قطاع غزة ظروفا إنسانية بالغة القسوة، حيث تعرضوا خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع لانتهاك حقهم في الحياة عبر استهدافهم بشكل مباشر، ولا تزال تداعيات الحرب الثقيلة تلقي بظلالها عليهم، ما جعل فئة منهم تتحمل مسؤوليات وأعباء تفوق بكثير طاقاتهم وأعمارهم.
طفل يعمل في البناء ليعيل أسرته
في مدينة غزة، يستيقظ الطفل حسن سعد الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره، لا ليحمل حقيبة مدرسية أو كتاباً، بل ليمسك بقبضته الصغيرة مطرقة ثقيلة، ويتوجه إلى موقع بناء قريب من خيمة عائلته، حيث وجد نفسه يعيل أسرته في سن الطفولة.
ويقول الطفل حسن لوكالة "سبوتنيك": "عُمري 10 سنين، وأعيش في خيمة قريبة من مصنع حجار، وفي يوم من الأيام التقيت بعمال يعملون في الحجار، وطلبت منهم العمل كي أعيل عائلتي المكونة من 9 أفراد، وتعلمت منهم، واشتغلت والحمد لله أحصل على أجرة قليلة، ولكنها تساعد عائلتي في تأمين الطعام".
طفل فلسطيني يحمل المطرقة بدل القلم ويعمل في البناء لتأمين طعام عائلته مايو 2026
وبين أكوام من الردم والأنقاض يتنقل حسن باحثا عما يمكن إصلاحه من الحجارة والطوب الناتج عن عمليات الهدم التي حولت 90% من مباني غزة إلى ركام، فهذه هي مهمة العمل التي أوكلت إليه منذ عمله في البناء، ويتقاضى مبلغًا زهيدًا مقابل العمل الشاق طوال اليوم.
ويضيف حسن لـ "سبوتنيك": "تعبت من الوجع في يديّ، وقد تجعدت أصابعي، والمطرقة تفلت من يدي أحياناً، وأصاب بجروح، والشمس الحارقة تأكل وجهي، وأنا أعمل في البناء ولا أذهب للمدرسة، وأمنيتي ألعب مع أصحابي، وأرتدي ملابس نظيفة، وأعود إلى بيتي وأرتاح من العمل الشاق".
❗️❗️طفل فلسطيني يحمل المطرقة بدلا من القلم ويعمل في البناء لتأمين الطعام لعائلته
🔸في مدينة غزة، يستيقظ الطفل حسن سعد الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره، لا يحمل حقيبة مدرسية ولا كتاباً، بل يمسك بقبضته الصغيرة مطرقة ثقيلة، ويتوجه إلى موقع بناء قريب من خيمة عائلته، فقد وجد نفسه يعيل… pic.twitter.com/3gns8YKOuE
❗️❗️طفل فلسطيني يحمل المطرقة بدلا من القلم ويعمل في البناء لتأمين الطعام لعائلته
🔸في مدينة غزة، يستيقظ الطفل حسن سعد الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره، لا يحمل حقيبة مدرسية ولا كتاباً، بل يمسك بقبضته الصغيرة مطرقة ثقيلة، ويتوجه إلى موقع بناء قريب من خيمة عائلته، فقد وجد نفسه يعيل… pic.twitter.com/3gns8YKOuE
ويعتبر الطفل حسن تجسيدٌ لظاهرة متفاقمة تطحن آلاف الأطفال في قطاع غزة، ممن سرق الحصار الخانق طفولتهم، وأجبرهم على عمل البالغين ومواجهة أعباء الحياة قبل الأوان، وتعي والدة الطفل حسن ثقل المسؤولية التي يتحملها طفلها، ولكن ظروف الحياة القاسية أجبرتهم على هذا الواقع الصعب.
وتقول أم محمد سعد والدة الطفل حسن، لوكالة "سبوتنيك": "ابني حسن كان يعمل في بيع الخبز، ولكن بعد أزمة الفكة توقف عن العمل، لأنه لم يجد مالًا يشتري به الخبز لبيعه، ثم رأى العمال الذين يعملون في البناء بالقرب من الخيمة، وطلب العمل معهم، واضطررت للموافقة بسبب ظروفنا الصعبة".
وتضيف أم محمد لـ "سبوتنيك": "حسن يتعب كثيرا، ويذهب للعمل من الساعة السابعة صباحا ولغاية الساعة السابعة مساءً، ولغاية اليوم لا أتقبل هذا الوضع الذي يعيشه ابني، لكن لا يوجد بديل آخر فوالده مريض ولا يستطيع العمل، لذلك ننتظر أملا يعيد طفلي إلى حياة الطفولة الطبيعية، لأن عمره أصغر من ذلك العمل الشاق".
وتشير أم محمد سعد إلى ظروف صعبة تعيشها العائلة في مخيم النزوح بغزة، وتحتضن العائلة أطفال أختها التي قتلت أثناء القصف على حي الشجاعية شرقي غزة، ولا يستطيعون توفير الطعام في ظل حصار مطبق على القطاع وغلاء السلع القليلة المتوفرة.
وتقول أم محمد: "ابني في العاشرة من عمره، ويوجد أطفال أصغر منه في الثامنة يعملون أيضا، في جمع البلاستيك والنايلون وجر العربات وغيرها، فنحن نعيش واقعا مأساويا، حيث يتحمل كثير من الأطفال عبئا أكبر من عمرهم، فكل أطفال الشعب الفلسطيني في غزة يعانون، وابني واحد منهم".
ويواصل الطفل حسن العمل في البناء، وينهار جسده الصغير مع مرور الوقت، وتزداد أعباء العائلة يوما بعد يوم، ويسابق الزمن لتأمين مبلغ إضافي لإصلاح خيمتهم التي نجت من الشتاء القاسي، بعدما تمزق جزء منها.
ويقول: "أشعر أن جسدي متعب للغاية، لأني أعمل في مهنة أكبر من عمري بكثير، فأنا لا أصلح لهذا العمل لكني مضطر للاستمرار فيه".
وفي حديث سابق لوكالة "سبوتنيك"، أشار علاء سكافي، مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في قطاع غزة، إلى الواقع القاسي الذي يتقاسمه آلاف الأطفال في القطاع، حيث حلت طوابير العمل الشاق بدلا من المقاعد الدراسية.
وقال علاء سكافي، مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في قطاع غزة لـ "سبوتنيك": "الأطفال الذين يحتاجون للرعاية، أصبحوا يعيلون عائلاتهم نتيجة الظروف والأوضاع المأساوية والكارثية التي يعيشها سكان القطاع، وإجبارهم على العمل في هذه الأعمال الضارة والثقيلة، له تداعيات خطيرة على الأوضاع النفسية والجسدية للطفل، وتسبب هذه الأعمال أن يعيش الطفل حالة من عدم الأمان، ويُحرم من التعليم، ويتأثر بالعنف، وهذه لها تداعيات خطيرة على الأطفال".
وكشفت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة، عن أرقام صادمة حيث ارتفع عدد الأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما إلى 64,616 طفلا، ما يمثل قفزة كبيرة من 17 ألف يتيم كانوا مسجلين من قبل بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023.
وكشفت بيانات رسمية صادرة عن الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، المستمرة منذ أكثر من سنتين أدت إلى مقتل أكثر من 21 ألف طفل فلسطيني، ما يعكس واقعًا كارثيًا للأطفال الفلسطينيين.
شريط الأخبار
0
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.