https://sarabic.ae/20260530/لماذا-تعد-صحة-الجهاز-الهضمي-أكثر-أهمية-مما-تتصور-1113895342.html
لماذا تعد صحة الجهاز الهضمي أكثر أهمية مما تتصور؟
لماذا تعد صحة الجهاز الهضمي أكثر أهمية مما تتصور؟
سبوتنيك عربي
يُحتفل باليوم العالمي لصحة الجهاز الهضمي في 29 مايو/أيار من كل عام، وهو بمثابة تذكير بأن صحة الأمعاء تؤثر على جوانب عديدة تتجاوز عملية الهضم، وتشير الدراسات... 30.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-30T16:53+0000
2026-05-30T16:53+0000
2026-05-30T18:40+0000
مجتمع
علوم
الهضم
الأمعاء
الصين
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0a/0a/1050393926_0:0:1084:609_1920x0_80_0_0_0011b194392c1199ea3d1052b5d01d9d.jpg
يُخفي الجهاز الهضمي أحد أكثر النظم البيئية حيوية في الجسم، حيث يتركز فيه أكثر من 70% من خلايا المناعة. تعمل الأمعاء باستمرار على معالجة الطعام، ودعم عمليات الأيض، والمساعدة في حماية الجسم من البكتيريا الضارة والفيروسات والسموم. كما أن أكثر من 80% من فضلات الجسم وسمومه تُطرح عبر الجهاز الهضمي. ولا يقتصر تأثير الأمعاء على الصحة البدنية فحسب، بل إنها تتواصل باستمرار مع الدماغ عبر محور الأمعاء والدماغ. ووفقًا لمقال ورد في شبكة "سي.جي.تي.إن" الصينية، فإن القلق والتوتر وقلة النوم قد تُؤثر سلبًا على وظائف الأمعاء الطبيعية، بينما قد يُؤثر اختلال توازن الأمعاء أيضًا على الحالة المزاجية والنفسية. لهذا السبب، غالبًا ما يُوصف الجهاز الهضمي بأنه "دماغ ثانٍ".ونقل المقال عن لي غوكسين، كبير الأطباء في مستشفى بكين تسينغهوا تشانغونغ، قوله إن صحة الأمعاء تبدأ بخيارات يومية مثل تناول المزيد من الفواكه والخضراوات، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، والالتزام بنظام نوم منتظم.كما سلّط الضوء على اضطرابات معوية شائعة مثل متلازمة القولون العصبي، وعسر الهضم الوظيفي، ومرض التهاب الأمعاء، وسرطان القولون والمستقيم وأن هذا المرض غالبًا ما يتطور ببطء، وقد يستغرق الأمر ما يقرب من عقد من الزمان حتى يتحول إلى ورم غير حميد. تُتيح هذه الفترة الطويلة من التطور فرصة للوقاية والكشف المبكر. كما يشير المقال إلى أهمية اختبارات الدم الخفي واختبارات المناعة الكيميائية في الفضلات كأدوات فحص غير جراحية مهمة، لأن العناية بصحة الأمعاء تعني العناية بصحة الجسم ككل. فالجهاز الهضمي ليس فقط كمكان لمعالجة الطعام، بل كمركز تحكم مناعي وجزء أساسي من الصحة على المدى الطويل.دراسة تكشف علاقة التوافق بين المعدة والدماغ مع الصحة النفسيةدراسة: العمل الليلي يرفع مخاطر الإصابة بمتلازمة القولون العصبي
https://sarabic.ae/20251003/5-أعشاب-وتوابل-شائعة-مدعومة-علميا-بفائدتها--للجهاز-الهضمي-1105591158.html
الصين
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0a/0a/1050393926_102:0:914:609_1920x0_80_0_0_f2eaf5bb68f346914f0da8c65bca5460.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, الهضم, الأمعاء, الصين
علوم, الهضم, الأمعاء, الصين
لماذا تعد صحة الجهاز الهضمي أكثر أهمية مما تتصور؟
16:53 GMT 30.05.2026 (تم التحديث: 18:40 GMT 30.05.2026) يُحتفل باليوم العالمي لصحة الجهاز الهضمي في 29 مايو/أيار من كل عام، وهو بمثابة تذكير بأن صحة الأمعاء تؤثر على جوانب عديدة تتجاوز عملية الهضم، وتشير الدراسات إلى أن الأمعاء البشرية تؤدي دورا محوريا في المناعة، وعمليات الأيض، والصحة النفسية، مما يجعلها أحد أهم أجهزة الجسم.
يُخفي الجهاز الهضمي أحد أكثر النظم البيئية حيوية في الجسم، حيث يتركز فيه أكثر من 70% من خلايا المناعة. تعمل الأمعاء باستمرار على معالجة الطعام، ودعم عمليات الأيض، والمساعدة في حماية الجسم من البكتيريا الضارة والفيروسات والسموم. كما أن أكثر من 80% من فضلات الجسم وسمومه تُطرح عبر الجهاز الهضمي.
ولا يقتصر تأثير الأمعاء على الصحة البدنية فحسب، بل إنها تتواصل باستمرار مع الدماغ عبر محور الأمعاء والدماغ. ووفقًا لمقال ورد في شبكة "
سي.جي.تي.إن" الصينية، فإن القلق والتوتر وقلة النوم قد تُؤثر سلبًا على وظائف الأمعاء الطبيعية، بينما قد يُؤثر اختلال توازن الأمعاء أيضًا على الحالة المزاجية والنفسية. لهذا السبب، غالبًا ما يُوصف الجهاز الهضمي بأنه "دماغ ثانٍ".
وذكر المقال أن العادات غير الصحية قد تُلحق الضرر بالبيئة المعوية، بما في ذلك قلة الحركة، وتناول الأطعمة المُصنّعة بكثرة، والإفراط في استهلاك اللحوم الحمراء، والتدخين، وتعاطي الكحول، والسمنة، والتوتر المزمن.
ونقل المقال عن لي غوكسين، كبير الأطباء في مستشفى بكين تسينغهوا تشانغونغ، قوله إن صحة الأمعاء تبدأ بخيارات يومية مثل تناول المزيد من الفواكه والخضراوات، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، والالتزام بنظام نوم منتظم.
كما سلّط الضوء على اضطرابات معوية شائعة مثل متلازمة القولون العصبي، وعسر الهضم الوظيفي، ومرض التهاب الأمعاء، وسرطان القولون والمستقيم وأن هذا المرض غالبًا ما يتطور ببطء، وقد يستغرق الأمر ما يقرب من عقد من الزمان حتى يتحول إلى ورم غير حميد. تُتيح هذه الفترة الطويلة من التطور فرصة للوقاية والكشف المبكر.
يوصي لي بإجراء فحص تنظير القولون بدءًا من سن 45 عامًا للأفراد ذوي المخاطر المتوسطة، بينما قد يحتاج الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر أعلى، مثل التاريخ العائلي، أو التهاب القولون التقرحي، أو داء السلائل الورمي الغدي العائلي، أو متلازمة لينش، إلى مراقبة مبكرة تحت إشراف طبي.
كما يشير المقال إلى أهمية اختبارات الدم الخفي واختبارات المناعة الكيميائية في الفضلات كأدوات فحص غير جراحية مهمة، لأن العناية بصحة الأمعاء تعني العناية بصحة الجسم ككل. فالجهاز الهضمي ليس فقط كمكان لمعالجة الطعام، بل كمركز تحكم مناعي وجزء أساسي من الصحة على المدى الطويل.